أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير المجيد - نوربراندت: شاعرٌ خرج من الشمال ليكتب ضوء المتوسط















المزيد.....

نوربراندت: شاعرٌ خرج من الشمال ليكتب ضوء المتوسط


منير المجيد
(Monir Almajid)


الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


حتى الآن، فإن حضور هنريك نوربراندت Henrik Nordbrandt (١٩٤٥ - ٢٠٢٣) في العربية ظلّ محدوداً رغم مكانته الكبيرة في الشعر الدانماركي.
لم تُنشر ترجمة عربية شاملة لأعماله في كتاب مستقل، لكن هناك ترجمات جزئية ومقالات نقدية ظهرت في مجلات أدبية عربية وأوروبية ناطقة بالعربية، خصوصاً في لبنان ومصر وتونس، ضمن ملفات عن الشعر الاسكندينافي. بعض قصائده تُرجمت إلى العربية في سياق مهرجانات أو أنطولوجيات شعرية، وغالباً كانت ترجمات فردية قام بها شعراء أو باحثون مهتمون بالأدب الدانماركي، مثل ترجمات متفرقة في مجلّة الكرمل وفي بعض أعداد الآداب البيروتية في التسعينيات.

تمنّيتُ لو صدرت مختارات كاملة أو ترجمة منهجية لأعماله كما حدث مع إنغه كريستنسن (١٩٣٥ - ٢٠١١) أو يورن سونّه (١٩٣٤ - ٢٠٢١)، لكن ربّما، يعود السبب إلى صعوبة لغته الدقيقة التي تمزج بين الحسّ الجغرافي والبعد الفلسفي، مما يجعل نقله إلى العربية يتطلّب مترجماً يجمع بين الشعر والمعرفة الثقافية بالدانمارك والمتوسط معاً.

وهنريك نوربراندت في تاريخ الشعر الدانماركي المعاصر حالةً لا يمكن إدراجها ضمن أي تيار محدّد، فهو شاعر تشكّل خارج الجغرافيا التي ينتمي إليها، وداخل فضاء آخر اختاره بإرادته، فضاء المتوسط الذي عاش فيه أكثر من ثلاثة عقود، متنقلاً بين تركيا واليونان وإيطاليا وقبرص والمغرب وإسرائيل، منذ أول زيارة له إلى اليونان عام ١٩٦٧ وحتى عودته إلى الدانمارك حوالي عام ٢٠٠٧.
هذا الترحال، كما يصفه، كان بحثاً عن الضوء الذي افتقده بشدة في الشمال، وعن حرارة بشرية يرى أنها شرطٌ لكتابة الشعر. كان يقول إن الشتاء الدانماركي الطويل يضاعف إحساسه بالقلق، وإنه لا يستطيع كتابة الشعر إلا في مكانٍ يشعر فيه بأن الجسد يتنفّس بحرية. لذلك، حين نقرأ مجموعاته المتوسّطية، نلاحظ أن المكان هو عنصر بنيوي في القصيدة، وأن بحر المتوسط شكّل طريقة تفكيره.

في الأمسيات الأدبية العديدة التي عرفته فيها على نحو شخصي، كان يعتبر الشعر ضرورة وجودية، ويتحدّث عن القصيدة كما لو أنها كائن حيّ، ينمو ببطء، ويحتاج الصمت كي يظهر. ولطالما رفض الاستعارات الثقيلة، وظل يُكّرر أن الصورة الشعرية يجب أن تكون شفافة بما يكفي كي يرى القارئ من خلالها ما يحيط به.
هذا الموقف الجمالي يفسّر لماذا أصبح الأكثر شعبية بين الناس، والأكثر ترحيباً لدى النقاد والمختصين في آن واحد؛ فهو شاعر حداثي، لكنه لا يكتب شعراً مغلقاً، بل يكتب نصوصاً تقوم على البساطة المضيئة، وعلى لغة مشذّبة، وعلى حسّ وجودي يقترب من التأمل الفلسفي دون أن يتحوّل إلى خطاب نظري.

