أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - الاسلحة النووية من جديد















المزيد.....

الاسلحة النووية من جديد


مؤيد الحسيني العابد
أكاديمي وكاتب وباحث

(Moayad Alabed)


الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 14:03
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


في سلسلة من الحلقات المهمة حول النزاع النووي والتاثيرات البيئية على المحيط العام تحدثت عن الاثار بشكل تفصيلي وما يتركه التسرب الاشعاعي او العصف النووي الذي يصدر من المفاعلات بعد تعرضها الى اي عنف او قصف. والان ارى من الضروري الاشارة الى موضوع اخر اراه مهما في الوقت الحالي رغم انني اشرت بشكل او باخر الى العديد من الحلقات من خلال مجموعات من المواضيع التي تصب كلها في خانة السلوك النووي (هذا السلوك او التصرف من قبل الدول التي تمتلك القدرات النووية المتعددة والتي لها الامكانيات العديدة في السلاح المستخدم للابادات الجماعية كما حصل من قبل الولايات المتحدة عام 1945 من تدمير وابادة عند استخدامها للسلاح والاسقاط الواضح والاعتداء انذاك على اليابان وتدمير مدينتين كاملتين كما هو معروف، والتي تقف "اي تلك الدول" بالمرصاد لكل دولة او نظام يريد ان يدخل الى امتلاك البرنامج النووي وان كان للاغراض السلمية التي تمثل تسعين بالمئة من الاستخدامات النووية!) المنحرف وما يؤثره على المحيط وعلى العالم الحي بشكل عام. هنا في هذا الموضوع اشير الى ما اشارت اليه المجلة الدورية السويدية:
Fysikaktuellt NR.2 MAJ 2026
بعنوان: الاسلحة النووية في دائرة التركيز
Kärnvapen i fokus
حيث كانت الاشارة للموضوع واهمية توقيت نشره الى اتفاقية نيو ستارت بين الولايات المتحدة الاميركية وروسيا التي انتهى وقتها ويراد لها ان تمدد او تعدّل، وهي اتفاقية مهمة للغاية لذلك ساستعرض بعض الامور المهمة فيها: وقعت الاتفاقية عام 2010 في الثامن من الشهر الرابع ابريل (نيسان) في براغ، ودخلت حيز التنفيذ يوم 5 فبراير (شباط) عام 2011 ثم تمّ تمديد الاتفاق لمدة خمس سنوات من عام 2021 حتى العام 2026، حيث تنتهي صلاحيتها في نفس الشهر المذكور من هذا العام. وهنا يكون من الضروري تمديد الاتفاقية او تجديدها (كما اشرت) في احسن الاحوال. لقد حلّت هذه الاتفاقية محل اتفاقيات سابقة حول الحدّ من هذا التسابق في الترسانات النووية مثل اتفاقيات من نوع ستارت 1 وسورت، التي تمثل اخر معاهدة في هذا المضمار ما بين الولايات المتحدة وروسيا حول الاسلحة النووية. حيث اطلق مسمى على الاتفاقية بحيث يشير بشكل مباشر الى رغبة في تهدئة وابطاء العمل على تطوير وتسابق مستمر بين الدولتين فيما يخص الاسلحة النووية الاستراتيجية والتكتيكية. حيث ياتي عنوان الاتفاقية بالمعنى التالي: معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة (نيو ستارت) والتي وقّعت في 8 أبريل 2010. والعنوان لها هو:
The New Strategic Arms Reduction Treaty (New START)
لقد حلّت الاتفاقية المذكورة محل اتفاقية أو معاهدة ستارت الأولى لعام 1991، والتي انتهت صلاحيتها في كانون اول (ديسمبر) عام 2009 التي انتهت عندما دخلت SORT وحلت محل معاهدة التخفيضات الهجومية الاستراتيجية لعام 2002 والتي انتهت عندما دخلت اتفاقية "نيو ستارت" حيز التنفيذ. لعبت هذه الاتفاقيات التي توالت دورا مهما رغم التصعيدات الهائلة في ادوار التسابق النووي وتسليح قوات الطرفين باسلحة نووية مستمرة وباشكال وتقنيات كبيرة تتماشى مع التطور المستمر في مجالات عديدة منها التقنية والالكترونية وغيرها، وانعكاسات هذه التقنيات على تطوير معالجة اهداف العدو باستخدام وسائل