أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد رضا عباس - هل اصبح صنع ايران القنبلة الذرية امرا مقضيا ؟















المزيد.....

هل اصبح صنع ايران القنبلة الذرية امرا مقضيا ؟


محمد رضا عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8761 - 2026 / 7 / 9 - 22:49
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


بعد الحرب اصبح الشعب الإيراني يطالب بتصنيعها , لأنه تعب من تكرار الهجمات الامريكية والإسرائيلية على بلده , فيما يطالب نواب إيرانيون بتغيير العقيد العسكرية لبلدهم . كانت عقيد ايران العسكرية هو الصبر , وعدم البدئ بهجوم . الا ان هذه العقيدة مقرونة بعدم موافقة المرشد الأعلى صنع القنبلة الذرية هو الذي سمح لإسرائيل وامريكا بهجومين مدمرين خلال ثمان اشهر , والحجة هو عدم السماح لإيران مواصلة برنامجها النووي . كلا البلدين , إسرائيل والولايات المتحدة , هجما المدن الإيرانية وقتلوا الاف من الأبرياء , لانهم كانوا على علم ان ايران لا تملك القنبلة الذرية ولو ملكت راس نووي واحد لما تجرء الرئيس ترامب او نتنياهو حتى التفكير بالمجابهة . السلاح النووي سلاحا مدمرا ويعرف من صنعه قدرته التدميرية , الامر الذي جعل هذا السلاح هو سلاح ردع وليس هجوم . أي وجود سلاح نووي يمنع الدولة المتنافسة التفكير بالاعتداء , وهذا ما نلاحظه من تجربة الدول التي تملك السلاح النووي , لا احد يتجرا التحدي , حتى الرئيس ترامب مع كوريا الشمالية . امتلاك الهند وباكستان السلاح النووي هو الذي أوقف الحرب بينهما عام 2025 بسرعة وخلال أيام , فيما ان لا احد من جيران كوريا الشمالية يستطع تحرك قطعاته العسكرية نحو حدودها , لان كوريا الشمالية تملك السلاح المرعب.
الاعتداءات المتكررة اثبت عند صناع القرار الإيراني , ان قرار تحريم صنع القنبلة الذرية غير صحيح , حيث الزمان قد تغير , وأوروبا الحالية غير اوروبا العقائدية , وامريكا غير أمريكا التي كانت تعتمد على الدبلوماسية اكثر من المدفع والطيارة . و يؤكدون ان الإصلاحيون الإيرانيون أيضا أخطأوا حيث يروا ان طريق الدبلوماسية هو الطريق الاسلم و الأقصر لحل جميع مشاكل ايران وامريكا. فقد تحدث وزير الثقافة والإرشاد في حكومة الرئيس الأسبق حسن روحاني , علي جنتي حول موضوع التفاوض قائلا " ان نقتصر الان على القضية النووية ونقدم التعهدات او نقول اننا مستعدون لفتح أي مكان تريدون تفتيشه , لا يجد نفعا " وتابع الوزير جنتي " قبل شهرين او ثلاث كان هذا التيار يرى انه يجب التوجه نحو مفاوضات مباشرة مع أمريكا , وذلك في مفاوضات شاملة وليس على القضية النووية او قضية الصواريخ فحسب , بل يجب ان نجتمع مع الاميركيين ونحل جميع القضايا بيننا بما فيها النووية والصاروخية والقضايا الإقليمية" . ويتابع جنتي قائلا " ترامب يسعى بشدة لان يقول ان القضية التي لم يتمكن أي من رؤساء السابقين من حلها , نجحت في ان اجلس مع ايران واتفاوض حولها . هذا هو الطريق الوحيد بين ايدينا".
ولكن , حسب انصار القنبلة الذرية بقولون , ان ايران دخلت في مفاوضات متكررة مع الولايات المتحدة , وفي الأخير مزق الرئيس ترامب وثيقة الاتفاق النووي الذي توصل الطرفين الأمريكي وايران عام 2015 في عام 2018 . ان ايران لا يمكنها التعايش مع إسرائيل , وان إسرائيل سوف تعمل بكل ما لديها من تأثير على الغرب بالقضاء على النظام الإيراني , وهذا ما يريدوه انصار المخيم الثاني الإيراني , صنع القنبلة الذرية . أحمد نادري، النائب عن طهران في مجلس الشورى ، عبّر عن موقفه بوضوح: "إذا لم تمتلك الجمهورية الإسلامية قنبلة ذرية، فستواجه مصير العراق وليبيا وتصبح ضحية لتغيير النظام. القنبلة الذرية هي خيار الردع الوحيد."
