أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (من أناشيدِ دار دُور)














المزيد.....

(من أناشيدِ دار دُور)


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8780 - 2026 / 7 / 28 - 20:50
المحور: الادب والفن
    


1
رأَيتُكِ حرفًا يحنو عليَّ،
ويمُدُّ ليَ الدَّرْبَ..
لِيعُودَ بنوري

(دفتُكِ في كأْسي،
يُرائي وُجدي،
أَنا ابنُ المساميرِ
الَّتي ازدُرِعتْ في جسدي)
(أَرتقي الجُلْجُلةَ،
أَغرورِقُ بالنَّشيدِ)

وتسأَلينَ:
.. أَسبحتَ على صهواتِ المَيْلِ؟

(أَنا مَنْ حلَّقَ،
مِنَ البيرنيهِ إِلى الجامِعِ الأُمويِّ الكبيرِ،
فَرَاشةٌ، شحذتْ فُصولَ الرُّؤْيا،
أَوْقدتِ النُّجومَ، أبقتها خافِرةً،
مِنَ الصِّينِ لِقصرِ الإِمارةِ)
(قُطبُ تَكيَّةِ التَّاريخِ..
الذِّكرُ لي،
عقابيلَ)
2
يا لَيلَ صدًى يسري فيها،
هلْ تُبقيها في قلبي شمسًا تستعيدُ دماها؟

(المعشوقةُ!
في دنِّ الفُؤادِ مُعتصرةٌ)
3
يا قلبُ..
حُظوظُ العِشقِ تمُرُّ،
تُصيبُ..
تُخيبُ،
وتتوهُ خُطاها

(العِشقُ بختٌ:
يُخطِئُ،
يُصيبُ،
القلبُ تختٌ، شرقيٌّ تقسُّمُهُ
على العودِ المُنفرِدِ)
4
(العَوسجُ البرِّيُّ هجينٌ،
الحواجِبُ..
عُيونُ الحُلمِ،
ليسَ من زرعِ البساتينِ)
5
(جفَّ الدَّربُ، غطَّتْهُ السَّواقي،
ماطِراتُ الطِّينِ،
فشا البورُ في نُهيراتِ السَّقْيِ القديمِ)
6
ها يخرُجُ صوتٌ من جُرْحٍ،
مِثلُ نبيٍّ يمشي..
يحمِلُ نارَ رِسالاتِهِ

(معجونٌ بِالأَهِّ والدُّخانِ، يتلظَّى
من سراديبِ فسادِ التُّفَّاحِ)
(خرجَ على النَّاسِ:
راهِبُ التَّكريزِ،
بِما استظْهرهُ
من آياتِ الحواريِّ القديمةِ)
(ظاهِرُهُ كُلُّ أَهلِ حرَّانٍ)
7
(أَطفأَ جمرَ السِّكَّةِ،
على شاطِئِ الفُراتِ،
ليضيعَ السَّالِكُ في العراءِ،
مغمورًا بِالخُوذِ والجواشِنِ،
تائِهًا في الفيافي والخُرسِ)
(حِنثُ الظَّعنِ!
في عينيهِ الدَّامِعةِ
رهجُ خرائِبَ،
ساقوها لوَجْهِهِ تجاعيدُ..
لبِستِ النَّهارَ خِمارَ غُبارٍ)
8
ذو القرنينِ..
يرومُ أَساهُ،
ينسُجُ من صوتِ الغارِ هيلينيَّ الرَّعشةِ

(فوقَ الشِّفاهِ نسجَ حُروفًا
بلكنةٍ هيلينيَّةٍ،
فخارتْ مزاغِلُ أَهوارِ ميسانَ،
توقَّفتْ عن تمويلِ الغسقِ بالنَّاياتِ)
(المِشاحيفُ شاختْ،
والمُرديُّ لعِقتهُ لِسانُ النَّارِ)

الكودا

ها أَنتِ نوءٌ يوقِظُني،
وهأَنذا أَمضي في دربِكِ
كمنْ يحمِلُ الجمرَ ويرجُو
أَنْ يخلُقَ من نارِكِ: نُورًا
يستبقي فيهِ الحُلمَ الأَخيرَ



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (تلَّةُ لوزٍ مُرٍّ) (مرثيّةُ عشقٍ مصلوبٍ(
- (مشاغلُ مشكاةِ غابةِ الصَّوَّان)
- ( أناشيد الصّدى والظّلّ والجذر)
- (برولوج لمونودراما مجهولة )
- (جسدُكِ سديرُ المنامِ)
- مدى دستورية مقترحات حرمان القضاة والحقوقيين المتقاعدين من ال ...
- النَّهرُالعتيقُ
- (هُيامًا بالنَّهرِ العتيقِ)
- (تثاؤبُ بغدادَ)
- قراءة نقدية كونية إنسانية للأديب الجزائري -إبراهيم عثمان - ل ...
- (عَبَقاتُ الرَّمادِ عِندَ عَتباتِ النَّهْر)
- سيميولوجيا الغياب والحنين في نص -لمّا رحلتُ- للشاعرة د. سجال ...
- ( قمرٌ يَفيضُ على المنارْ)
- (صلاةُ الضوءِ على رُخامِ الغياب)
- (في المَنفى)
- ( نبوءةُ بَصّارةٍ )
- (أَشْهَدُ أني قَدْ بلَّغتُ)
- (مَسافاتُ النُّورِ في العبورِ الخَفيِّ إلى المجهول )
- [7](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- [6](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (من أناشيدِ دار دُور)