عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 15:31
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لا "حَصرَ" للسلاح بيد "الدولة"، ولا "تنظيمَ" ولا "احتواءَ" له، لا قبل 30-9، ولا في 30-9، ولا بعد 30-9-2026.
هذا السلاح لديه "وظيفة" ولهُ "دورٌ" رئيسُ مُعلَنٌ بصراحة ودونَ موارَبة وعلى رؤوس الأشهاد، وهو "حماية النظام السياسي" في العراق.. هذه "الحماية" التي تعني (على وجه الخصوص)، وبالضرورة، حماية "رموز" هذا النظام و "منظوماته" و "قياداته" و "زعاماته" من "المُلاحَقة" والمسائلة القانونيّة و "تَلَقّي العقاب" عن أيّة قضايا تتعلّق بالمسؤوليّة الشخصيّة في الكثير من التجاوزات أو الخروقات أو التقصير أو الهدر في المال العام التي شابَت مدّة حكمهم و تحكّمهم بالعراق طيلة مدّةَ "سيادتهم" له، و "تسيّدهم" عليه.
"الحَصر" و "التنظيم" و "الاحتواء"، بل وحتّى "الإدارة المشتركة" لهذا السلاح مع المؤسّسة العسكريّة العراقيّة، لا يمكنُ أن تحدث أبداً، لأنّ هذه العملية (بمسميّاتها وتوصيفاتها كافّة) تُشكِّلُ "تهديداً وجوديّاً" لمن يعتقِدونَ أنّهم "الآباء المؤسّسون" للنظام السياسي "الجديد" في العراق.. هذا "النظام" الذي ما كان ممكناً "تأسيسه" أو "تكوينهُ" أو حتّى مجرّد التفكير فيه لولا قيام الولايات المتحدّة الأمريكيّة بتقويض النظام السياسي "القديم" في عام 2003.
قولوا هذا، وجاهِروا به (كما تفعلُ الكثير من الأصوات الشجاعة التي تشاهدونها وتسمعونها في كلّ وسائل الاعلامِ والتواصل الآن) .. وبعكسه.. لا تُتعِبوا أنفسكم بالتنظيرات والتحليلات والمُهاترات والجَدَل العقيم، والأهمّ هو أن لا تسمحوا لأنفسكم بأن تكونوا طرفاً في عمليّة "التدليس" الكبرى التي يجري إعدادها و تلفيقها و تمريرها الآن.. هذه العمليّة المُريبةِ التي لا "خُبزَةَ" لكم فيها ولا مصلحة،لا أنتم، ولا هذا الشعب العراقيّ "العظيم".
هذه هي "الحقيقةُ" المُطلَقة بهذا الصدد.
رُفِعَت الأقلام.. وجَفَّت الصُحُف.
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