|
|
الحرب التي لا تسأل عن العرب.
حامد الضبياني
الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 08:32
المحور:
قضايا ثقافية
الحرب الأميركية ـ الإيرانية التي تملأ سماء المنطقة بالصواريخ، وتملأ شاشاتها بالتسريبات، وتملأ عقول الناس بالأسئلة، تحتاج إلى عين ترى ما وراء الدخان، لأن الصاروخ الذي يسقط على منشأة قد يكون أقل خطراً من الفكرة التي تسقط في عقل أمة كاملة، ولأن أخطر ما في الحروب ليس عدد الطائرات التي تحلق فوق العواصم، وإنما عدد الشعوب التي تتحول إلى متفرجين على مصائرها وهي تنتظر أن يقرر الآخرون عنها شكل الغد.ومن هنا فإن السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن نطرحه نحن العرب ليس: من سينتصر، إيران أم أميركا؟ وإنما: ماذا يريد كل طرف من هذه الحرب، وأين يقف العرب من معادلة يجري رسمها فوق رؤوسهم، ولماذا تبدو المنطقة العربية في كثير من الأحيان وكأنها أرض المعركة ووقودها وممرها، بينما يجلس الآخرون إلى طاولة القرار؟ قد تبدو الصورة الأولى واضحة: أميركا تريد إخضاع إيران لشروطها، وإيران تريد الصمود ورفع سقف مطالبها وتحويل الحرب من معركة عسكرية إلى معركة إرادات، وكل طرف يحاول أن يقنع جمهوره بأنه لم يتراجع، وأن التهدئة ليست هزيمة، وأن وقف إطلاق النار ليس انكساراً. لكن السياسة لا تعمل بهذه البساطة؛ فالولايات المتحدة لا تحتاج دائماً إلى تدمير خصمها حتى تنتصر عليه، وإيران لا تحتاج دائماً إلى هزيمة أميركا عسكرياً حتى تقول إنها صمدت أمامها.هناك نوع آخر من الحروب أكثر بطئاً وأشد قسوة، حرب الاقتصاد والحصار والاستنزاف والضغط النفسي، وهي حرب تستطيع واشنطن خوضها من مسافات بعيدة وبكلفة سياسية وعسكرية أقل من الاحتلال المباشر، ولهذا فإن الحديث عن هدنة ممتدة لا يعني بالضرورة أن الصراع انتهى، فقد يكون وقف النار نفسه أداة من أدوات الحرب، يمنح الطرف الأقوى فرصة لإعادة ترتيب أوراقه، ويمنح الطرف الآخر فرصة لالتقاط أنفاسه، ثم يعود التفاوض إلى الطاولة محملاً بما صنعته الحرب في الميدان.والذين يقرأون قرار ترامب بوقف إطلاق النار أو تمديده باعتباره علامة ضعف أميركية، قد يقعون في الفخ نفسه الذي يقع فيه من يقرأ الحرب كلها بمنظار عسكري صرف.فالرئيس الأميركي يستطيع أن يتراجع عن ضربة، ثم يعود إليها في ظروف مختلفة، ويستطيع أن يوقف القصف لأنه يريد التفاوض، أو لأنه يريد أن يمنح العقوبات وقتها، أو لأنه يريد أن يختبر استعداد خصمه لتقديم تنازلات، أو لأنه اكتشف أن النصر السياسي يمكن أن يكون أرخص من النصر العسكري. وقد شهدت الأشهر الماضية بالفعل تقلباً واضحاً في موقف ترامب بين التهديد بالتصعيد والعودة إلى المفاوضات، الأمر الذي يجعل قراءة كل هدنة باعتبارها انتصاراً لطرف وهزيمة للطرف الآخر قراءة سطحية.