لقد أعاد نوربراندت تعريف العلاقة بين الذات والمكان في الشعر الدانماركي. فبينما ظلّ معظم شعراء المملكة مرتبطين بجغرافيا الشمال، وبالطبيعة الدانماركية، وبالضوء الرمادي الذي يطبع الحياة اليومية، اختار هو أن يجعل من المتوسط مركزاً لكتابته. هذا الاختلاف هو العنصر الأهم في البنية العميقة للقصيدة؛ فقصيدته تقوم على حركة دائمة في الإنتقال، وعلى الإحساس بعدم ثبات الهوية، بل هي ببساطة تتشكّل عبر السفر والغياب والعودة. لذلك نجد في شعره ثنائية الحضور والغياب، وثنائية الضوء والظل، وثنائية البيت والمنفى، وهي ثنائيات تتكرّر في مجموعاته منذ «أشعار» Digte عام ١٩٦٦ وحتى أعماله المتأخرة مثل «جسور الأحلام» Drømmebroer عام ١٩٩٨.

تتميّز جمالية شعره بقدرته على خلق صور حسّية دقيقة، تعتمد على التفاصيل الصغيرة، مثل رائحة البحر وصوت الريح وظلّ شجرة زيتون وانكسار الضوء على جدار أبيض في إحدى الجزر اليونانية. لم يوظّف هذه التفاصيل على شكل زخارف، بل كعناصر تكوّن الإحساس الوجودي للقصيدة.
كما أن لغته تقوم على اقتصاد شديد، فهو يكتب جملة قصيرة، لكنها تحمل كثافة شعورية كبيرة، وتفتح باباً للتأويل.
أسلوبه هذا يجعله، ربّما، قريباً من شعراء الحداثة العالميين مثل والاس ستيفنز (١٨٧٩ - ١٩٥٥) وغونار إكيلوف (١٩٠٧ - ١٩٦٨)، لكنه يحتفظ بخصوصيته الدانماركية التي تقوم على الصمت، وعلى المسافة، وعلى الإحساس بأن الجمال يكمن في اختفاء الأشياء الاخرى.

يمكن القول إن إنغه كريستنسن تمثّل الحداثة البنيوية التي تعتمد على الرياضيات والأنظمة الشكلية، بينما يمثّل نوربراندت الحداثة الحسية التي تعتمد على التجربة الفردية وعلى المكان. أما يورن سونّه، فيكتب شعراً يقوم على السخرية وعلى اللعب اللغوي، بينما يكتب نوربراندت شعراً يقوم على التأمل وعلى الحزن الهادئ.
هذا الاختلاف يجعل دوره في الشعر الدانماركي المعاصر دوراً تأسيسياً، لأنه فتح الباب أمام جيل كامل من الشعراء الذين رأوا أن القصيدة يمكن أن تكون بسيطة وعميقة في آن واحد، وأنها يمكن أن تكون عالمية دون أن تفقد جذورها.

طبيعة نوربراندت المنفتحة جعلته يصدر كتاباً عن المطبخ التركي، وقام بترجمة بعض شعرائهم أيضاً، وشارك في مشاريع فنية مع رسامين وموسيقيين، لأنه اعتقد ان الشعر يمكن أن يتجاوز صفحات الكتب إلى الحوار مع الفنون الأخرى.
أمّا تعاونه الشهير مع المغني پول ديسينغ (١٩٣٨ - ٢٠٢٢) فقد كان تعاوناً أدائياً أكثر منه تعاوناً إنتاجياً. ديسينغ لم يغنِّ نصوص نوربراندت في ألبومات رسمية، لكنه شارك في أمسيات شعرية كان فيها يقرأ أو يؤدّي مقاطع من شعره بصوته الخشن المُشبع بالتنباك والكحول. هذا الصوت، الذي يرتبط في الوجدان الدانماركي بالأغنية الشعبية منذ الستينيات (vise)، منح نصوص نوربراندت حضوراً شعبياً لم يكن سيصل إليه عبر القراءة الأدبية وحدها. الجمهور كان يعتبر ديسينغ صوتاً يومياً، ولذلك حين أدّى نصوص نوربراندت، تلقّاها الناس باعتبار أنها لا تنتمي إلى النصوص النخبوية.
أثر هذا التعاون في الوجدان الشعبي كان بسيطاً لكنه واضح: جعل شعره قابلاً للتداول خارج الدوائر الأدبية، وفتح له باباً نحو جمهورٍ لم يكن يقرأ الشعر عادة. ديسينغ لم يغيّر النصوص، لكنه أعطاها طبقة صوتية مألوفة، وهذا وحده كان كافياً لجعلها جزءاً من ذاكرة المستمعين.
التأثير، في واقع الأمر، لم يكن واسعاً على مستوى الصناعة الموسيقية، لكنه كان ملحوظاً في الأمسيات الثقافية وفي استقبال الجمهور للشاعر لاحقاً.

أخيراً، كان لا بد من تقديم نوربراندت إلى القرّاء والتعريف بهذا الشاعر المهم، لذلك ترجمتُ بعضاً من قصائده، آملاً أن تعكس الترجمة، ولو بقدر محدود، روح عمله، وأن تشجّع المختصّين على الاهتمام بنشر مجموعاته الشعرية باللغة العربية (ملحوظة: قصيدة في ساحة اسرائيل قد تُثير الغموض قليلاً لمن لا يعرف عاصمة البلاد، فالساحة تقع وسط كوبنهاغن، وهناك ضغوط من أحزاب اليسار لتغيير اسمها إلى ساحة فلسطين):

قصيدة «وردة من لشبونة»:
أعطتني إمرأةٌ مجهولةٌ هذه الوردة
حين كنتُ في طريقي إلى مدينةٍ مجهولة.
– والآن، بعدما أقمتُ في تلك المدينة،
ونمتُ في أسرّتها، ولعبتُ الورق تحت سروها،
وسكرتُ في حاناتها،
ورأيتُ المرأة تأتي وتغيب وتغيب وتعود،
لم أعد أعرف أين ألقي هذه الوردة عني.
في كل مكانٍ كنتُ فيه، يظلّ عطرها معلّقاً،
وفي كل مكانٍ لم أكن فيه،
تتكوّم أوراقها الذابلة منكمشةً في الغبار.

قصيدة «الحب يشبه الجُزر»:
الحب يشبه الجُزر،
لا يصير تماماً نفسه
إلا في الفجر ذاته الذي تصير فيه هي.
ولا يفهم موضعه حقاً
إلا على صوت البحر،
نحو تلك السواحل التي يرحل عنها دائماً.


قصيدة «المشبك الفضي»:
نسيم حزيران يدفع فستاناً رقيقاً
نحو جسد الفتاة التي ترتديه،
وهي واقفة تحت مظلةٍ صغيرةٍ للشمس،
في زورقٍ صغيرٍ على الماء.
الفستان أبيض، يشدّه مشبكٌ فضيٌّ فوق صدرها الأيسر.
البحر ذو زرقةٍ حليبية،
وعلى الشاطئ أناسٌ يرتدون ملابس سباحةٍ مخطّطة،
وأكواخ استحمامٍ ومثلّجات.
وبما أنني أنا من يجدّف،
يبدو للآخرين كما لو أن الفتاة وحدها في القارب،
تتحرّك إلى الأمام
بذلك القوّة الساكنة نفسها،
التي تمنع الفستان من الطيران بعيداً،
كالمشبك الفضي تماماً.

قصيدة «في ساحة إسرائيل»:
كنتُ أتمنى لو أنكِ لم تأتي أبداً،
كي لا تمضيَ الليلةُ أبداً.
وكنتُ أتمنى لو أنكِ لم تبقي،
كي لا يجيءَ الصباحُ أبداً.
وكنتُ أتمنى لو أن الصيفَ لم يأتِ قط،
كي يظلّ الصيفُ دائماً في طريقه إلينا.

قصيدة «في ميناء في البحر المتوسط»:
لا أعرف ما هو الأهم:
مرارة القهوة الممزوجة بحلاوة التوابل،
أم طعم أول سيجارةٍ في الصباح،
أم رائحة السمك والقوارب المطلية حديثاً.
تلك الفساتين الباهتة المعلّقة على الحبل بين أشجار اللوز المزهرة،
أم الجبال التي تُبرزها من بعيد…
لا، لا شيء من ذلك وحده، بل كلّها معاً،
تكشف أنني أغفلت شيئاً ما،
وأن حضوره سيؤلمني ما تبقّى من حياتي،
لأنني لم أنتبه إليه حين كان هناك.

