أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (برولوج لمونودراما مجهولة )














المزيد.....

(برولوج لمونودراما مجهولة )


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 18:14
المحور: الادب والفن
    


حِكايةٌ تُشبِهُ برادِعَها،
تقفِزُ فوقَ رِمالِ الرُّعبِ،
تركُلُ همسَ الرِّيحِ الخائِفِ

(أَفزعتِ الدِّفلى قفيرَ خواءِ ماءِ الحياءِ)

رَصاصةٌ نزفتْ نارًا،
وسقتِ اللَّونَ نُحاسًا،
تتراجعُ ذِكراها خلفَ حنينٍ مُخترقٍ

(مُراوغةُ ذُعرٍ أَفزعتْ
حمولةَ الدَّمعِ والبارودِ)

ماتتْ أَخشابُ* الرَّحمةِ،
وظلَّ السَّيْفُ يُباهي صلفًا
جِدارَ المِنطقةِ الخضراءِ

(وحدهُ يُطالِعُني،
وحدهُ يبتسِمُ بِغِلظةِ بابٍ من فولاذٍ)

ثلاثةُ ملايينٍ من أَصواتٍ
هاجتْ، فمزجتِ الحُلمَ بالصَّخبِ،
ودفنتْ ظِلَّ سْبارتيكوسْ"
تحتَ رمادِ الغضبِ الأَسودِ

(الأَسرى نُبِذوا لِتهلُكةِ راسبوتين")

(هورٌ كثيفُ الحلفاءِ،
يرتكِنُ زاويةً مُعتِمةً من خشبةِ المسرحِ)

اللهُ يبسطُ حِكمتهُ
فوقَ نهرٍ يكتُبُ للرِّيحِ:
هذا قُرآنُ دِجلةَ..
فاشهدْ

(شاخَ في الظُّلُماتِ الثَّلاثِ،
ولكِنَّهُ لا يزالُ يُتقِنُ أَنينَ الموالِ)

(اِمرأَةٌ تُشبِهُ بائِعاتِ الهوى
في مِيدانٍ خلا من أَهلِه)

موطِني..
يسجُدُ فوقَ التُّربِ،
ويقومُ على جُرحٍ
لم يزلْ ينبُضُ دُونَ دم

( الصّورُ تسقُطُ،
ولافِتةٌ تُزاحُ.. )
( تعلَّمْ لُغةَ ناكِرٍ ونكيرٍ
فأَنتَ في البرزخِ )

المجدُ لِلعُلى
والمسرَّةُ لِلوَقارِ،
والبشرُ كلِمةٌ
إِلَّا اللهُ
فهوَ قلمٌ لا ينضبُ

( وهُمْ في طابورِ الخُروجِ
يرفعونَ خطيبًا على الأَكتافِ
ويهتِفونَ:
هيهاتَ مِنَّا الذُّلَّةُ! )

الكودا

ها أَنا أُغلِقُ هذا المسرحَ،
أَمسحُ غُبارَ الوقتِ عن وَجهِي،
وأَترُكُ بابًا صغيرًا
لصوتٍ سيعودُ
لِكلِمةٍ لم تُقلْ بعدُ



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (جسدُكِ سديرُ المنامِ)
- مدى دستورية مقترحات حرمان القضاة والحقوقيين المتقاعدين من ال ...
- النَّهرُالعتيقُ
- (هُيامًا بالنَّهرِ العتيقِ)
- (تثاؤبُ بغدادَ)
- قراءة نقدية كونية إنسانية للأديب الجزائري -إبراهيم عثمان - ل ...
- (عَبَقاتُ الرَّمادِ عِندَ عَتباتِ النَّهْر)
- سيميولوجيا الغياب والحنين في نص -لمّا رحلتُ- للشاعرة د. سجال ...
- ( قمرٌ يَفيضُ على المنارْ)
- (صلاةُ الضوءِ على رُخامِ الغياب)
- (في المَنفى)
- ( نبوءةُ بَصّارةٍ )
- (أَشْهَدُ أني قَدْ بلَّغتُ)
- (مَسافاتُ النُّورِ في العبورِ الخَفيِّ إلى المجهول )
- [7](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- [6](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- [5](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- الجزء الأخير مع الخاتمة للقراءة المعمّقة لنص: -حداثة الماء- ...
- [14] قراءة معمّقة مع الخاتمة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى ...
- [4](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)


المزيد.....




- وفاة الممثل آر جيه ميتي نجم -بريكنغ باد- عن 34 عاما
- اعتقال الممثلة سلمى بلير بعد مشاجرة على متن طائرة
- بالإجماع.. قراران من -اليونسكو- لحماية التراث الفلسطيني وموا ...
- وفاة الممثل الأمريكي آر جاي ميتي نجم -Breaking Bad- عن 34 عا ...
- إيرادات مخيبة لفيلم «ذا سوشال ريكونينغ» وتباين مصير أعمال ال ...
- آبل تطلق أول فيلم رعب غامر لجهاز Vision Pro الجمعة
- احتجاز الممثلة سلمى بلير في نيويورك بعد اتهامها بالاعتداء عل ...
- وزير الثقافة والسياحة يعزي مدير عام هيئة الآثار في سيئون بوف ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 8
- الفن في زمن الحرب.. فنانون يمنيون يروون ثمن الموقف


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (برولوج لمونودراما مجهولة )