أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد رضا عباس - الرئيس ترامب يريد انجاز ما لم يستطع نتنياهو إنجازه














المزيد.....

الرئيس ترامب يريد انجاز ما لم يستطع نتنياهو إنجازه


محمد رضا عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 04:52
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


لا تصدق بوجود خلاف إسرائيلي – امريكي على إدارة الحرب ضد ايران . رجع العناق الحميمي بين نتنياهو وترامب مرة أخرى و كان شيآ لم يكن في زيارة نتنياهو الأخيرة الى واشنطن . الخلاف يشبه عناد طفل مدلل مع ابيه , مهما بلغ عصيان هذا الطفل يبقى الاب يرعاه و يحبه, وعندما تعبت إسرائيل من حروبها ما بعد 7 أكتوبر 2023 , وظهر عليها الارهاق انتفضت إدارة ترامب لإكمال ما لم تستطع إسرائيل إنجازه , تحقيق أهدافها في المنطقة .
شارك الطرفان في قتال ايران , وعندما ظهر نقص السلاح عند إسرائيل , تبنت الإدارة الامريكية اكمال المهمة بنفسها , وهذا ما اعطى الإدارة الامريكية منفعتين في آن واحد , إجازة راحة لرفيقها في السلاح حتى إعادة تجهيز مخازنه من السلاح , والثاني التسويق للعرب والمسلمين من ان من يقاتل ايران ليست إسرائيل "المكروه" , وانما أمريكا وغايتها تدمير برنامجها النووي , وهو امر لا يزعج العرب والمسلمين كثيرا .
وهكذا ومنذ توقيع وثيقة التفاهم بين ايران والرئيس ترامب , ومن ثم عودة الرئيس ترامب الى الحرب مرة ثانية لم تشارك إسرائيل بالحرب وانما بقيت تراقب الفعل ورد الفعل للطرف الإيراني و الأمريكي. القوات الامريكية تهاجم مواقع إيرانية , وايران تهاجم المصالح الامريكية في المنطقة , وبالملخص اصبح المتضرر من هذه الحرب هما ايران ودول المنطقة , فيما بقيت مدن إسرائيل سليمة من الضربات الايرانية. وأصبحت ايران التي تدافع عن حاضرها ومستقبلها محل انتقادات دول المنطقة مع كل هجمة إيرانية على موقع امريكي .
لقد بررت ايران هجماتها على المواقع الامريكية في المنطقة , لان كانت هناك هجمات صاروخية عليها تنطلق من بعض دول المنطقة , ولكن هذه الدول كذبت ايران على الرغم من نشر الاعلام العالمي وحتى العربي بان هناك هجمات أمريكية كانت تنطلق من دول عربية , بل حتى ان الرئيس ترامب شكر دول المنطقة بمساعدة قواته في هذه الحرب . وتأكيدا , لما كشفه الرئيس ترامب , فقد صرح المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني بان القوات المسلحة الإيرانية دمرت 11 مقاتلة وطائرة حربية أمريكية على الأرض منذ 8 تموز . وبحسب حديث المتحدث تم تدمير الطائرات وهي جاثمة على الاض ( أي لم يتم اسقاطها في الجو) خلال موجة هجمات استمرت 15 يوما ( الفترة من 8 الى 22 تموز) . وتأكيدا أيضا لما كشف الرئيس ترامب من تعاون عربي ضد ايران , كشف مقال في صحيفة " وول ستريت جورنال " , بان " البحرين والكويت ارسلتا , بصورة سرية , طائرات مقاتلة لتنفيذ هجمات على مواقع داخل ايران استهدفا مستودعات لتخزين طائرات مسيرة و صواريخ الى جانب مواقع عسكرية أخرى" . كما إشارات الصحيفة , ان " الامارات العربية وفرت معلومات استخباراتية عن تلك الأهداف , فضلا عن توفير غطاء جوي دفاعي للغارات , في مؤشر على تنامي التعاون العربي في مواجهة ايران".
اذن , الإدارة الامريكية نجحت من ادخال العرب في حربها مع ايران مباشرة وابعدت إسرائيل عنها , لإعطاء شريعة التعاون الخليجي مع الإدارة الامريكية لضرب ايران , وربما الاندماج تدريجيا مع التطبيع وما يليه من تفاهمات .
الإدارة الامريكية ما زالت تسوق لاتفاقيات إبراهيم و الضغط على الدول العربية غير المطبعة الانضمام للاتفاقية , واخر هذه الضغوط كانت على المملكة العربية السعودية , حيث اشترط الرئيس ترامب على السعودية الانضمام الى اتفاقية إبراهيم قبل موافقته على انشاء موقع نووي فيها , هذا مع العلم ان الإدارة الامريكية اتفقت على ان يكون تخصيب اليورانيوم خارج المملكة العربية.
المهم ان إدارة الرئيس ترامب ما زالت تدعو العرب غير المطبعين مع إسرائيل الى التطبيع , بدون الطلب من إسرائيل بالتطبيع مع العرب . الجولان ومدن سورية جديدة ما زلت تحت الاحتلال الإسرائيلي , وكذلك جنوب لبنان وغزة الأبية .
اخر تصريح لاحد المسؤولين الإسرائيليين بان 70% من غزة تحت الاحتلال , وان هناك مشروع للاستيطان الإسرائيلي فيها , على الرغم من وجود " مجلس السلام" الذي دعا وشكله الرئيس ترامب . بالحقيقة منذ اعلان الحرب على ايران غاب اسم غزة من الاعلام العالمي على الرغم من ان اخر إحصائية للشهداء في هذا القطاع بلغ اكثر من 73 الف شهيد. هل سمعت كلام جارح من الرئيس ترامب ضد نتنياهو؟
لقد انتشرت إشاعة بان الرئيس ترامب غضبان جدا على نتنياهو بسبب عدم رغبة الأخير بتنفيذ اتفاقية الاطار مع لبنان , ولكن فجاءة كشفت الاخبار ان نتنياهو سيزور واشنطن ويلتقي بالرئيس ترامب , فيما اعلن حاكم نيويورك بانه لا توجد لديه صلاحية تنفيذ قرار محكمة العدل الدولية لحبس نتنياهو , الامر الذي اعاده الرئيس ترامب بان لا قوة في أمريكا تستطع حبس نتنياهو.
الصورة اذن هي ان الرئيس ترامب يريد حل القضية الفلسطينية والتي اشغلت منطقة الشرق الأوسط بالحروب طيلة السبعين سنة الماضية , ولكن وفق الشروط الإسرائيلية وليست وفق شروط العدالة . الرئيس ترامب يريد شرق أوسط جديد تهيمن عليه إسرائيل ( هدف نتنياهو) من منطلق القوة ( هدف نتنياهو ) , مع انفتاح الأسواق العربية على إسرائيل ( وهو هدف نتنياهو أيضا).
حتى ان التصريح الأخير للرئيس ترامب " سنستأنف الحرب ضد ايران ان لم نحصل على كل ما نريده" ,وهو كل ما يريده نتنياهو !
الرئيس ترامب يريد انهاء البرنامج النووي الإيراني , وكذلك نتنياهو .
الرئيس ترامب يريد تزع سلاح المقاومة العربية , وكذلك نتنياهو .
الرئيس ترامب بريد اسقاط النظام في ايران , وكذلك نتنياهو .
الرئيس ترامب يريد تدمير القدرات الصاروخية الباليستية والبحرية لإيران, وكذلك نتنياهو .
اذن , ان الرجل , الرئيس ترامب , وضع نفسه محل نتنياهو لتحقيق ما يصبوا اليه الأخير , أي شرق أوسط على طريقة نتنياهو , لكن هذا الشرق الأوسط الجديد سيكون اكثر مقبولية لبعض قادة العرب الذين وضعوا لحاهم بيد الرئيس ترامب.



