أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (تلَّةُ لوزٍ مُرٍّ) (مرثيّةُ عشقٍ مصلوبٍ(














المزيد.....

(تلَّةُ لوزٍ مُرٍّ) (مرثيّةُ عشقٍ مصلوبٍ(


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 20:09
المحور: الادب والفن
    


1
تلَّةُ لَوزٍ مُرٍّ
خلفَ البابِ المخلوعِ
فجرٌ أَبلقُ
زحمَ عينيكِ بِنجمِ القُطبِ
2
بتولُ الصَّومِ،
أَيقونةُ مذبحي،
عتبُكِ كئيبٌ
يأْتيني مجوسيًّا
يُخْبِرُني بما أَعرِفُ
من شماتةِ النِّسيانِ
3
شعفاتُ نخلةٍ شمطاءَ
مانشيتُ ورمِ عزاءٍ
ولا عزاءَ لجُذامِ الحظِّ
4
أَيَّتُها النَّبيَّةُ
والوليَّةُ
والبليَّةُ،
يا قارِئةَ مِلْحِ محاجِري،
اغتسِلي من طمثِ التَّنجيمِ المُقدَّسِ
عِلَّةُ النَّكبةِ
5
الجَلجَلةُ ترتابُ
صوتُكِ سِدرةٌ خشِنةُ الورقِ
تُظلِّلُني بالوصبِ
6
اسْمُكِ الزَّيتونيُّ
قافِلةُ ناياتٍ طريَّةِ الوجعِ
7
أُحِبُّك
أَوْ
لا أُحِبُّك
8
تلكَ قصيدةُ تغريبةِ أَيُّوبَ
بائِدةٌ باليةُ الصُّورِ
حالِكةُ المعنى كشعيرةِ الاعتِرافِ
مَنسكُ غُفرانٍ منسيِّ الأَنفاسِ
9
سُبيتُ على هودجِ سائِمةٍ جرباءَ
خلعتُ أَكمامَ زنابِقِ سرابٍ
شتاتِ بني هِلالٍ
جرَّدتني عاهةُ العِشقِ
من أَرديةِ السِّترِ المسبوكِ
خِباءٌ منسوجٌ من زفراتي
وراءَ كتِفي الأَيمنِ
تكسَّرَ وجهُ الفُراتِ
ساعةَ الغُروبِ ورُبعٍ
10
سهوتُ،
فانسدلَ جَفني
كشجرةِ مطّاطٍ مجروحةٍ
يسفحُ غرابيبَ ندمٍ
11
أَهْلي تشتَّتَ ظعنُهُمْ
أَنامِلُ لحظي
نكشتْ عاصِفةَ الحِكايةِ
غابتِ المواعيدُ
غرقًا
في همسِها القُرنفُليِّ الأَحمقِ اليابِسِ
12
مُضرَّجةٍ بالدَّمعِ المنكوثِ
يُطبخُ معَ الحبقِ
وحمقِ الصَّبرِ
بَخورُ خيبةٍ
أَخيلةُ ليلى المريضةِ
13
داهمَ مضاربي الهشَّةَ
سُطوعُ سماءٍ فارِهةٍ
تهُبُّ السُّمّاقَ
عِمادَ الظِّلالِ
العرقُ المعجونُ بالضَّبابِ
يمسحُ جبينَ وطني
14
بصمتٍ
تمضي دِجلةُ
وأنا على سبورةٍ بيضاءَ
أَتصونمُ بقايا بلادِ الطَّباشيرِ
15
شفتاكِ تُغمِضُ فانوسَ الصَّباحِ
وأَنا أَقرأُ السُّؤالَ
بلِسانِ مالِكِ بنِ الرَّيبِ
على تُخومِ خُرسانَ
16
المِرفقُ معَ همِّكِ
صُرَّةُ نبضٍ
غصَّ بها قلبي
17
ذرُّ الصَّدى
غباشُ رَمادِ غيمةٍ
تُمطِرُني سِجِّيلَ العِقابِ
18
وأَنا في أَحضانِكِ
أَغفو على ترنيمةِ ولولتِكِ
ضِفدعٌ
نشفَ مُستنقعٌ
نقيقُهُ
يكتظُّ بضواري الكلِماتِ النّابيةِ
19
أَخضرُ الحُزنِ
لا أُحِبُّكِ
ارْمُقيني فِتنةَ صيفٍ أَقرعَ
رُبَّما أُحِبُّكَ
غفلةَ دهشةِ السُّنونو
أَضاعَ طينُ عُشِّهِ
20
هِجرةُ رِمالِ شطِّ العربِ
لصدى الخليجِ
معَ جَمرِ الشِّتاءِ وطُيورِ الماءِ
وغرانيقِ المقابِرِ المُعمَّمةِ
الشَّعثاءِ الرِّيشِ
21
أَيَّتُها الرَّسُولةُ الحائِضُ
أَيُّها القدرُ القائِظُ
لنْ أَبتعِدَ
رغمَ نُضوبِ الخفقِ
22
في القلبِ بقيَّةٌ
ترى،
أَثمَّ طُهرٌ قادِمٌ؟



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (مشاغلُ مشكاةِ غابةِ الصَّوَّان)
- ( أناشيد الصّدى والظّلّ والجذر)
- (برولوج لمونودراما مجهولة )
- (جسدُكِ سديرُ المنامِ)
- مدى دستورية مقترحات حرمان القضاة والحقوقيين المتقاعدين من ال ...
- النَّهرُالعتيقُ
- (هُيامًا بالنَّهرِ العتيقِ)
- (تثاؤبُ بغدادَ)
- قراءة نقدية كونية إنسانية للأديب الجزائري -إبراهيم عثمان - ل ...
- (عَبَقاتُ الرَّمادِ عِندَ عَتباتِ النَّهْر)
- سيميولوجيا الغياب والحنين في نص -لمّا رحلتُ- للشاعرة د. سجال ...
- ( قمرٌ يَفيضُ على المنارْ)
- (صلاةُ الضوءِ على رُخامِ الغياب)
- (في المَنفى)
- ( نبوءةُ بَصّارةٍ )
- (أَشْهَدُ أني قَدْ بلَّغتُ)
- (مَسافاتُ النُّورِ في العبورِ الخَفيِّ إلى المجهول )
- [7](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- [6](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
- [5](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)


المزيد.....




- أمريكا.. الشرطة تغلق التحقيق في وفاة الممثلة هايدن بانيتير
- ذكرى رحيل حسن يوسف الثانية: مسيرة ستة عقود بين التمثيل والإخ ...
- جيسيكا بيل: ابني سيلاس لن يدخل التمثيل من باب شهرة والديه
- سويلم يشارك في الجلسة الفنية “الحوار التفاعلي الثالث ” الميا ...
- التعليم العالي: كلية التجارة بجامعة المنوفية تحصل على الاعتم ...
- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (تلَّةُ لوزٍ مُرٍّ) (مرثيّةُ عشقٍ مصلوبٍ(