أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي العجولي - العراق والمنطقه الرماديه التي وضع نفسه فيها في علاقاته الدوليه














المزيد.....

العراق والمنطقه الرماديه التي وضع نفسه فيها في علاقاته الدوليه


علي العجولي

الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان صح ماقاله ترامب في مقابلته مع شبكة فوكس نيوز بأن الضربات التي شنتها أمريكا مع السعودية على فصائل الحشد الشعبي في العراق جرى التنسيق بشأنها مع الحكومة العراقية.. حيث وصف هذه القوات بأنها سرطان العالم فتلك جريمة وأن كان كذبا فالجريمة اعظم والسبب ان الجريمه اعظم ان الحكومة العراقية لم تتاخذ اي اجراء عملي وملموس تجاه هذه الضربات فهي لم تقم حتى باستدعاء سفير امريكا اوالسعودية أو اي من البلدان الأخرى كالكويت او البحرين او الاردن التي شاركت في هذا الهجوم ولم تعلنه خوفا على مصالحها.. اما السعودية فقد اعترفت تغطية لما تعانيه من هزائم جراء الضربات والحصار من قبل الحوثين وهي واثقة بان القوات التي ضربت اي قوات الحشد لن ترد الان لوجود اكثر من 20مليون من 172جنسية يؤدون مناسك زيارة الاربعين وهذه الاعتداءات والاستهانه بحقوق العراق من تجاوزات على ارضه وسمائه وعلى مواطنيه من دول الجوار كما حدث قبل ايام على الصيادين العراقيين من دوله الكويت الا يالخروج من العقده الاستراتيجيه التي يواجهها العراق منذ عقود وهي البقاء في المنطقه الرمادية التي تجعله عرضه لتلقي الضربات حتى ممن يوقع معهم اتفاقيات امنية واقتصادية واسعة مثل الاتفاقية الاستراتيجيه والتسعه والاربعين اتفاقية التي. وقعها علي الزيدي مع ترامب في واشنطن والاردن وسلسلة الاتفاقيات مع دول الجوار لذلك عليه الخروج الى المنطقة الواضحة وبناء تحالفات مبنيه على النديه والمنفعه المتبادلة وليس الاذعان كما حدث في اتفاقية النفط مقابل الماء مع تركيا او اتفاقية مد انبوب نقل النفط من البصرة الى خليج العقبه التي فرضها ترامب فرضا حيث وقعت في واشنطن ومثل هذه الاتفاقيات المجحفه لحقوق العراق ..
ويعتمد هذا الخروج على تحقيق هذه الشروط
1( /كسر الاحتكار من خلال تنويع الشركاء الاستراتيجين مثل الصين وروسيا والدول الاخرى التي تبحث عن موطئ قدم في المنطقة ومصالح اقتصادية دون ان تفرض املاءات سياسية اوعسكرية تمس السيادة كما تفعل أمريكا .. كما يجب على الحكومه العراقيه تفعيل الاتفاقية الصينية تفعيلا حقيقي وشامل كملف النفط مقابل الاعمار والعمل على ربط العراق بطريق الحرير والذي بدوره سيخلق شبكه مصالح دولية كبرى تحمي امن العراق لكونها ستقوم بالدفاع عن استثماراتها في العراق
2-تحقيق الإستقلال الاقتصادي والمالي وذلك من خلال انهاء الهيمنه الأمريكية على مبيعات النفط العراقي المودعه في البنك المركزي الأمريكي والتي تستخدم دائما كورقة ضغط وابتزاز سياسي كماحدث قبل ايام عندما اعترضت الولايات المتحدة على لسان رئيسها ترامب على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء من قبل الاطار السياسي الكتلة الاكبر الفائزه في الانتخابات كما يجب على العراق تقليل الاعتماد الكلي على الدولار من خلال تنويع عملات التبادل التجاريه والتي تجري في تسوية المعاملات التجارية الدولية بالعملات المحلية كليوان الصيني او اليورو او الروبل
3- ربط الجوار الاقليمي بالمصالح الاقتصادية عن طريق مشروع طريق التنمية و ميناء الفاو الكبير ليتحول العراق من ساحة لتصفية الحسابات الى شريان اقتصادي لايمكن الاستغناء عنه وعندها ستصبح هذه الدول مجبره على حماية استقرار العراق بدلاً من التجاوز عليه وزرع الفوضى فيه كما يحدث الان .
كما يجب على الحكومة العراقية ربط جميع الاتفاقيات التجارية من حيث الاستيراد والترانزيت مع دول الجوار بمدى احترامها لسيادة العراق وحقوقه في حصصهه المائية وحدوده ومنافذه الحدوديه
4-تنويع مصادر السلاح حيث لايمكن لدولة ان تحمي سيادتها وهي تعتمد بنسبه تزيد على 90%على منظومات تسليح وصيانه ورادارات من دولة واحده لذلك عليها شراء منظومات دفاع جوي ورادارت سياديه من مصادر متعدده واعتقد ان السلاح المتطور هو الخطوه الاولى للخروج من المنطقة الرمادية كما يجب على الحكومة العراقية توحيد الرؤية العسكرية والامنية تحت مظله واحده للدولة للتتمكن الحكومة من مواجهة اي اعتداء خارجي بجبهه داخلية متماسكة وموحده .
ومن خلال كل ماذكرت سيرى العالم وسيعرف من هو حليف العراق الفعلي وان الحليف الفعلي سيدرك ان خسارة العراق تعني خسارته الجيواسترايجيه والاقتصاديه وبغير هذا (اي كون العراق صديق للجميع) فستبقى اجواء واراضي العراق وحقوقه مستباحه للجميع من خلال رسائل ووسائل الضغط المتبادلة..)
اللهم فأشهد أني بلغت



