أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منصور رفاعي اوغلو - بعد الانشقاقات الجديدة في حزب الشعب الجمهوري.. هل ضمن حزب العدالة والتنمية الفوز في الانتخابات القادمة؟














المزيد.....

بعد الانشقاقات الجديدة في حزب الشعب الجمهوري.. هل ضمن حزب العدالة والتنمية الفوز في الانتخابات القادمة؟


منصور رفاعي اوغلو

الحوار المتمدن-العدد: 8777 - 2026 / 7 / 25 - 02:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شهد حزب الشعب الجمهوري (CHP)، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، خلال الفترة الأخيرة تطورات داخلية وانشقاقات وخلافات تنظيمية أثارت تساؤلات واسعة حول مستقبل المعارضة التركية، وما إذا كانت هذه التطورات تمنح حزب العدالة والتنمية والرئيس رجب طيب أردوغان أفضلية حاسمة في الانتخابات المقبلة.

لكن الإجابة ليست بهذه البساطة، فالمشهد السياسي التركي أكثر تعقيدًا من أن يُختزل في أزمة حزب واحد.

الانشقاقات وتأثيرها على المعارضة

تؤدي الانقسامات داخل أي حزب سياسي إلى إضعاف قدرته على خوض الانتخابات، وذلك لعدة أسباب:

تراجع ثقة جزء من الناخبين في وحدة الحزب.
انشغال القيادات بالصراعات الداخلية بدلًا من التركيز على البرامج الانتخابية.
احتمال انتقال بعض الأصوات إلى أحزاب معارضة أخرى أو امتناع الناخبين عن المشاركة.
إضعاف صورة الحزب باعتباره بديلًا جاهزًا للحكم.

وفي حالة حزب الشعب الجمهوري، فإن أي انقسام كبير قد ينعكس سلبًا على قدرته على المحافظة على التحالفات التي حققت نجاحات مهمة في الانتخابات البلدية.

هل يستفيد حزب العدالة والتنمية؟

من الناحية السياسية، فإن الحزب الحاكم غالبًا ما يستفيد عندما تكون المعارضة منقسمة، لأن ذلك يقلل من فرص توحد الأصوات المنافسة.

وقد يستفيد حزب العدالة والتنمية في عدة جوانب، منها:

ظهور الحزب الحاكم بمظهر الأكثر استقرارًا وتنظيمًا.
صعوبة اتفاق المعارضة على مرشح رئاسي واحد.
تشتت الأصوات بين عدة أحزاب معارضة.
زيادة قدرة الحزب الحاكم على إدارة حملته الانتخابية في مواجهة خصوم أقل تماسكًا.

إلا أن هذه العوامل وحدها لا تكفي لضمان الفوز.

لماذا لا يمكن الجزم بنتيجة الانتخابات؟

هناك متغيرات عديدة ستحدد اتجاه الناخب التركي، من أهمها:

الأداء الاقتصادي، وخاصة معدلات التضخم ومستوى المعيشة.
أسعار السكن والإيجارات.
البطالة وفرص العمل.
شعبية المرشحين خلال الحملة الانتخابية.
نسبة المشاركة في التصويت.
قدرة المعارضة على إعادة تنظيم صفوفها أو تشكيل تحالفات جديدة.

لذلك فإن الأزمة الداخلية لحزب الشعب الجمهوري تمثل عاملًا مهمًا، لكنها ليست العامل الوحيد الذي يحدد نتيجة الانتخابات.

سيناريوهات محتملة

إذا استمرت الانشقاقات وتصاعدت حتى موعد الانتخابات، فمن المرجح أن يحصل حزب العدالة والتنمية على أفضلية سياسية وانتخابية، خصوصًا إذا لم تتمكن المعارضة من تقديم قيادة موحدة.

أما إذا نجح حزب الشعب الجمهوري في احتواء الخلافات واستعادة تماسكه، فقد تبقى المنافسة مفتوحة، خاصة إذا اقترنت ذلك بظروف اقتصادية تدفع جزءًا من الناخبين إلى البحث عن بديل.

