أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عضيد جواد الخميسي - أوتو- شمش إله الشمس والعدالة عند السومريين















المزيد.....

أوتو- شمش إله الشمس والعدالة عند السومريين


عضيد جواد الخميسي

الحوار المتمدن-العدد: 8749 - 2026 / 6 / 27 - 16:48
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


أوتو- شمش (المعروف أيضاً باسم بابار، سمس، شمش، وأوتو) هو إله الشمس والعدالة الإلهية عند السومريين . وهو ابن إله القمر نانا و إلهة الخصوبة نينگال في التقاليد السومرية، لكنه كان يُعرف باسم شمش (سمس) لدى الأكديين، الذين زعموا على أن أنو أو إنليل هو والده .
في التراث السومري، هو التوأم الشقيق لإنانا (إلهة الحرب والحب والجنس)، وشقيق إرشكيگال (ملكة الموتى) وإشكور (المعروف أيضاً باسم أداد، إله العواصف). كما يُعدّ من أهم الآلهة في مجمع آلهة بلاد الرافدين، وقد ورد ذكره في أقدم المُدونات السومرية حوالي عام 3500 قبل الميلاد، وإن كان ذلك على ما يبدو بعد ظهور الإله نانا .

الأيقونات والعائلة
يُصوَّر أوتو- شمش عادةً على هيئة رجل عجوز ذي لحية طويلة ينبعث من كتفيه شعاع من النور، إلا أنه يُمثَّل أيضاً على هيئة قرص الشمس، وفي العهد الآشوري الجديد (حوالي عام 912-612 قبل الميلاد)، على هيئة قرص ذي أجنحة. وتشير شريعة حمورابي الشهيرة ( عام 1792 ـ 1750 قبل الميلاد) إلى شمش بالاسم، ويزعم أنه هو من سنَّ تلك الشريعة للبشر.
في بلاد سومر تتمركز عبادته في مدينتي لارسا وإريدو وأكد . وكان يُبجّل بشكل كبير في مدينة سيپار. وعُرفت معابده باسم إي- بابار ("البيت الأبيض" أو "البيت الساطع")، وهو الاسم الذي رُبط مع الإله باسم "بابار" (بمعنى المُشع) .

كانت زوجة أوتو- شمش تُدعى سيريدا (آيا باللغة الأكدية )، وهي إلهة الفجر، التي أصبحت في العهد البابلي القديم (حوالي عام 1894-1595 قبل الميلاد)، مسؤولة "الناديتو". والناديتو؛ نساء عازبات نذرن أنفسهنّ للعبادة، يشبهن في بعض النواحي الراهبات المسيحيات الكاثوليكيات في الوقت الحاضر. ويرتبط اسم الناديتو عادةً مع الإله أوتو- شمش؛ لأن مسكنهن كان ملحقاً بمعابده، لكنهنّ في الواقع كنّ يعبدن ويخدمن زوجته سيريدا / آيا.
تعود أولى التراتيل الأدبية الموجهة إلى هذا الإله باسم شمش (سمس) إلى حوالي عام 2600 قبل الميلاد، حيث تمت الإشارة إليه باسم أوتو أو شمش طوال تاريخ بلاد الرافدين، وذلك منذ ظهور الكتابة المسمارية (حوالي عام 3600/3500 قبل الميلاد) وحتى التخلي عنها حوالي عام 100 قبل الميلاد، أي لأكثر من ثلاثة آلاف عام . ويُظهر رمزه لقرص الشمس ، وهو عبارة عن دائرة بأربع نقاط بارزة تمثل الاتجاهات الأصلية، وأربعة خطوط متموجة تنبثق قُطرياً للخارج من بين تلك الاتجاهات، مما يمثل قوة الشمس وضوءها ودفئها ودرجة عمقها.

