|
|
من قصص الآلهة ـ آنو أبو الآلهة في بلاد الرافدين
عضيد جواد الخميسي
الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 16:13
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
آنو (المعروف أيضاً باسم آن) هو إله السماء في بلاد الرافدين القديمة ، والذي اُعتُبر فيما بعد أبو الآلهة وحاكم السماوات، وهو المنصب الذي انتقل بعد ذلك إلى ولده إنليل . ويُعرف أنه ابن الزوجين أنشار و كيشار (السماء و الأرض)، والابن الثاني أيضاً للزوجين البدائيين أپسو وتيامات . كان الإله آنو في الأصل إلهاً سماوياً سومرياً يُعرف باسم آن (بمعنى السماء)، وقد ذُكر لأول مرة في المدوّنات خلال فترة السلالات المبكرة في بلاد الرافدين (عام 2900 ـ 2350/2334 قبل الميلاد)، والذي تبناه الأكديون حوالي عام 2375 قبل الميلاد باسم آنو (السماء)، أي الإله القدير. وقد ذكر الملك سرگون الأكدي (عام 2334 ـ 2279 قبل الميلاد) الإلهين آنو وإنانا في نقوشه كرمز لشرعية حكمه أو دعمه في غزواته أثناء تأسيسه للإمبراطورية الأكدية وادامة النظام السياسي فيها .
العائلة والأيقونات غالباً ما يتم تمثيل الإله آنو في الأيقونات من خلال شكل التاج ، أو تاج على عرش يرمز إلى مكانته كملك للآلهة، وهو شرف ومسؤولية تم منحها لاحقاً إلى إلى كل من: الإله إنليل، الإله مردوخ (ابن إنكي / إيا، إله الحكمة)، والإله آشور؛ والذين كان يُعتقد أن آنو قد رفعهم وباركهم . أمّا زوجته فهي أنتو (المعروفة أيضاً باسم أُراس، إلهة الأرض)، وكان من بين أبنائهما الكثيرين هم الأنوناكي آلهة الأرض وقضاة الموتى، وكذلك نيسابا إلهة الكتابة والحسابات السومرية. ويُذكر أيضاً أنه قد تزوج من شقيقته الإلهة كي (الأرض)، التي أنجبت له الابن إنليل . وعلى الرغم من أن آنو لا يظهر بشكل بارز في العديد من الأساطير، إلا أنه يُذكر غالباً كشخصية ثانوية. ويعود ذلك إلى أنه مع تطور طريقة تبجيل الإله، قد أصبح أكثر بُعداً. ففي البداية كان إلهاً سماوياً وأحد الآلهة الأصغر سناً الذين وُلدوا من أپسو وتيامات، ثم أصبح يُعرف تدريجياً بأنه سيد السماوات العالية، والإله الذي يُنظّم ويُحافظ على جميع جوانب الوجود . شكّل آنو إلى جانب إنليل وإنكي، ثالوثاً يحكم السماوات والأرض والعالم السفلي (في إحدى الروايات)، أو في رواية أخرى، السماء والأرض . كما ورد اسمه ضمن أقدم آلهة القوى الإلهية السبع : آنو، إنكي، إنليل، إنانا، نانا ، نينهورساگ، و أوتو- شمش . ونادراً ما كان الإله آنو شخصية رئيسية في الأساطير، لكنه عندما يظهر، يلعب دوراً مهماً حتى وإن بدا ثانوياً. حيث ورد ذكره في بعض أشهر أساطير بلاد الرافدين ، بما في ذلك ملحمة "گلگامش وإنكيدو والعالم السفلي" ، و"ملحمة گلگامش" ، وأسطورة أدابا ، وملحمة إنوما إليش .
