أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير المجيد - قراءة مُتأخرة «للرواية الأخيرة» لماركيز















المزيد.....

قراءة مُتأخرة «للرواية الأخيرة» لماركيز


منير المجيد
(Monir Almajid)


الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 13:54
المحور: الادب والفن
    


حين نُشرت «موعدنا في شهر آب» بعد وفاة غابرييل غارسيا ماركيز، لم تُستقبل بوصفها «الرواية الأخيرة» لكاتب نوبل، بل بوصفها نصّاً خرج من يد كاتب كان يعيش تدهور الذاكرة، ومرّ لاحقاً عبر يد محرّر هو ابنه غونزالو. هذا وحده جعل النقاش حول الرواية نقاشاً أخلاقياً قبل أن يكون فنياً، خصوصاً في أميركا اللاتينية، حيث يُنظر إلى إرث ماركيز بوصفه جزءاً من الهوية الثقافية للقارة.

ورغم حدّة الانتقادات التي وُجّهت إلى «موعدنا في شهر آب»، فإن موقف ورثة ماركيز لم يكن أحادياً ولا بسيطاً كما صوّره بعض النقّاد. فقد صرّح ابناه، رودريغو وغونزالو غارسيا بارشا، في مقابلات مع El País وThe New York Times بأنهما كانا يدركان حساسية نشر نصّ لم يكتمل، لكنهما اعتبرا أن «العالم يستحق أن يقرأ كل ما كتبه ماركيز»، وأن «ترك المخطوط في الأدراج سيكون خيانة لفضول القرّاء ومحبي أدبه». هذا التبرير لم يُقنع الجميع، لكنه يقدّم رؤية مختلفة عن تلك التي ترى في النشر قراراً تجارياً محضاً.

غونزالو، الذي تولّى تحرير النص، قال بوضوح إن دوره اقتصر على «تنظيف المسوّدة» من التكرار والفجوات، مؤكداً أنه «لم يضف جملة واحدة». ومع ذلك، فإن طبيعة التحرير نفسها أثارت الشكوك، لأن أي تدخل، حتى لو كان تقنياً، يغيّر طبيعة النص.
النقّاد الذين رفضوا النشر رأوا أن هذا التبرير لا يلغي حقيقة أن الرواية حققت مبيعات عالمية ضخمة فور صدورها، وأن السوق كان جزءاً من القرار. لكن آخرين رأوا أن أبناء ماركيز، الذين عاشوا معه سنوات مرضه، كانوا أقرب إلى فهم ما إذا كان سيوافق على نشر النص لو كان في كامل وعيه.

وهنا تبرز حجّة أخلاقية لا يمكن تجاهلها: لو اكتُشفت لوحة غير مكتملة لبيكاسو، خطوط أولى فقط، أو مساحات لم يملأها بعد، فهل يحق لورثته أن يضيفوا ضربة فرشاة واحدة؟ لأنّ ضربة واحدة فقط كفيلة بأن تجعل اللوحة عملاً مشتركاً بين بيكاسو ومن لمسها بعده. هذا المثال الافتراضي يكشف جوهر الاعتراض على نشر رواية ماركيز. فالنصّ الذي لم يكتمل لا يمكن أن يُقرأ بوصفه نصّاً خالصاً لصاحبه، بل نصاً مرّ عبر يد أخرى، مهما كانت أمينة. ولذلك رأى نقّاد مثل داريو خاراميو وهيكتور أباد فاسيولينسي أن احترام وصية الكاتب «أهم من رغبة القرّاء»، وأن نشر الرواية «ليس بريئاً تماماً».

لكن في المقابل، فإن دفاع الورثة عن قرارهم لم يكن دفاعاً تجارياً، بل دفاعاً يقوم على فكرة أن «كل كلمة كتبها ماركيز تستحق أن تُقرأ»، وأن «إتلاف النص يعني خسارة جزء من ذاكرته الأدبية». هذا التوتر بين الدافعين، المالي والأدبي، هو ما جعل النقاش حول الرواية أكثر تعقيداً من مجرد قبول أو رفض.