وطالب اكثر من 70 نائباً في البرلمان الإيراني، أغلبيتهم من المحافظين المتشددين، في خطاب موجّه إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، بإعادة النظر في العقيدة الدفاعية للبلاد، ودراسة إمكانية "تصنيع واحتكار الأسلحة النووية لأغراض الردع." وركز الموقعون أيضاً على الفصل بين "التصنيع" و"الاستخدام"، وميّزوا بين "استخدام" الأسلحة النووية الذي يعتبرونه محرماً، وبين "تصنيعها واحتكارها" كأداة للردع. هذا الرأي، الذي يحظى بكثير من المؤيدين بين المتشددين العسكريين والأمنيين، يعتقد أن وجود السلاح النووي وحده يمكن أن يضمن بقاء النظام.
هذا ووصف عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشيش أردستاني، تصنيع القنبلة النووية لإيران بـ"الضرورة"، وقال في تصريحه الصحافي: "إذا صنعنا القنبلة النووية، فسنواجه توترًا لمدة ستة أشهر فقط، وستطلب منا الدول الغربية تفسيرًا حول سبب إنتاجنا للأسلحة النووية".
وفي أيار 2024 ، حذر كمال خرازي، مستشار الشؤون الدولية لخامنئي وعضو المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، من توجه إيران نحو صناعة الأسلحة النووية.
وفي 14 تشرين الثاني 2024 اكد علي ‌أصغر نخعی‌ راد، ممثل مشهد في البرلمان، على "ديناميكية الفقه الشيعي" وطلب من مجلس الأمن القومي أن يطالب خامنئي بتغيير فتواه بشأن حظر صنع الأسلحة النووية.
وحسب تحليل السيد احمد مريسي لموقع الجزيرة نت , فان الهجمات الامريكية والإسرائيلية أعطت سببا لامتلاك السلاح النووي طالما وان هذا السلاح اصبح ضروريا لوقف أي اعتداء , خاصة بعد ان ركزت واشنطن بحماية قواعدها في منطقة الشرق تاركت حلفائها " يواجهون الانهيار الاقتصادي، مما سيدفع دولا أخرى مثل تركيا وربما مصر لاستكشاف روادعها النووية الخاصة " . ويضيف , ويمتد "زحف الدومينو النووي" ليضرب مناطق حيوية أخرى: في العالم , حيث استغل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون المشهد، معلنا أن "الوضع الراهن يثبت أن بلاده كانت محقة في التمسك بترسانتها التي لا رجعة فيها". وفي كوريا الجنوبية , قفز التأييد الشعبي لامتلاك نووي محلي إلى مستوى قياسي (76.2%). أما في اليابان، فقد دعا مسؤولون لفتح نقاش علني حول التخلي عن "المبادئ الثلاثة غير النووية". وحتى تايوان التي أجبرت سابقا على التخلي عن برنامجها السري، قد تفكر في إحيائه رغم إدراكها أنه سيمنح بكين "ذريعة جاهزة" للغزو.
وينقل تقرير الجزيرة نت ما ذكرته مجلة التايم الامريكية , ان بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018، سلط الضوء على "عبثية" عقد صفقات مع واشنطن المتقلبة، إذ يمكن لأي إدارة أن تمزق مواثيق سابقتها، وفقا للمجلة. من هنا، ينقل التقرير عن راميش ثاكور، المفاوض السابق باسم الأمم المتحدة ، قوله: "بالنسبة لإيران، الأسلحة النووية هي الآن الشيء الوحيد الذي سيضمن بقاء النظام.. فلماذا لا يسعون للحصول عليها؟". وتوضح جينيفر كافانا، من مركز "أولويات الدفاع"، أن تدمير البنية التحتية للصواريخ الباليستية الإيرانية يجعل القنبلة النووية "أسرع طريق لاستعادة الردع لنظام أصبح أكثر تطرفا."
ساسة وعسكر ايران الحاليون , اصبحوا اكثر تصميما لصنع القنبلة الذرية , بعد ان شاهدوا بأم عينيهم كيف قضوا قادتهم من الخط الاول و الثاني , وما زال الرئيس ترامب يريد قتل المزيد , ولكن حسب قوله بانه " سوف لن يجد من يتفاوض معه". و في مقابلة بين مذيع بالتلفزيون الرسمي الإيراني "صدا وسيما" والخبير في الشؤون الاستراتيجية، مصطفى خوش‌ جشم، ذُكر أن "ما يقرُب من 90 في المائة من الإيرانيين يطالبون بصنع قنبلة نووية"، وفقًا لاستطلاعات الرأي، وذلك بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل.



