أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - لماذا أجتمع الزيدي مع ممثلون عن 66 دولة في واشنطن؟/ الغزالي الجبوري - ت: من الفرنسية أكد الجبوري















المزيد.....

لماذا أجتمع الزيدي مع ممثلون عن 66 دولة في واشنطن؟/ الغزالي الجبوري - ت: من الفرنسية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 00:11
المحور: الادب والفن
    


عودة الزيدي بعد اجتماعه مع ممثلي عن 66 دولة في واشنطن/ الغزالي الجبوري - ت: من الفرنسية أكد الجبوري



ملخص تجريدي مبسط:
عودة على فالح الزيدي (1986-) رئيس مجلس وزراء العراق. اجتمع مع ممثلون عن 66 دولة في واشنطن (16 تموز 2026).. إنها عودة العدو الداخلي. ما الذي ينتظر العراق؟ سيتوقف ذلك على قدرته على منع الأمن من أن يصبح ذريعةً للخضوع مرة أخرى.
بعد أن وصل الاثنين المصادف (13 تموز 2026). التقى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بعد، على هامش مشاركته. رئيس الولايات المتحدة الامريكية دونالد ترامب (1946-)، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه وسط ضغوط اقتصادية وتحديات أبرزها ملف الفصائل الموالية لإيران.

معطيات المعرفية والتعليمية للمقال:
1. ماذا يفعل وصول الوفد العراقي. تلبية لدعوة من واشنطن. لم تظهر بعد الأحتلال. بين عشية وضحاها، ولم تبدأ مع الحرب. بل تطورت عبر تمجيد الزعيم، والقومية الإقصائية، وتشويه سمعة الصحافة، وإضعاف القضاة والبرلمانات، واضطهاد النقابات العمالية، واختلاق أعداء داخليين مسؤولين عن كل الشرور.

2. يُعد العراق قلب الشرق الأوسط مسرحًا رئيسيًا لهذا التجدد. بدعم لقاء ممثلون عن 66 دولة في واشنطن (16 تموز 2026). فقد شُكِّل ما يُسمى بـ"درع الأمن القومي الامريكي للشرق الاوسط الجديد"، الذي قُدِّم على أنه تحالف ضد تهريب المخدرات، في مارس/آذار من قِبَل ممثلون عن 66 دولة محافظة مُقرَّبة من واشنطن.


في السادس عشر من يوليو/تموز، اجتمع ممثلون عن 66 دولة في واشنطن، بدعوة من إدارة دونالد ترامب، لمواجهة ما يُزعم أنه "الحرب على الارهاب” و"عصابات تجار المخدرات". والبدائل الاستراتيجية بعد ذلك. لعودة ظهور "إرهاب اليسار المتطرف" في الشرق الاوسط ودول أمريكا اللاتينية. أعلن وزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو (1946-) أن الولايات المتحدة ستركز جزءًا كبيرًا من استراتيجيتها الدولية لمكافحة الإرهاب على هذا العدو. إلا أن الأدلة التاريخية تشير إلى أن عنف اليمين المتطرف كان أكثر تواترًا بكثير. نحن لا نواجه سياسة أمنية بسيطة، بل بناءً سياسيًا لعدو داخلي جديد.

كان ترامب قد مهد الطريق بالفعل في الثالث من يوليو/تموز، عشية الذكرى الـ250 للدستور في جبل رشمور. هناك، أعاد إحياء الخطاب المعادي لا لمكافحة الأرهاب وتجار المخدرات فحسب. بل عن أحتمال عودة للشيوعية الذي ساد خلال الحرب الباردة، ولكن مع اختلاف مقلق: الشيوعيون هم الديمقراطيون، والاشتراكيون الديمقراطيون، والمهاجرون، وبشكل عام، أي شخص يعارض مشروعه. عندما تتوقف المعارضة عن كونها خصماً شرعياً وتتحول إلى عدو للأمة، تبدأ الديمقراطية في التآكل من الداخل.

لهذه الآلية سوابق معروفة. لم تظهر دعوة الوفد العراقي. تلبية لدعوة من واشنطن بين عشية وضحاها، ولم تبدأ بالحرب على إيران. بل تطورت عبر تمجيد الزعيم (دعوة رئيس الوزراء العراقي السابق السوداني (1970-): يطلب بمنحة “جائزة نوبل")، والقومية والطائفية الإقصائية، وتشويه سمعة الصحافة الوطنية، وإضعاف القضاة الوطني. وتجريف صوت البرلمان الشعبي الوطني، وتوسعة في اضطهاد النقابات العمالية الوطنية. وتنكيل بالشغيلة والفقراء، واختلاق أعداء داخليين مسؤولين من الأمية والبطالة والامراض عن كل شرورها. التاريخ لا يعيد نفسه تماماً، لكن يمكن تمييز مؤشراته التحذيرية القادم على العراق.

