أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - الأمن النووي أسطورة!















المزيد.....

الأمن النووي أسطورة!


مؤيد الحسيني العابد
أكاديمي وكاتب وباحث

(Moayad Alabed)


الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 20:47
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


لقد كتبت مقالا قبل ست عشرة سنة بعنوان: الأمن النووي أم أسطورة؟ واليوم أشير الى الجديد في السؤال: الأمن النووي أسطورة.
لقد أشرت في ذلك الوقت الذي عقدت فيه 47 دولة اجتماعا حصلت فيه الولايات المتحدة الامريكية شبه إجماع
على التوقيع على وثيقة أطلق عليها بالامن النووي. والمقصود فيه هو الحفاظ على المواد النووية بكل اشكالها في قيود او اماكن محددة تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية (وهي في الحقيقة تحت مراقبة الدول التي تمتلك السلاح النووي بكل اشكاله وانواعه وهي متعددة مع التقنيات الجديدة). لكن الجديد في السياسة الحالية التي يقودها في الولايات المتحدة الامريكية زمرة من اليمين المتشدد العنصري الذي يرفع شعارا مؤطرا(!) بجعل امريكا قوية او الاقوى. وهو قول متارجح في امتلاك اسباب جديدة للسيطرة على العالم من قبل المارد الامريكي. والامن النووي في حيثيات تعريفه يتضمن بعض الاصطلاحات السابقة وبعضها لاحق وفق التغيرات الجديدة على النطاق الامني والتقني وبعض التغييرات الاخرى التي تصدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية. والمخاطبة تأتي في كل التعليمات من تلك الوكالة هو مخاطبة الحكومات التي تعنى باي نشاط نووي او لديها خطط للبدء بهذا النشاط او ربما للدول الاخرى التي تقع في مجال يتعلق بهذا الامن النووي المذكور. حيث تصدر الوكالة عددا من التعليمات والارشادات كي تلتزم بها الجهات التي تذكر في تلك التعليمات.
يعتبر الامن النووي من الامور المهمة التي لا يستغني عنها اي من الدول او اي من الجهات لوقاية الناس والممتلكات والمجتمع عموما علاوة على البيئة من التاثيرات التي تحدها الاشعاعات النووية ومما تسببه من اضرار في كونها اشعاعات مؤيِّنة (الحديث كله عن تلك الاشعاعات التي تؤثر على ما ذكرنا). ويكون التركيز في كل الحالات على التصدي لاي عمل يهدد السكان والبيئة بسبب مخاطر تلك الاشعاعات المؤينة. يجب ان لا نغفل عن هذه المجاميع من التأثيرات المشتركة مجتمعة من دور على هذا الامن النووي، ومنها القرارات السياسية التي تصدر من السلطات التشريعية التي تنظر بعين السياسة لا بعين الامن، وتنظر بعين الاقتصاد لا بعين الامن العام من ـثيرات متعددة بسبب اي خلل قد يؤدي الى نشر التلوثات الاشعاعية التي تضرب كل هذه المؤثرات جانبا وقد تكلف الدولة اضعاف مضاعفة من اقتصادها ومن مستقبلها ومستقبل وجودها وشعبها. ومن هذه التهديدات التي لا يمكن اغفالها من قرارات متسرعة من تلك السلطات قد تؤدي بالبعض او ببعض الحركات او التنظيماتناهيك عن دول وجيوش لها الامكانيات بارسال بعض المسيّرات التي تحمل موادا مشعة او نفايات شديدة الضرر للبيئة للعدو المقابل وترمى في اماكن متعددة بين السكان او في اماكن معينة وسط المدن. وهناك في الوقت الحالي امكانيات واسعة لاستخدام مثل هذه المسيرات، التي يمكن لها بحمل صواريخ صغيرة الحجم وقوية التدمير مزودة بالمواد المتفجرة والمشعة في ان واحد لتقتل وتصيب وتلوث في نفس الوقت. لذا يمكن القول ان الدول والوكالة الدولية للطاقة الذرية معنية الان بالكثير من التعديلات في تعليماتها والكيفية المناسبة للتعامل مع مثل هذا الوضع. اي ان لا يكون هناك ما يطلق عليه بالتفتيش التقليدي والمصحوب بالكثير من الجواسيس المشاركين للكشف عن مكنونات المصانع والمراكز البحثية بل يجب ان يكون هناك اسلوب عادل في التعامل مع خطورة مستمرة ومتعددة الجوانب وباشكال مختلفة. خاصة في التعامل مع التهديدات السيبرانية التي يمكن ان تكون سهلة في التشبيك والتاثير حتى على تلك المسيرات وتحويلها الى غير هدف والى اماكن معينة خاصة اذا كانت بعض الدول يحكمها من هو في تاريخه متمرس في الارهاب والقتل!
