أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد رضا عباس - السناتور الأمريكي ليندسي غراهام يهدد السعودية














المزيد.....

السناتور الأمريكي ليندسي غراهام يهدد السعودية


محمد رضا عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 20:14
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


لقد قالها المراقبون اكثر من مليون مرة , ان تراجع ايران في هذه الحرب يعني انهيار اخر جدار للتمدد الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط . الضغط الأمريكي كان قويا و شبه اكيد , كان لا مانع عند الرئيس ترامب من محو ايران من الخارطة غير مكترث بشيخ او عجوز , ولهذا السبب خرج بنيامين نتنياهو يحمل خريطته الخضراء لتضم جميع الدول شرق الأرض المحتلة ولم تقف الا على مشارف بغداد . الخريطة كانت تشمل لبنان , الأردن , سوريا وجزء من السعودية والعراق .
كل من كتب عن مخاطر تراجع ايران امام الضغط الأمريكي كان يدعو الدول العربية لدعم ايران , لان بدعم ايران وثباتها , انما يقوي عود الدول العربية و إشارة للقيادة الامريكية ان ما تقومون من اعتداء على ايران بمعية الكيان الصهيوني مرفوض وغير مقبول , واذا كان الهدف هو القضاء على برنامج ايران النووي , فان من الأولى تفكيك برنامج إسرائيل النووي . حسب ما يدعون ان ايران في مرحلة انتاج قنبلة ذرية , ولكن إسرائيل قد انتجت فعلا اكثر من 300 قنبلة نووية , فهل قنبلة إسرائيل لا تقتل وقنبلة ايران تقتل وتدمر؟
على كل حال , لحد كتابة هذه السطور يقول الرئيس ترامب انه سوف لن يوقع الاتفاق النهائي مع ايران بدون التأكد بتفكيك برنامج ايران النووي . اعتقد سيتم ذلك , وهو ما ذكرة رئيس جمهورية ايران الذي طمئن العالم بان ايران سوف لن تنتج سلاح نووي , وبذلك سيكون البلد الوحيد الذي يملك القنبلة النووية في منطقة الشرق الأوسط هو الكيان الصهيوني , وبخروج ايران من النادي النووي , يكون الكيان الصهيوني اللاعب الوحيد في المنطقة , حيث انه اخذ من الرئيس ترامب الضوء الأخضر بحرية التحرك عسكريا الى أي جهة لخرابها .
الكيان الصهيوني ليس فقط سيكون الاعب الوحيد في منطقة الشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب على ايران , وانما يتبعه الضغط على دول المنطقة الاعتراف به بالقوة ,وهو ما طرحه الرئيس ترامب على الدول العربية والإسلامية التي تحدث معها حول الاتفاق الإيراني – الأمريكي . فقد أشار أحد المسؤولين الأمريكيين ممن حضر الحديث التليفوني بين الرئيس ترامب وثمان من الدول العربية والإسلامية , ان القادة، وخصوصا قادة السعودية وقطر وباكستان، الذين لا توجد لدى بلدانهم علاقات رسمية مع إسرائيل، استغربوا طلب ترامب. وأضاف أنه "كان هناك صمت أثناء الاتصال، وسأل ترامب مازحا ما إذا كانوا لا يزالون على الخط". وأبلغ ترامب الزعماء أن مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف سيعملان على ذلك خلال الأسابيع القادمة. وفي منشور على موقع "تروث سوشيال"، قال ترامب، يوم الأحد( 24 أيار) "أود أن أشكر جميع الدول في الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، الذي سيتعزز لاحقا بانضمامها إلى دول اتفاقات أبراهام التاريخية" .
والغريب ان الرئيس ترامب يؤكد ان الانضمام الى اتفاقيات ابراهام سيعزز السلام في الشرق الأوسط , ولكن اخرون ينظرون ان دعوة الرئيس ترامب للانضمام الى اتفاقيات ابراهام انما مكافئة لإسرائيل على قتلها اليومي للمواطنين في سوريا وفي الأرض المحتلة ولبنان . كيف يريد الرئيس ترامب اعتراف لبنان بالكيان الصهيوني وقتل الجنوبيين اصبح يوميا و بالعشرات ؟ وكيف يريد الرئيس ترامب صلح سوريا مع إسرائيل , وإسرائيل ما زالت جاثمة على 1000 كيلو متر مربع من أراضيها و جيشها يدخل المدن السورية ويقتل ويأسر اخرين ؟
العرب والمسلمون ضيعوا فرصة إعادة كرامتهم المنهارة بدعم الحرب على ايران و سيكتبه التاريخ بوجع بتركهم ايران وحيدة . ايران كانت الدولة الوحيدة في المنطقة التي وقفت ضد المشاريع الصهيونية , وبوقف الحرب و تفكيك برنامجها النووي , تكون جميع دول المنطقة العرب والمسلمين قد خسرت توازنها مع الكيان الصهيوني . خروج ايران من البرنامج النووي اخل بالتوازن العسكري لصالح الكيان الصهيوني . إسرائيل سوف لن تجد من يتحداها في المستقبل , وهذه تعد كارثة على المنطقة بأجمعها , ما لم يتشكل حلف عسكري من ايران والسعودية وباكستان وتركيا . إسرائيل ومن يدعمها سوف لن يتوقفوا من ضغوطهم على الدول العربية والإسلامية غير المطبعة مع إسرائيل الى التطبيع , حتى بالقوة العسكرية.
وهذا ما يستنتج من تهديد السناتور الأمريكي المتصهين ليندسي غراهام , والذي قال مباشرة بعد دعوة الرئيس ترامب الدول العربية والإسلامية التطبيع مع إسرائيل . السناتور كتب على منصة "اكس" , "إذا وافق حلفاؤنا العرب والمسلمون في المنطقة بالفعل، نتيجة لهذه المفاوضات لإنهاء الصراع الإيراني، على الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، فإن ذلك سيجعل هذا الاتفاق واحدا من أكثر الاتفاقيات أهمية وتأثيراً في تاريخ الشرق الأوسط". وتوجه غراهام إلى "إلى السعودية وغيرها" بالقول: "حان الوقت الآن لاتخاذ خطوات جريئة من أجل مستقبل شرق أوسط جديد. أتوقع، كما أشار الرئيس ترامب، أنكم ستنضمون بالفعل إلى اتفاقيات أبراهام، مما سينهي فعليا الصراع العربي الإسرائيلي. إذا رفضتم السير في هذا المسار كما اقترح الرئيس ترامب، فستكون لذلك عواقب وخيمة على علاقاتنا المستقبلية، و هذا سيجعل مقترح السلام غير مقبول. علاوة على ذلك، سيُنظر إليه في التاريخ على أنه خطأ فادح"، وفق وصفه. وختم غراهام حديثه قائلا "للرئيس ترامب: التزموا بموقفكم في التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران. والأهم من ذلك، التزموا بموقفكم في الإصرار على انضمام السعودية وغيرها إلى اتفاقيات أبراهام كجزء من هذه المفاوضات"، مردفا: "مرة أخرى، هذا اقتراح رائع من الرئيس ترامب".
لاحظ ما ذكره السناتور غراهام الذي ربط الاتفاق الإيراني الأمريكي ,بانضمام العرب والمسلمين الى اتفاقيات ابراهام , وكانه يريد ان يقول ان ناصركم , من كنتم أقوياء تحت خيمته , من كان يرفض ويحارب موجة الانضمام الى الاتفاقيات الإبراهيمية قد انتهى , و جاء الوقت للانضمام لان ناصركم قد خرج تحت تهديد الفناء ولم يبقى لكم الى السماع والطاعة .