#محمد_رضا_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تراجع أسعار المعدن الأصفر . لماذا ؟
- التحرر من الديكتاتورية المحلية على يد الاجنبي ليست بدون ثمن ...
- من هم أصحاب الرايات البيض ؟ الجزء الثاني
- من هم أصحاب الرايات البيض ؟ الجزء الأول
- هل كسب الرئيس ترامب حرب التجارة الخارجية؟
- اتركوا خور عبد الله الى القانون لا الى الجهال والمغرضين
- صندوق النقد الدولي حذر من مخاطر نمو ديون الحكومة الامريكية ع ...
- من العولمة الى الامركة
- مشكلة الفلاح العراقي هي انكماش الاسعار
- هل وقعت ايران في نفس خطا صدام حسين ؟
- لا يجوز للعرب السماح لنتنياهو تقرير مصيرهم
- الوقت يدعو العرب الى نشر ثقافة التعايش السلمي بين الطوائف
- هل ما زال النظام الدولي الحالي قادرا على قيادة العالم ؟
- مزارع شبعا .. لبنانية ام سورية ؟
- ابراهيمية بلا عراق
- السناتور الأمريكي ليندسي غراهام يهدد السعودية
- من المسؤول عن تراجع حجم الطبقة الوسطى , التجارة الخارجية ام ...
- سجن أبو غريب جديد بدون صور لضحاياه !
- رغد صدام حسين تغرد
- -سوبرمان الخارق - في صحراء النجف !


المزيد.....




- أمريكا تتوقع إعلان إيران فتح مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة.. ...
- تحقيق لـCNN: صور أقمار صناعية جديدة تكشف احتمال قيام إيران ب ...
- ترامب يهدد بإبادة إيران بالكامل في حال استهدافه
- الاستخبارات الوطنية الأمريكية تبدأ موجة جديدة من تقليص الوظا ...
- مساعد بوتين: يتزايد دور القوة البحرية في العالم اليوم بوتيرة ...
- قتيل بهجمات أوكرانية على سفن في بحر آزوف
- الدفاع الروسية: استهدفنا بضربات جماعية ليلا مواقع مرتبطة بال ...
- معلقا على العقوبات الأمريكية الأخيرة.. عراقجي: الحل يكمن في ...
- -رويترز-: تصنيع صواريخ -باتريوت- سيتم في ألمانيا وقد ينقل إل ...
- مباشر- ترامب: الولايات المتحدة -ستبيد بالكامل- إيران إذا تم ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد رضا عباس - هل اصبح صنع ايران القنبلة الذرية امرا مقضيا ؟