أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - حوارٌ بيني وبين الدكتور فاوستوس .















المزيد.....

حوارٌ بيني وبين الدكتور فاوستوس .


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8781 - 2026 / 7 / 29 - 18:45
المحور: قضايا ثقافية
    


حوارٌ بيني وبين الدكتور فاوستوس
في مكتبةٍ معلّقةٍ بين عالمَين، حيثُ يختلطُ غبارُ المخطوطاتِ برائحةِ الكبريت

محمد (يُمسك بقلمٍ مرتجف):
دكتور فاوستوس، بعد كلِّ ما عشتهُ ورويتَهُ في مناجاتِكَ الأخيرة، هل تسمحُ لي بجولةٍ في ذاكرتكَ المثقوبة؟ كيف كانت البداية؟ حدثني عن نشأتِكَ الأولى، عن ذلك الطفلِ الذي سيصيرُ أسطورةً تُروى في كلِّ عصر.
فاوستوس (يُطلُّ من بينِ رفوفٍ متهالكة، عيناهُ كجمرتينِ خامدتين):
نشأتُ في بلدةٍ صغيرةٍ بولايةِ ساكسونيا، لأبوينِ فقيرينِ لكنهما طيّبان. كان أبي يرى فيَّ راهباً، وأمي كانت تتمنّى لي منصباً في البلاط. أما أنا، فكنتُ أرى نفسي كتلةً من أسئلةٍ مشتعلة. منذُ سنّ السابعة، وأنا أفضِّلُ النظرَ إلى النجومِ على النظرِ إلى وجوهِ الناس. نشأتي لم تكن دراميةً، بل كانت هادئةً كسكونِ القبر، وهذا الصمت هو ما دفعني لاحقاً إلى استدعاءِ الضجيجِ الجهنميّ.

محمد: أصبحتَ أسطورةً يا دكتور، تُدرسُ في جامعاتِ العالم. كيف ترى تلك الأسطورة التي صنعها عنك الأدباء والمسرحيون؟
فاوستوس (يضحك ضحكةً جافةً، كأنها تكسّرُ عظاماً):
الأسطورةُ كالمرايا المقعّرة، تُضخّمُ ما هو صغير، وتُشوّه ما هو كبير. أنا لستُ ذلك الشيخَ التائه في مسرحية مارلو، ولا ذلك الفيلسوفَ الرومانسيّ في ملحمة غوته. أنا أكثرُ تعقيداً من ذلك، وأقلّ بطولةً مما يتخيّلون. الأسطورةُ قالت إنني بعتُ روحي لقاءَ أربعٍ وعشرين سنةً من القدرةِ المطلقة. الحقيقةُ أنني بعتُها لقاءَ لحظةِ ارتياحٍ من عذابِ الجهل، وهذا هو الفارقُ بين العظمةِ وسخفها.

محمد: دعنا نتحدّثُ عن أولئك المسرحيين الذين كسوا أسطورتكَ بلحمِ الكلمات. كريستوفر مارلو، ويوهان غوته، وتوماس مان... كيف تقيّمُ أعمالهم؟ ومن منهم اقتربَ من روحكَ الحقيقية؟
فاوستوس (يتأمّلُ للحظات، ثم يرفعُ إصبعهُ كأستاذٍ محاضر):
• مارلو كتبَ عن خوفي، لا عن طموحي. بطلهُ يصرخُ في النهاية: "دعني أعيشُ ألفَ سنة!"، وهذا لم يكن أنا. أنا لم أَخَفِ الموتَ بقدرِ خوفي من التكرار. لكن مارلو أتقنَ رسمَ تخثّرِ الدمِ وقتَ التوقيع، وهذا المشهدُ كان صادقاً مؤلماً.
• غوته... آه، غوته! هذا العبقريُّ الذي حوّلني إلى رمزٍ للحنينِ الإنسانيّ. بطلهُ يخلّصُ في النهاية، وتناديه الملائكةُ "نجوتَ!"، وهذا هراءٌ رومانسيّ! أنا لم أنجُ، ولم أُخلّصْ. لكن غوته فهمَ شيئاً واحداً بعمق: أن علاقتي بهيلين لم تكن شهوةً جسدية، بل كانت تعطّشاً روحياً للجمالِ المطلق.
• توماس مان في رائعتهِ "دكتور فاوستوس"، جعلني موسيقياً يبيعُ روحهُ للشيطانِ في زمنِ النازية. هذا هو الأقربُ إليّ في جوهرهِ الفلسفي. مان فهمَ أن صفقةَ الشيطانِ لا تحدثُ في المختبراتِ فقط، بل في سياساتِ الأممِ ونفوسِ المبدعين.
أما تقييمي النهائي: مارلو رسمَ الجحيمَ كما يراه الخائفون، وغوته رسمَ الخلاصَ كما يراه العاشقون، ومان رسمَ السقوطَ كما يراه المفكّرون. وأنا؟ أنا لستُ أياً منهم، أنا لغزٌ لا يحلّه إلا من عاشَ لحظةَ توقيعِ العقدِ بدمهِ.