أنو في ملحمة إنوما إليش ملحمة الخلق البابلية، إنوما إليش (حوالي 1200 قبل الميلاد، على الرغم من الاعتقاد بأنها أقدم من ذلك بكثير)، هي قصة ميلاد الآلهة وخلق العالم والبشر. حيث في البداية لم يكن هناك سوى مياه الفوضى المتدفقة، والتي انقسمت إلى مبدأ ذكوري (أپسو، الذي يُرمز إليه بالماء العذب) ومبدأ أنثوي (تيامات، التي يُرمز إليها بالماء المالح). أنجب هذان الإلهان لاهمو ولاهامو، وهما إلهان مدافعان، وكذلك أنشار وكيشار، اللذان أنجبا الآلهة الأصغر. ولم يكن لدى هذه المجموعة الأصغر ما يشغلها، لذا كانوا يتسلون بطرق مختلفة، مما أثار غضب أپسو؛ لأنه لايستطع النوم بسبب الضوضاء ليلاً، ويربكونه نهاراً . وفي النهاية، قرر بعد التشاور مع مستشاره، أنه لا بد من قتلهم والتخلّص منهم . سمعت تيامات بخطة زوجها، فحذّرت ابنها (أو حفيدها) إنكي من الخطر. وبعد تفكير مليّ، يُدخل إنكي أپسو في سباتٍ عميق ويقتله. شعرت تيامات بالرعب وتبرأت من الآلهة الأصغر، وتُسرع في جمع جيش من العفاريت والوحوش للقضاء عليهم . فاندلع قتالٌ عنيف بين الجيشين، وهُزمت الآلهة الأصغر واندحرت في مرّات عدة . وعند هذا المشهد، يتطوع آنو للذهاب والتحدث مع تيامات في محاولة حلّ المشكلة وديّاً. يبدو أن الآلهة كانت تثق ثقةً تامةً بقدرات آنو، لكن عندما واجه تيامات، تخاذل وعاد إلى الآخرين ليخبرهم بفشل مهمته. ومع ذلك، ساهم فشل آنو هذا في انتصار الآلهة الأصغر في نهاية المطاف. حيث كانت الآلهة واثقة من نجاح آنو، وعندما خاب ظنها، أدركت أنها مضطرة لتغيير سلوكها؛ فلم يعد بإمكانها التمسك بالنمط القديم في تمشية الامور، وعليها تقبّل التغيير وإيجاد طريقة جديدة لتحقيق أهدافها. عند هذه النقطة، تقدّم مردوخ ابن الإله إنكي، ليُعلن نفسه زعيماً عليهم إن اختاروه ملكاً. وبعد الموافقة؛ هزم مردوخ كوينگ قائد جيش تيامات ويقتله، بيد أنه ما كان ليُختار لولا فشل آنو في مساعيه السلمية. وعليه فقد أحدث آنو تغييراً في التصورات أتاح النصر النهائي للآلهة. وبعد أن حلّ السلام، شرع مردوخ ووالده في عملية الخلق، فبعث العالم والبشر. وكان من بين هؤلاء البشر الحكيم أداپا الذي يتمتع بمهارة فائقة في الحكمة والشجاعة.
آنو في أسطورة أداپا تحكي أسطورة أداپا قصة أول إنسان خلقه الإله إنكي ومنحه حكمة الإله. مع أن إنكي كان يحب ولده، إلا أنه أدرك ليس باستطاعته منحه كل شيء وإلا أصبح إله، لذا امتنع عن منحه هبة الخلود. ورغم أن أداپا كان حكيماً، إلا أن هذه الحكمة أخبرته أنه سوف يموت يوماً ما، وأن لا حيلة له في ذلك. فاكتفى بخدمة مجتمعه كملك لمدينة إريدو المقدسة وكاهن أكبر في معبد الإله إنكي . و لخدمة مدينته، كان يخرج للصيد ، ويجمع الخضار والثمار ، ويصطاد السمك في قاربه. ذات يوم ، وبينما كان أداپا في قاربه، هبّت ريح الجنوب بقوة وحملته نحو الشاطئ، فحطمت قاربه وألقته في البحر.، فغضب أداپا بشدة، فهاجم ريح الجنوب وكسر جناحيها، ثم عاد إلى منزله. وسرعان ما وصل الخبر إلى الإله آنو الذي استدعى أداپا ليوضح له الأمر. ولم يكن هناك ما يشير إلى أن الإله آنو يرغب في معاقبته ، لكن إنكي الذي بدا خائفاً من غضب آنو، أوصى ولده بأمور شتّى حول كيفية التصرف عندما يصل السماء . كما أخبره إنكي كيف يحيّي حارسي بوابة السماء ( تموز وجيشيدا) وماذا يقول لهما. ثم حذره من تناول أي مأكل أو مشرب يُقدّم إليه. وقال له ؛ إن كان آنو في حالة غضب ، وقدُّم لك طعام وماء الموت (يُفترض إنه طعام وشراب الحياة) مع زيت للمسح ورداء جديد؛ عليك قبول الزيت والرداء، ورفض قبول الطعام والشراب . وعندما ظهر أداپا عند البوابات، حيّا تموز وجيشيدا كما أُمر، فأُعجبا به وأوصيا به بشدة إلى الإله آنو. ولأن الوصية الأولى التي قدمها إنكي أثبتت جدواها؛ اتبع أداپا بقية الوصايا . إذ استمع الإله آنو إلى تبريرات أداپا للمواجهة مع ريح الجنوب. ثم أمر الإله آنو بإحضار طعام الحياة وماء الحياة الى أداپا ليصبح خالداً. فعل آنو ذلك لأنه كان معجب بحكمة أداپا وصدقه، ولم يفهم لماذا خلق الإله إنكي مثل هذا الكائن ولم يسمح له بالعيش خالداً. وعندما رفض أداپا الطعام والشراب؛ شعر آنو بالحيرة وسأله عن سبب تصرفه هذا.