#محمد_رضا_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من المسؤول عن تراجع حجم الطبقة الوسطى , التجارة الخارجية ام ...
- سجن أبو غريب جديد بدون صور لضحاياه !
- رغد صدام حسين تغرد
- -سوبرمان الخارق - في صحراء النجف !
- العرب ليسوا بخير
- في العراق لم يمت داعش بعد
- في العراق لا يحترمون الموتى وهم في قبورهم
- بعد خروج الامارات العربية منها ..هل تبقى أوبك على قيد الحياة ...
- الحرب على ايران أحيا سباق التسلح العالمي مرة اخرى
- ماذا يريد ترامب من الشرق الأوسط ؟
- موقف حكومات الخليج العربية من الحرب على ايران
- حزب الله ليس المشكلة , المشكلة في جيش لبنان
- الهجمات الإسرائيلية على لبنان خرقا للهدنة الايرانية - والامر ...
- الاصطفاف مع ايران يدعم السيادة الوطنية للشعوب والسلم في العا ...
- هل انتصرت ايران ؟
- ترامب .. امات الدبلوماسية واحيا الحروب
- ما هو موقف روسيا من الحرب الدائرة على ايران؟
- لماذا ازدهرت السلفية الجهادية في سوريا و اندحرت في العراق؟
- الوطن العربي .. من اللاءات الثلاث الى النعَمات الثلاث
- الحرب على ايران وحرب السويس 1956


المزيد.....




- لبنان يعلن مقتل 31 شخصاً إثر غارات إسرائيلية
- ما تجب معرفته عن الإقامة الدائمة بأمريكا بعد قرار ترمب الجدي ...
- بيونغ يانغ تختبر منظومة صواريخ جديدة وقذائف محسّنة
- تحقيق فرنسي في شبهة تدخل إسرائيلي استهدف مرشحين داعمين لفلسط ...
- بين تقلبات ترمب ونفوذ الصين.. مساع آسيوية لإعادة رسم التحالف ...
- لماذا يتعرض نتنياهو لـ-ضغوط- من حلفائه ومعارضيه بسبب -حزب ال ...
- قطر تبحث مع السعودية والأردن ومصر جهود الوساطة الباكستانية
- طحنون بن زايد ورئيس وزراء قطر يبحثان التطورات الإقليمية
- فيروس -إيبولا- يدفع كندا لعزل القادمين وتعليق الهجرة
- ناسا تمهد لبناء أول قاعدة بشرية على القمر


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد رضا عباس - السناتور الأمريكي ليندسي غراهام يهدد السعودية