محمد: لنعُدْ إلى جذورِ الطموحِ يا دكتور. لماذا كلُّ هذا الغرور؟ ولماذا لجأتَ إلى الشيطانِ تحديداً، وليس إلى اللهِ أو العلمِ وحده؟
فاوستوس (يقتربُ، صوتهُ يتحوّلُ إلى همسٍ ثقيل):
الطموحُ عندي لم يكنْ جنونَ عظمةٍ، بل كان جنونَ اليقين. درستُ أربعةَ علومٍ: اللاهوتَ، فوجدتهُ عقيدةً لا برهانَ فيها. الطبَّ، فوجدتهُ مهنةً لا حكمةَ فيها. القانونَ، فوجدتهُ شبكةَ عنكبوتٍ يصطادُ الضعفاءَ. والفلسفةَ، فوجدتها تكراراً مُمِلّاً لأفلاطونَ وأرسطو. أصابني اليأسُ، فقلتُ: "إن كان اللهُ قد حجبَ المعرفةَ عنّي، فلماذا لا أسرقُها من خزائنِ عدوّه؟"
الشيطانُ لم يأتِ إليّ، أنا من استدعيتُه. كان خياراً منطقياً: إلهي يُعطيني الأسئلةَ دونَ إجاباتٍ، أما الشيطانُ فوعدني بأن يجعلَ كلَّ سؤالٍ ينتهي بقبضةِ قوةٍ، لا بخشوعِ تسليم.

محمد: حدثني عن تلك اللحظةِ الأسطورية، لحظةُ توقيعِ العقدِ وتخثّرِ الدمِ. هل كان ذلك تحذيراً من السماءِ أم مجرّدَ تفاعلٍ كيميائيّ؟
فاوستوس (يمدّ ذراعهُ، ينظرُ إلى وريدٍ أزرقَ خافتٍ كذكرى):
الدمُ الذي تخثّرَ هو النبؤةُ الأولى. عندما غمستُ القلمَ في جرحي، خرجَ الدمُ كثخينٍ كالعسل، ثم تجمّدَ قبلَ أن يلمسَ الرقّ. كانت الطبيعةُ تصرخُ في وجهي: "توقّف، أيها المجنون! هذا الدمُ ليس حبراً، إنه أنتَ!". لكن غروري كان أشدَّ من لزوجةِ الدم. مسحتُ التخثّرَ بإصبعي، وقلتُ في نفسي: "مجردُ برودةِ الجو". كم كنتُ غبياً! لم أدركْ أن تخثّرَ الدمِ هو المرآةُ الأولى التي رأيتُ فيها وجهَ حماقتي، لكنني كسّرتُ المرآةَ واستكملتُ الكتابةَ على أشلائها.

محمد: وما قصةُ هيلين؟ استحضارُ روحِ الجميلةِ الإغريقيةِ وتلك القبلةُ المشهورة... هل كانت حباً حقيقياً أم مجرّدَ لعبةٍ سحرية؟
فاوستوس (تنزلقُ دمعةٌ من عينهِ، لكنهُ يمسحُها بسخرية):
هيلينُ كانت كذبتي المفضّلة. استحضرتُها ليس لأنني عشقتُها، بل لأنني عشقتُ الفكرةَ التي تمثّلها. قبّلتُها كمن يقبّلُ مرآتَه، كمن يحاولُ أن يسرقَ وهجَ الشمسِ عبرَ لمحةِ عين. كانت باردةً كتمثالٍ، لكنني خدعتُ نفسي بأن دفئَها صنيعُ سحري. القبلةُ لم تكن قبلةَ عاشقين، بل كانت قبلةَ سارقٍ يسرقُ قبلةً من شفتي تاريخٍ ماضٍ. وبعدَ أن قذفتُ بنطفتي فيها لتُنجبَ ابناً وهميّاً، أدركتُ أن كلَّ ما صنعتهُ كان مسرحاً لجمهورٍ من أشباحي.

