أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - سالم روضان الموسوي - المحاكمة غير العادلة والدور السلبي للمحامين في المحاكمة العسكرية، لوزير الخارجية العراقي الأسبق موسى الشابندر عام 1944م، وكما وردت في مذكراته















المزيد.....

المحاكمة غير العادلة والدور السلبي للمحامين في المحاكمة العسكرية، لوزير الخارجية العراقي الأسبق موسى الشابندر عام 1944م، وكما وردت في مذكراته


سالم روضان الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 14:26
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    


المحاكمة غير العادلة والدور السلبي للمحامين في المحاكمة العسكرية،
لوزير الخارجية العراقي الأسبق موسى الشابندر عام 1944م، وكما وردت في مذكراته
عند مطالعتي مذكرات وزير الخارجية العراقي الأسبق في فترة الحكم الملكي والتاجر الوجيه وسليل اسرة بغدادية ثرية المرحوم موسى محمود الشابندر، وفيها تدوين وتوثيق لمرحلة مهمة من تاريخ العراق السياسي والدستوري في بداية تشكيل الدولة العراقية وقبل انتهاء الملكية في العراق، وهذه المذكرات تمثل الفترة الزمنية الوسطى بين بداية الحكم الملكي عام 1921م ونهايته عام 1958م، وقدم لهذه المذكرات المرحوم فيصل الدملوجي، وهو أيضا من الرعيل الذي عاصر الاحداث في تلك الفترة وعلى وفق ما كتبه في تقديم الكتاب الموسوم (موسى الشابندر ذكريات بغدادية العراق بين الاختلال والاستقلال ـ منشورات دار رياض الريس للكتب والنشر في لندن وقبرص ـ الطبعة الأولى عام 1993)
ويقول عنه بانه من عائلة ثرية وكانت لديهم حاشية فيها الخدم والمربين والجواري وكانوا من تجار بغداد، وتقلد المنصب الوزاري لمرتين، وتمثل اهم فترة تأثر بها من خلال ما تعرض فيها الى السجن من جراء الاحداث التي واكبت وزارة رشيد عالي الكيلاني عام 1944، وقد لفت الانتباه ما ذكره في تلك المذكرات عن المحاكمة التي تعرض لها، والتي قضت بالحكم عليه بالسجن لخمس سنوات، ويشير فيها الى عدم تحقق المحاكمة العادلة وانما كانت صورية تأتمر بأمر من كان يتحكم بالبلاد، وان لم يكن ملكاً عليها، ويقصد به الوصي عبدالاله ومن خلفه الباشا نوري سعيد، ويصفه بانه وجه الإنكليز وذراعهم بالعراق،
ويقول بانه لم يتوقع الحكم وقسوته لأنه كان يعتقد بأن المدة ستكون بسيطة والغرامة محدودة ومعقولة فأجابه إبراهيم (المحامي إبراهيم الواعظ) ربما لتعليمات لندن تأثير على ما حصل فقال ادموندس (وهو إنكليزي وصديق الشابندر تم التوسط لديه).. حي رد على طلب المحامي، «لندن؟ لماذا لندن؟ بل التأثير من سرسنك». ويعني بذلك الأمير عبد الاله لأنه كان مصطافاً في سرسنك ويرسل تعليماته الى المحكمة، كما يشير الشابندر الى التدخل البريطاني فيقول (أذكر بهذه المناسبة وتأييداً لما قلت أنه أثناء المحاكمة قابل المستر «كرايس» وهو صديق ابراهيم وصديقي، السفير وتحدث اليه فأجابه السفير بأنه يتابع القضية باهتمام وكانت كلماته حرفياً I am alive to the matter هذا ودلائل عديدة أخرى تثبت أن للإنكليز حصة متساوية في تدبير قضيتنا وأنه من البلادة اسناد كل شيء للأمير عبد الاله انهم تركوا له الحرية التامة بعد أن نصحوه بما يجب عمله وقد اتفق ذوق الأمير وذوق الانكليز وذوق نوري السعيد في طريقة معالجة القضية من جهة الأساس وتُرك أمر التفاصيل والحواشي والمداخلات للأمير وذلك من باب الارضاء والتكريم، سيما وقد كان الأمير الهدف الأصلي لحركة رشيد، حيث اجتمع المجلس وخلعه ونصب وصياً ،غيره وهرب الأمير والتجأ إلى الانكليز وأعاده هؤلاء بعد أن قضوا على حركة رشيد، أو ليس من حق الوصي بعد كل ذلك أن يبطش وينتقم؟...
نعم إن من حقه أن ينتقم لأنه من البشر ولكن ليس من حقه ولا من حق الانكليز أن يقيموا تمثيل مهزلة عن طريق المجلس العرفي ويأتوا بمن ليس لهم ضلع في الحركة ويحملوهم ذنب غيرهم كما فعلوا معنا، ليس من حقهم أن يحرقوا الأخضر مع اليابس ويجمعوا الحق بالباطل
ولأهمية ما ورد بهذا الصدد في هذه المذكرات، ولتعلقه بمهنة المحاماة وحقوق المتهم بالمحاكمة العادلة واستقلال القاضي وضرورة عدم تأثره بمن يتحكم بأمور البلاد، وشعور المتهم تجاه المحاكمة ودور الدفاع لأنه قد وجه نقداً لاذعا للجميع، انقله بدون أي تصرف وكما كتب في ذلك الكتاب من الصفحة (431-436) وعلى وفق الاتي:
السجن والمحاكمة (ص 431)
جلسة 8/8/1944