إله العدل
طالما أن الشمس تخترق السماء ، فإنها تستطيع بذلك أن ترى بوضوح لكل ما يجري على الأرض . وعليه ، فإن أوتو- شمش لم يكن مجرّد إلهاً جالباً للنور؛ بل كان أيضاً راعياً للعدالة. وأضاف البروفيسور جيريمي بلاك :
" [أوتو- شمش] يمثل الضوء الساطع للشمس الذي يعود كل يوم لينير حياة البشرية، بالإضافة إلى منح الدفء المفيد الذي يتسبب في نمو المزروعات ." (ص182)
كان يُعتقد أن ضوء الشمس قادر على اختراق كل طبقات الأرض وحتى العالم السفلي، وله القدرة أيضاً على إنارة قلب الإنسان . لذلك، لم يكن هناك شيء لم يره أوتو- شمش . ويشير البروفيسور إي. أ. واليس بادج إلى ما يلي :
" في العهود الاولى ، كان يُعتقد أنه يمشي فوق السماوات سيراً على الأقدام، أما في العهود اللاحقة، فكان يُعتقد أنه يقوم بذلك من خلال عربة نارية تجرها حيوانات يقودها إله يُدعى بونين . وكان يُنظر إليه كإله رحيم لأنه كان يُعين كل من يقع في محنة، ويُحيي الموتى، ويُحرر من كان مُقيداً. وطالما كانت له قدرة الرؤية لكل شيء ، لذا فإنه كان يعلم بكل شيء ويحكم بين الناس بالعدل .(ص 85)
يُصوَّر بونين وهو إله ثانوي في الغالب على أنه ابنه، وكان يُعبد في سيپار وأوروك وآشور كإلهاً للعدل . وبصفته ابن نانا، كان أوتوـ شمش يُذكر دائماً في المرتبة الثانية بعد أبيه، بيد أنه لم يُعتبر على أنه أقل أهمية. وتُعد رموزه وأيقوناته، فضلاً عن أساطيره وترانيمه، من بين أكثر الرموز والايقونات عدداً في القطع الأثرية والنقوش ونصوص الأدب في بلاد الرافدين .

لقد أدرك حمورابي الملك الذكيّ والحكيم كيف أن استحضار اسم شمش في شريعته سيمنحها وزناً وقيمة أكبر بكثير. لكن هذا لا يعني أنه لم يكن يؤمن بهذا الإله أو بقوته. فقد كان بمقدوره وبسهولة اختيار مردوخ (الذي كان في نهاية المطاف الإله الراعي لمدينته بابل ) أو إنكي المعروف بإله الحكمة. مع ذلك ، فقد كان أوتو- شمش هو الخيار الأمثل، لأن حضوره كان يتجلّى يومياً في ضوء الشمس .

إله الشمس
في كل صباح، كان أوتو- شمش يخرج من أبواب السماء في الشرق . وكان هناك إلهان صغيران يفتحان له هذه الأبواب على مصراعيها، فيصعد إلى مركبته ليعبر السماء غرباً، حيث كان إلهان آخران يفتحان له أبوابها . ثم يستريح في العالم السفلي حتى توقظه زوجته عند الفجر، فيعود إلى مركبته.
كان يُعتقد أن مدخل العالم السفلي في بلاد الرافدين يقع في الغرب، بالقرب من البوابات الغربية لإله الشمس . وفي بعض العهود، كان يُعتقد أن أوتو- شمش ينزل إلى العالم السفلي عند الغسق ليقاضي الموتى . كما يُعد مفهوم مقاضاة الموتى تنويعاً مثيراً للاهتمام عن النظرة السائدة للعالم السفلي في بلاد الرافدين القديمة ؛ حيث كانت أرواح المتوفين متساوية. وكان الموت هو المُساوي الأعظم الذي يجمع بين الملك والعبد في المكان نفسه؛ إذ لم يكن هناك فاصل بين الجنّة والنار؛ بل مجرّد عالم مُظلم تتغذى فيه الأرواح على التراب وتشرب من البرك الموحلة. لكن في المعتقد السومري (في بعض الفترات)، كان الموتى يُحاسبون، وكان لهذا الحساب تأثير على مصيرهم في الآخرة، وإن كان طفيفاً . وقد أشار خبير السومريات البروفيسور صموئيل نوح كريمر الى ذلك كما في المقطع أدناه :
"لم يكن الموتى يعاملون جميعاً على حد سواء؛ فقد كانت هناك أحكام على الموتى من قبل إله الشمس أوتو ـ شمش ، وإلى حد ما من قبل إله القمر نانا. وإذا كان قرار الحكم إيجابياً، فمن المفترض أن روح الميت ستعيش في سعادة ورضا غامرين وستحصل على كل ما ترغب فيه. بيد أن الدلائل تشير إلى أن السومريين لم يكونوا يؤمنون في إمكانية عيش حياة رغيدة في العالم السفلي، حتى بالنسبة للصالحين والمستحقين . وبشكل عام؛ كان السومريون مقتنعين بأن الحياة في العالم السفلي ليست سوى انعكاس بائس وكئيب للحياة على الأرض ."(ص135)
مع ذلك، ولأن الشمس كانت قادرة على إضاءة أشد الأماكن ظلاماً ؛ بدا أن هناك أملاً في أن يصل أوتو- شمش إلى العالم السفلي ويلمس أرواح الراحلين . ومثل والده نانا، كان أوتو- شمش بمثابة جسر بين الأحياء والراحلين إلى العالم الآخر. وكما كان يُعتقد أنه ينبغي الاستمرار في تقديم طعام وماء الغفران والقرابين الأخرى للموتى لأنهم موجودين دون أجساد، وبالتالي فهم بحاجة إلى الطعام والشراب.
ومهما كانت نتيجة حكم أوتو- شمش بحقهم ، كان من الواضح أن الأرواح لا تزال موجودة لتُحاسب، لذا استمر الأحياء في تكريم موتاهم بالقرابين . وإذا كان الموتى جديرون باهتمام إله الشمس؛ فعلى البشر تخصيص وقتاً لتكريمهم بالطعام والشراب وتذكرّهم أيضاً . ويُصوَّر أوتو- شمش دائماً في أغلب الأحوال على أنه رحيم وكريم؛ إذ يمنح بسخاء هبات الحياة ؛ لكن كغيره من أهم آلهة بلاد الرافدين ، كان كياناً كاملاً، ولم يكن يتردد في رفض أي طلب حتى وإن كان يُسبب له إزعاجاً !