الخلاصة

الانشقاقات داخل حزب الشعب الجمهوري تمنح حزب العدالة والتنمية فرصة سياسية مهمة، لكنها لا تعني أن الفوز في الانتخابات أصبح مضمونًا. فالانتخابات التركية تتأثر بمجموعة واسعة من العوامل، أبرزها الاقتصاد، والتحالفات، وشخصيات المرشحين، وحجم المشاركة الشعبية.

لذلك يمكن القول إن الانقسامات الحالية تعزز فرص الحزب الحاكم، لكنها لا تكفي وحدها للحسم، وما زال الطريق إلى الانتخابات مفتوحًا على جميع الاحتمالات.



#منصور_رفاعي_اوغلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هي الأدوات التي يحتاجها الاقتصاد التركي للتعافي؟
- هل تعارض البورجوازية السورية أحمد الشرع لأنه من الريف فقط، أ ...
- كيف تستطيع سوريا ترسيم حدودها مع تركيا في ظل النفوذ التركي ع ...
- هل سيكون داود أوغلو هو الرئيس القادم لتركيا؟ وما تداعيات ذلك ...
- هل فعلاً يؤمن الأتراك بالقضية الفلسطينية أم أنها مجرد أداة س ...
- جيش الظل التركي: من هم وبماذا تستفيد تركيا منهم؟
- حماس: حركة تحرر وطني أم مرتزقة لإيران؟
- من ثورة الكرامة إلى ثورة الخبز: الاختبار الأخطر أمام أحمد ال ...
- كيف انتصر أردوغان على الجيش العلماني التركي؟
- هل ستدفع سوريا الثمن في حال حصل تقارب تركي إسرائيلي؟
- النفوذ التركي في سوريا: أين ذهبت الاستثمارات التركية؟
- كأس العالم: البطولة التي توحد العالم
- من عدو تركيا الحقيقي: الغرب أم إسرائيل أم العرب؟
- نقد الإسلام: هل هو محاولة للتشكيك به أم لتصحيح أخطاء مفسّريه ...
- هل تجرؤ إسرائيل على مهاجمة تركيا؟ ومن المستفيد من هذه الحرب؟
- هل تثبت تصرفات الحكومة السورية أن الإسلام لا يصلح لحكم دولة؟
- لماذا يرحب الغرب المسيحي باللاجئين بينما يرفضهم الأتراك المس ...
- تركيا: الجار الذي لا يريده أحد
- سلطة الجولاني في سوريا وسرقة المجتمع باسم الدين
- هل يدفع العداء التركي الإسرائيلي الاقتصاد إلى الهاوية في ترك ...


المزيد.....




- موسكو تنتقد تراجع واشنطن عن اتفاق ألاسكا
- ترامب يروي ما أبلغه به رئيسا الصين وروسيا بشأن تسليح طهران
- -لا إغلاق لمضيق باب المندب-.. الحوثيون: حظر الملاحة البحرية ...
- -فرانس برس- عن مصادر دبلوماسية: الدول الأعضاء في الجنائية ال ...
- التحالف بقيادة السعودية يشن غارات في مدينة الحديدة غربي اليم ...
- الرئيس الأمريكي: لا قرار متخذ بعد بخصوص الضربات واسعة النطاق ...
- قناة -بي إف إم تي في-: ماكرون يطلب من الجيش التعبئة على خلفي ...
- تركيا تدين تصاعد أعمال الإرهاب الاستيطاني غير القانوني في ال ...
- الجنرال صدام حفتر يلتقي فيدان في أنقرة
- ظهور تنين في أجواء غلاسكو يثير فضول السكان


المزيد.....

- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منصور رفاعي اوغلو - بعد الانشقاقات الجديدة في حزب الشعب الجمهوري.. هل ضمن حزب العدالة والتنمية الفوز في الانتخابات القادمة؟