أخذونا إلى معسكر الوشاش لحضور المحكمة لأنه لم يبق متسع من الوقت في الأمس للاستماع إلى دفاع كامل شبيب. فلما عقد المجلس العرفي جلسته طلب إلى كامل شبيب أن يقدم دفاعه. فنهض هذا وأخذ يتلو ما استحضره في السجن هو بنفسه لأنه لم يتمكن من الحصول على من يدافع عنه ولم تسهل عليه المحكمة هذه الصعوبة. فأخذ كامل شبيب يتلو تفاصيل الحوادث وقاطعه أحياناً المدعي العام وأخذ يكلم رئيس المحكمة بالتركية بأن هذا الدفاع ليس من كلام كامل شبيب وأنه لربما ساعده أحد المساجين ويقصد بذلك علي محمود. فكأنما لا يجوز لمتهم أن يطلب مساعدة ولكنه يرى في التجاء المتهم لدفع اتهامه جرماً لايغتفر. أحد للدفاع عن نفسه، فهذا المخلوق العجيب عبد العزيز الخياط لم ير بأساً من طلبه رأس كامل
واستمر كامل يدافع عن نفسه ويتخبط في دفاعه وهو لا يدري ولا يصدق أن بينه وبين الشنق أياماً معدودة فقط.
أما وضع رئيس المحكمة وأعضائها فكان وضع الساخر الشامت إذ كانوا كلهم غير صاغين الأقوال هذا الرجل الذي كان يدافع عبثاً عن حياته وكانت تظهر بعض الابتسامات الصفراء على شفاه بعضهم من حين لآخر... ابتسامات التشفي من الخصم المغلوب، ابتسامات الثعالب عند توسل الدجاج
وبعد أن انتهى كامل من دفاعه، أمر رئيس المحكمة بتلاوة تقرير مفصل يبين أضرار الحكومة حصلت بسبب التصادم بين الجيش العراقي والقوات البريطانية في الحبانية، وكان مجموع تلك الأضرار يبلغ ١,٦٠٢,٤٣٦ ديناراً و ۱۹۰ فلساً.
ومع أننا كنا في وضع حرج فلم نتمالك من الابتسام على هذه الأرقام ولا سيما على الـ ( ١٩٠) فلساً. فهل وصل الكمال والاتقان بالعراق إلى درجة مثل هذه، فاستطاع القوم أن يزودوا أنفسهم بقائمة صادقة الى هذا الحد؟ ...
يا ترى من هو هذا البارع القدير الذي استطاع أن يوصل العراق الى هذه الدرجة من الكمال وضبط الأمور؟ إنها ناحية جديدة لهذه المهزلة الواسعة المتشعبة غير أن المحكمة وأعضاءها والمدعي العام كانوا يستمعون إلى هذه السخافات بكل جد واهتمام لأن مصدرها هو مصدر نفوذهم وتكوينهم وتسيرهم.
فلما انتهت تلاوة هذه السخافات أعلن الرئيس انتهاء الجلسة وطلب من المحامين احضار دفاعهم يوم السبت القادم الموافق ۱۲ أب/ أغسطس/١٩٤٤ أي بعد ثلاثة أيام. وعبثاً حاول المحامون تمديد المدة لإحضار الدفاع إذ تمسك الرئيس بنظريته حول اشتداد الحر وقرب رمضان ولم يكن لدينا سوى قبول هذا الأمر... والتوكل على الله
عندما عدت الى المستشفى ذلك اليوم أخبرني الرئيس عبد القادر بأن المحكمة طلبت اعادتي الى سجن أبي غريب، فرجوته أن يمهلني الى يوم السبت حتى استطيع أن أتصل بالمحامين الاحضار الدفاع فقابل الدكتور سندرسن حول الأمر فوافق هذا على بقائي ثلاثة أيام أخرى في المستشفى.
(دفاع المحامين)
بينت أن المحامين الذين اتصلنا بهم وكلفناهم بالدفاع عني رفضوا واعتذروا وتمسكوا بأسباب سخيفة للتملص من تكليفنا وهكذا أثبت هؤلاء الأبطال، ومنهم الأصدقاء كنصرت الفارسي ونجيب الراوي ومصطفى العمري ونشأت السنوي. أثبتوا بأن حق الدفاع المقدس أصبح في بلادنا هو أيضاً مهزلة من المهازل، فأرباب القانون هؤلاء وحماته فضلوا التملق للأمير (الوصي عبدالاله) وكسب رضائه وهذا في نظرهم أشرف وأحسن من الدفاع عن المتهمين الذين غضب عليهم الوصي والانكليز ونوري السعيد،
أنهم يركضون وراء الدعاوى للدفاع عن القتلة واللصوص وقطاع الطرق والمختلسين والمرتشين والمحتالين وغيرهم من أنواع المجرمين، انهم يشمّرون عن السواعد في مثل تلك الدعاوى ويقابلون الوزراء والحكام ويتوسطون ويرشون ويترافعون ويعملون كل الأعمال في سبيل خلاص أولئك المتهمين أو المجرمين، ولكن في قضية مثل قضيتنا لها مساس بالوطن وكرامته وبالإنكليز والاستعمار، فقد اعتذروا كلهم وفضلوا الانسحاب تملقاً للوصي وارضاء (للإنكليز)
وهكذا بعد أن جبن وفرّ عظام المحامين وكبارهم من ميدان الدفاع اضطررنا لتوكيل محامين من الطبقة الثانية ممن ليس لهم نفوذ وصولات وجولات واتصالات فعبد العزيز السنوي وهو وكيلنا الدائم ليس من أرباب هذا الميدان لا من جهة العلم ولا من باب المقدرة وابراهيم الواعظ لا يفوقه الا قليلا بسبب بعض اتصالاته واشتغاله بالقضايا العربية وكما أن الشيطان عند الحاجة والجوع يلتهم الذباب حسب المثل الألماني فإننا قبلنا بهذين الصديقين شاكرين لهما وفاءهما وفضلهما.
على أن مهمة المحامين في مثل قضيتنا كانت محدودة، فالمجلس العرفي قائم بأساليب خاصة وأبواب المراجعات كانت موصدة والقانون كان مهملاً والعدالة مسخّرة ومقيدة، فماذا يعمل المحامي في هذا الوضع؟ كانت مهمة ابراهيم الواعظ تسجيل محاضر الجلسات وقد اتصل بحمدي الباجه جي رئيس الوزراء مرة أو مرتين وهذا الرئيس لم يكن له تأثير على الأمر أكثر من أي شخص اخر في البلد،