قصيدة «الإبحار»:
بعد أن مارسنا الحب، نستلقي متقاربين،
وفي الوقت نفسه تفصل بيننا مسافة،
كزورقين شراعيين يستمتعان بخطوطهما الخاصة
في المياه الداكنة التي تفصل بينهما،
حتى تكاد أجسامهما تنفتح من شدّة البهجة،
وهما يبحران معاً نحو الزرقة،
تحت أشرعةٍ تملؤها نسائم الليل
بعطر الزهور وضوء القمر،
من دون أن يحاول أيٌّ منهما أن يتقدّم الآخر،
ومن دون أن تتقلّص المسافة بينهما أو تتّسع ولو قليلاً.
لكن هناك ليالٍ أخرى، نطفو فيها معاً،
كسفينتين فاخرَتين مضيئتين بوضوح…


قصيدة «شمس المساء»:
سقطت شمس المساء على كل الجدران،
إلا على جدارٍ أبيض واحد.
وعلى مفاصلٍ ثقيلةٍ صدئةٍ كانت خضراء يوماً،
بقي الباب مفتوحاً نحو الظلمة.
صرختُ: «مرحباً»، فارتدّ الصدى في الوادي كله،
وحلّق غرابٌ صارخاً في الهواء.
لم يكن هناك أحدٌ غيرك،
ذلك الذي لم يُجب،
في العالم كله.



#منير_المجيد (هاشتاغ)       Monir_Almajid#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طبقات المنفى في أعمال بهرم حاجو
- قصائد عُضيمة تمشي على أطراف العالم
- الصين التي تعيد رسم العالم بلا ضجيج
- رواية التراث بين فيلم نولان واليمين
- مصانع كوريا الثقافية
- نهاية سلطة العالم القديم وصعود السلطة الخوارزمية
- توسيع إطار السرد في ردٌّ إلى السيد حسين علوان حسين
- سردية الإباحية اليابانية عبر القرون، من الشونغا إلى الدمى ال ...
- من تيزُكا إلى ميازاكي: صارت طفولة اليابان فلسفة وطن
- «جيلٌ يعيش فوق خطّ الصدع»، عن الفيلم الياباني «النهاية السعي ...
- «القلق الياباني الجميل»، من القصيدة إلى السينما
- الولايات المتحدة بين التاريخ والتحوّلات المعاصرة.
- قراءة في الشعبوية الدينية من أمريكا إلى الشام
- حين غنّت تونس بيرة وشمپانيا
- المونديال: كرة الفقراء التي صارت بورصة الأغنياء
- اليابانية يوزوكي تستخدم الطعام كأداة تفكيك لا كزينة سردية
- قراءة مُتأخرة «للرواية الأخيرة» لماركيز
- عبد الناصر في القامشلي
- خليل صويلح يشعل وهج الرواية السورية
- رائحة فلسطين


المزيد.....




- -آدو وأولادو- يعيد عابد فهد إلى الدراما المصوّرة في سوريا بع ...
- فنانات غزة يواجهن الإبادة بالألوان.. حين تصبح اللوحة ملجأ وب ...
- بين مطرقة الحرب وسندان المناخ.. هل تندثر -ذاكرة كوش- تحت ركا ...
- وليد جنبلاط يواجه -القدر-.. كيف يكتب السياسي روايته الأخيرة؟ ...
- بوتين يشيد بمهرجان المحيط الهادئ الدولي للمسرح ويصفه بأنه مش ...
- غسان مسعود في -محارب الصحراء-.. حضور سعودي في أسبوع موسكو ال ...
- مهرجان لوكارنو 2026: مراهنة على السينما المستقلة واهتمام وا ...
- مهرجان لوكارنو 2026: مراهنة على السينما المستقلة واستثمارات ...
- تشيبوراشكا يبلغ الستين.. كيف أصبح بطل أفلام الأطفال الروسية ...
- لماذا تحمل حلوى -بافلوفا- اسم راقصة الباليه الروسية آنا بافل ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير المجيد - نوربراندت: شاعرٌ خرج من الشمال ليكتب ضوء المتوسط