|
|
المثليّة في عالم الحيوان
منير المجيد
(Monir Almajid)
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 18:00
المحور:
كتابات ساخرة
سألني صديق «شو قصّة الحيوانات عندك؟». طبعاً كان يُشير إلى منشورين سابقين لي عن الحمير والكلاب، فهدّدته بأنني سوف أكتب عن مثليّة الحيوانات، خاصة انني محكوم بالبقاء في البيت بسبب عاصفة قطبية (مُطعّمة بقليل من الثلوج) شديدة البرودة تقصّ الفولاذ، وخروجي، حتى لو كان على متن مجنزرة واقية للمدافع يُعدّ فعلاً غبياً. من جهة اخرى أنا فاضي شغل بعد أن شاهدت كل أفلام ومسلسلات نيتفليكس، وأنّ برشلونة لن يلعب مباراته قبل الساعة التاسعة من مساء اليوم. والحقيقة هي أنّ السلوك المثليّ في عالم الحيوانات، فكرة طاردتني منذ أيام الطفولة، حينما كنتُ أحتفظ بقطّة في دارتنا. لم تسمح لي العائلة بأكثر من واحدة. لهذا إن ماتت القطّة سواء على نحو طبيعي أو رُجمت من قبل أولاد الحيّ، وفق «شريعة» عجيبة مارسها هؤلاء. ولا أعرف أو أتذكّر سبب اختياري لقطّة وليس لهرّ. المهم في سرديتي هنا ليس له علاقة بتاريخي مع القطط والعناية بها، بل حقيقة أنني كنتُ شاهد عيان على علاقة مثلية بين هرّين كانا يحاولان «تطبيق» قطّتي في إحدى أشهر شباط. لأكن صادقاً، فالهرّ الأول كان جميلاً وجذاّباً، والثاني كان كبير الحجم وبعين واحدة ويعرج وعلى فرائه آثار مرعبة لعشرات الكدمات والجروح.
في أحد الأيام كان القبيح يمتطي الجميل، وجلست قطتي على مقربة تُراقب المشهد. راودتني عشرات الأسئلة. هل تنازل الجميل للقبيح ليحلّ عن «ظهر» قطتي ويترك له مجالاً لمعاشرتها دون حروب ذكور الحيوانات الجنسية؟ أم أنّها كانت محض فاصل ترفيهي؟ بقيت الأسئلة غامضة إلى أن اتخذت قراراً اليوم بالبحث في الموضوع، بعد السؤال الساخر من صديقي:
تثير مسألة السلوكيات المثلية في الحيوانات جدلًا واسعاً، ليس بسبب غموضها العلمي، بل بسبب إسقاطات بشرية تحاول إخضاع الطبيعة لمعايير أخلاقية وثقافية. ومع ذلك، فإن العلم لم يُقدّم إلّا في نهاية القرن العشرين أدلة واسعة تُظهر أن هذه السلوكيات ليست استثناءً، بل جزء من التنوع الحيوي. على مدى قرون، تجاهل علماء الطبيعة الأوائل، مثل كارل لينيوس وحتّى داروين، السلوكيات المثلية في الحيوانات، رغم ملاحظتهم لها. لم يكن التجاهل نابعاً من نقص البيانات، بل من تحيز ثقافي جعلهم يعيدون تفسير الظاهرة بما يناسب تصوّراتهم الأخلاقية. ولأنني أتمتّع بروح باحثٍ من درجة الهواة، أردت معرفة السياق التاريخي والديني للظاهرة، فوجدت أن هناك إشارات واضحة دون أن تكون توثيقية على نحو دقيق، السلوك المثلي عند الحيوانات. إلّا أنّ الميثولوجيا القديمة مليئة بقصص عن المثلية وتغيّر الجنس، لكنها تخص البشر والآلهة في معظمها. وأنّ الحضارات القديمة لم تكن تملك مفهوم المثلية كما نعرفه اليوم، وبالتالي لم تكن تسجّل السلوك الحيواني ضمن هذا الإطار. رغم ذلك فقد رصد التراث التاريخي القديم في بلاد ما بين النهرين وصولاً إلى الإغريق والرومان، ملاحظات متنوعة حول السلوكيات الجنسية لدى الحيوانات، وتفاوتت هذه الملاحظات بين الرصد العلمي واستخدامها كرموز أو نُذر. يُعد الفلاسفة والعلماء الإغريق أول من وثّق هذه الظاهرة بشكل