أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد بن علال - إسحاق دويتشر وتروتسكي: بين إنقاذ الذاكرة واغتيال الصورة السياسية















المزيد.....

إسحاق دويتشر وتروتسكي: بين إنقاذ الذاكرة واغتيال الصورة السياسية


سعد بن علال

الحوار المتمدن-العدد: 8808 - 2026 / 8 / 25 - 19:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس من السهل الكتابة عن ليون تروتسكي دون أن تتحول الكتابة إلى مرافعة، ولا عن إسحاق دويتشر دون الوقوع في إغراء المفاضلة بين رجلين جمعتهما الثورة وفرق بينهما اختلاف النظر إلى التاريخ، والسياسة، ومصير المشروع الثوري.

كتب دويتشر ثلاثيته الشهيرة عن تروتسكي في زمن كان فيه اسم هذا الأخير محاصرا بأكثر من جدار: جدار الدعاية الستالينية التي جعلت منه رمزا للخيانة والتآمر، وجدار الصمت الذي أحاط بتاريخه، وجدار القراءات التي اختزلت الصراع داخل الحركة الشيوعية في مجرد صراع على السلطة، جاءت الثلاثية لتكسر هذا الصمت.

لكن المفارقة التي تستحق التأمل هي أن الكتاب الذي ساهم في إنقاذ تروتسكي من الاغتيال التاريخي يمكن أن يقرأ أيضا، من زاوية أخرى بوصفه ساهم في اغتيال صورته السياسية.

ليس اغتيالا بالتشويه المباشر أو بالكذب، وإنما اغتيال أكثر نعومة: تحويل الثوري إلى أسطورة، والسياسي إلى نبي، والمشروع إلى مأساة، وهنا تبدأ المسألة الحقيقية.

من اغتيال الجسد إلى اغتيال الذاكرة

لم يكن اغتيال تروتسكي في المكسيك سنة 1940 سوى الحلقة الأخيرة في سلسلة طويلة من محاولات إقصائه، فقد سبق المعول الذي هشم جمجمته معول آخر أكثر خطورة: معول محو الذاكرة.

كان المطلوب ألا يقتل تروتسكي فقط، بل أن يصبح كأنه لم يكن، أن تمحى مساهمته في ثورة أكتوبر، وأن يمحى دوره في بناء الجيش الأحمر، وأن يمحى صراعه ضد البيروقراطية، وأن يمحى نفيه ومطاردته، وأن يصبح اسمه مرادفا للخيانة.

في مواجهة هذا المسح المنهجي، جاءت ثلاثية دويتشر لتقول شيئا مختلفا: إن تروتسكي ليس هامشا في الثورة الروسية، بل أحد صانعيها الكبار، وهذه في حد ذاتها خدمة تاريخية لا يمكن إنكارها.

لكن التاريخ لا يكتفي بالسؤال: من أعاد الرجل إلى التاريخ؟ بل يسأل أيضا: أي صورة أعاد بها؟.

«النبي المسلح»، «النبي الأعزل»، «النبي المنبوذ»

اختيار عناوين الثلاثية ليس تفصيلا أدبيا، إنها ثلاث مراحل في حياة رجل واحد، لكنها أيضا ثلاث مراحل في بناء صورة سياسية.

في البداية، تروتسكي يمتلك القوة ثم يفقدها، ثم يتحول إلى رجل مطارد معزول منبوذ، يقف خارج الدولة التي ساهم في تأسيسها.

الصورة مأساوية قوية آسرة، لكنها تحمل في داخلها سؤالا سياسيا بالغ الأهمية: هل كان تروتسكي مجرد نبي أخطأ عصره، أم كان فاعلا سياسيا ظل يبحث حتى النهاية عن طريق ثوري بديل؟.

مأساة الثورة أم مأساة الرجل؟

كان تفسير مأساة الثورة الروسية بالنسبة إلى دويتشر مرتبطا بمجموعة من الظروف التاريخية الهائلة: الحرب الأهلية، التدخل الأجنبي، التخلف الاقتصادي، استنزاف الطبقة العاملة، العزلة الدولية، ثم صعود البيروقراطية، وهذه العناصر لا يمكن إسقاطها من الحساب.

فالثورة الروسية لم تكن تجري في مختبر معزول، بل في بلد أنهكته الحرب وحاصرته قوى خارجية، ودمرت فيه البنية الاقتصادية، وتراجعت فيه القوى الاجتماعية التي قامت عليها الثورة.