هناك عدد من التعليمات التي يجب ان تتغير في التعاملات ما بين الدول وتاثيراتها على كل المتعاملين معها. فالوكالة تحتاج الان الى الكثير مما يطلق عليها بادلة التنفيذ للارشادات الملزم اتباعها للحد من خطر انتشار او الترويج لهذا الانتشار لاي نوع من انواع الاشعة المضرة بالطبيعة. ومن الامور المهمة التي تتبع مع الدول المهددة باللا امن النووي هو المنهجية الصحيحة التي تستند على الخطط الامنية والسياسية الامنية والبيئية لتنفيذ التدابير الصحيحة. فيما يتعلق بالامن النووي هناك العديد من النقاط التي تقع في محور يطلق عليه بسلسلة الامن النووي، وهي: اولا فيما يتعلق بأمن المواد النووية نفسها والمواد المشعة الاخرى بكل مستويات الاشعاع المتوفرة. السير بالتوازي مع تعليمات الوكالة الدولية وكذلك الالتزام بما يصدر من الدولة او المركز المعني اي فيما يتعلق بالوضع المحلي. ربط كل الجهات التي تتعامل مع الامن النووي مع مواقع محيطة بالمكان او الامكنة المعنية.
ما هو الأمن النووي بالفعل؟!
يقصد بالامن النووي هنا وضمن الوثائق المؤرشفة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي الوكالات الذرية الفرعية المتعلقة بالدول: "هو عملية الحفاظ على المواد المشعّة النوويّة في الإستخدام والتخزين والنقل والحفاظ كذلك على الصيغ المتعارف عليها وفق المعاهدات والإتّفاقيات التي تتضمنها وثائق ومؤتمرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
للاسف بعد تعرض بعض الاماكن المتعلقة بالمفاعلات النووية والمراكز التي تتضمن المواد او النظائر المشعة في عدد من الدول بات الامن النووي يدق جرس الانذار على المستوى التهديدي في هذا المجال رغم التقارير التي تصدر بين الوقت والاخر من قبل الوكالة الدولية. مثلا بناء على التقارير الصادرة من هذه الوكالة حتى تأريخ حزيران ـ يونيو 2026 لم يتم رصد اي تسرب اشعاعي من المنشآت النووية التي تعرضت للضربات او القريبة من مناطق العمليات العسكرية مؤخرا. حيث ذكر غروسي المدير العام للوكالة في عدة تقارير وعدد من المؤتمرات الصحفية انه "لم يتم تسجيل ارتفاع في مستويات الإشعاع فوق المعدلات الطبيعية (Background Levels) في الدول المجاورة للمناطق التي شهدت استهدافات لمنشآت نووية". لقد قامت الوكالة بالاستعانة بتقارير من الشركات العاملة بتزويد الوكالة بصور للاقمار الصناعية ومن خلال بيانات مختلفة من اماكن الرصد الاشعاعي اي من اماكن متعددة الى ان لا اضرار تذكر في المواقع "التي تحتوي على مواد نووية حيوية من شأنها أن تؤدي إلى تسرب إشعاعي". لكن الحقيقة الثانية التي لا ينبغي اهمالها الدور الاعلامي من كل الجهات في التعامل على مضاعفة الاصابات او على تقليل متعمد لهذه الاصابات والغاية منها اعلامي سياسي وغايات محلية اخرى. حيث تضررت بالفعل مبان عديدة تحتوي على المواد المشعة ولو بنسب مختلفة وهي مراكز واماكن ومختبرات تصدر منها ابحاث معروفة، مثل منشأة اصفهان ونطنز في ايران. رغم ان الوكالة تقول وهذا غير مؤكد بسبب عدم وجود اي زيارات لهذه المواقع الى "ان الاجزاء الحساسة التي تحتوي على مواد نووية لم تتضرر." والى الان هناك التحذيرات مستمرة من عدد من السلطات والجهات العلمية والسياسية والامنية من خطورة هذا الفعل الذي حذّرنا منه في العديد من المقالات المنشورة وبالفعل حصل شيء منها ومازال الامر خطيرا. فانسحاب العديد من العاملين في محطة بوشهر الايرانية وخاصة الخبراء الروس يدل على خطورة كانت بالفعل ومازالت موجودة من تجدد الضربات لتلك الاماكن الحساسة. والادهى هناك عدد من الاصوات العنصرية في عدد من الدول ومنها العربية بالتركيز والدفع والتحريض على ضرب المنشآت النووية كما في وجود مثلا عدد من الاصوات في الكويت والامارات وبصريح العبارات يقول احدهم ان الحرب لا تنتهي الا بتدميرايران بالنووي (هكذا!!). وهذا لا يعلم ماذا يقول! ولكن يبقى الصوت الجاهل بالامور كالذبابة التي ان لم تميت فهي تزعج! ولا يمكن ان يكون مثل هذا التوجه الاعلامي بعيدا عن السلطات الحاكمة لدول دكتاتورية موجِهة لهؤلاء الذين يطلق عليهم بالذباب الالكتروني! التابع لتلك الحكومات التي اذا ما دخل احد الى دولها يجب ان يستجوب ويستفسر عن جده السادس او السابع!!
ان اي ضرر يحدث لاي منشأة نووية او لاي مبان بهذا الاتجاه "قد يؤدي إلى حادث إشعاعي واسع النطاق، وهو ما دفع الوكالة للمطالبة بـ "أقصى درجات ضبط النفس" لتفادي مثل هذه التداعيات الكارثية". تضع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ركائز مهمة لضمان الامن النووي اثناء النزاعات، والتي يمكن اعتبارها خارطة طريق ضرورية لضمان الأمان والأمن النووي في ظل ظروف النزاعات المسلحة. تمثل هذه الركائز مبادئ أساسية تستند إلى معايير الأمان وتوجيهات الأمن النووي الصادرة عن الوكالة، وتهدف إلى منع وقوع حوادث نووية كارثية. هذه الركائز منها مثلا: السلامة المادية للمنشآت(-$-)، حيث يجب الحفاظ على السلامة الهيكلية والبنائية للمفاعلات، وأحواض الوقود النووي، ومخازن النفايات المشعة. وتوفّر الكفاءة اللازمة لانظمة الامان حيث يجب أن تظل جميع أنظمة ومعدات الأمان والأمن النووي تعمل بكفاءة تامة في جميع الأوقات. وهناك فرق العمل التي تعمل في هذه المواقع يجب ان تتمتع باستقلالية في عملها من الناحية الامنية والوقائية حتى في اثناء التعرض للضرر من قصف او حريق غير مباشر بفعل المتفجر او غير ذلك، ولهذا الفريق الحرية في اداء المهمات الخاصة واتخاذ القرارات وبحرية تامة. ومن الركائز المهمة الاخرى هو تأمين الطاقة الكهربائية بوجود مصدر طاقة كهربائية خارجي آمن ومستمر من الشبكة لجميع المواقع النووية. وكذلك استمرارية سلاسل الإمداد، حيث يجب ضمان عدم انقطاع سلاسل الإمداد اللوجستي ووسائل النقل من وإلى المواقع النووية. مع وجود الاجهزة اللازمة للرصد والطوارئ والتي تكون فعالة كل الوقت والقيام بفحصها كل فترة وحتى اثناء التعرض للضرر المذكور مع وجود التدابير الصحيحة والسريعة للتعامل مع اي طارئ. والتأكّد بين فترة واخرى من الاتصالات السلكية واللاسلكية ووجود قنوات الاتصال اللازمة والمستمرة مع الجهات المتخصصة كافة. وينبغي الاشارة الى ان هناك العديد من الامور المهمة التي تضاف على الركائز المذكورة تتعلق بالجو او المحيط المحلي لتلك المنشأة او المفاعل بشكل خاص. مثلا لا يجوز تقريب او نشر اي قوات بمحيط قرب هذه الاماكن ولا ينبغي الهجوم على تلك الاماكن خاصة وهي مدونة جغرافيتها بدقة في الوكالة الدولية وفي الوكالات المحلية او الاقليمية المحيطة. ويمكن ان نضيف نقطة مهمة كذلك في هذا الحقل هو الاهمية الكبيرة لوجود وحدات خاصة مدرّبة تدريبا جيدا على الحوادث النووية باجراء دورات تدريبية متخصصة في مجالات متعددة لحوادث مفترضة من خلال تجارب لحوادث فعلية قد حدثت في اماكن مختلفة من العالم. مثلا بعد حدوث حادثة فوكوشيما وما قبلها تشرنوبيل قامت الوكالة الدولية بتشريع برنامج كبير لمكافحة الارهاب النووي ومحاولات اي جهة من تسريب بعض المواد الاشعاعية تحت غطاء الحادثة ولو كانت طبيعية. كذلك اشير الى ما اشرت له منذ سنوات الى ان"لعبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ إنبثاق ميثاق التعاون الأمني النوويّ على التنسيق الأمني مع المنظمات الدولية الأخرى ذات الصلة. وتقوم بترتيب التعاون مع الإنتربول منذ سنوات ووضعت قاعدة بيانات مشتركة بشأن حوادث الإتجار غير المشروع وتقاسم التحليلات والتقييمات في هذا المجال. وهناك العديد من التعاون مع مؤسسات ووكالات للسيطرة على واقع الأمن النوويّ من السيطرة على المواد المشعة ذات الخطورة العالية والتي تهدد العالم بكوارث كبيرة وعديدة. ومن ضمن برنامج الأمن النوويّ التدابير الفعالة لحماية وتأمين المعلومات الحساسة، فيما يتعلق بإحتمالية قيام هجوم إرهابي نوويّ على أي من البلدان الأعضاء في منظمة الأمم
المتحدة. والاعتماد على هذه المعلومات المتبادلة وعلى النظم الألية في سبيل الوصول إلى الوضع الآمن وبشكل عادل بين الدول والشركات التي تتعامل مع هكذا مواضيع" ومن الامور المهمة بعد العدوان على ايران من قبل الولايات المتحدة وكيان "اسرائيل" وبمساعدة بعض دول الخليج من خلال القواعد الامريكية على ارضها، لوحظ ان هناك تهديدًا فعليًا لمنشآت الطاقة النووية وعلى لسان عدد من رجالات الكيان الى انهم لا يسمحون بوجود النشاط النووي الايراني اي انهم يهددون بضرب المنشآت التي ستؤدي الى كارثة على مستوى الكرة الارضية كلها. ناهيك عن التهديدات بسرقة هذه المواد وخطفها من منشآتها وهذا يعني تسرب العديد من المواد عندما اشاروا الى وجود قوات جاهزة للسطو على المواد النووية في مواقع افتراضية يعتقدون ان فيها كميات من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 بالمئة، وهو ما صرّحت ايران اكثر من مرة الى انها جاهزة للتفتيش على اي نشاط مشبوه كما هو في ذهن الوكالة او غيرها.
تبقى مشكلة الأمن والأمان النووي خطيرة بسبب العديد من العوامل ومنها كما اعتقد هو عدم العدالة في التعامل مع بعض الدول التي تمتلك نشاطا نوويا ولو كان سلميا بالمقارنة مع الدول النووية الكبرى التي لها سياقات محددة في التعامل مع الوكالة التي لا تصدر قراراتها في الغالب الا بموافقة تلك الدول.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-$- أستعنت بموقع من مواقع الذكاء الصناعي في بعض الأسئلة التي تخص الموضوع واشرت من خلاله الى معلومات ترتبط بالواقع العملي.



