أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد رضا عباس - لا يجوز للعرب السماح لنتنياهو تقرير مصيرهم














المزيد.....

لا يجوز للعرب السماح لنتنياهو تقرير مصيرهم


محمد رضا عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 00:50
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


خرجت عدد من التصريحات الصحفية من كبار السياسيين الامريكان بما فيهم الرئيس الأسبق براك أوباما , بان إسرائيل من ورط الرئيس ترامب بالهجوم على ايران . بنيامين نتنياهو , حسب ما ذكره أوباما , عرض على أوباما خطة للهجوم على ايران ولكن أوباما رفضها , لأنه لم يرَ يوماً أن الخيار العسكري ضد إيران كفيل بمعالجة التهديدات الحقيقية التي يشكلها النظام الإيراني , حسب زعمه . وحسب صحيفة نيويورك تايمز , ان اجتماع جمع ترامب ونتنياهو وكبار مسؤولي الأمن القومي من الجانبين الأميركي والإسرائيل في شباط 2026 . وخلال الاجتماع، عرض مسؤولون إسرائيليون على ترامب خطة حرب طموحة تهدف إلى تغيير النظام، مع وعود بـ"نصر شبه مؤكد" وإضعاف إيران إلى حد يمنعها من إغلاق مضيق هرمز.
البيت الأبيض نفى أن تكون إسرائيل أدت دوراً محورياً في قرار شن عملية "الغضب الملحمي"، كما نفى نتنياهو ذلك , ومهما يكن , فان الولايات المتحدة وإسرائيل تكاتفا معا للقضاء على هدف تمنوا ان يتخلصوا منه , وبالتخلص منه تكون منطقة الشرق الأوسط او المنطقة الشرقية من الكيان الصهيوني قد افرغت من أي خطر محتمل عليها , ويطلق يدها نحو فرض الهيمنة الاقتصادية والسياسية عليها .
وسواء كان نتنياهو ورط الرئيس ترامب او الرئيس ترامب قد ورط نتنياهو ( الأخ الأصغر وترامب الأخ الأكبر) , فان الهجوم على ايران قد تم وقتل الخط الأول والثاني من ساستها , والعرب لم يتحركوا لنصرة جار لهم حتى ببيان , على الرغم من اكثر من تصريح للرئيس دونالد ترامب ان ضرب ايران جاء من اجل حماية إسرائيل او الدفاع عن إسرائيل , ذلك البلد الذي اهان العرب طيلة السبعين عام الماضية .
العرب لم يقفوا ساكتين فحسب وانما دعموا الحرب على ايران بالتسهيلات العسكرية , المناصرة الإعلامية , تمرير النفط بطرق بديلة لممر هرمز , و بالضغوط السياسية . ايران أصبحت العدو الأول في المنطقة وليس الكيان الصهيوني . الاعلام العربي خان العرب وخان القضية الفلسطينية واصبح الخبر الأول له هو الانتصار الإسرائيلي والامريكي العسكري على ايران بالوقت الذي كانت ماكنة القتل الإسرائيلية تقتل أبناء الجنوب اللبناني بالجملة وتدمر مدنهم . لقد دخل الاعتقاد في عقولهم ان قنابل إسرائيل و البالغة 300 قنبلة نووية قنابل سلمية , وان قنبلة ايران الذرية المحتملة هي القنبلة التي ستقتلهم . وطيلة تصريحات الرئيس ترامب حول القنبلة الذرية الإيرانية و " مخاطرها على الشرق الأوسط وإسرائيل" , لم يتقدم قائد عربي واحد ليقول للرئيس ترامب , وماذا عن قنابل إسرائيل , هل أصبحت قنبلة ايران النووية غير الموجودة اكثر خطرا من 300 قنبلة موجودة في مخازن إسرائيل؟ لا احد من العرب تحدث عنها , ولكنهم تحدثوا كثيرا عن مخاطر قنبلة ايران غير الموجودة .
لن يكون العرب احرار , اذا سكتوا عما يجري من تعاون إسرائيلي - امريكي في إدارة مناطقهم , حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجود توافق "كامل وتام" في الرؤى والمواقف بينه وبين رئيس حكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كل ما يتعلق بالملف الإيراني. الرؤى متطابقة بين تل ابيب وواشنطن , ولكن لم يتطرقوا عن رؤى العرب حول قضية الحرب وهي الدول التي تتساقط عليها القنابل والصواريخ من كل جانب ! والغريب انه لم يصدر أي بيان عربي يتحدث او يطالب الإدارة الامريكية بمشاركة العرب في تقرير مصير منطقتهم وانما تركوها الى ترامب ونتنياهو , وبذلك لا يستنتج المراقب الا وان العرب قد اتفقوا على ان الرئيس ترامب ونتنياهو من يقررا مصيرهم.
نتنياهو سوف لن يرحم المنطقة , وسوف يحاول تحقيق حلمه المريض بتأسيس دولة إسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل . وما سياسة أمريكا باستفراد دول المنطقة الواحدة بعد الأخرى الا من اجل تحقيق ذلك الهدف . واذا اعتقد سياسيو منطقة الخليج بانهم في امان من شرور نتنياهو وتدخلاته في شؤونهم , وان دولهم ليست ضمن خارطة إسرائيل الكبرى فانهم واهمين . إسرائيل تخطط ان تكون شريكة للولايات المتحدة بحماية الخليج , وهو تحول لم يكن يتصوره احد قبل عام . وهل تفهم دول المنطقة ما هو خطر تواجد القطعات البحرية الإسرائيلية في منطقة الخليج ؟ يعني انها هي التي تقرر أي باخرة تدخل الى مياه الخليج واي باخرة ممنوع عليها . يعني ان سيادة دول الخليج ستكون محكومة بسياسة إسرائيل , ولا اعتقد أحدا من أهلنا في المنطقة يقبل بهذا الحال . دول المنطقة مدعوة الى ترتيب بيتهم وتضامنهم وفتح حوار بناء مع ايران من اجل حفظ كرامة اجيالهم القادمة . ان الحرب وتبعاته كانتا السبب في قرار ايران بأغلاق الخليج , و لو منع هذا الحرب لما وصل حال المنطقة الى هذا الحال.
على العرب ان يتراكضوا من اجل انقاذ مضيق هرمز ليس من اليد الإيرانية , لان ارض المضيق إيرانية , ولكن مياهه غير إيرانية يحق لجميع السفن الإبحار من خلاله , ولكن دخول القطعات البحرية الإسرائيلية الى المنطقة سوف يلغي استقلالية المنطقة , وبذلك تكون خطة نتنياهو في تأسيس " إسرائيل الكبرى" لا تنتهي بحدود محافظة ذي قار العراقية , وانما ستشمل أيضا منطقة الخليج بكاملها . انها خطة أمريكية بتنفيذ إسرائيلي هدفه هو غلق باب المنطقة بوجه روسيا والصين من لعب أي دور فيها .
ترامب وجد نتنياهو الحارس الوفي لمخططات الإدارة الامريكية في المنطقة , ولهذا السبب دافع عسكريا عن الكيان في الحرب على ايران حتى اكثر من دفاعه عن الدول العربية التي كان يطلق منها الصواريخ و الطائرات المسيرة واستخدام مجالها الجوي . فقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست الامريكية ان القوات الامريكية اطلقت اكثر من 200 صاروخ اعتراضي من منظومة ثاد , حوالي نصف مخزون واشنطن الى جانب اكثر من 100 صاروخ بحري استخدم خلال الدفاع عن إسرائيل في المواجهة الأخيرة مع ايران , بما يفوق استخدام إسرائيل لصواريخها الاعتراضية المتقدمة. واعترف البنتاغون بان واشنطن تتحمل العبء الأكبر في دفاع إسرائيل الصاروخي واستنزاف غير مسبوق لمنظوماتها المتقدمة.