محمد: كيف كانت ممارساتُكَ السحريةُ اليومية؟ هل كانت طقوساً معقّدةً أم مجرّدَ شيفراتٍ جوفاء؟
فاوستوس (يشيرُ إلى زوايا الغرفة المظلمة):
السحرُ عندي كان مزيجاً من الرياضياتِ والتنجيمِ والكيمياءِ والغرورِ. كنتُ أرسمُ دوائرَ بسكينٍ طقسيّ، وأنطقُ أسماءً عبريةً وكلدانيةً لا أفهمُ معناها، لكنني كنتُ أمتلكُ موهبةَ التمثيلِ حتى صدّقتُ نفسي. ممارساتي كانت أشبهَ بمشروعِ عالِمٍ مجنونٍ يحاولُ أن يخدعَ قوانينَ الفيزياءِ بمساعدةِ غولٍ ذكيّ. لكن في النهاية، السحرُ الحقيقيُّ الوحيدُ الذي أتقنتُه كان خداعَ روحي، بأن أظنَّ أن القشورَ هي اللباب.

محمد: والآن، عن النهاية... انتهاءُ العقدِ، المناجاةُ الأخيرةُ التي رثيتَ فيها نفسَكَ، ذلك الموتُ المريع. كيف تصفهُ بكلماتِ اليومِ؟ وكيف كان الشعورُ عندَ سماعِ دقاتِ الساعةِ الثانيةَ عشرة؟
فاوستوس (يُغمضُ عينيه، وكأنهُ يعيشُها للمرّةِ الأخيرة):
الموتُ لم يكنْ لحظةً، بل كانَ ساعةً كاملةً من الإدراكِ المتأخّر. كلُّ دقّةِ ساعةٍ كانت تقشّرُ طبقةً من غروري. في الدقيقةِ الأولى، بكيتُ على شبابي. في الثانيةِ، بكيتُ على حكمتي المزيفة. في الثالثةِ، أدركتُ أنني لم أحبَّ أحداً قطّ، لا اللهَ، ولا هيلينَ، ولا حتى نفسي. في الدقيقةِ العاشرةِ، صرختُ طالباً المهلةَ، لكن المهلةَ كانت كذبةً أخرى.
المناجاةُ الأخيرةُ لم تكن مجرّدَ ندمٍ، بل كانت مواجهةً بينَ "أنا" التي ادّعيتُ الألوهيةَ، و"أنا" التي كانت ترتعدُ كطفلٍ في زوبعة. الموتُ المريعُ لم يأتِ على شكلِ مخالبَ ناريةٍ، بل على شكلِ يقينٍ باردٍ بأنَّ كلَّ شيءٍ كنتُ أؤمنُ به هو سرابٌ، وأنَّ الحقيقةَ الوحيدةَ هي تلك الدمعةُ التي لم أذرفْها إلا عندما أغلقتِ السماءُ أبوابَها في وجهي.