مكتوب ومنظم، ولعل أقدمها ما ذكره ارسطو في كتابه «تاريخ الحيوان» قبل نحو ٢٣٠٠ عام، حيث لاحظ ممارسة طيور الحمام، والحجل، والسمان لأفعال جنسية مع أفراد من نفس الجنس. كما أشار إلى أن إناث الحمام قد «تمتطي» بعضها البعض في حال غياب الذكور، مما يؤدي لوضع بيض غير مخصب. أمّا أيليان في كتابه «حول طبائع الحيوانات»، فقد ذكر ملاحظات حول حيوان النمس، مدعياً أنه يمتلك أعضاء ذكورية وأنثوية في آن واحد، وأشار إلى صراعات بين الذكور تنتهي بممارسة الجنس لإثبات الهيمنة. أفلاطون لم يوثقها علمياً كأرسطو، إلا أنه في كتابه «القوانين» جادل بأن العلاقات المثلية غير طبيعية بناءً على افتراضه (الذي ثبت خطؤه لاحقاً) بأن الحيوانات لا تمارس الجنس إلا مع الجنس الآخر. الروماني بليني الأكبر وقع في نفس الخطأ حينما ذكر في موسوعته «التاريخ الطبيعي»، حين نقل ملاحظات تزعم أن الأرانب البرية تمتلك خصائص الجنسين معاً وتتكاثر دون ذكر. كما وصف خيول الإمبراطور نيرون بأنها كانت «خنثوية»، وهو ما استُخدم لإضفاء صبغة من الغرابة على شخصية الإمبراطور. أمّا تيتوس ليفيوس فقد ذكر في تاريخه ولادة حيوانات بخصائص مزدوجة (مثل حمل يجمع بين الذكورة والأنوثة)، واعتبر هذه الحالات نُذر شؤم (Ominous portents) في السياق الديني والاجتماعي الروماني. وإذا بحثنا في حضارات مشرقنا فلن نعثر على نص واضح في هذا الشأن، فلا توجد نصوص علمية متخصصة في سلوك الحيوان كما كان الحال عند الإغريق. هناك نصوص في «ملحمة جلجامش» تتحدّث عن ممارسات جنسية متنوعة، إلا أن توثيقها لدى الحيوانات كان نادراً وغالباً ما يأتي في سياق مقارنة غرائز الحيوان بسلوك البشر. هورابولو، الكاتب المصري اليوناني من القرن الرابع الميلادي، ذكر في كتابه «الهيروغليفية» أن حيوان الضبع يمتلك طبيعة مزدوجة (خنوثة)، وأشار بوضوح إلى السلوك المثلي لدى طيور الحجل.
لا يوجد في المصادر الدينية الإسلامية الأساسية، مثل القرآن أو الأحاديث النبوية، ذكر محدد لوجود سلوك المثلية الجنسية لدى الحيوانات كظاهرة طبيعية أو عامة. لأن النصوص الدينية تتعامل مع السلوك البشري من منظور التكليف والتشريع، وتُشدد على أن السلوك الجنسي الطبيعي (الفطري) هو تزاوج الذكر والأنثى، وهو النظام الذي خُلق عليه العالم. أمّا الحيوانات فهي تتبع غريزتها وفطرتها التي خلقها الله عليها، والتي تتمحور حول التكاثر والتزاوج بين الذكر والأنثى. النصوص الدينية تركز على الجانب التشريعي والأخلاقي المتعلق بالإنسان المُكلّف، ولا تخوض في تفاصيل السلوكيات الحيوانية الخارجة عن هذا الإطار. رغم ذلك فإن في القص التراثي الإسلامي إشارات خافتة حول الموضوع، فقد ذكر عُلماء الفقه في كتبهم هذه الظاهرة، حيث جاء في تفسير القرطبي إن الحمار لا يؤكل لأنه أبدى جوهره الخبيث حيث نزا على ذكر وتلوط، فسمي رجساً. أما محمد بن سيرين فقد قال: ليس شيء من الدواب يعمل عمل قوم لوط إلا الخنزير والحمار. ذكره الترمذي في نوادر الأصول.
لكن يحتوي التراث العربي، خاصة في مؤلفات العلماء والأدباء الموسوعيين، على ملاحظات وتوثيقات للسلوكيات الجنسية لدى الحيوانات، بما في ذلك ما يُعرف اليوم بالمثلية الجنسية (أو ما كان يُسمى قديماً بشذوذ السفاد).