#محمد_رضا_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوقت يدعو العرب الى نشر ثقافة التعايش السلمي بين الطوائف
- هل ما زال النظام الدولي الحالي قادرا على قيادة العالم ؟
- مزارع شبعا .. لبنانية ام سورية ؟
- ابراهيمية بلا عراق
- السناتور الأمريكي ليندسي غراهام يهدد السعودية
- من المسؤول عن تراجع حجم الطبقة الوسطى , التجارة الخارجية ام ...
- سجن أبو غريب جديد بدون صور لضحاياه !
- رغد صدام حسين تغرد
- -سوبرمان الخارق - في صحراء النجف !
- العرب ليسوا بخير
- في العراق لم يمت داعش بعد
- في العراق لا يحترمون الموتى وهم في قبورهم
- بعد خروج الامارات العربية منها ..هل تبقى أوبك على قيد الحياة ...
- الحرب على ايران أحيا سباق التسلح العالمي مرة اخرى
- ماذا يريد ترامب من الشرق الأوسط ؟
- موقف حكومات الخليج العربية من الحرب على ايران
- حزب الله ليس المشكلة , المشكلة في جيش لبنان
- الهجمات الإسرائيلية على لبنان خرقا للهدنة الايرانية - والامر ...
- الاصطفاف مع ايران يدعم السيادة الوطنية للشعوب والسلم في العا ...
- هل انتصرت ايران ؟


المزيد.....




- مسؤول إيراني كبير لـCNN: لا مانع للحوار مع واشنطن لكن سلوكها ...
- واشنطن تطرح مشروع قرار أمام الوكالة الذرية لمطالبة إيران بتق ...
- خلاف فرنسي ألماني يُنهي أحد أضخم مشاريع الدفاع في أوروبا
- مبتورو الأطراف في غزة.. معاناة لا تنتهي وآمال معلقة بالمعابر ...
- هل تعيد الصين ترتيب أوراق المنطقة في كوريا الشمالية؟
- ما سر المنشأة الإيرانية التي ضربتها إسرائيل في أول هجوم بعد ...
- مسؤول إيراني: ترمب ساعد إسرائيل في هجومها الأخير على طهران
- هرولة الأنظمة العربية الرجعية نحو “الشرق الأوسط الجديد”
- إدغار مورين: الموسوعي في غير عصر الموسوعات
- حديث عن -مقامرة سياسية-.. هل خاطر نتنياهو بعلاقته مع ترامب؟ ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد رضا عباس - لا يجوز للعرب السماح لنتنياهو تقرير مصيرهم