أوتو ـ شمش في الأساطير
تُبرز معظم الأساطير التي تتناول الإله أوتو- شمش ؛ مقدار رحمته ووداعته. ففي أسطورة إتانا (التي سبقت عهد الملك سرگون الأكدي ، عام 2334-2279 قبل الميلاد)، يتضرع إتانا إلى شمش طالباً العون منه بسبب عقم ( لاه ـ بو ) قد أصاب زوجته. وفي ذات الوقت كان نسر وأفعى يتنازعان على ملكية شجرة الحور؛ قد طلبا العون منه أيضاً ؛ فيستجيب لكل طلب بعدل وإنصاف . كما ساعد گلگامش على قهر عفريت غابة الأرز همبابا في ملحمة گلگامش . ومع ذلك، فلم يكن أوتو ـ شمش دائماً بهذه الطيبة.
في قصة "إنانا وشجرة الـ هولوپو" ، تستحوذ الإلهة إنانا على شجرة هولوپو صغيرة (ربما كانت من الصفصاف) وتزرعها في مدينتها أوروك، ظناً منها أنها سوف تستخدم خشبها عندما تنمو لصنع عرش لها وأريكة تتكئ عليها. ومع مرور السنين، حفرت أفعى حُجراً لها في جذورها، وبنى طائر الـ أنزو عشّاً على أغصانها، واتخذت عفريتة شريرة (ليليتو) ساقها مسكناً لها. وعندما جاءت إنانا لتسقي شجرتها ذات مساء ؛ وجدت هؤلاء الضيوف الغير المرغوب بهم ؛ فحزنت وبكت طوال الليل . وعند الفجر، نهض شقيقها التوأم أوتو- شمش من الشرق وبدأ رحلته عبر السماء. نادته إنانا وأخبرته بمشكلتها، لكنه لم يستطع التوقف عن رحلته اليومية؛ بل وأخبرها أنه لا يشعر بحاجة إلى ذلك .عند ذلك طلبت إنانا مساعدة گلگامش؛ فقتل الأفعى، وطرد الطائر، وأجبر عفريتة ليليتو على الفرار، ثم قطّع الشجرة وصنع منها عرشاً وأريكة وقدّمهما إلى إنانا .
تُروى هذه القصة نفسها جزئياً في ملحمة "گلگامش وإنكيدو والعالم السفلي"، ويُفهم مناشدة إنانا أنها لم تكن طلباً أنانياً منها، لأن من بقايا الشجرة صنع گلگامش أداتين سحريتين كلعبة له "إكديما و إلاگ ـ Ekidma and Ellag" ، واللتان يُعتقد أنهما تسمية مقاربة للعبة الشعبية العراقية القديمة " صگله ولاگ ". وكان من المفترض أن يستخدمهما گلگامش للتسلية، لكنه أضاعهما وسُحبتا إلى العالم السفلي . حيث ُمهدّ الطريق لإنكيدو رفيق گلگامش وصديقه المقرّب، ليتطوع بالنزول إلى العالم السفلي لإعادتهما، وبعد أن يُحاصر هناك، يثقب أوتو- شمش الحاجز بين العالمين العلوي والسفلي؛ ليعود إنكيدو من خلاله ويصف لصديقه گلگامش مشاهداته المدهشة عن العالم السفلي .
تُسلّط هذه الأسطورة الضوء على جانب محوري من شخصية أوتو- شمش و تدخّله في أدقّ تفاصيل حياة الناس . وقد أشار البروفيسور جيريمي بلاك إلى ذلك، بعد أن تطرّق الى جوانب الإله المتعلقة بالشمس والعدالة :
" أما الجانب الثالث من شخصية أوتو هو اهتمامه المباشر بشؤون البشر. فقد وُصف أحد ملوك أوروك الأسطوريين الأوائل بأنه ابن أوتو . كما عمل أوتو راعياً خاص لبعض ملوك المدينة اللاحقين، مثل الملك گلگامش . حيث في ملحمته الخالدة، يساعد شمش المحارب گلگامش ضد حارس غابة الأرز الوحشي همبابا. وفي القصيدة السومرية ( حلم دوموزي) ، يساعد أوتو دوموزي على الفرار من عفاريت گالا الذين جاؤوا ليأخذوه إلى العالم السفلي ." (ص184)
في "ملحمة گلگامش"، يُعرف أوتو- شمش باهتمامه وحرصه على رعاية گلگامش ، لذلك بات إلهاً راعياً للمسافرين والمُشرّدين أيضاً. كما ارتبط بأعظم الآلهة؛ بل وأصبح راعياً لهم عندما كان يوفر لهم المأوى .