لكن الخطر يبدأ حين تتحول هذه الظروف من شروط تاريخية إلى قدر تاريخي، فالقول إن الظروف كانت قاسية لا يعني أن النتائج كانت مكتوبة سلفا، وهنا يصبح السؤال أكثر تعقيدا: هل كان انتصار البيروقراطية محتوما؟ الجواب النقدي هو: لا.

لم يكن التاريخ طريقا مستقيما ينتهي حتما إلى ستالين، كانت هناك احتمالات أخرى وصراعات أخرى، ومنعطفات كان يمكن أن تقود إلى نتائج مختلفة.

كان انتصار تروتسكي ممكنا كما كان ممكنا أن تنتصر اتجاهات أخرى، لكن لا يوجد ما يسمح بالقول إن انتصار أي اتجاه كان سيضمن تلقائيا نهاية أفضل، وهذه النقطة بالغة الأهمية، لأنها تحررنا من وهمين متقابلين: وهم الحتمية الستالينية، ووهم العصمة التروتسكية.

التاريخ ليس قدرا مكتوبا

إذا كانت الستالينية قد حولت التاريخ إلى قدر مكتوب، فإن القراءة النقدية تعيد إليه عنصر الاحتمال، التاريخ لا يصنعه الأفراد وحدهم، لكنه لا يصنع نفسه من دونهم.

البشر يدخلون التاريخ بشروط لم يختاروها، لكنهم يتخذون داخلها قرارات لها نتائج، وهذا ينطبق على تروتسكي نفسه، لا يمكن تحويله إلى ضحية بريئة لكل شيء، ولا يمكن في المقابل تحميله وحده مسؤولية هزيمة الثورة.

فالرجل كان فاعلا سياسيا، له خياراته وأخطاؤه وحساباته، وتردداته، ولحظات قوته ولحظات ضعفه، والاعتراف بذلك لا ينتقص من تروتسكي؛ بل يعيده إلى حجمه الإنساني والسياسي الحقيقي.

«النبي» أم الفاعل السياسي؟

هنا تصبح استعارة «النبي» موضع مساءلة، فالنبي يرى المستقبل ولا يستطيع بالضرورة تغييره، أما السياسي الثوري فوظيفته ليست التنبؤ فقط، بل التدخل في مجرى الأحداث، وتروتسكي نفسه لم يتحول بعد هزيمته إلى مجرد مراقب للمأساة.

خرج إلى المنفى لكنه لم يخرج من السياسة، واصل الكتابة والتنظيم والنقاش وبناء البدائل ومحاولة إعادة تأسيس مشروع ثوري أممي، وهذا يعني أن سنوات المنفى لا ينبغي أن تقرأ فقط بوصفها سنوات العزلة والمأساة، لقد كانت أيضا سنوات صراع سياسي وفكري.

ومن هنا فإن اختزال تروتسكي في صورة «النبي الأعزل» قد يحمل مفارقة: فهو يمنحه بطولة أخلاقية هائلة، لكنه قد يسحب منه شيئا من فاعليته السياسية، قد يصبح الرجل عظيما لأنه كان على حق، لا لأنه حاول أن يفعل شيئاً بهذا الحق، وهنا يتحول التاريخ إلى مرثية.

الاغتيال السياسي الأكثر نعومة

إذا كان المقصود بـ«الاغتيال السياسي» التشويه المتعمد، فلا يمكن وضع دويتشر في الخندق الستاليني، لكن إذا كان المقصود هو تحويل الشخصية السياسية إلى صورة أسطورية تجردها من تناقضاتها ومسؤوليتها عن خياراتها، فإن السؤال يصبح مشروعا.

فالاغتيال هنا لا يتم بالحذف بل بالتجميد، لا نقول إن تروتسكي لم يكن شيئا، بل نقول إنه كان عظيما، لكننا نضعه داخل إطار يجعل عظمته مأساوية أكثر مما يجعلها سياسية.

نحول الثائر إلى «نبي»، والمناضل إلى «شهيد»، والهزيمة إلى قدر، وعندها تصبح صورته أكثر جمالا، لكنها قد تصبح أقل إزعاجا، وهذا هو الخطر.

تروتسكي ليس معصوما

القراءة النقدية الجدية لا تحتاج إلى تروتسكي معصوما، بل تحتاج إلى تروتسكي حقيقيا، تروتسكي الذي أصاب حين فهم مخاطر البيروقراطية، وتروتسكي الذي أخطأ في بعض تقديراته السياسية، تروتسكي الذي امتلك شجاعة المواجهة، وتروتسكي الذي عرف لحظات تردد وتأخر في اتخاذ القرار، تروتسكي الذي انتصر، وتروتسكي الذي هزم، تروتسكي الذي كان ضحية للظروف، وتروتسكي الذي كان أيضا مسؤولا عن خياراته، هذا التناقض ليس عيبا يجب إخفاؤه، إنه بالضبط ما يجعل الشخصية تاريخية.

