خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 12:05
المحور:
الادب والفن
جاء ما كانت تتمناه مباغثة، حيث لم تصرف وقتا لترتب فيه رفوف ذاكرتها و عزمت على القيام بما كانت تديره منذ عهد بعيد. ثم ذهب بالها إلى أنها سوف تستعيد حياتها المنسية التي لا أحد يذكرها و أنها إستدركت رفاهية ذهنية قلما تحدث هذه الأيام. فلقد رفعت الأجواء من قيمة أثاثها المنسي و رأت أن الأثاث الداخلي يستحق التنظيف كذلك كما كانت تفعل أيام الصيف. فغالبا ما كان الناس يقومون بصيانة البيوت و طلائها و غسل الأفرشة و سكب مياه غزيرة باردة على أرضية البيوت و هم يسبحون.
كان الصرصار يجول العالم بقيثارته يغني مبتهجا بأيام صيف لا تعمر طويلا مزهوا بقدَر سعيد و لو قصير و كانت النملة غارقة في التأمل غير عابئة بأيام الصيف المرحة التي لا تدوم و هي تهئ زمنها في فصل شتاء يكاد لا ينتهي.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