أما إيران، فإن أخطر ما يمكن أن تفعله بعد وقف إطلاق النار هو أن تخلط بين التعبئة الشعبية وبين صناعة القرار الاستراتيجي. فالشعوب حين تنزف تبحث عن لغة الانتصار، والإعلام حين يدخل أجواء الحرب يرفع السقف، والجمهور الذي يسمع يومياً عن الصمود والردع والانتصار لا يريد في اليوم التالي أن يسمع عن تسوية، ولذلك تتحول المطالب التي بدأت كورقة تفاوضية إلى ما يشبه المقدس السياسي الذي يصعب على صانع القرار التراجع عنه من دون أن يبدو أمام جمهوره مهزوماً. هنا تبدأ الكارثة؛ لأن السياسة تحتاج إلى أبواب خلفية للخروج، بينما التعبئة الجماهيرية تغلق الأبواب كلها وتقول للحاكم: إما النصر الكامل أو الخيانة. وإذا كانت طهران تريد فعلاً أن تستثمر الهدنة، فإن العقل السياسي يقول إن عليها أن تجعل منها جسراً إلى اتفاق قابل للحياة، لا منصة لإذلال واشنطن علناً. فإذلال الخصم في الخطاب قد يرضي الشارع ساعات، لكنه قد يدفعه في غرفة القرار إلى التشدد أياماً وسنوات. وفي المقابل، فإن واشنطن لا تستطيع أن تتعامل مع إيران وكأنها دولة يمكن إخضاعها بضربة واحدة، لأن إيران دولة كبيرة، ذات عمق جغرافي وسكاني، وشبكات نفوذ وقدرات صاروخية وتجربة طويلة في التعامل مع العقوبات والحروب غير المباشرة. ولهذا فإن الطريق الأكثر واقعية هو الذي يجمع الأمن النووي، ووقف التصعيد، وحرية الملاحة، والعقوبات، والضمانات المتبادلة، لا الذي يضع شروطاً تجعل الاتفاق مستحيلاً قبل أن يبدأ.وهنا نصل إلى المسألة التي تكاد تختفي من المشهد: العرب.أميركا وإيران تتفاوضان على النار، بينما العرب يتفاوضون على موقعهم من الدخان.هذه هي المأساة التي ينبغي ألا نخجل من تسميتها. لقد عاشت المنطقة العربية سنوات طويلة وهي ترى إيران تتوسع في ساحاتها، كما عاشت في الوقت نفسه عجزاً عربياً عن إنتاج سياسة جماعية مستقلة تجاه هذا النفوذ. لكن الخطأ الأكبر أن يتحول نقد النفوذ الإيراني إلى دعوة للارتماء الكامل في الحضن الأميركي؛ فالتبعية لإيران ليست استقلالاً، والتبعية لأميركا ليست استقلالاً، والفرق بين التابعين لا يصنع أمة مستقلة. العربي الذي يريد تحرير بلاده من نفوذ طهران لا ينبغي أن يسلم قرار بلاده لواشنطن، بل ينبغي أن يستعيد القرار العربي من الجميع.ولذلك فإن السؤال الأكثر إيلاماً ليس لماذا تتمدد إيران، وإنما لماذا وجدت أمامها مساحات عربية فارغة؟ لماذا دخل النفوذ الإيراني إلى العراق ولبنان وسوريا واليمن وغيرها عبر أبواب لم تكن ستفتح لو كانت الدولة العربية قوية، والمؤسسات العربية متماسكة، والقرار الوطني محصناً من الداخل؟ النفوذ الخارجي لا يولد في الفراغ؛ إنه ينمو حيث تضعف الدولة، وحيث تتصارع المكونات، وحيث يصبح المواطن مستعداً للبحث عن حماية خارج الحدود لأنه فقد الثقة بحماية دولته.العرب الذين يلومون إيران وحدها عليهم أن يقرأوا نصف الحقيقة الآخر. إيران لم تخترع كل أزمات العرب، لكنها عرفت كيف تستثمر بعضها. وهذه براعة استراتيجية لا تعني أنها حق، كما أن فشل العرب في حماية أنفسهم لا يمنح أحداً حق ابتلاعهم. التاريخ لا يرحم الضعفاء، لكنه لا يعفيهم من مسؤولية ضعفهم.