أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (صلاةُ الضوءِ على رُخامِ الغياب)














المزيد.....

(صلاةُ الضوءِ على رُخامِ الغياب)


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


1
كَمْ تَبقّى مِنْ ظِلالي
حينَ يُخفي اللَّيلُ وَجْهي؟
وأنا أَمشي كأَنّي:
آخِرُ الأَسْماءِ.. أَمْضي
كَمْ دعوْتُ النَّفْسَ يوْمًا
ثُمَّ لا يَرْجِعُ صوْتي
غَيْرَ أَنِّي، كُلَّ ليْلٍ،
أَخْلُقُ الوَجْهَ..
ثُمَّ أَخْتفي
2
تهْتدي عيْنايَ ليْلًا
لِجَناحٍ كانَ يلْمعُ
فأَرى في الصَّمْتِ رَفْرَفةً
كُلَّما ناديتُ..
ينْأى
يا اقْتِرابًا فاضَ نُورًا
ثُمَّ أَوْغلْتُ بُعادًا
كُلُّ درْبي إذْ تهاوى
حينَ سَمَّيْتُ الخُلودَ
3
حينَ مَرَّتْ..
عادَ كوْني
شجرًا يعْتاشُ ظَمأً
غيْرَ أَنِّي، كُلَّ حينٍ،
يأْتي الفَيْضُ..
يمْحوني
كانَ في عيْنيْكِ سِرٌّ
يُشْبِهُ بدْءًا لا يُسمّى
كُلَّما لامسْتُ خفْيًا
صِرْتُ أَدْنو..
ثُمَّ أَتوارَى
4
وكواكِبُ تتدلّى
مِنْ جِدارِ الوقْتِ صمْتي
كُنْتُ أَهْجِسُ بِوهْمٍ
في جسدٍ يَتشظّى
كُلُّ عُشْبٍ مَسَّهُ ظِلِّي
ثُمَّ وارتْهُ كفُّ الخُلْدِ،
وكأَنَّ السِّرَّ فيها
أَنْ نرى..
ثُمَّ نغيبَ
5
يا مدينةَ كُلِّ ناجٍ
ثُمَّ لمْ ينْجُ..
ويبْقى
كُلُّ طوفانٍ يُقيمُ بِكِ
يبْدأُ الآنَ..
ثُمَّ يَفْنى
في تُرابِكِ سِفْرُ مَنْ
كانَ يرْوي ثُمَّ يخْفُتْ
كُلُّ ناجٍ..
حينَ يُخْبِرْ
يكْتشِفْ أَنَّهُ ينْسى

كودا
(ضِدَّ الخُلود)
ليْسَ في الأَسْماءِ خُلْدٌ
كُلُّ ما قُلْناهُ يَنْسى
غَيْرَ أَنِّي، كُلَّما أَدْنو،
أَخْتفي ..
ويبْقى



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (في المَنفى)
- ( نبوءةُ بَصّارةٍ )
- (أَشْهَدُ أني قَدْ بلَّغتُ)
- (مَسافاتُ النُّورِ في العبورِ الخَفيِّ إلى المجهول )
- [7](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- [6](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- [5](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- الجزء الأخير مع الخاتمة للقراءة المعمّقة لنص: -حداثة الماء- ...
- [14] قراءة معمّقة مع الخاتمة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى ...
- [4](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- [13 ]قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
- [3](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- [2](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- [12] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
- [11] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
- [1](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- [9] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
- [10] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
- [7] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
- [8] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني


المزيد.....




- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...
- روايات ليبية مشفرة.. محمد الزروق ينقل الكلاسيكيات إلى اليافع ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (صلاةُ الضوءِ على رُخامِ الغياب)