أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - محمد رضا عباس - ما زالوا يتحدثون عن حقوق الانسان !














المزيد.....

ما زالوا يتحدثون عن حقوق الانسان !


محمد رضا عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 06:53
المحور: حقوق الانسان
    


احد وكالات الانباء الغربية صنفت الحرب الامريكية على ايران على انها دفاعا عن حقوق الانسان , فيما ان من يدعمون ايران بانهم يدافعون عن حقوق الأوطان . هل تصدق بهذا الهراء ؟ الطائرات الامريكية تقصف الجسور و المستشفيات والمدارس و المعاهد العلمية و الطاقة الكهربائية و شبكات الماء وطرق المواصلات , ويأتي احد المجانين ليصرح ان كل هذا الدمار هو حماية حقوق الانسان ! يا ترى من يستخدم هذه المؤسسات المدمرة ناس جاءوا من المريخ ! هل هنود حمر ؟ ام السيد مجتبى خامنئي و عباس عراقجي او محمد باقر قليباف ؟ اليس الانسان الإيراني العادي من يستخدم هذه المنشآت ؟ اليس المتضرر من هذه الحرب ملايين المرضى وطلاب المدارس وأصحاب الاعمال . اليس ان هذه الهجمات تضر بالاقتصاد الوطني الإيراني و بالتالي على مستوى المعاشي للمواطن الإيراني ؟ هل من لا يجد طعام يكفي عائلته سيرسل ابناءه الى المدارس لتحصيل العلم ؟ ان من يبحث وينادي بحقوق الانسان عليه ان يوقف انهيار العملة الإيرانية والتي تعد مرآة للتضخم المالي في البلد . دخل المواطن الإيراني السنوي اصبح اقل دخل في الشرق الأوسط بسبب الحصار الاقتصادي و التهديدات الأمنية الخارجية.
ان ما يدور في ايران يذكرنا ما دار في العراق من عذابات باسم حقوق الانسان والتخلص من الديكتاتورية وحماية العالم من دمار شامل , ولكن تبين الهدف لا هذا ولا ذاك , وانما الهدف تدمير المواطن العراقي و وضع العراق تحت عبط أمريكا . تماما نفس الاتهامات تجابهها ايران الان من قبل إدارة ترامب والإدارة الغربية , اتهموا ايران بصناعة قنبلة ذرية وان النظام ديكتاتوري , وان الشعب الإيراني يستحق حكومة احسن من القائمة , يستحق الحرية والديمقراطية " الحقه", تماما مثل حرية العراق وديمقراطيته.
الحصار الدولي على العراق قضى على نصف مليون عراقي وعندما سئل احد الصحفيين وزيرة الخارجية الامريكية في ذلك الوقت مادلين اولبرايت هل يستحق الحصار كل هذا العدد الهائل من الضحايا الأبرياء , كان جوابها نعم . أرواح الناس للراحلة اولبرايت لا تعد الا ارقام لا أرواح مخلوقة من لحم ودم . دخل المواطن العراقي ( من اجل حقوق الانسان) وصل الى اقل من دخل مواطن يعيش في أحراش أفريقيا , ثلاث دولارات شهري للموظف الحكومي ,وهو راتب كان لا يكفي لشراء نصف كيلو لحم بقر . مئات الالاف من الأطفال والكبار كانوا يموتون من سوء التغذية وشحة الدواء . وبالمناسبة , كان اكثر موتى العراقيين يموتون بسبب شحة ادوية تباع في الصيدليات الدول العربية المجاورة وغير المجاورة.
والحقيقة المرة هي ان اغلب المتضررين من الحصارات الاقتصادية والمقاطعات هي الطبقات الفقيرة والتي من اجلهم , كما يدعون , فرضت الحصارات و المقاطعات . لقد فرضوا حصارا اقتصاديا على العراق من اجل اسقاط نظام صدام حسين واذا , من مات وتشرد عن وطنه هم الفقراء , فيما لم يصب صدام حسين ورهطه باي اذى , بل بالعكس كان أولاده يمتطون ارقى السيارات في العالم , وعدي يربي النمور في بيته , وعائلة صدام تأكل لحم الغزال والرز المفروش بالمكسرات . وفي نفس الوقت كان أطفال العراق يموتون جوعا , والموظف الحكومي يبحث عن عمل ثاني ليوفر الطعام لعائلته.
ان من الاحسن للغربيين ان لا يتحدثوا عن حقوق الانسان , لأن الحقيقة قد انكشفت , وان هذا الحق يستخدم فقط عندما تتعرض مصالحهم للخطر . صدقوني , لو تضررت مصالح الغرب في منطقة الخليج لنادى الغرب بأعلى صوته عن " انتهاك حقوق الانسان فيه", وكذلك في سوريا , العراق الجديد, الهند , دول أمريكا اللاتينية نزولا الى شيلي و البرازيل وجزر فوكلاند الأرجنتينية . اقدم للقارئ بعض انتهاكات حقوق الانسان على يد الإسرائيليين في المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية , ولا احد من الذين يبكون على ضياع حقوق الانسان في ايران يتحدث عنها , لا حكومات ولا منظمات.
حكمت محكمة الجنايات الدولية على رئيس وزراء الكيان الصهيوني بجريمة الإبادة الجماعية , فما على الولايات المتحدة الا ان منعت أعضاء المحكمة دخول الولايات المتحدة , واعلن الرئيس ترامب ترحيبه لنتنياهو في واشنطن , فيما اعلن وزير الخارجية الامريكية بان بلاده تريد تفكيك المحكمة .
مستوطنون يهاجمون منازل الفلسطينيين في قرية دير جرير شرق رام الله.
وزير المالية لإسرائيل يتسلئيل سموتيش , يدعو الى ضم ارض في قطاع غزة وجنوب لبنان وانشاء مناطق عازلة تصبح " جزء لا يتجزأ من إسرائيل", مهددا بان " من يعارض سيخسر ارضه للابد".
العفو الدولية : إسرائيل قضت على ثلاثة عائلات لبنانية في أسبوع وارتكبت جرائم حرب بحق 24 مدنيا.
يديعوت احرونوت : الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء طويلا في جنوب لبنان .
الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريفي درعا و القنيطرة ويقوم بحملة دهم و تفتيش للبيوت.
سلسلة تفجيرات إسرائيلية عنيفة تهز جنوب لبنان ومسيرات تحلق في أجواء بدون والضاحية.
وفا : ارتفاع حصيلة شهداء قطاع غزة الى اكثر من 73 الف منذ بدء العدوان.
8 قتلى بغارة إسرائيلية استهدفت جنازة في النصيرات وارتفاع عدد ضحايا القصف على غزة الى 14 منذ الفجر.
"المكعب الأصفر" يلتهم شارعا جديدا في قطاع غزة .
كارثة وبائية في غزة : 5 الاف إصابة أسبوعيا ب " جدري الماء" و ظهور " السل" يستدعي تدخلا عاجلا.
في تصريح يكشف عن نوايا استيطانية جديدة .. وزير الامن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير اعلن ان إسرائيل تسيطر على 70% من قطاع غزة , مضيفا ان مستوطنات يهودية ستقام في جميع انحاء غزة وانه سيجري تشجيع الهجرة.
مصدر إسرائيلي : لم نتخذ قرارا نهائيا بالانسحاب الكامل من جنوب لبنان.
غزة .. مقتل عائلة فلسطينية بأكملها بضربة إسرائيلية .
ترامب : أي هجوم إيراني على سفينة سيقابل تدمير جسر او طاقة . نذكر السيد ترامب ان مثل هذه التصريحات تخرج عادة من قادة إسرائيل الخارجين عن قانون الدولي , وليس من دولة عظيمة تقود العالم الرأسمالي وتطمح ان ترجع عظيمة مرة أخرى.



