أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - صرخة الجباع من خاصرة الحرب!!














المزيد.....

صرخة الجباع من خاصرة الحرب!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 12:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يسقط شعار ألموت لامريكا منذ شباط ١٩٧٩ حتى اليوم.. ولم تعد التحليلات حول الحرب الأمريكية الإيرانية تتوقف عند (الجنرال رمن) في حساب ساعات انتهاء صفحاتها.. ولا عند الإمكانات والموارد التسليحية المتاحة لكلا الطرفين.. بما يؤكد ان هذه الحرب ربما تهمد نيران اشتعالها ثم تستعر مرة أخرى.
وايضا لم يعد في القوس منزع من سيطرة الحرس الثوري ليس على مضيق هرمز فقط كواجهة لاستثمار الجغرافيا في هذا الصراع.. بل سيطرة واضحة على محور المقاومة الإسلامية من خلال وحدة الساحات في لبنان والعراق واليمن.. مقابل عدم ظهور تفاهم دولي لتشكيل اي تعاون عسكري مع الولايات المتحدة الأمريكية في هذه الحرب.
ولم تنجح كل المحاولات لاسقاط النظام الإيراني بسياسة المقصلة. بل انتهت إلى نوع من التضامن الشعبي حتى من تيار المعتدلين.. في إعادة تشكيل التوجهات الاستراتيجية للحرس الثوري.. وان كامت هناك معالم معارضة ما بين أجنحة الحكم الإيراني
لكن هذا لا يعني بالضرورة أن انتهاء ولاية الرئيس ترامب.. لان الولايات المتحدة الأمريكية دولة مؤسسات.. ربما يتغير الأسلوب وتفتح طرق جديدة.. الا ان حقيقة جذوة الحرب ستبقى تحت الرماد بكل نماذجها الساخنة والباردة والناعمة.
وضمن سياق السيناريوهات المطروحة.. صدور قرار من مجلس الأمن الدولي لإيقاف إطلاق النار من دون حلول نهائية.. تتطلب قرار إيراني بالموافقة على مطالب حلول صفرية في الملف النووي والصواريخ ومحور المقاومة الإسلامية.. تلك الحلول التي تطرح إيران نماذج من حلول (رابح - رابح) بما يؤكد ان (الجنرال زمن) سبنتظر طاولة مفاوضات معقدة تتضارب فيها الثوابت الإيرانية مع المتغيرات الأمريكية والاوربية في بلورة الشرق الأوسط الجديد.
كل ذلك يؤكد ان لانهاية لهذه الحرب حتى بالولادة القيصرية.. ويطرح السؤال.. ما الحلول العراقية من خاصرة هذه الحرب ؟؟
واقع الحال ربما يكون العراق الدولة الأكثر تعرضا للمخاطر في هذه الحرب المتسارعة غير واضحة النهاية.. لان الحكومات المتعاقبة لم تتعامل مع أي إجراءات احترازية لمعالجة توسبع منافذ تصدير النفط خارج مضيق هرمز.. او الحصول على الغاز من غير إيران لادامة توليد الحد المطلوب من الطاقة الكهربائية.. وما يطرح من تحليلات عن تزايد العجز المالي المتراكم.. من دون أي حلول مالية او نقدية غير القروض الداخلية والخارجية.. مجرد وهم مالي سرعان ما يتحطم على صخرة الإفلاس!!
كذلك لك يحصل العراق لا من ايران ولا من الولايات المتحدة الأمريكية على اي استثناء في تصدير النفط عبر مضيق هرمز او الحصول على الغاز الإيراني!!
في مثل هذه التحديات.. ما زالت منصات التواصل الاجتماعي وبيانات القيادات السياسية وتصريحات النواب والمسؤولين دون مستوى إدارة مخاطر وتحديات تجعل العراق على حافة هاوية حقيقية!!