أبرز المصادر والتوثيقات في التاريخ العربي تشمل كتاب «الحيوان» للجاحظ (القرن التاسع ميلادي) الذي يُعد من أوائل العلماء الذين رصدوا هذه الظاهرة بدقة ضمن منهجه القائم على «المعاينة والتجربة». وقد ذكر الجاحظ في كتابه مصطلح «شواذ السفاد»، وأشار إلى ملاحظات حول تزاوج ذكور الطيور مثل الغراب، والحُمّر، والقَبج (نوع من الحجل). كما نقل عن العرب ملاحظاتهم حول سلوكيات مماثلة في أنواع أخرى من الأسماك والطيور. وفي كتاب «حياة الحيوان الكبرى» للدميري (القرن الرابع عشر ميلادي)، رتبّ الحيوانات هجائياً وجمع ملاحظات واسعة عن طبائعها وسلوكياتها الجنسية، ناقلاً عن المصادر الإغريقية (مثل أرسطو) والعربية السابقة ملاحظات حول السلوك الجنسي المثلي في أنواع معينة. أمّا في كتاب «كليلة ودمنة» فقد استخدم الأدب العربي الحيوانات كرموز للتعبير عن قضايا اجتماعية وجنسانية، ورغم أن هذا النوع من الأدب يتّسم بالرمزية، إلا أنه يعكس وعي الثقافة العربية القديمة بوجود تنوع في السلوكيات الحيوانية. بشكل عام فإنّ التراث العربي كان يتناول هذه الظواهر من منظور علمي استقصائي (كما عند الجاحظ) أو أدبي رمزي، بعيداً عن الجدل السياسي أو الحقوقي الحديث، وتؤكّد الأبحاث التاريخية أن العرب ترجموا أيضاً أعمالاً إغريقية (مثل أرسطو الذي ذكر المثلية لدى الطيور) ودمجوها في دراساتهم البيولوجية.
التحوّل الحقيقي بدأ مع نهاية القرن العشرين، حين نشر عالم الأحياء الكندي بروس باغميل كتابه المرجعي Biological Exuberance عام ١٩٩٩، موثقاً السلوكيات المثلية لدى أكثر من ١٥٠٠ نوع. كان هذا العمل نقطة الانعطاف التي أجبرت المجتمع العلمي على إعادة النظر في المسألة. وامتدّت الدراسات الحديثة في أبحاث شاملة، مثل أبحاث جون رافن، وبول فاسي، لتُجمع على أن السلوكيات المثلية موجودة لدى الثدييات البريّة مثل الدلافين والأسود والفيلة والبونوبو (المعروف أيضاً بالشيمبانزي القزم)، ولدى الطيور مثل البطريق والنوارس والبجع، ولدى الزواحف والبرمائيات، وحتّى الحشرات. والسلوكيات هذه تشمل التزاوج بين أفراد من الجنس نفسه، والروابط الزوجية طويلة الأمد، والرعاية المشتركة للصغار. وهناك أيضاً سلوكيات جنسية ذات وظيفة اجتماعية. التفسير البيولوجي لا يقدّم تفسيراً واحداً، بل مجموعة من الفرضيات، منها تعزيز الروابط الاجتماعية، وذلك من خلال أبحاث جانيت مان على الدلافين التي تُظهر أن السلوكيات الجنسية بين الذكور تُستخدم لبناء التحالفات وتقليل حدّة التوتر. ومن الفرضيات أيضاً النجاح التناسلي غير المباشر. فقد لوحظ أن بعض الطيور، مثل البطريق، يشكّل ذكران زوجاً مستقراً، ويتوليان حضانة البيض، المسروق من الآخرين، بنجاح يفوق أحياناً الأزواج المختلطة. ثمّ هناك السيطرة والتراتبية، فمثلاً تُستخدم بعض الثدييات السلوكيات الجنسية بين الذكور كآلية لإعادة ترتيب السلطة داخل الجماعة. يرى علماء مثل جوان روفغاردن أن السلوكيات المثلية جزء من التنوع السلوكي الطبيعي، وأن الطبيعة لا تعمل وفق نموذج «ذكر + أنثى = تكاثر» فقط، بل وفق منظومة أكثر تعقيداً.
دعوني هنا أسوق أمثلة علمية موثقة، ولأبدأ بالبونوبو: أبحاث فرانس دي فال تُظهر أن البونوبو يستخدم الجنس، بين جميع الأفراد، كوسيلة لحل النزاعات، وليس فقط للتكاثر. الدلافين: دراسات ريتشارد كونور توّثق تحالفات ذكورية تُبنى عبر سلوكيات جنسية متبادلة. البطريق: حدائق الحيوان في نيويورك وبرلين وثّقت أزواجاً من ذكور البطريق تتشارك العش وتربّي الصغار بنجاح كامل.
الجدل حول السلوكيات المثلية لدى الحيوانات لا ينبع من العلم، بل من توقعات بشرية تريد للطبيعة أن تعكس منظومة أخلاقية محددة.