محمد: بعدَ كلِّ هذه الرحلةِ المرعبة، ما هي الدروسُ المستفادةُ التي تتركُها للأجيالِ التي تقرأُ سيرتَكَ؟
فاوستوس (ينهضُ واقفاً، ظلُّه ينسحبُ تحتَ قدميهِ):
دروسي ليستْ وعظيةً، لأن الوعظَ ليس من شيمِ الفاشلين. لكن إن أصررتَ، فقلْ لهم:
1. الروحُ ليستْ ملكاً لكَ لكي تبيعَها. إنها عاريةٌ مؤقتةٌ من الخالق، ومجرّدُ التفكيرِ ببيعِها هو خيانةٌ للوجودِ ذاته.
2. المعرفةُ دونَ تواضعٍ هي سمٌّ سائلٌ. لقد عرفتُّ كلَّ شيءٍ، ولم أفهمْ شيئاً. كنتُ أعرفُ اسمَ النجومِ، لكنني نسيتُ كيف أنظرُ إليها بخشوعٍ.
3. الشيطانُ لا يأتي بشكلهِ القبيحِ، بل يأتي بزيِّ الحلولِ السريعةِ. لو جاءني ميفستوفوليس بقرونهِ وذيلهِ، لطردتهُ. لكنهُ جاءني بلهجةِ فيلسوفٍ وابتسامةِ صديقٍ قديم.
4. الندمُ لا يمحو التوقيعَ بالدمِ. تأكّدْ قبلَ أن توقّعْ، لأن الدمَ الذي يجفُّ على الورقِ لا يعودُ إلى العروقِ أبداً.
5. القبلةُ الأخيرةُ للحلمِ قد تكونُ بدايةَ الكابوسِ الأبديّ.
وأخيراً... إن كان لديّ درسٌ واحدٌ أهمُّ من كلِّ ما سبق، فهو: لم أكن بحاجةٍ إلى كلِّ تلك القدراتِ الخارقةِ لأكونَ سعيداً. كنتُ بحاجةٍ فقط إلى قلبٍ يشبعُه الحبُّ، لا إلى عقلٍ يلتهمُه الفضول. لكنّ القلبَ كانَ رخيصاً في نظري، والعقلَ ثميناً، وهذه هي الكارثةُ التي ما زالتْ تدمي جروحي حتّى الآن.

(يختفي فاوستوس تدريجياً خلفَ عمودٍ من الغبارِ والضوءِ الخافت، ويتركُ خلفه ورقةً قديمةً مكتوبٌ عليها: "لم يمتْ فاوستوس في الجحيمِ وحده، بل ماتتْ معه ألفُ روحٍ ظنتْ أنها تستطيعُ الإفلاتَ من ظلِّها".)



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاغتراب في أدب الشاعر نسيب عريضة، دراسة أكاديمية
- قراءة في قصيدة «بلادي» للشاعر إيليا أبو ماضي: دراسة نقدية شا ...
- خاجوراهو: حين نطق الحجر بقصيدة عمر أبو ريشة
- مناجاة جواهر لِال نَهْرُو لحبيبته إدوينا بعد رمي جثمانها في ...
- حوار افتراضي مع وليم شكسبير
- حوار افتراضي مع جورج جاك دانتون
- حوار افتراضي مع الشاعر الفيلسوف أبي العلاء المعري( حكيم المع ...
- حوار افتراضي مع تشي غيفارا
- حوار افتراضي مع فيديريكو غارسيا لوركا
- استغلال المخابرات البريطانية للدين عبر التاريخ
- قراءة في قصيدة -التمثال- للشاعر علي محمود طه
- إيران إلى أين في ظل الحرب المستمرة؟
- الاغتراب في شعر أبي فراس الحمداني
- خطوط نقل النفط في منطقة الشرق الأوسط وأسباب توقف كل خط عن ال ...
- ابنة الفجر لإيليا أبو ماضي: دراسة تحليلية
- الإغتراب في أدب الشاعر خير الدين الزركلي
- ضعف الغرب في أوكرانيا يعني خسارة تايوان: بحث أكاديمي في التر ...
- ليندسي غراهام: سيرة سياسي أميركي مثير للجدل
- قراءة في قصيدة -الشاعر في السماء- لإيليا أبو ماضي
- أدب المقاومة في شعر خير الدين الزركلي


المزيد.....




- جرفتهم الأمواج باستمرار.. عملية إنقاذ بطولية تحبس الأنفاس عل ...
- مسؤول إيراني: لم نسع إلى التفاوض مع أمريكا خلال الأسبوعين ال ...
- المشرّعة أنصاري عن قصف أمريكا المميت لمدرسة ميناب الإيرانية: ...
- مقاطع فيديو متداولة لـ-ضربات سعودية ضد الحشد الشعبي بالعراق- ...
- قائد -سنتكوم- يحذّر جنوده من أمر يساعد إيران على استهداف الق ...
- فريق بيطري في فرنسا يعالج حيوانات من تم إجلاؤهم بسبب حرائق غ ...
- هجوم برلين .. تشديد القوانين وإجراءات وقائية على حساب الحريا ...
- السفارة الروسية لدى العراق تقدم التعازي في مقتل وإصابة منتسب ...
- الحلبوسي يدين الاعتداء على مواقع أمنية عراقية ويدعو إلى تحقي ...
- لافروف: الغرب كله انقلب على روسيا ويسعى لإثارة فتنة داخلية ف ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - حوارٌ بيني وبين الدكتور فاوستوس .