لم نسمع من مجلس النواب تكليف لجانه المتخصصة ولا مجلس الوزراء تكليف المجلس الاقتصادي.. ولا حتى بيوت التفكير العراقية.. انبرت لمناقشة كل هذه التداعيات.. بل واصل الجميع حمى التنابز والاشنباك في تضارب المصالح والاجندات الحزبية المتعارضة.. ولم يحصل اي اتفاق برلماني على استكمال الكابينة الوزارية في اخد اهم مفاصلها لوزارتي الدفاع والداخلية!!
هناك مصفوفة حلول للتقشف الحكومي.. يمكن أن تبدأ بتعليق زواتب كل المتقاعدين من الرؤساء والوزراء والدرجات الخاصة ورواتب العدالة الانتقالية
والغاء الحماية الشخصية لكل القيادات الحزبية.. بما يخفض أعداد الحماية الشخصية إلى الحد الأدنى.
يضاف إلى ذلك تخفيض العجلات الحكومية بما لايقل عن ٥٠٪ وبيعها في مزاد علني.
وضمن ذات الاتجاه الالتزام بتطبيق المواد ٥٠٥٤ من قانون الإدارة المالية بالافصاخ عن أوجه صرف الموازنة العامة واسترداد الهدر لاسيما في السلف الحكومية.. التي تبلغ ارقام فلكية.. ناهيك عن تواصل صولات الفجر لمحاسبة الفاسدين والمفسدين من الخط الأول.. لاسترداد الأموال.
من دون أن تسارع حكومة السيد الزيدي ومجلس النواب ومجلس القضاء الأعلى.. اتخاذ قرارات وخطوات تطبيقية تشاركية.. وليس حزبية بمنهج المحاصصة وامراء الاقطاع السياسي.. فإن صرخة الجباع العراقي لن ينطبق عليها قول الشاعر.. نامي جياع الشعب نامي حرستك الهة الطعام.. فهل من مدرك.. ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمتلك العراق قرار الحسم؟؟
- عراق الغد.. المناورة.. والرد!!
- دولة الفرهود. أزمات سلطة هجينة!!
- من الأزمات إلى إدارة الحلول!!
- العراق وامبرالية الذكاء الاصطناعي!!
- الخريجون.. تظاهرات تتجدد!!
- الزيدي ما بعد زيارة طهران!!
- الزيدي والمحطة الإيرانية!!
- صوت المعركة.. تضاريس الحقيقة!!
- طبول الحرب لم تعد تقرع!!
- حرب الخليج الثالثة.. القصور الاستراتيجي!!
- الخليج العربي.. مستقبل الضفتين!!
- سرديات واشنطن!!
- الزيدي ما بعد الاختبار الأول!!!
- الزيدي.. شفافية واشنطن المطلوبة!!
- مضيق هرمز.. ثوابت الجغرافيا ومتغيرات القوة!!
- قراءة في بيان القضاء الأعلى!!
- الزيدي. بلا مفاتيح!!
- دبابات الزيدي وسلاح الفساد!!
- صولة الزيدي.. ما بعدها؟؟


المزيد.....




- حب الطيور يجتاح جيل -زد-.. ما السّر؟
- مشهد جوي يكشف عن -بحر من البطيخ- في سوق ضخم بالسعودية
- تعليق علاء مبارك عن مسيرة دمياط يشعل سجالا وردودا ساخرة من ن ...
- التضخم يفاقم الفقر في إيران.. وخبير يحذر من تدهور الأوضاع
- مهرجان جرش: كيف أصبحت مدينة -جراسا- الأثرية مسرحاً مفتوحاً ل ...
- تجربة بالواقع الافتراضي - ماذا لو التقيت بنفسك بعد عشر سنوات ...
- انفجار هائل في مستودع للألعاب النارية يهز المكسيك
- -حماس-: لا نزع للسلاح قبل انسحاب الاحتلال
- ذهب وفضة ومجوهرات تحت الماء!
- سوريا.. حريق ضخم يلتهم معملا للصناعات الغذائية (فيديو+صور)


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - صرخة الجباع من خاصرة الحرب!!