#محمد_رضا_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما زالوا يتحدثون عن حقوق الانسان !
- تغيرات في جغرافية التجارية العالمية
- وفاة السيناتور ليندسي غراهام .. ذو التاريخ الحافل بالتحريض
- هل اصبح صنع ايران القنبلة الذرية امرا مقضيا ؟
- تراجع أسعار المعدن الأصفر . لماذا ؟
- التحرر من الديكتاتورية المحلية على يد الاجنبي ليست بدون ثمن ...
- من هم أصحاب الرايات البيض ؟ الجزء الثاني
- من هم أصحاب الرايات البيض ؟ الجزء الأول
- هل كسب الرئيس ترامب حرب التجارة الخارجية؟
- اتركوا خور عبد الله الى القانون لا الى الجهال والمغرضين
- صندوق النقد الدولي حذر من مخاطر نمو ديون الحكومة الامريكية ع ...
- من العولمة الى الامركة
- مشكلة الفلاح العراقي هي انكماش الاسعار
- هل وقعت ايران في نفس خطا صدام حسين ؟
- لا يجوز للعرب السماح لنتنياهو تقرير مصيرهم
- الوقت يدعو العرب الى نشر ثقافة التعايش السلمي بين الطوائف
- هل ما زال النظام الدولي الحالي قادرا على قيادة العالم ؟
- مزارع شبعا .. لبنانية ام سورية ؟
- ابراهيمية بلا عراق
- السناتور الأمريكي ليندسي غراهام يهدد السعودية


المزيد.....




- ترامب -غير متأكد- بشأن السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ -باتري ...
- الصين: نعمل دائما من أجل السلام وإنهاء النزاعات
- ميلوني تدعو إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن بعد تدفق م ...
- بـ700 طن متفجرات.. إسرائيل تعلن تدمير أنفاق أسفل قلعة الشقيف ...
- عاجل: حماس تعلن موافقتها على نزع سلاحها بعد إعلان ترامب عن خ ...
- انفصال عارضة أزياء شهيرة عن خطيبها الملياردير بعد توقيفها في ...
- قائد الجيش اللبناني: الاحتلال الإسرائيلي يسعى لإثارة الفتنة ...
- مقتل ما لا يقل عن 15 مهاجرا أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة إ ...
- إسبانيا تستدعي السفير الإيطالي بعد دعوة روما لاستبعادها من م ...
- فيديو يهدد مستقبل محام أمريكي ويحرمه من عرض عمل مغر (فيديو) ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد رضا عباس - الرئيس ترامب يريد انجاز ما لم يستطع نتنياهو إنجازه