يكمل تضليل الترحب الامريكي برئيس الوزراء العراقي (علي الزيدي) هو الوجه الأخر من الهجوم على المحكمة الجنائية الدولية الصورة. عن عدم إدانته بتجريمهم بالارهاب (للضابط العسكري الإيراني. قائد فيلق القدس. قاسم سليماني (1970-). وقائد الحشد الشعبي العراقي ومؤسس كتائب "حزب الله" العراقية أبو مهدي المهندس (1954-2020)).

فقد دعا وزير الخارجية ماركو روبيو برسالة واضحة إلى ممثلين الحكومات الحاضرة. و الأخرى إلى عزلها، ووعد بشلّ عملياتها. في حال الخروج عن الاستراتيجية التشغيلية العالمية لمكافحة الارهاب. وقد فرضت الولايات المتحدة بالفعل عقوبات على مسؤولين من خلف إدارة المحكمة بسبب تحقيقات تتعلق بالفساد والفصائل المسلحة. التي تعرضت لمصالح الولايات المتحدة وشركائها إلى هجمات ارهابية "حسب وصفها"، وبأفعال تتعلق بأقليم كردستان-العراق تورط فيها كتائب حزب الله العراقي. على هامش توسعة فاعلية "الشرق الاوسط الجديد".إن القوة القادمة التي سقود بناء النظام الدولي بعد الحرب على إيران. تسعى الآن إلى إعفاء مواطنيها وحلفائها من أي مساءلة أمام قواعدها الأكثر أهمية. بتثبيتها من الشرق الاوسط. التي تخدم مصالح شركائها. واستراتيجية التعزيزات الأمنية, لأحياء طريق التنمية للطاقة. عبر العراق.

التناقض الصارخ. يُعد العراق قلب الشرق الأوسط للاستراتيجية التشغيلية القادمة لسوق الطاقة. مسرحًا رئيسيًا لهذا التجدد. عبر دعم لقاءه ممثلون عن 66 دولة في واشنطن (16 تموز 2026). فقد شُكِّل ما يُسمى بـ"درع الأمن القومي الامريكي للشرق الاوسط الجديد": يُستند إلى نظام قائم على القواعد، لكن تُتجاهل هذه القواعد عندما تُقيّد الأقوى. تُجسّد القضاء على الفساد عبر قوة الدولة العراقية، والحرب على إيران، وبالاضافة إلى تشكيل حلف منتظم بتعاون الهجمات في الكاريبي، وتطوير العملية العسكرية وتنمية القدرات المماثلة بتلك (التي أسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس في كاراكاس*، تنمية قدرات التحوّل من الدبلوماسية إلى القوة. وبذلك، تُعيد "مبدأ ترامب" - أو "مبدأ دونرو" - إحياء "مبدأ روزفلت" لعام 1904: إذ لم يعد "مبدأ مونرو" يُشير إلى استبعاد القوى الأوروبية، بل أصبح مرة أخرى ذريعة للتدخل الأمريكي الأحادي. في منطقة الشرق الاوسط. وحليفها المباشر من قبل إسرائيل.

يُعدّ العراق مسرحًا رئيسيًا لهذا التحوّل. فقد أُنشئ ما يُسمى بالحرب مع إيران. من تثبيت ما يطلق عليه لدى دول مجلس التعاون الخليجي. مطلع الثمانينات بـ"درع الجزيرة”، تطوير قدارته الاستراتيجية بـ"درع الأمن القومي الامريكي لشرق الاوسط الجديد" إلى الذي قُدّم على أنه تحالف ضد تهريب المخدرات، في مارس/آذار من قِبل حكومات محافظة مُقرّبة من واشنطن. التعاون في مكافحة الجريمة العابرة للحدود ليس أمرًا غير مشروع. لكنّ الجانب المُقلق هو تحوّل هذا التعاون إلى تحالف سياسي وعسكري واقتصادي مع مصالح قوة عظمى.