اللوح الثاني من القصة كان متضرراً قرب نهايتها، كما أن اللوح الثالث كان متشظياً؛ لكن يبدو أن أداپا أخبر الإله آنو بوصايا إنكي، فغضب آنو وعاقب إنكي . ومن الواضح أن إنكي كان يعلم أن الإله آنو سوف يمنح أداپا الخلود، فخدعه عمداً ليحرمه منه. مع أن النص في اللوح الثاني كان متضرراً، إلا أن هناك دليلاً على أن هذه المكرُمة لا تُقدّم إلا لمرة واحدة، وعندما رفضها أداپا ، فليس هناك فرصة أخرى . تشبه هذه القصة حكاية نزول الإنسان في سفر التكوين الاصحاح الثالث :( 22-23) " وقال الرب الإله: هوذا الإنسان قد صار كواحد منّا عارفاً الخير والشر. والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضاً ويأكل ويحيا إلى الأبد . فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض التي أخذ منها " . ورغم أن الأسطورة لا تذكر ذلك صراحةً، إلا أن منطق إنكي يبدو مشابهاً لمنطق يهوه في قصة سفر التكوين، حيث طرد يهوه آدم وحواء بعد أن أكلا من شجرة معرفة الخير والشر، قبل أن يتمكنا من تناول ثمار شجرة الحياة .
لقد أدرك الإله إنكي أن البشر لا يمكنهم أن يكونوا مثل الآلهة ؛لأن ذلك سوف يخلّ بالنظام الطبيعي . حيث يجب أن يبقى أداپا فانياً، وأن يلتزم حدوده، لكي يسير الخلق على النحو الأمثل . وفي قصة أخرى "أطراهاسيس" ، يُذكر أن البشر قد خُلقوا بأعمار محددة برغبة من الآلهة. وعندما عرض الإله آنو الخلود على أداپا ، فإنه بذلك يُخل بالنظام الطبيعي، لكنه قدّم هذا العرض بدافع الرحمة؛ إذ شعر أنه من الظلم أن يجعله حكيماً بما يكفي ليدرك فناؤه ، ولكنه يعجز عن فعل أي شيء لتجنب الموت. كما أن الرحمة والمكرمات هي من سمات الإله آنو، حيث يتضح ذلك في ملحمة " إنوما إليش" عندما يحاول إحلال السلام عبر مساعٍ ودّية بدلاً من استمرار الحرب .
الإله الأسمى فاض كرم آنو على الآلهة الأخرى بينما كان يرتقي تدريجياً في السماوات. وبات يُنظر إليه في النهاية على أنه الخالق الأعظم وراء كل ما يجري في الكون، لكنه كان بعيداً عن البشر والآلهة الأخرى . وفي نهاية المطاف لم يكن هناك سوى الإله الوحيد الذي كان له صلة بـ آنو، وهو ابنه إنليل، الذي اكتسب تدريجياً صفات والده وقوته. حتى بعد أن ازدادت شعبية إنليل، استمر تبجيل الإله آنو في جميع أنحاء بلاد الرافدين . وفي مدينة أوروك كانت إنانا هي الإلهة الراعية لها، إلا أن آنو قُدّس فيها بمعبد زقورة ضخم ، وكان بمثابة مرصد فلكي ومكتبة. واستمر تقديم القرابين والنذور إلى معبده في أوروك لفترة طويلة بعد أن انقطعت صلته الوثيقة بالحياة اليومية للناس . وكتب البروفيسور ستيفن بيرتمان : "كان آنو رئيساً مهيباً ومبجلاً لمجمع آلهة بلاد الرافدين ،واسمه يعني حرفياً "السماء". وكان المصدر الأعلى للسلطة بين الآلهة، وبين البشر أيضاً الذين منحهم السيادة. وبصفته الخالق الأعظم للسماء، كان يُقيم العدل ويُسيطر على الشرائع المعروفة باسم ( المه) التي تُحكم الكون ." (ص116) عندما سقطت الإمبراطورية الآشورية عام 612 قبل الميلاد، هُجرت العديد من آلهة بلاد الرافدين المرتبطة بحكمهم . فقد تبنى الآشوريون خصائص آلهة مختلفة (وأفضل مثال على ذلك إلههم آشور )، وأفرغ أولئك الذين شعروا بالمعاناة تحت الحكم الآشوري غضبهم ورغبتهم في الانتقام من المدن والمعابد والتماثيل الآشورية. رغم ذلك، فقد استمر الاعتراف ببعض الآلهة، وكان آنو من بينها. واستمرت عبادة آنو خلال العصر