اما عبدالعزيز السنوي فكان يجلس في المحكمة كسائر المستمعين يمسح العرق عن جبينه ويشرب الماء لتسكين العطش، وقد اعترض مرة أو مرتين في المحكمة على بعض التوافه الشكلية وأزعل الرئيس. وفوق هذا كان عبد العزيز السنوي غير مرغوب فيه حتى أن المدعي العام عبد العزيز الخياط قال للرئيس عبد القادر مرة من أين أتى الشابندر بهذا المحامي (النازي) لأنه قد سبق له أن دافع أمام المجلس عن بعض الشبان المتهمين بميولهم المحورية ..
ولذا كانت الفائدة من المحامين محدودة جدا ان لم أقل أنها كانت معدمة بالمرّة ... وظهر عجزهم عند احضار دفاعهم عني ولذا استحضرت الدفاع بنفسي فطلبت علي أفندي الموظف عندنا في الخان وصرت أملي عليه وهو يكتب هكذا قضيت نهارين وأنا في السرير في المستشفى وتحت تأثير الحر الشديد والمرض وهذه المرارات، استحضرت الدفاع ولما انتهيت منه أرسلته الى المحامي ابراهيم الواعظ فأضاف اليه بعض النقاط القانونية المتعلقة بالمادة ۸۰ وغيرها . وهكذا أتى دفاع المحامين صورة موسعة من دفاعي الأصلي،
كنت في المستشفى أكتب وأفكر وأفند نقاط الاتهام واني شاعر بأن لا فائدة من كل هذا، لأن القضية لم تكن قضية دفاع مستند إلى القوانين والمنطق وإنما قضية انتقام موجه ضد رشيد عالي وضد كل من آزره بشكل من الأشكال أو زامله أيام الحركة.
صباح السبت الموافق ۱۲/آب، أغسطس/١٩٤٤ ذهبت إلى معسكر الوشاش بعد أن تركت المستشفى لأنه قد تقرر ارجاعي الى سجن (أبي غريب) بعد ختام جلسة المحكمة فلم أجد في الوشاش سوى محمد علي محمود ومحامييه عيسى طه وجلال كامل مهدي، ثم حضر أخي ابراهيم ومعه ابراهيم الواعظ وعبد العزيز السنوي، أخذونا حسب المعتاد بالحراب والحرس الملكي إلى قاعة المحكمة وجلسنا (أبو علية وأنا في قفص الاتهام). وبدأ المحامي عيسى طه يلقي دفاعه واستمر لمدة تزيد على الساعة وبعد فترة قصيرة للتدخين وشرب الماء أتى دورنا، فنهض ابراهيم الواعظ واخذ يتلو دفاعي بدون حماسة وبدون ما يجذب الاهتمام من الأصوات والعبارات فكان أقرب لتلميذ يقرأ كتاباً منه الى محامٍ يدافع بإيمان وقوة قلب، وكانت أبرز النقاط في دفاع المحامين كلمة عن شخص موكلنا يذكر هنا تاريخاً موجزاً عن دخولي الوظيفة واشتغالي في جنيف وبرلين وما قمت به من الخدمات لبلادي.
رفعت جلسة المحكمة بعد أن انتهى إبراهيم الواعظ من تلاوة دفاعه عني وسافر في نفس ذلك اليوم إلى سوريا للاصطياف، وعدت أنا مع محمد علي محمود إلى سجن ابي غريب،
ومن خلال ما تقدم أرى بان التدخل في العدالة من غير أهلها حتى وان لبست ثوب العدل، سوف يؤدي الى اهدار الحقوق، والامر لا يتعلق بزمن معين بل انه قرين السلطة والشهوة لها،
لان شهوة الحكم ترى ان المجموع لها ويجب ان يفنى في سبيل طموحها، وهذا شأن من اضلتهم هذه الشهوة، فقد ساق نابليون امته لمجده، وقد اراق دمائها لأحياء ذكره وفتح اوربا لا لمصلحة وطنية بل جرياً وراء حلم الخلود، وقد يكون ادركه، لكنه خلود مخلوط بذكرى الشهوة اكثر منه بذكرى المجد، فما احرزه من المجد قد انقضى ولم يلبث الا كبرق خاطف، هو بذاته بريق الشهوة الكاذبة، ولقد قال نابليون في اخر عمره "ياليتني ما ولدت"
لكن تأمل كيف إن العقول الهدامة المتحكمة بالبلد تقلب الأحكام الطبيعية الى نقيضها فالمواطن الذى يريد خدمة وطنه بعقيدته الصادقة و بوطنية خالصة وبدون أي شهوة كانت، يكون هو المعذب ضميره والحائر قلبه ، لا يدرى إلى أية ناحية مقدسة يتوجه او جهة امان رسمها الدستور، اللهم إلا اذا قطع أوصال قلبه التي تربطه بوطنه وأصدر على نفسه الحكم بالنفي والتشريد لينجو ، وانقل ما يؤك-د ذلك بتصرف عن مذكرة دفاع للمحامي المصري مرقص فهمي كتبها عام 1934 ونشرها الدكتور وائل أنور بندق على صفحته في الفيس بوك بتاريخ 28/6/2024، عندما ربط هذه المذكرة بالواقع الراهن فهل يوجد أصحاب هذه الشهوة؟ الجواب نعم وسيكون مصيرهم مثل غيرهم، ومنهم نابليون الذي ندم على وجوده في الحياة بعد نال جزاء افعاله وتذوقه للذل والهوان، ولم يشفع له انه اصدر افضل تشريع وهو القانون المدني الفرنسي والذي ما زال قائما ونافذاً لغاية الان، وهذه تذكرة لكل صاحب شهوة للحكم، بان عملك مهما كان في السياسة او القانون، وما ورد في مذكرات موسى الشابند تذكرة لكل محامي بان التاريخ يسجل المواقف الشريفة، والوطنية بمثل ما يوثق المواقف المتخاذلة،
قاضٍ متقاعد