لا حتمية في الهزيمة ولا ضمان في الانتصار

من السهل، بعد وقوع الأحداث، أن ننظر إلى التاريخ وكأنه كان واضحا منذ البداية، نعرف أن ستالين انتصر، فنميل إلى الاعتقاد بأن انتصاره كان محتوما.
ونعرف أن تروتسكي هزم، فنميل إلى الاعتقاد أن هزيمته كانت مكتوبة، لكن التاريخ لا يعمل بهذه الطريقة.

في لحظاته الحاسمة، يكون مفتوحا على أكثر من طريق، وهذا ما يجعل السياسة ذات معنى، لو كان كل شيء محتوما، لما كان للصراع السياسي معنى ولا للاختيار قيمة، ولا للتنظيم وظيفة.

إن هزيمة المعارضة اليسارية لم تكن مجرد نتيجة آلية للتخلف الروسي، كما أن انتصارها، لو حدث لم يكن سيضمن تلقائيا بناء مجتمع اشتراكي ديمقراطي.

كانت هناك احتمالات، وكانت هناك مسؤوليات، وكانت هناك أخطاء، وكانت هناك قوى اجتماعية ومؤسسات ومصالح وصراعات، ومن هنا يجب أن نقرأ تروتسكي.

دويتشر أنقذ تروتسكي... لكن السؤال بقي مفتوحا

لا يمكن إنكار فضل دويتشر في إعادة تروتسكي إلى التاريخ، لقد كسر احتكار الرواية الستالينية، وأظهر تروتسكي باعتباره أحد كبار قادة الثورة الروسية، ومفكرا سياسيا كبيرا، وشخصية مركزية في تاريخ القرن العشرين، لكن إعادة الاعتبار ليست نهاية القراءة، إنها بدايتها.

فبعد أن استعاد تروتسكي مكانه في التاريخ، يجب أن نستعيده أيضا داخل السياسة، وهذا يعني أن نقرأ المنفى باعتباره صراعا لا مجرد عزلة، وأن نقرأ الهزيمة باعتبارها نتيجة صراعات وقرارات، لا مجرد مأساة قدرية، وأن نقرأ أخطاء تروتسكي دون أن نستخدمها لتبرير الستالينية، وأن نعترف بانتصاراته دون تحويلها إلى أسطورة.

من التشويه إلى التقديس: كلاهما يقتل السياسة

الستالينية قالت: تروتسكي خائن إذن لا تاريخ له، أما القراءة الأسطورية فقد تقول: تروتسكي عبقري، لكنه كان محكوما بالهزيمة، وبين الجملتين يضيع شيء أساسي، يضيع تروتسكي السياسي، لأن الأول يمحوه والثاني يقدسه.

والتقديس مثل التشويه، يمكن أن يكون شكلا آخر من أشكال إبعاد الإنسان عن التاريخ، الثوري لا يحتاج إلى أن يكون معصوما كي يكون عظيما، بل إن عظمته الحقيقية تبدأ عندما نستطيع أن نقرأ أخطاءه دون أن نسقط مشروعه، وأن نقرأ انتصاراته دون أن نقدسه.

لماذا يظل تروتسكي حيا؟

لأن المسألة لم تنته، السؤال الذي حمله تروتسكي لا يزال مفتوحا: كيف يمكن بناء الاشتراكية دون أن تتحول الثورة إلى نقيض للديمقراطية؟ كيف يمكن لحزب ثوري أن يقود دون أن يتحول إلى جهاز فوق المجتمع؟ كيف يمكن مواجهة البيروقراطية دون إنتاج بيروقراطية جديدة؟ كيف يمكن الجمع بين الفعالية الثورية والحرية السياسية؟ كيف يمكن بناء اقتصاد أكثر عدلا دون إلغاء المبادرة والحريات؟.
هذه الأسئلة أكبر من تروتسكي نفسه، ولهذا يبقى تروتسكي حاضرا، ليس لأنه «نبي» ولا لأنه كان دائماً على حق، بل لأنه عاش داخل واحدة من أعظم التجارب السياسية في التاريخ، وشارك في صنعها، ثم خسر الصراع داخلها، وترك لنا أسئلة لا تزال تنتظر إجابات.

خاتمة: تحرير تروتسكي من الستالينية ومن الأسطورة

ربما تكون المهمة اليوم هي تحرير تروتسكي من عمليتي قتل متناقضتين.