أما قطر وسلطنة عُمان وغيرهما من الوسطاء، فإن وجودهم في مسار التفاوض لا ينبغي أن يُقرأ بوصفه خيانة للعرب أو انحناءً لإيران أو أميركا. الوساطة في زمن الحرب ليست بطولة ولا عمالة في ذاتها؛ قيمتها تتحدد بما تنتجه. وإذا استطاعت الدوحة ومسقط أن تمنعا اتساع الحرب، وأن تدفعا الطرفين إلى اتفاق يوقف النار ويمنع تدمير المنطقة، فذلك أفضل من أن تتحول العواصم الخليجية إلى ساحات إضافية للصواريخ. لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الوسيط إلى طرف في معادلة النفوذ، أو عندما يصبح الأمن العربي رهناً بتفاهمات تجري خارج الإرادة العربية الجماعية. والذين يرددون أن أميركا تعاني شحاً في الذخائر ينبغي أن يتوقفوا عند التفاصيل لا عند السخرية. نعم، ظهرت تقارير وتحليلات عن ضغوط على بعض المخزونات، خصوصاً صواريخ الاعتراض، لكن وزارة الدفاع الأميركية نفت وجود أزمة شاملة في القدرة على مواصلة العمليات، بينما أشارت تحليلات مستقلة إلى أن مخزونات الأسلحة ليست كتلة واحدة، وأن بعض الأنواع تحتاج إلى إعادة إنتاج بوتيرة أسرع من غيرها. لذلك فإن تحويل عبارة «شح الذخائر» إلى نكتة سياسية لا يخدم الحقيقة، كما أن تحويلها إلى دليل على انهيار القوة الأميركية لا يخدم التحليل.ثم إن القوة الأميركية ليست مجرد مستودع صواريخ يمكن أن ينفد فنقول انتهت الحرب. القوة الأميركية منظومة عالمية من قواعد وتحالفات وأسطول وقدرات استخبارية ولوجستية وصناعية واقتصادية، ولهذا فإن السؤال الصحيح ليس: هل لدى أميركا ذخيرة كافية؟ وإنما: ما الكلفة التي تستطيع أميركا تحملها، وما الكلفة التي تستطيع إيران تحملها، ومن يستطيع الانتقال من الحرب المفتوحة إلى الحرب الطويلة؟ هنا يصبح الزمن سلاحاً، ويصبح الاقتصاد جبهة، وتصبح العقوبات نوعاً من القصف البطيء الذي لا يسمع له الناس صوت انفجار، لكنه يترك أثره في الأسواق والمصانع والعملات ومعيشة المواطنين.وهذا تحديداً ما يجعل فكرة «الموت البطيء» التي يرددها البعض عن السياسة الأميركية تجاه إيران قابلة للنقاش. الحصار الاقتصادي لا يحتاج إلى طائرة فوق كل مدينة، ولا إلى صاروخ على كل منشأة. يكفي أن يضغط على قدرة الدولة على التمويل والاستيراد والتصدير، وأن يرفع كلفة الحياة، وأن يجعل الزمن نفسه يعمل ضد الطرف المحاصر. لكن إيران أيضاً ليست دولة بلا أوراق؛ فهي تستطيع الرد عبر الطاقة والممرات البحرية والوكلاء والقدرات الصاروخية وأوراقها الإقليمية. ولذلك فإن الحرب بين الطرفين ليست مباراة ملاكمة تنتهي بسقوط أحدهما على الحلبة، بل مباراة طويلة يتنافس فيها الطرفان على القدرة على الاحتمال. ومن هنا يصبح الملف النووي قلب المعركة، لا تفصيلاً جانبياً. أميركا تريد منع إيران من الوصول إلى قدرة نووية عسكرية أو الاحتفاظ بمسار يمكن أن يقود إليها، وإيران تريد الاحتفاظ بحقوقها النووية ورفع العقوبات وضمان ألا تتحول أي اتفاقية إلى فخ سياسي جديد. ولذلك فإن الهدنة التي لا تعالج الملف النووي قد تكون هدنة مؤقتة، أما الاتفاق الذي يعالج الملف النووي بضمانات متبادلة فقد يكون بداية نهاية حقيقية للحرب. والتقارير الحديثة عن المفاوضات تؤكد أن قضية البرنامج النووي وإعادة فتح مضيق هرمز والضمانات الاقتصادية ما زالت من صلب العقدة التفاوضية.لكن ماذا عن العرب؟ هل تريد أميركا الانتصار لهم؟ الإجابة التي يجب أن نملك شجاعة قولها: أميركا لا تدخل حرباً من أجل العرب أولاً، ولا إيران تدخل حرباً من أجل العرب أولاً. كل دولة تتحرك وفق مصالحها، وأولئك الذين ينتظرون من القوى الكبرى أن تحارب بالنيابة عنهم ثم تمنحهم بعدها استقلالاً مجانياً، يعيشون في وهم سياسي خطير. أميركا تريد حماية مصالحها وأمن حلفائها وطرق الطاقة ومنع الانتشار النووي وترسيخ قدرتها على الردع. إيران تريد حماية نظامها ونفوذها وأمنها ومشروعها الإقليمي وقدرتها النووية. أما العرب، فإن لم تكن لهم مصلحة عربية واضحة وسياسة عربية واضحة، فسيكونون في النهاية مجرد جغرافيا تجري فوقها مساومات الآخرين. قد تخدم هزيمة النفوذ الإيراني بعض المصالح العربية، نعم، إذا كانت نتيجتها عودة الدولة الوطنية وسيادة القانون ووقف تحويل العواصم العربية إلى ساحات نفوذ. لكنها قد تتحول إلى كارثة عربية إذا انتهت الحرب بتدمير إيران دون وجود مشروع عربي لملء الفراغ؛ لأن الفراغ لا يبقى فارغاً، وقد تملؤه قوى أخرى أكثر شراسة أو أكثر براغماتية. والعرب الذين يفرحون بانهيار خصم إقليمي ثم يكتشفون بعد سنوات أن أراضيهم أصبحت ساحات صراع دولي جديدة، يكونون قد استبدلوا نفوذاً بنفوذ ولم يستعيدوا السيادة.لهذا أقول للعرب: لا تكونوا أسوداً على العراق وأرانب أمام الآخرين، ولا تجعلوا قوتكم مرتبطة بضعف جيرانكم. العراق الذي عانى من الاحتلال والإرهاب والانقسام والنفوذ الخارجي ليس جائزة في صراع الآخرين، والعرب الذين تركوا العراق ينزف ثم اكتفوا بمشاهدة القوى الإقليمية والدولية وهي تتصارع على أرضه، لا يستطيعون اليوم أن يطالبوا العالم بأن يحمي المنطقة من نتائج ضعفهم. القصة ليست في أن يكون العربي مع أميركا ضد إيران، ولا مع إيران ضد أميركا؛ القصة أن يكون العربي مع نفسه أولاً. فإذا كانت واشنطن تريد إضعاف إيران، فذلك شأنها.وإذا كانت طهران تريد كسر العقوبات، فذلك شأنها.أما نحن، فشأننا أن نمنع العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليج وسائر المنطقة من أن تكون صناديق بريد للصراع بين الآخرين.والاستقلال الحقيقي لا يعني أن نرفع السلاح في وجه العالم، وإنما أن نمتلك قرارنا عندما يختلف العالم.قد تتوقف الطائرات، وقد تُفتح المفاوضات، وقد يجلس الإيراني والأميركي في غرفة واحدة، وقد تنجح عُمان أو قطر في تمرير صيغة مؤقتة، وقد يعاد فتح مضيق هرمز، وقد يذهب ترامب إلى إعلان انتصار سياسي، وقد تعلن طهران أنها صمدت ولم تُهزم، وفي كل هذه السيناريوهات سيصفق الجمهور لكل طرف على طريقته. لكن السؤال الذي سيبقى بعد انطفاء مكبرات الصوت هو: ماذا بقي للعرب؟ إذا خرجت إيران من الحرب أقل قدرة على تهديد جيرانها، وخرجت الولايات المتحدة وقد حققت أهدافها، بينما خرج العرب أكثر انقساماً واعتماداً على الخارج، فلن يكون ذلك نصراً عربياً. وإذا خرجت إيران وقد حافظت على نفوذها، بينما بقي العرب أسرى الخوف منها، فلن يكون ذلك نصراً إيرانياً على العرب وحدهم؛ سيكون أيضاً شهادة جديدة على عجز العرب عن بناء القوة التي تحميهم.أما النصر العربي الحقيقي، فهو أن تنتهي هذه الحرب دون أن تكون عواصمنا رهائن لها، ودون أن يصبح أمننا مرهوناً بمكالمة من واشنطن أو إشارة من طهران، ودون أن يتحول خوفنا من إيران إلى عبودية لأميركا، أو خوفنا من أميركا إلى تبعية لإيران.