في الولايات المتحدة وأوروبا، ركّز النقّاد على هشاشة النص. ففي نيويورك تايمز كتب مايكل غرينبرغ «هذا ليس وداعاً يليق بكاتب مثل ماركيز»، مضيفاً أن الرواية «تبدو كمسوّدة لم تكتمل». وفي واشنطن بوست قال مانويل روخ فرانسيا إن النص «لا يعمل ببساطة»، وإن نشره «قرار عائلي مؤسف». أما لوسي هيوز هالِت فقد كتبت في الغارديان «الرواية غير متوازنة، وفيها فجوات واضحة، وأحياناً تبدو الجمل كأنها تبحث عن نفسها». وفي فاينانشيال تايمز قال كريس باور إن الرواية «تكشف لماذا أراد ماركيز إتلافها».
اتفق أيضاً الكتّاب العرب، ومنهم صبحي حديدي، الياس خوري ومحمد برادة على أنها «وثيقة عن لحظة أفول، لا رواية مكتملة».

هذه الملاحظات تُشير بوضوح على أن النصّ لا يشبه أعمال ماركيز المكتملة، لا في البناء، ولا في الإيقاع، ولا في القدرة على خلق عالم متماسك. فماركيز الذي كتب «مئة عام من العزلة» كان يملك سيطرة كاملة على الزمن، وعلى تعدد الأصوات، وعلى التوازن بين الواقعي والمتخيل. أما هنا، فالنصّ يبدو أقرب إلى «محاولة» منه إلى «رواية».

لكن استقبال الرواية في إسبانيا وأميركا اللاتينية كان أكثر حساسية وحدّة. في إل باييس كتب خوان كروز «الرواية وثيقة إنسانية، لكنها ليست رواية مكتملة»، مضيفاً أن نشرها «قرار تجاري بقدر ما هو أدبي». وفي كولومبيا، كتب داريو خاراميو أن النص «يشبه مسوّدة تمّ تهذيبها أكثر مما ينبغي»، وأن القارئ «لا يستطيع أن يميّز أين ينتهي ماركيز وأين يبدأ المحرّر». أما الروائي الكولومبي هيكتور أباد فاسيولينسي فقال إن نشر الرواية «ليس بريئاً تماماً»، وإن احترام وصية الكاتب «أهم من رغبة القرّاء». وفي المكسيك، كتب الناقد كريستوفر دومينغيز ميخيل في ليتراس ليبريس «هذه ليست رواية، بل أثر. تُقرأ كوثيقة عن لحظة ضعف، لا كعمل ينتمي إلى إرث ماركيز».
هذه الأصوات اللاتينية تكشف شيئاً مهماً؛ أن القارئ في القارة التي أنجبت ماركيز لا يريد عملاً ناقصاً يُضاف إلى إرثه، بل يريد أن يبقى إرثه محمياً من أي نصّ لم يكتمل.

ومع ذلك، لم يكن الاستقبال كله سلبياً. فلِسام ساكس في ذا وول ستريت جورنال رأي مغاير «الرواية لن تضرّ بسمعة ماركيز. فيها عذوبة تكفي لتذكّرنا لماذا أحببناه». وفي التايمز رأى ديفيد ميلز أنها «نافذة صغيرة لكنها صادقة على عالم ماركيز المتأخر». هذه الأصوات لا تدافع عن اكتمال الرواية، بل عن قيمتها الإنسانية.

عند مقارنة الرواية بأعمال ماركيز الكبرى، يظهر الفارق بوضوح. في «مئة عام من العزلة» كان الزمن يتحرك ككائن حي، وكانت الشخصيات تتكاثر وتتداخل في بناء محكم. في «الحب في زمن الكوليرا» كان الحب يُكتب كفلسفة، لا كحكاية. في «ليس لدى الكولونيل من يكاتبه» كان الصمت نفسه جزءاً من اللغة. أما في «موعدنا في شهر آب»، فاللغة أبسط، والتكرار أكثر وضوحاً، والبناء أقل إحكاماً. هذا لا يعني أن النص بلا قيمة، بل يعني أنه ينتمي إلى مرحلة مختلفة من حياة الكاتب، مرحلة كان فيها يحاول أن يكتب وهو يفقد القدرة على السيطرة الكاملة على أدواته.