لكن العلم يقدّم حقيقة بسيطة: الطبيعة لا تعرّف «الشذوذ» ولا «الطبيعي» بالمعنى الأخلاقي. تُعرّف فقط ما يحدث وما يستمر. الخطأ ليس في السلوك الحيواني، بل في محاولة البشر فرض تصنيفاتهم على عالم لا يخضع لها. إذا كانت السلوكيات المثلية موجودة في مئات الأنواع، ولها وظائف اجتماعية وتطوريّة، فالسؤال الحقيقي ليس «لماذا تحدث؟» بل «لماذا افترضنا أنها لا يجب أن تحدث؟». السلوكيات المثلية في الحيوانات ليست ظاهرة هامشية وليست «خطأً تطورياً». إنها جزء من فسيفساء السلوك الحيواني، مثل التعاون، العدوان، اللعب، أو التزاوج التقليدي. والمفارقة أن الطبيعة كانت دائماً أكثر انفتاحاً وتنوعاً مما يسمح به الخيال البشري، لكن البشر هم الذين تأخروا في ملاحظة ما كان واضحاً أمامهم.
بعد البحث المرهق عن السلوكيات المثلية في عالم الحيوان، لم أجد هناك معلومات علمية تخصّ عالم القطط، لأنّ الصورة ليست واضحة كما في الدلافين أو البونوبو. الدراسات عن القطط موجودة، لكنها قليلة جداً مقارنة بغيرها من الحيوانات، وهذا ما ظهر في المصادر في غمرة بحثي. فقد أشارت إلى أنّ السلوك المثلي مُلاحظ في القطط، خصوصاً بين الذكور، لكنه غير مدروس بعمق كما في الأنواع الأخرى، ومعظم ما نعرفه يأتي من ملاحظات سلوكية وليس من دراسات تجريبية واسعة. ومن هذه الملاحظات مسألة التراكب (mounting) بين الذكور أو الإناث، واللعق المتبادل والاحتكاك الجسدي الحميم والمطاردة ذات الطابع الجنسي، لكن هذه السلوكيات ليست دائماً جنسية بالمعنى البيولوجي، بل قد تكون لعباً اجتماعياً، وتوضح المصادر أن كثيراً من السلوكيات التي يظنها الناس مثلية، هي في الحقيقة لعب اجتماعي أو تدريب على مهارات السيطرة. كما أنّها قد تكون إثباتاً على الهيمنة، ومنها أن التراكب بين الذكور قد يكون سلوكاً تراتبياً وليس جنسياً. فهل يُدرجُ امتطاء الهر القبيح لذاك الوسيم على سطح جدار بيتنا في هذا المسار؟ من يدري. وهناك إشارة مثيرة للإنتباه عن تفاعل هرموني لدى القطط المخصية (neutered) قد تظهر سلوكيات جنسية تجاه الجنس نفسه بسبب التغيّرات الهرمونية بعد التعقيم، وليس بسبب توجه جنسي ثابت. كما أنّ بعض السلوكيات التي تُفسَّر كـ «مثلية» هي في الحقيقة سلوكيات اجتماعية مثل التنظيف المتبادل أو تكوين الروابط. أمّا عند الكلاب التي تحتّل المرتبة الأولى كحيوانات أليفة عند البشر، فالسلوك شائع جداً، وتشبه الظاهرة إلى حدّ كبير كما هي لدى القطط. الكلاب، وخاصة الجراء، تمارس التراكب كجزء من اللعب.
#منير_المجيد (هاشتاغ)
Monir_Almajid#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بولص
-
مزكين
-
هندي؟
-
سَعَت خشْ
-
سُلّان الزنا
-
آخر يوم في 2021
-
لا حياء فيها
-
الفصل العاشر من رواية «كوبنهاون»
-
الفصل الأول من رواية كوبنهاون
-
لارس والآودي
-
الحجّ على الطريقة اليابانية
-
محافظة يهودية في روسيا
-
الحورية على شكل حشرة
-
رأي سابق في المقتلة السورية
-
الزطّ (الغجر)
-
الشيطان والحمار
-
الزيزان
-
النمل
-
العتائق ونشأة الحياة
-
فوتبول
المزيد.....
-
المدن المحورية: داود أوغلو يقدم قراءة في خرائط النهوض والسقو
...
-
-الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
-
تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي
...
-
جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
-
المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء...
...
-
-?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
-
-متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم
...
-
-أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي
...
-
حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال
...
-
تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول
...
المزيد.....
-
الضحك من لحى الزمان
/ د. خالد زغريت
-
لو كانت الكرافات حمراء
/ د. خالد زغريت
-
سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته
/ د. خالد زغريت
-
رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج
/ د. خالد زغريت
-
صديقي الذي صار عنزة
/ د. خالد زغريت
-
حرف العين الذي فقأ عيني
/ د. خالد زغريت
-
فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط
/ سامى لبيب
-
وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4)
...
/ غياث المرزوق
-
التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت
/ محمد فشفاشي
-
سَلَامُ ليَـــــالِيك
/ مزوار محمد سعيد
المزيد.....
|