#محمد_رضا_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تغيرات في جغرافية التجارية العالمية
- وفاة السيناتور ليندسي غراهام .. ذو التاريخ الحافل بالتحريض
- هل اصبح صنع ايران القنبلة الذرية امرا مقضيا ؟
- تراجع أسعار المعدن الأصفر . لماذا ؟
- التحرر من الديكتاتورية المحلية على يد الاجنبي ليست بدون ثمن ...
- من هم أصحاب الرايات البيض ؟ الجزء الثاني
- من هم أصحاب الرايات البيض ؟ الجزء الأول
- هل كسب الرئيس ترامب حرب التجارة الخارجية؟
- اتركوا خور عبد الله الى القانون لا الى الجهال والمغرضين
- صندوق النقد الدولي حذر من مخاطر نمو ديون الحكومة الامريكية ع ...
- من العولمة الى الامركة
- مشكلة الفلاح العراقي هي انكماش الاسعار
- هل وقعت ايران في نفس خطا صدام حسين ؟
- لا يجوز للعرب السماح لنتنياهو تقرير مصيرهم
- الوقت يدعو العرب الى نشر ثقافة التعايش السلمي بين الطوائف
- هل ما زال النظام الدولي الحالي قادرا على قيادة العالم ؟
- مزارع شبعا .. لبنانية ام سورية ؟
- ابراهيمية بلا عراق
- السناتور الأمريكي ليندسي غراهام يهدد السعودية
- من المسؤول عن تراجع حجم الطبقة الوسطى , التجارة الخارجية ام ...


المزيد.....




- نائب ممثل إيران بالأمم المتحدة: جميع إجراءاتنا دفاعية وضروري ...
- مناظرة في الأمم المتحدة لاختيار خليفة غوتيريس وسط أزمة عميقة ...
- مفوضة حقوق الإنسان الروسية تدحض -الأساطير- التي يروجها الغرب ...
- منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات ...
- موجات عنف استمرت عقدين.. شكوى للجنائية الدولية ضد الاعتداءات ...
- فيديو يثير الجدل: هل تتواطأ سفن الإنقاذ في تهريب المهاجرين؟ ...
- الأمم المتحدة: حوالي 70% من سكان غزة يعانون من انعدام حاد في ...
- هيفاء الشابي تطلق صرخة فزع حول وضعية المعتقلين في السجن في ت ...
- مناظرة علنية للمرشحين الستة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ...
- الأمم المتحدة: سوريا من بين الدول التي تضم أعلى نسبة من المف ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - محمد رضا عباس - ما زالوا يتحدثون عن حقوق الانسان !