هذه المواقف المتباينة تجعل من الضروري النظر إلى قرار الورثة خارج ثنائية «المال» و«الأمانة الأدبية». فالنشر لم يكن قراراً تجارياً خالصاً، ولا قراراً أدبياً خالصاً، بل كان قراراً يقع في منطقة رمادية، حيث تتداخل رغبة العائلة في حفظ كل ما كتبه ماركيز مع إدراكهم أن النص غير مكتمل، ومع معرفتهم بأن السوق سيستقبل الرواية بحماسة مهما كانت هشاشتها. بهذا المعنى، فإن «موعدنا في شهر آب» ليست فقط نصاً متأخراً، بل أيضاً مرآة تعكس العلاقة المعقدة بين الكاتب وإرثه، وبين العائلة والوصية، وبين الأدب والسوق. وهي علاقة لا يمكن اختزالها في دافع واحد، بل يجب فهمها بوصفها جزءاً من السياق الإنساني الذي أحاط بماركيز في سنواته الأخيرة، والسياق الثقافي الذي أحاط بإرثه بعد رحيله.

شخصياً، أرى أن الرواية ليست عملاً يجب الحكم عليه بمعايير الرواية المكتملة، بل يجب فهمه بوصفه «أثراً متأخراً»، نصاً يكشف لحظة إنسانية أكثر مما يكشف مشروعاً فنياً. قيمته ليست في بنائه، بل في كونه يتيح لنا أن نرى ماركيز في لحظة ضعف، لحظة يكتب فيها وهو ينسى. لكن نشره، رغم ذلك، يظل قراراً إشكالياً، لأن النص الذي لم يكتمل لا يمكن أن يُقرأ بوصفه «الرواية الأخيرة» لكاتب بحجم ماركيز. يمكن أن يُقرأ بوصفه وثيقة، أثر، محاولة، لكنه لا يمكن أن يُقرأ بوصفه عملاً نهائياً.

قراءتي للرواية لم تكن بلغة ماركيز الأم، بل قرأت الترجمات الإنكليزية والدانماركية والعربية، لكنني أردت النظر إليها من الزاوية اللغوية، بالمقارنة والارتكاز على ترجمات صالح علماني البديعة لأعمال ماركيز الكبيرة والأكثر شهرة، بوصفها نصاً ينتمي إلى مرحلة متأخرة من أسلوب ماركيز، مرحلة تتراجع فيها البنية اللغوية لصالح الجملة المباشرة، وتختفي فيها تلك القدرة القديمة على بناء الفقرة ككائن حيّ يتنفس ويتوسع. ففي أعماله مثل «مائة عام من العزلة» و«الحب في زمن الكوليرا»، كانت اللغة الماركيزية تمتدّ في الزمن، تتشعّب، وتحتوي طبقات من الإيقاع الداخلي، بحيث يمكن للقارئ أن يسمع صوت السرد حتى قبل أن يفهم معناه. لم تكن الجملة الطويلة عنده زخرفة، بل أداة لتركيب عالم كامل، حيث تتجاور الأسطورة مع اليومي، والذاكرة مع الحاضر، دون أن يشعر القارئ بانقطاع.

أما في «موعدنا في شهر آب»، فالجملة أقصر، أكثر مباشرة. يغيب الإيقاع المتدفّق الذي كان يميّز أعماله، ويظهر بدلاً منه إيقاع متقطّع، كأن الكاتب يلتقط أنفاسه بين جملة وأخرى. هذا التغيّر لا يمكن قراءته بوصفه خياراً أسلوبياً واعياً، بل بوصفه أثراً من آثار المرحلة التي كُتب فيها النص، مرحلة كان فيها ماركيز يعاني من تراجع الذاكرة، وهو ما ينعكس في التكرار غير المقصود لبعض الصور، وفي العودة إلى الفكرة نفسها بصيغ متقاربة، وفي الانتقالات الزمنية التي تبدو أحياناً غير محكمة.

