أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد رضا عباس - من هم أصحاب الرايات البيض ؟ الجزء الثاني















المزيد.....

من هم أصحاب الرايات البيض ؟ الجزء الثاني


محمد رضا عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 00:52
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الجزء الأول من هذا الموضوع غطى تصريحات بعض المختصين الأمنيين , وليس كلهم , عن من هم قادة أصحاب " الرايات البيض" ومن هم عناصره , واكن اختلفوا . منهم من ايد ان تشكيل هذه المنظمة هم من عرب واكراد , وعلى راسهم الخبير الأمني فاضل أبو رغيف , حيث ذكر ان عناصر "الرايات البيض" هم من تسربل من داعش في الحويجة و الشرقاط وقد اطلق عليهم " رايات الخازميون " وهم من " بقايا تنظيم انصار السنة وهم هجين من الكرد والبعثية و النقشبندية وان الأجهزة الاستخباراتية تملك قاعدة بيانات كاملة عنهم ". الا ان الخبير الأمني الراحل هاشم الهاشمي رفض بشدة وجود مثل هذا التحالف مع عناصر تختلف في ايدولوجياتها حيث كشف ان مجموعة "الرايات البيض" ليس من بقايا داعش " باعتبار ان الجماعات المتطرفة لا تتخذ من اللون الأبيض راية لها ولم يحدث ان حصل ذلك , كذلك ان صورة الأسد في وسط الراية بعيدة عن تفكير الجماعات الإرهابية لأنهم يعتبرون ان كل ذي روح محرم , وبالتالي لا يمكن اتخاذ روح كراية يقاتل تحتها , بالإضافة الى ان صورة الأسد لا علاقة لها بالمبادئ الإسلامية , وأضاف ان " طرق قتال جماعات الرايات البيضاء وشعاراتها واساليبها بعيدة جدا عن الجماعات الأصولية والارهابية وهي بالمحصلة مجموعة كردية متمردة تقوم بعمليات بالضد من الحكومة العراقية بعد ان استرجعت كركوك و المناطق المتنازع عليها".
وبموجب شبكة الموقف العراقي الخبرية ونقلا عن قناة العهد ان مقر "الرايات البيضاء الرئيسي يقع في قرية العزة , الواقعة بين قضائي طوزخرماتو و داقوق جنوب شرق كركوك في المناطق المحاذية لجبال حمرين , وان عدد عناصرهم بحدود 500 , ثم عادت القناة لتؤكد في تقرير جديد لها بتاريخ 6 كانون الأول بان عددهم في ازدياد ووصل تقريبا بحدود 2000 مقاتل غالبيتهم من الكرد المتمردين وعناصر من حزب العمال وأخرى تابعة للبارزاني . وقد ختمت شبكة الموقف العراقي تحليلها بالقول " ان هذه المجموعة تتخذ من المناطق المتنازع عليها و بالخصوص ذات الغالبية التركمانية والتي ينتمي الكثير من أبنائها للحشد الشعبي مكان لعملها , أي ان موقعها الأمني هو الحد الحاجز بين الحشد التركماني وقوات البيشمركة كجدار صد امني لقوات البيشمركة في تلك المناطق , وانه انطلاقا من ذلك يكون الهدف الأساسي منها ترويع الناس و بالخصوص التركمان و الهجوم على مدنهم و الاشتباك مع الحشد التركماني و جره الى قتال موسع هناك مما يؤدي الى زعزعة الامن والاستقرار في عموم المناطق".
واتفق مع ما ذكرته شبكة الموقف العراقي الخبرية كلا من الراحل وفيق السامرائي و عضو لجنة الامن والدفاع النيابية إسكندر وتوت . حيث جاء في تصريح الراحل وفيق السامرائي بان الرايات البيضاء ليسوا من البعثيين كما يصيت لهم البعض وانما مجاميع تدار من قبل مسعود بارزاني من اجل زعزعت الامن والاستقرار في المناطق المتنازع عليها . ودعا النائب وتوت الحكومة و قيادة العمليات المشتركة الى توجيه ضرباتها الجوية باتجاه أماكن تواجد "الرايات البيضاء ",مشيرا ان مسعود بارزاني هو الذي يمول هذه المجاميع الإرهابية.
وفي منتصف شهر كانون الأول من عام 2017 حصلت قناعة في بغداد ان أصحاب "الرايات البيضاء" هو تنظيم لا يعود الى تنظيم داعش الإرهابي وانما هو تنظيم كردي متطرف وانفصالي , وحسب ما جاء في تصريح الخبير الاستراتيجي والسياسي سرمد البياتي , ان الغالبية العظمى من عناصر هذه الجماعة هم سكان محليين اكراد باعتبار ان المنطقة التي يتواجدون بها ذات غالبية كردية ¸مؤكدا في الوقت نفسه ان هؤلاء " مجموعة من العناصر لا ينتمون لتنظيم الدولة". لم يفصح الخبير الأمني السيد البياتي عن الجهات التي تامر هذه الجماعة , ولكن القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي كشف بان السيد مسعود بارزاني هو من يحرك هذه المجوعة ضد قوات الحشد الشعبي والقوات العراقية . وكذلك اتهمت الجبهة التركمانية أقليم كردستان بإيواء عناصر من تنظيم داعش الفارين من مناطق جنوب غربي كركوك ,وعبر رئيسها النائب ارشد الصالحي عن خشيته من ان " تقوم سلطات الإقليم باستخدامهم في تقويض الامن بمحافظة كركوك مجددا".
واكد رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية السيد حاكم الزاملي ان ظهور مجاميع الرايات البيضاء جاء بدعم من قبل جهات معينة " وبالخصوص جهات تدعم الانفصال", مبينا ان القوات العراقية استعادة عافيتها , وان " القوات المشتركة والأجهزة الاستخباراتية اعدت خطة محكمة لملاحقة ما تبقى من خلايا إرهابية تحاول زعزعة الامن في مناطق طوزخرماتو من كركوك ", مؤكدا انها" لديها الأسماء والاعداد ومناطق ايوائهم و المتعاونين والداعمين لهم وقريبا سيتم القضاء عليهم ".
اذن , توجهت اتهامات جميع أصابع خبراء الامن الى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني السيد مسعود بارزاني , الامر الذي رفضه الحزب جملة وتفصيلا , حيث جاء في تصريح الناطق الرسمي باسم الحزب السيد غياث السورجي , ان " جماعة الرايات البيضاء هم بقايا الفصائل المهزومة من تنظيم داعش و ما يسمى بجيش الطريقة النقشبندية وجيش محمد والجيش الإسلامي ", وان " هؤلاء تجمعوا في حوض حمرين بعد الانتهاء من عمليات تحرير الحويجة و تلعفر" , مبينا , انهم " يتكونون من العرب والكرد والتركمان " , مشيرا الى , ان "هذه المنطقة المعروفة بمنطقة كرميان هي تحت نفوذ الاتحاد الوطني الكردستاني", وتابع , ان " الحزب الديمقراطي الكردستاني ليس له أي نفوذ في المنطقة منذ سنوات واتهامه غير واقعي من دعم جماعات الرايات البيضاء".
الاتهامات بين الساسة العراقيين حول من هم أصحاب "الرايات البيضاء" و من يدعمهم وما هي أهدافهم أصبحت حالة تفرق ولا تقرب وهم بالأصل متفرقين , ولابد من ان تقوم الحكومة بعملية عسكرية للقضاء على عناصر هذه المجموعة و بنفس الوقت القضاء على الاتهامات المتبادلة , وكان يوم 7 شباط 2018 , يوم انطلاق عملية تطهير طوزخرماتو و المناطق المجاورة لها من أصحاب "الرايات البيضاء". العملية كانت قصيرة و مؤثرة حيث اخذت العملية فترة يومين وبعدها لم يسمع احد عن اخبارها.
ملاحظة : اخذت هذه المعلومات من كتابي : استفتاء انفصال إقليم كردستان , الأسباب والنتائج , أوراق , 2019.