- الأولى: قتل الستالينية له بالتشويه والمحو.
- الثانية: قتله بالأسطورة حين يتحول من ثوري إلى نبي، ومن فاعل سياسي إلى بطل مأساوي.

دويتشر كان ضروريا لأنه أعاد تروتسكي إلى الذاكرة، لكن الذاكرة ليست التاريخ كله، والتاريخ ليس السياسة كلها، علينا أن نذهب أبعد: أن نعيد تروتسكي إلى فضاء النقد والاحتمال والصراع.

أن نقرأه لا باعتباره رجلا عرف المستقبل، بل باعتباره رجلا حاول أن يصنعه، أن نقرأ هزيمته لا كقدر، بل كنتيجة لصراع كان يمكن أن يسير في اتجاهات أخرى، وأن نقرأ أخطاءه لا بوصفها ذريعة لإدانة الثورة، بل باعتبارها جزءا من الدروس التي ينبغي أن تتعلم منها أي محاولة لبناء بديل اجتماعي ديمقراطي.

فالمشكلة ليست أن تروتسكي كان «نبيا»، المشكلة أن الثورة لا تحتاج إلى أنبياء، إنها تحتاج إلى وعي وتنظيم وديمقراطية ونقد ذاتي، وقدرة على التعلم من الهزائم.
وهنا فقط نستطيع أن نخرج تروتسكي من قبره التاريخي دون أن نحوله إلى تمثال، لا نحتاج إلى تروتسكي مقدسا، نحتاج إلى تروتسكي حيا.
حيا بأسئلته بتناقضاته، بانتصاراته، بأخطائه، وبذلك السؤال الذي لم يمت معه: كيف نصنع ثورة لا تلتهم الحرية، وكيف نبني اشتراكية لا تخنق الإنسان؟



#سعد_بن_علال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليون تروتسكي: الثورة، الديمقراطية ومأزق السلطة في ذكرى اغتيا ...
- الرجل الضاحك: حين يصبح وجه الإنسان مرآة لمجتمع مشوه
- ابراهام السرفاتي: مسار مناضل وسؤال اليسار المغربي
- جيل Z: حين يطرق المستقبل أبواب اليسار
- دانييل بنسعيد: الماركسية بعد انهيار اليقين
- عبد المجيد بنخالي... الكلمة حين ترفض أن تتصالح مع الهزيمة
- فروغ فرخزاد: الشعر بوصفه مقاومة... والمرأة بوصفها سؤالا تاري ...
- فيكتور سيرج: الرواية متهمة ضد الطغيان
- جيل من الضباع: النيوليبرالية وصناعة الإنسان المفترس
- أنا الذي مشيتُ فوق الحطام ولم أصرخ
- -سجون نختار أن نعيش فيها-: تفكيك القفص الذي نحمله في رؤوسنا
- حين يصنع المجتمع جلاده: قراءة في رواية -نصف مواطن محترم- لها ...
- الحلم المشترك وصناعة الممكن
- وليمة لأعشاب البحر: الرواية بوصفها محاكمة للهزيمة
- وداعًا اسبارتاكوس: حين يرحل المتمرّدون ويبقى الأثر
- 20 يونيو: بين الذاكرة والاحتجاجات المؤجلة
- الانتخابات وبناء القوة الشعبية: أي سؤال لليسار في زمن التحول ...
- بين الواقعية السياسية والذيلية للإصلاحية ملاحظات في أطروحة « ...
- جيل Z: الذات الجديدة للرأسمالية المعاصرة أم طليعة التمرد الق ...
- بين وحدة الفعل ووحدة الوهم ملاحظات نقدية على مساهمة الرفيق س ...


المزيد.....




- فدراسيون الجالية الكردستانية - الدنمارك تشارك في مراسم تكريم ...
- سماء مصر على موعد مع حدث فلكي استثنائي
- موقع: أكثر من 50% من البولنديين يعارضون تقديم مساعدات عسكرية ...
- أردوغان: تجار الدم ومرتكبو الإبادة سيخسرون و-قرن تركيا- قد ب ...
- سليمان منصور: رحيل صاحب عمل -جمل المحامل- الذي -حمل فلسطين ف ...
- الرئيس الألماني: لا امتيازات في المواطنة لما يسمى -الألمان ا ...
- محلل كويتي: ترامب لا يبالي أصلا حين تُستهدف الكويت
- مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية يصل روسيا
- رسالة مصرية إلى واشنطن بشأن المنطقة وأمن الملاحة
- ريابكوف يبحث مع سفير إسرائيل الحد من التسلح


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد بن علال - إسحاق دويتشر وتروتسكي: بين إنقاذ الذاكرة واغتيال الصورة السياسية