#علي_العجولي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اخفاء المال المنهوب من قبل المسؤولين في العراق هل هو عامل نف ...
- سرسري وسربوت
- الغدير والسقيفه
- شرق اوسط بلدان الخليج
- صدقت مائير وكذب حكام العرب
- لايستطيع اجد ان يخفي ضوء الشمس ويمنعه من كشف الحقيقه
- سقوط المثل الاخلاقيه الغربيه
- اني اااعجب من ظلم عاد
- على العالم ان لايكون مثل جحا فان حدث الطوفان ليس هناك من لم ...
- ماذا لو اعترفت ايران بأسرائيل
- الحق مع من يملك القوه
- المستشفيات الحكوميه بين واجب الدوله ووجع المواطن
- الانتخابات ثقب اسود يبتلع الاموال
- بفلوس ونصف
- اتفاقيتان رفضت الأولى وصمت الموتى عن الثانيه
- الانتخابات البرلمانيه في العراق ما لها وما عليها
- غزه واقعة الطف الثانيه
- حرب اسرائيل على غزه التي يقول ترامب انه اوقفها
- سيف عنتر
- اذا أردت أن تكون ملكآ كون نائبا في البرلمان العراقي


المزيد.....




- عراقجي مُحذرًا: إيران سترد بحزم على أي هجوم أمريكي
- ترامب يهدد بضرب إيران -بقوة شديدة-، وواشنطن تحض رعاياها على ...
- هل تقضي ساعات أمام التلفزيون؟ دراسة تكشف تأثيرًا قد يظهر بعد ...
- قصف روسي مكثف لخطوط إمداد كييف
- CNN: إسرائيل دمرت مستودعات طبية قرب مستشفى شهداء الأقصى في غ ...
- مصطفى بكري يوجه انتقادات لاذعة للحكومة المصرية: لماذا تصرون ...
- الجيش الإسباني يقوم بتمشيط مدينة سبتة بحثا عن مهاجرين مختبئي ...
- ماذا تكشف بقايا المسيّرة؟.. خبير عسكري يكشف كيف تقود إلى منف ...
- الخارجية الإيرانية: عراقجي يبحث مع نظيره السعودي التصعيد الأ ...
- العراق يؤكد الجاهزية العسكرية لإحباط أي محاولة تستهدف دول ال ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي العجولي - العراق والمنطقه الرماديه التي وضع نفسه فيها في علاقاته الدوليه