ومع ذلك، فإن هناك شيئاً في الرواية يستعيد ذلك اللمعان القديم الذي كان يجعل اللغة عند ماركيز أكثر من وسيلة سردية. تظهر بين الصفحات جمل تحمل تلك القدرة على تكثيف التجربة الإنسانية في عبارة واحدة، فجملة مثل «كانت تشعر، كلما عادت إلى الجزيرة، بأنها تعود إلى نسخة أقدم من نفسها»، رغم بساطتها، تحمل البنية الماركيزية التي تربط المكان بالهوية، والزمن بالذاكرة، وتحوّل الفعل اليومي إلى لحظة وجودية.

لكن إلى جانب هذه الومضات، تظهر جمل مربكة تكشف أثر التدهور اللغوي، مثل تكرار وصف الشخصية الرئيسية وهي «تفتح النافذة لتتأكد من أن الليل لا يزال هناك»، أو العودة إلى الفكرة نفسها دون مبرر سردي. هذه المربكات لا تُقرأ بوصفها ضعفاً فنياً، بل بوصفها جزءاً من الحالة التي كُتب فيها النص، حالة كاتب يكتب وهو يفقد السيطرة على أدواته، لكنه لا يفقد رغبته في الكتابة.

بهذا المعنى، يمكن القول إن «موعدنا في شهر آب» ليست استمراراً لأسلوب ماركيز، بل وثيقة لغوية تكشف تحوّله. هي نصّ يضع القارئ أمام لغة تتراجع، لكنها لا تستسلم، لغة تحاول أن تستعيد نفسها، حتى لو كانت تفلت من يد صاحبها. وهذا وحده يجعل الرواية جزءاً ضرورياً لفهم المسار اللغوي لماركيز، لا لأنها تضيف إلى إرثه، بل لأنها تكشف الجانب الذي لا يظهر عادة في أعمال الكتّاب الكبار، وهو لحظة الضعف اللغوي، حين تصبح الكتابة محاولة للبقاء أكثر مما هي محاولة للإبداع.

ويبقى سؤالي الذي لن أتلقى أي رد عنه: لماذا طلب غابو من ورثته «هذا النصّ لا يصلح للنشر… أتلفوه»، ولم يتلفه بنفسه.



#منير_المجيد (هاشتاغ)       Monir_Almajid#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبد الناصر في القامشلي
- خليل صويلح يشعل وهج الرواية السورية
- رائحة فلسطين
- مشروع محمد عُضيمة الياباني
- إيران والتهديد الأمريكي
- «الصندوق» -رواية قصيرة
- الصابئة والمندائيون
- إلى أهلي الكرد
- حياتي البيولوجية الثالثة
- المثليّة في عالم الحيوان
- بولص
- مزكين
- هندي؟
- سَعَت خشْ
- سُلّان الزنا
- آخر يوم في 2021
- لا حياء فيها
- الفصل العاشر من رواية «كوبنهاون»
- الفصل الأول من رواية كوبنهاون
- لارس والآودي


المزيد.....




- باكستان تعلن استئناف المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران الأس ...
- رحيل الفنان الروسي القدير ميخائيل نوجكين عن 89 عاما
- بمشاركة نجوم الأوبرا والمواهب الشابة.. انطلاق فعاليات مهرجان ...
- بمشاركة كبرى المتاحف.. تمديد معرض -العائلة - روح روسيا- في ت ...
- باكستان تكشف موعد استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران ...
- مصور عراقي يحول رمال الصحراء في ليوا بأبوظبي إلى لوحات فنية ...
- الخارجية الباكستانية: استئناف المحادثات الفنية بين أمريكا وإ ...
- تضارب الروايات بين طهران وواشنطن حول تفاهمات الأموال المجمدة ...
- كيف تشكلت -الشجاعة الأسطورية للشعب الروسي-؟
- أشبه بفيلم أكشن.. رجال ونساء يتبادلون اللكمات وسط تطاير الحق ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير المجيد - قراءة مُتأخرة «للرواية الأخيرة» لماركيز