#مؤيد_الحسيني_العابد (هاشتاغ)       Moayad_Alabed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرواقية في وضع العالم البائس!
- الاسلحة النووية من جديد
- الحدود واللاحدود ومعنى الحرية
- العواقب البيئية لضربة نووية 10
- العواقب البيئية لضربة نووية 9
- العواقب البيئية لضربة نووية 8
- العواقب البيئية لضربة نووية 7
- العواقب البيئية لضربة نووية 6
- العواقب البيئية لضربة نووية 5
- العواقب البيئية لضربة نووية 4
- العواقب البيئية لضربة نووية 3
- العواقب البيئية لضربة نووية 2
- العواقب البيئية لضربة نووية
- مظلومية فِكْرٍ 2
- مظلومية فِكْرٍ 1
- الإسخاتولوجيا 8
- الإسخاتولوجيا 7 -لماذا نموت؟-
- عواصف ونيوترينوات تحت البحار
- مئة عام على ميكانيك الكم
- الإسخاتولوجيا 6 بين الفارابي والحيدري


المزيد.....




- فيديو متداول لـ-مجسم كرتوني لمرشد إيران بمراسم تشييع علي خام ...
- البحرية الأمريكية تعلق البحث عن أحد أفراد طاقم مروحية مفقود ...
- شعارات الثأر تهيمن على مراسم تشييع خامنئي.. شاهد ما وثقته CN ...
- إعلام أمريكي يرصد ظهور أبناء المرشد الإيراني الراحل علي خامن ...
- مصر.. الكشف عن العدد الضخم لزوار المتحف الكبير في أشهره الأو ...
- سنجاب يلهم العلماء لإحداث ثورة طبية في علاج الحالات الحرجة، ...
- أغضب -حراس الفضيلة-.. قصة ظهور الـ-بكيني- رمز التمرد والتحرر ...
- إيران تودع مرشدها الراحل علي خامنئي
- غزة.. معضلة الضحايا تحت الأنقاض
- RT ترصد فرحة الجمهور المغربي بعد التأهل


المزيد.....

- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - الأمن النووي أسطورة!