في إحدى مراحل ملحمة گلگامش، عندما كان گلگامش وإنكيدو يستعدان للذهاب إلى غابة الأرز، قال گلگامش لرفيقه :
" أين ذلك الرجل الذي يستطيع أن يصعد إلى السماء؟ الآلهة فقط هي التي تعيش إلى الأبد مع شمش المجيد، أما نحن البشر، فأيامنا معدودة، وأعمالنا مجرّد نسمة هواء عابرة ."( ساندرز، ص71)
كانت آمال البشر وأحلامهم وتطلعاتهم وكفاحهم تُعتبر مجّرد سراب؛ بيد أن أوتو- شمش بقي خالداً، وسيظل حاضراً حتى بعد أن تصبح حياة أي فرد منّا مجرّد ذكرى . ورغم أن اسمه قد طواه النسيان مع انتشار المسيحية ، إلا أن صورة إله مُحبّ ورحيم وعطوف وباعثاً للنور إلى العالم ؛ لا يمكن أن تُمحى ..



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ستيفن بيرتمان ـ الحياة في بلاد الرافدين القديمة ـ طباعة جامعة أوكسفورد ـ 2005 .
صموئيل نوح كريمر ـ السومريون : تاريخهم ، ثقافتهم ، شخصياتهم ـ طباعة جامعة شيكاغو ـ 1971 .
گوندلين ليك ـ بلاد الرافدين القديمة من الألف إلى الياء ـ سكيركرو للطباعة ـ 2010 .
إي . أي واليس بادج ـ الحياة والتاريخ البابلي ـ بارنز و نوبل للنشر ـ 2005 .
جيريمي بلاك ـ الآلهة ، العفاريت والرموز في بلاد الرافدين القديمة ـ طباعة جامعة تكساس ـ 1992 .
أن . كي .ساندرز ـ ملحمة گلگامش ـ پينگوين كلاسيكس للنشر ـ 1960.



#عضيد_جواد_الخميسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نانا إله القمر والحكمة في بلاد الرافدين
- الشرق الأدنى مصطلح جديد لأرض قديمة
- أدب بلاد الرافدين من أقدم أعمال الخيال
- بابل بوابة الآلهة
- كاليگولا الامبراطور المجنون !
- بلاد سومر في التأريخ
- حفلة الرجال المحترقين
- السلالات المبكرة في بلاد الرافدين
- أعمال السحر عند الإغريق والرومان
- رثاء المدن في بلاد الرافدين القديمة
- قرنان من التمرّد ضد أقوى إمبراطورية في العالم ( الصراع بين ا ...
- مَن كان ملكاً ومَن لم يكن ملكاً في قائمة الملوك السومريين
- عيد الحب ( ڤالنتاين )
- ديانة المايا في أساطيرها عن الخلق والآلهة والطقوس
- الممثل الذي قتل الرئيس !!
- أصل وتاريخ نظام التقويم الغربي
- يمّ الإله الفينيقي ـ الكنعاني
- الشطرنج لعبة ذكاء عمرها 1500 عام
- حكاية الهنود السيوكس عن هبة نبات الذِرة
- المناشڤة والبلاشڤة


المزيد.....




- زلزال فنزويلا.. طائرة ركاب تهتز والمطار يتشقق ومفقودون تحت ا ...
- نوع جديد من العناكب يصطاد فريسته بطريقة حرفية فريدة
- طائرات حربية روسية وصينية تجري دوريات استراتيجية فوق بحر الي ...
- وزير الداخلية التركي: 1.434 مليون سوري عادوا إلى بلادهم طوعا ...
- محللون إسرائيليون: تل أبيب تدفع بلبنان نحو حرب أهلية
- مقتل طيار وإصابة 13 آخرين في اصطدام طائرة بناطحة سحاب في بكي ...
- دميترييف يسخر من امتيازات فون دير لاين وتمتعها بتكييف مكتبها ...
- هيئة أمريكية: توسيع طريق بحري قبالة سواحل عمان لتسهيل عبور ه ...
- علماء روس يعثرون على مركب بحري واعد لتنظيم تخثر الدم
- طريقة روسية مبتكرة لتحديد مصدر الاهتزازات تحت سطح الأرض


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عضيد جواد الخميسي - أوتو- شمش إله الشمس والعدالة عند السومريين