إن أخطر ما في هذه الحرب أنها تكشف عاراً عربياً قديماً: نحن نملك الأرض ولا نملك القرار، نملك النفط ولا نملك دائماً شروطه، نملك التاريخ ولا نحسن استخدامه، ونملك جيوشاً ودولاً وثروات، لكننا ما زلنا نبحث عن مظلة خارجية كلما هبت ريح سياسية.آن للعرب أن يفهموا أن القوة ليست في الصراخ، ولا في التهديد، ولا في التبعية، وإنما في الدولة.دولة تحمي حدودها.دولة تحمي مواطنها.دولة لا تسمح لطهران ولا واشنطن ولا موسكو ولا غيرها أن تجعل من أرضها صندوق بريد. دولة تعرف أن الصداقة مع العالم لا تعني تسليم القرار للعالم.وعندها فقط نستطيع أن نقول إن الحرب الأميركية ـ الإيرانية كانت درساً للعرب لا مأتماً جديداً لهم. أما إذا انتهت الحرب، ثم عاد العرب إلى النوم، وعادت إيران إلى تمددها، وعادت أميركا إلى قواعدها، وعاد العرب إلى بيانات الشجب، فإننا سنكون قد شاهدنا الحرب كلها ولم نفهم شيئاً.فالذئاب لا تأكل القطيع لأنه ضعيف فقط، بل لأنها تعرف أن القطيع فقد الراعي، وفقد البوصلة، وفقد القدرة على أن يقول: هذه أرضي، وهذا قراري، وهذا مستقبلي.ومن لا يصنع مستقبله بيده، سيأتي الآخرون ليصنعوه له، ثم يطلبون منه أن يشكرهم على ما صنعوا.وهنا تبدأ الهزيمة الحقيقية.
#حامد_الضبياني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الذي مشى إلى العراق سيرة وطن في جسد رجل.
-
عندما تستيقظ الثكنات... من يسبق الآخر، الدولة أم الفوضى؟ .
-
أنا... ما تبقّى من وطن .
-
سُجودٌ عند أعتاب كسرى.
-
اغتصاب العدالة... قبل اغتصاب الجسد.
-
وطنٌ لا يخطئ... لأن الخطأ هاجر منه!.
-
حَسَنَةُ مُلْص.. القديسة التي سرقت وطنًا.
-
عندما يصفّق السجين لمفتاح قيده.
-
«إيران... الساعة الأخيرة للإمبراطورية»
-
رسائلُ رجلٍ أحمق... أو كيف انتصر القلبُ على العالم.
-
اعترافاتُ دولةٍ تخافُ من المصباح.
-
عندما صار المهدي حارساً لقصور اللصوص.
-
بلاغ رقم.. وطنٍ مقتول-
-
العراق.. موتُ المعنى في زمنِ الغرباءِ.
-
العاهرات لا يسرقن الأوطان.
-
الزيارة التي وضعت العراق أمام مرآة السؤال.
-
هل تستطيع الدولة أن تستعيد نفسها؟.
-
خُمس هرمز... أم خُمس الوهم؟ والشرق الأوسط على حافة السؤال ال
...
-
جميل براهمة... وجهٌ حفظ ذاكرة الدراما الأردنية وتركها تسأل ع
...
-
الحوار المتمدن... ذاكرة العقل العراقي ومنبر الثقافة العربية
...
المزيد.....
-
الإمارات تسلم إيرلندا متهماً بزعامة منظمة إجرامية تقدر ثروته
...
-
قتيل ومصابان بانفجار في منجم ذهب في الشرق الأقصى الروسي
-
دراسة: تحولات متعاكسة في أنماط الرياح تهدد المنطقة العربية
-
يخت زوكربيرغ لم يستجب لاستغاثة زورق قرب سواحل ألاسكا
-
خبير إسباني: أزمة سبتة هي انتقام أمريكي إسرائيلي من إسبانيا
...
-
مصادر إسرائيلية تحذر من -مواجهة- مع ترامب بشأن غزة
-
سيناتور ديمقراطي: أفعال إسرائيل لا تتماشى مع الأمن القومي ال
...
-
-لإرباك المشهد-.. حمد بن جاسم يعلق على -مماطلة- إيران في الت
...
-
-كوبرنيكوس-: أوروبا الغربية تسجل درجات حرارة قياسية في يونيو
...
-
رقم قياسي للعائدين إلى السجون البريطانية يثير مخاوف من الاكت
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|