#سالم_روضان_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأحكام القضائية في ميزان الفقه والقانون، تعليق على قرارات م ...
- هل جريمة الخطف من الجرائم المستمرة؟ قراءة في ضوء فقه القانون ...
- تأكيد الامام الحسن العسكري (ع) على هلاك الظالم
- الفساد والاستبداد وتقلب الطغاة بين الاضداد
- الاغفال التشريعي والسكوت التشريعي، قراءة في قرار المحكمة الا ...
- أثر صدور قانون العفو العام على شرط حسن السلوك والأخلاق في شغ ...
- الذكاء الصناعي وصناعة الأجيال الغبية
- جريمة العدوان واستهداف الحشد الشعبي، في ضوء مسؤولية المعتدي ...
- دماء شهداء الطف والمقاومة والحشد الشعبي، وثيقة الاستفتاء على ...
- اصدار الأنظمة والتعليمات، من يملك الصلاحية، مجلس الوزراء ام ...
- الأجور المفروضة على الخدمات، هدر للمال العام ومنفذ للفساد
- مأساة المؤلف العراقي في حماية حقوقه الفكرية
- الشهادة ليست ماضياً بل عهداً متجدداً ومسؤولية دولة
- ترجيح الاحكام في دعاوى الحلالِ والحرام، قراءة في قرار محكمة ...
- هيبة الشهداء تكشف زيف الطغاة والفاسدين
- هل يجوز تشييع غير العراقيين في الأماكن المقدسة في العراق او ...
- الخصوصية الدستورية والعالمية للمدن المقدسة في العراق، (عواصم ...
- الفساد في العراق وفلسفة القانون
- النصر في القرآن الكريم، من واقعة الطف إلى حاضر الأمة
- حين يصبح الفساد حارساً للديكتاتورية


