سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8679 - 2026 / 4 / 16 - 02:48
المحور:
الادب والفن
1-(طقسِ )
تتفلتُ في الفنجانِ سحرًا
معقودًا يهمسُ في جوفي نارًا
تتناوشني صدَواتُ الشهوةِ حلمًا
مروَّضةً تسكنُ في عينِ دمي،
وعلى كفّي خطوطٌ تتشابكُ
دمُها يهدرُ في عُقْرِ الرؤيا،
وعيونٌ في القعرِ تباغتُني
2-(تجلّي )
ترتشفُ الرعشاتُ دموع شتائي
تعذّبني، تكبّلني، تشتّتني
تلظّيني، تروّعني، تكسرني،
والكيرُ يزأرُ في صدري
تابوت سيرابيومي
3-( انتهاك)
ألوانٌ ..
رسمتْ رأسَ الإله على جلدي
همستْ همسًا شهدِيًّا مروّعةً:
بينكما شظيّةُ نظرٍ… لعقةٌ
فرشتْ سندسَها لك، ثمَّ دنتْ
قابلتْ لعقتكَ، أعطتكَ وجودك
جبّارٌ يمتدُّ بالأسرارِ فيَّ
يحتلُّني مرات ومرات
4-( رجاءُ )
يتغرغرُ خمرُ الكأسِ في ظلِّ ضياها
نبيذٌ أحمرُ، لونُ انتشائِهِ يغويني
قد همَّ بها، ينظرُ في نهديها
وساقيها… يَلثمُ لحمَ الغابة
يعجّلُني شوقًا، يستدعيني
فناديته: ربّي، أعطني من رضاها
تنبّه لي الرب، لكن، بعدَ فوات
كودا
كلُّ نبوءةٍ
تبدأُ بارتجافٍ صغيرٍ،
وتنتهي بثِقَلٍ يهبطُ في ليلِ الرؤيا
حينَ ننهضُ
من بين ظلالِ الجسد،
وفي آخرِ المشهد،
تبقى يدُ العرّافةِ
ترتجفُ فوق الفنجان،
لكنَّها لا تقولُ شيئًا...
ويُسَرِّبُ المعنى
ظِلَّهُ
فوقَ لسانِ ضبابٍ
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