حضور العراق لهذا اللقاء مع ع ممثلون عن 66 دولة في واشنطن (16 تموز 2026). إسناد وتحلف يتشارك خلاله دعم الحركات اليمينية الإقليمية الجديدة سماتٍ مشتركة: بدءا من إعادة إدارة مخاطر الداخلي نحو الهيكلة في: تركيز السلطة الرئاسية، وعسكرة الأمن، والعداء للدولة العمية المناهضة للمشاريع القادمة. ومراقبة الحركات الاجتماعية، وتفكيك سياسات إعادة توزيع الثروة، ورد فعل عنيف ضد الحقوق التي نالتها النساء والفلاحون والجماعات العرقية والمجتمعات المتنوعة. تعود "القبضة الحديدية" مصحوبةً بالنظام الأبوي وعقيدة العدو الداخلي القديمة. يُمكن وصم كل مطلب للمساواة بأنها أما حركات إجابية وعصابة تجار مخدرات أو تمس مطالبها شيوعية السردية القديمة المصممة لتشويه سمعة المعارضة الاجتماعية والسياسية؛ ويُعامل كل احتجاج على أنه تهديد إرهابي، مما يُبرر قمعه وتجريمه.

ما الذي ينتظر العراق والشرق الاوسط الجديد؟ سيتوقف ذلك على قدرة العراق والمنطقة على منع الأمن من أن يُصبح ذريعةً للاستعباد مرةً أخرى. يكمن البديل في الدفاع عن الديمقراطية والتعددية والحقوق الاجتماعية والتكامل الوطني و الإقليمي ومحاكمة الفساد ومتابعة إجراءات تنمية القانون الدولي. وأن العراق والمنطقة تحتاج إلى التعاون ليس طاعة. والحفاظ على السيادة لم يكن يومًا تطرفًا: إنه الحد الأدنى لتمكين شعوبنا من تقرير مصيرها. وعودة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي. على الرغم من أنه في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه وسط ضغوط اقتصادية وتحديات أبرزها ملف الفصائل الموالية لإيران. إلا أنه ذلك يتوقف على قدرته على منع الأمن من أن يصبح ذريعةً للخضوع مرة أخرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: أوكسفورد . المملكة المتحدة ـ 07/21/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواق تشكيلي: فان غوخ... صور وضربات فرشاة/ إشبيليا الجبوري - ...
- رُّوَاقٌ تَشكيليّ: فان غوخ... صور وضربات فرشاة/ إشبيليا الجب ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم فريدريش ريكارت* - ت: من الألمانية أ ...
- سينما: إضاءة عن السينما السِريالية/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...
- سينما: السينما السريالية/ إشبيليا الجبوري - ت: من اليابانية ...
- تَرْويقَة: دقّ المعاول/ بقلم سلفادور إسبيريو* - ت: من الفرنس ...
- نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (10-15)/ إشبي ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+1/ بقلم فريدريش هَبّبه* - ت: من الألمانية ...
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (2-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...
- تَرْويقَة: أغنية الترحال/ بقلم يوستينوس كِانَه* - ت: من الأل ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم ماريا أنجيلا أوفِم* - ت: من الإسبان ...
- تَرْجَمَةُ: ديوان -ألواح السقف-/ بقلم بييغ غيفيغدي* - ت: من ...
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (1-7)/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...
- إضاءة موسيقى؛ قائد الأوركسترا الياباني تاداكي أوتاكا/إشبيليا ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم بييغ غيفيغديَ* - ت: من الفرنسية أكد ...
- تحديات تراجع الأسس التعليمية والعلمية للقيادة الامريكية/ أبو ...
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (0-7)/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...
- اسارير دوستويفسكي وموسيقيو عصره/ إشبيليا الجبوري - ت: من الي ...
- تَرْويقَة : قصائد/للشاعرة الصينية شو تينغ* - ت: من الألمانية ...
- من يحكم حوكمة الفساد في العراق؟/ الغزالي الجبوري - ت: من الف ...


المزيد.....




- -الست لمّا-.. يسرا ترفع -الفيتو- بوجه الرجال في فيلم كوميدي ...
- إلغاء حفلات لفنانين أيّدوا نظام الأسد.. هل يمكن فصل الفن عن ...
- بعد توقف 3 سنوات.. الكتب تعود لسوق البوستة بأم درمان
- -الأوديسة-.. عندما حوّل كريستوفر نولان ملحمة هوميروس إلى فيل ...
- وزير الثقافة الليبي الأسبق: صفقة واشنطن قد تبقي ليبيا بلا ان ...
- متحف زيلارت بموسكو يستضيف روائع الفن العالمي من مجموعة المتح ...
- -ملائكة لادوغا- يحصد جائزة في مهرجان منظمة شنغهاي للتعاون ال ...
- الفروسية في تونس.. إرث ثقافي يواجه تحديات مالية تهدد استمرار ...
- انطلاق مهرجان إيغور بوتمن الدولي للجاز في بطرسبورغ
- -مجنونة أحمد العوضي- تثير الجدل مجددا وتوجه رسالة للفنان الم ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - لماذا أجتمع الزيدي مع ممثلون عن 66 دولة في واشنطن؟/ الغزالي الجبوري - ت: من الفرنسية أكد الجبوري