الهلنستي من تاريخ بلاد الرافدين . وبعد أن سيطر البارثيون على المنطقة ؛أصبحت الديانة الزرادشتية أوسع انتشاراً ، فخفت بريق الآلهة القديمة شيئاً فشيئاً ثم اضمحلّت ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ستيفن بيرتمان ـ دليل الحياة في بلاد الرافدين القديمة ـ مطبعة جامعة أكسفورد ـ 2005 . إي . أي واليس بادج ـ الحياة والتاريخ البابلي ـ بارنز و نوبل للنشر ـ 2005 . گويندولين ليك ـ بلاد الرافدين من الألف الى الياء ـ طباعة أكاديمية بلومزبيري ـ 2010 . فرانشيسكا روچبيرگ ـ الكتابة السماوية: العرافة، و التنجيم، وعلم الفلك في حضارة بلاد الرافدين ـ طباعة جامعة كامبريدج ـ 2007 .
#عضيد_جواد_الخميسي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أوتو- شمش إله الشمس والعدالة عند السومريين
-
نانا إله القمر والحكمة في بلاد الرافدين
-
الشرق الأدنى مصطلح جديد لأرض قديمة
-
أدب بلاد الرافدين من أقدم أعمال الخيال
-
بابل بوابة الآلهة
-
كاليگولا الامبراطور المجنون !
-
بلاد سومر في التأريخ
-
حفلة الرجال المحترقين
-
السلالات المبكرة في بلاد الرافدين
-
أعمال السحر عند الإغريق والرومان
-
رثاء المدن في بلاد الرافدين القديمة
-
قرنان من التمرّد ضد أقوى إمبراطورية في العالم ( الصراع بين ا
...
-
مَن كان ملكاً ومَن لم يكن ملكاً في قائمة الملوك السومريين
-
عيد الحب ( ڤالنتاين )
-
ديانة المايا في أساطيرها عن الخلق والآلهة والطقوس
-
الممثل الذي قتل الرئيس !!
-
أصل وتاريخ نظام التقويم الغربي
-
يمّ الإله الفينيقي ـ الكنعاني
-
الشطرنج لعبة ذكاء عمرها 1500 عام
-
حكاية الهنود السيوكس عن هبة نبات الذِرة
المزيد.....
-
نظارات ماكرون الشمسية تعود.. ما قصتها؟
-
فضل شاكر أمام إخلاء سبيل محتمل: كيف بدأت القصة وأين وصلت؟
-
رداً على تصريحات ترامب.. رئيسة وزراء الدانمارك: غرينلاند ليس
...
-
-الأوكتاغون-.. أكبر مجمع عسكري في العالم في بلد يئن من الفقر
...
-
دواء سريع الفعالية للحساسية
-
تحذير من منتجات أطفال خطرة تُباع عبر منصات التسوق الإلكتروني
...
-
روسيا تؤكد استمرار تقدم قواتها على جميع جبهات القتال وتكبيد
...
-
سبح حتى الإرهاق ثم اختفى.. مصرع المؤثر الأمريكي كونور ميرفي
...
-
النوم والصحة الجنسية.. دراسة تكشف رابطا مهما لدى الرجال
-
موناكو.. استمرار التحقيق في محاولة اغتيال الأوليغارشي الأوكر
...
المزيد.....
-
السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام
/ نور الدين البوثوري
-
قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964).
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د
...
/ صباح علي السليمان
-
ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W
...
/ صباح علي السليمان
-
السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020)
/ صباح علي السليمان
-
أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح /
...
/ صباح علي السليمان
-
الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017)
/ صباح علي السليمان
-
الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ
...
/ صباح علي السليمان
-
جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط
...
/ صباح علي السليمان
-
اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال
...
/ صباح علي السليمان
المزيد.....
|