#محمد_رضا_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هم أصحاب الرايات البيض ؟ الجزء الأول
- هل كسب الرئيس ترامب حرب التجارة الخارجية؟
- اتركوا خور عبد الله الى القانون لا الى الجهال والمغرضين
- صندوق النقد الدولي حذر من مخاطر نمو ديون الحكومة الامريكية ع ...
- من العولمة الى الامركة
- مشكلة الفلاح العراقي هي انكماش الاسعار
- هل وقعت ايران في نفس خطا صدام حسين ؟
- لا يجوز للعرب السماح لنتنياهو تقرير مصيرهم
- الوقت يدعو العرب الى نشر ثقافة التعايش السلمي بين الطوائف
- هل ما زال النظام الدولي الحالي قادرا على قيادة العالم ؟
- مزارع شبعا .. لبنانية ام سورية ؟
- ابراهيمية بلا عراق
- السناتور الأمريكي ليندسي غراهام يهدد السعودية
- من المسؤول عن تراجع حجم الطبقة الوسطى , التجارة الخارجية ام ...
- سجن أبو غريب جديد بدون صور لضحاياه !
- رغد صدام حسين تغرد
- -سوبرمان الخارق - في صحراء النجف !
- العرب ليسوا بخير
- في العراق لم يمت داعش بعد
- في العراق لا يحترمون الموتى وهم في قبورهم


المزيد.....




- ماري ترامب ابنة شقيق الرئيس الأمريكي لـCNN: للعائلة -تاريخ م ...
- الجيش الإسرائيلي يلاحق مسلحا في جنوب لبنان أطلق النار على جن ...
- ترامب: استمرار واشنطن في نهجها الأحادي تجاه -الناتو- سخيف في ...
- مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655
- مشروب شائع قد يكون أكثر فائدة من التفاح لصحة القلب
- استراتيجية فعالة في الصيام المتقطع تحافظ على فقدان الوزن لعا ...
- هاتف مصفّح من Blackview مجهّز بشاشتين وكاميرات رؤية ليلية
- مذنب غامض يكشف عن تركيبة غريبة تختلف عن أي جسم في نظامنا الش ...
- زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية
- -سنحرقكم-.. الاستيطان يهدد أكبر مصدر للمياه بمحافظة نابلس


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد رضا عباس - من هم أصحاب الرايات البيض ؟ الجزء الثاني