المزيد.....




- بريطانيا تسجل أعلى معدل إقامة دائمة للمهاجرين منذ 16 عاما
- اختفاء أطفال سوريين وأرقام جديدة حول طالبي اللجوء من المغرب ...
- موسكو: الغرب يتغاضى عن سجون سرية تديرها كييف لتعذيب الأسرى و ...
- -200 في مخزن واحد-.. ناجٍ من -دقريس- يروي للجزيرة نت جحيم ال ...
- توتر في سبتة ومواجهات بين محتجين مناهضين للمهاجرين والشرطة
- تصاعد التوتر في سبتة: مواجهات بين السكان والشرطة إثر أزمة تد ...
- سبتة.. احتجاجات عنيفة وأزمة إنسانية تعصف بالجيب الإسباني بعد ...
- أَغُرْفَة لِلْمُسَاءَلَةِ مُضَافَة ؟؟؟
- خالد شيخ محمد.. من اعتقاله في باكستان إلى محاكمة مؤجلة في غو ...
- بين عودة النازحين وتأمين المساعدات.. «الشروق» ترصد تحديات ال ...


المزيد.....

- الوضع الصحي والبيئي لعاملات معامل الطابوق في العراق / رابطة المرأة العراقية
- التنمر: من المهم التوقف عن التنمر مبكرًا حتى لا يعاني كل من ... / هيثم الفقى
- محاضرات في الترجمة القانونية / محمد عبد الكريم يوسف
- قراءة في آليات إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين وفق الأنظمة ... / سعيد زيوش
- قراءة في كتاب -الروبوتات: نظرة صارمة في ضوء العلوم القانونية ... / محمد أوبالاك
- الغول الاقتصادي المسمى -GAFA- أو الشركات العاملة على دعامات ... / محمد أوبالاك
- أثر الإتجاهات الفكرية في الحقوق السياسية و أصول نظام الحكم ف ... / نجم الدين فارس
- قرار محكمة الانفال - وثيقة قانونيه و تاريخيه و سياسيه / القاضي محمد عريبي والمحامي بهزاد علي ادم
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / اكرم زاده الكوردي
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / أكرم زاده الكوردي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - سالم روضان الموسوي - المحاكمة غير العادلة والدور السلبي للمحامين في المحاكمة العسكرية، لوزير الخارجية العراقي الأسبق موسى الشابندر عام 1944م، وكما وردت في مذكراته