متعددة ولكن بسلاح نووي. لذلك سعى الرئيسان الامريكي والسوفييتي (آنذاك) في كل المعاهدات الى الاتفاق لوضع خطة جديدة لخفض الترسانات النووية الاستراتيجية الامريكية والروسية بشكل قابل للتحقيق. (تُعد ستارت الجديدة أول معاهدة أمريكية روسية قابلة للتحقق للحد من التسلح النووي تدخل حيز التنفيذ منذ ستارت الأولى عام 1994). راجع الاتفاقية في عدد من المواقع. وفي عام 2021 في شهر فبراير (شباط) اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على تمديد ستارت الجديدة لمدة خمس سنوات كما اشرنا لكن في عام 2023 اعلنت روسيا تعليق تنفيذ ستارت الجديدة. لماذا؟ للجواب على هذا السؤال نقول ان الوضع المرتبط بالواقع الميداني والسياسي هو الذي ادى الى هذا القرار الروسي، حيث هناك عدّة اسباب منها ما يتعلق بالحرب الاوكرانية والعلاقة الناتجة مع الغرب نتيجة المواقف المتشابكة ما بين الغرب وروسيا. حيث كان هناك توتر شديد مع الولايات المتحدة وحلف الناتو بسبب هذه الحرب. ويعتبر هذا من الاسباب المهمة والحساسة التي دفعت روسيا الى تعليق الاتفاقية وليس نقضها او الخروج منها. حيث صرّح الرئيس بوتن ان المعاهدة لا يمكن فصلها عن الاعمال العدائية للغرب ضد روسيا حسب وصفه. حيث اتهم الولايات المتحدة وحلفاءها بانهم يريدون الحاق الهزيمة الاستراتيجة بروسيا. حيث اعتبر ان دعم الغرب العسكري لاوكرانيا يجعل التعاون في مجال الحد من الاسلحة غير ممكن من الناحية السياسية. اي ان روسيا قامت بربط استمرار الالتزام بالمعاهدة مع تحسن العلاقات السياسية ما بين روسيا وامريكا والغرب معا. حيث اتهمت واشنطن بتهديد روسيا في امنها القومي. وهو ما يعتبر سببا آخر من هذه الاسباب التي ادت الى تعليق روسيا العمل بهذه الاتفاقية او المعاهدة. حيث قالت روسيا بان الولايات المتحدة تنتهك او تفسر المعاهدة بشكل يخدم مصالحها وان سياسات واشنطن تهدف الى اضعاف روسيا امنيا واستراتيجيا. حيث باتت الظروف الجيوسياسية الحالية غير متوازنة او احادية الجانب. بالاضافة الى اسباب اخرى منها الخلاف حول التفتيش والمراقبة وهو احد الاسباب المهمة والعملية حيث اوقفت روسيا عمليات التفتيش الامريكية على مواقعها النووية منذ عام 2022. حيث هناك العديد من الصعوبات في عدم التكافؤ في الوصول المتبادل للمواقع المشار اليها ما بين الجانبين. لذلك اعلنت روسيا التعليق لمسؤوليتها في هذه الاتفاقية عام 2023. فقامت روسيا بعدم السماح للمفتشين الامريكان بالدخول الى اي من المواقع المتفق عليها في ظل هذا الوضع العسكري الحساس. وقد لعبت بعض الدول الغربية دورا في توتير الاجواء حول هذا الاتفاق اعلاميا وميدانيا بمساعدة اوكرانيا باسلحة ضربت مواقع مهمة لروسيا مما جعل روسيا تفكر في امنها القومي وواجب الحفاظ عليه فيما لو وصلت احدى الضربات الى اماكن حساسة تشمل مواقع نووية ضمن الاتفاقية او غير ذلك مما له علاقة بالسلاح النووي الاستراتيجي. وهذا لعب دورا كبيرا في تدهور الثقة الاستراتيجية على مستوى عميق ما بين روسيا والغرب وبالتالي انعكس على الولايات المتحدة التي باتت تتصرف وكانها جزء من هذا الصراع في مساعدة النظام الاوكراني وتحشيد بعض الاسلحة الخطيرة التي باتت تهدد الميدان والساحات الروسية بل وحتى الساحات العسكرية والامنية. لذلك باتت الانهيارات تتوالى في الثقة منذ تلك السنوات والتي كانت موجودة فعليا منذ عام 2014 بسبب التحركات التي قام بها نظام اوكرانيا بالاعتداء على مواطنين روس واوكرانيين ناطقين بالروسية في الاقاليم التي سيطرت عليها روسيا بعد ذلك وفي مناطق اخرى تسعى الى السيطرة عليها وخاصة فيما يتعلق بمحطة زبروجيا النووية المهمة ( لقد تحدثتُ عنها في مقالات سابقة يمكن الرجوع اليها واهميتها على المستوى الاوروبي عموما). ومما يشار اليه في هذا الجانب وهو ما يتعلق بالمعاهدات هو هذه الثقة الضرورية ما بين الطرفين. لذلك نقول ان في فقدان الثقة نصل الى نقض او انسحاب من اي اتفاق. ومن الجوانب الايجابية للرجوع الى الاتفاق هو ان روسيا لم تنسحب انسحابا كاملا بل علّقت الاتفاق وفق الظروف الجديدة، الا انها اعلنت انها ستستمر لفترة معينة بالالتزام بالحدود العددية للرؤوس النووية، وابلاغ الولايات المتحدة بتجارب الصواريخ. من هنا نلاحظ ان روسيا تلعب دورا ولو ضعيفا في ممارسة بعض الضغط السياسي باعتبار ان الحد من الاسلحة النووية الاستراتيجية في مصلحة الجميع خاصة بعد نمو الكثير من التقنيات الحديثة في المواجهات وليس في الجانب النووي، كما حصل في الحرب على ايران والعدوان عليها. ذلك العدوان الذي افقد امريكا والكيان وبعض الدول الغربية الكثير من الاوراق الامنية والسياسية وحتى العسكرية حينما لاحظوا الرد الايراني غير المتوقع في هذه المواجهة رغم انها باسلحة غير نووية، ولا علاقة للبرامج النووية باي من هذه الاسلحة التي استخدمتها ايران في هذه المواجهة. حيث كانت الصواريخ والدرونات تتساقط على مصالح الكيان والمصالح والقواعد الامريكية في المنطقة بشكل مكثّف وتركيز عالي الدقة بشهادة العديد من ضباط الاستخبارات وضباط الجيشين بل الجيوش اذا ما اضفنا جيوش الاعلام والاستخبارات اليها! وقد فشلت الحجج الامريكية التي اطلقها ترامب ونتنياهو في اتهام ايران للسعي الى امتلاك السلاح النووي! حيث كانت المواجهة بعيدا عن اي برنامج ولا اشتباك ولو باي سلاح قذر (علما ان واحدا من هذه الاسلحة هو سلاح اليورانيوم المنضب الذي استخدمته الولايات المتحدة في ضرب كوسوفو والعراق وبعض مناطق افغانستان مع انتشار واسع للغبار النووي والاشعاعي عموما في تلك المناطق التي مازالت شعوب تلك الدول تعاني منها كما نلاحظ من كثرة وارتفاع نسبة الاصابة بالسرطان بانواعه المتعددة والى الان). رغم العدوان الذي استمر لقرابة شهرين ومازال على البرنامج النووي الايراني بينما هناك الكيان ودول اخرى تمتلك الترسانة النووية المتعددة، مقابل ذلك ان لا توجد اي رغبة لدى ايران في امتلاك السلاح النووي التقليدي اي التدميري للمحيط العام.
لقد اقترحت روسيا بعد التطورات العديدة في 22 سبتمبر عام 2025 على ان تستمر واشنطن وروسيا في مراعاة الحدود المركزية للمعاهدة ولمدة معينة تنتهي هذا العام.
ماذا تتضمن المعاهدة الجديدة؟
(تتضمن معاهدة ستارت الجديدة نصًا رئيسًا للمعاهدة مع ديباجة وست عشرة مادة؛ وبروتوكولًا يتضمن تعريفات وإجراءات تحقق وبيانات متفق عليها؛ وملاحق فنية للبروتوكول). من ضمن الاتفاقات المهمة المباشرة فيما يتعلق بالرؤوس النووية حددت الاتفاقية سقفا للرؤوس الحربية والقنابل النووية الاستراتيجية المنشورة والتي تخضع للمساءلة هو 1550 رأسا حربيا حيث خفّضت الاتفاقية 30 % عن الحد الاقصى البالغ 2200 رأسا والذي ورد في معاهدة ستارت وبانخفاض قدره 74% عن الحد الأقصى الخاضع للمساءلة بموجب معاهدة ستارت والبالغ 6000 رأس حربي. تُحتسب كل قاذفة ثقيلة كرأس حربي واحد (راجع المصدر السابق المتعلق بتفاصيل الاتفاقية). وقد ذكرت الاتفاقية ان عدد الصواريخ البالستية العابرة للقارات والقاذفات الثقيلة المخصصة للمهمات النووية التي تطلق من الغواصات على 700 صاروخ. وقد حددت الاتفاقية عدد القاذفات بتفاصيلها المذكورة على 800 قاذفة، اي تقليل العدد بنسبة 50 % عن العدد السابق البالغ 1600 قاذفة الوارد في ستارت. وهكذا من الفقرات العديدة التي تضمنتها المعاهدة وتتضمن عمليات تفتيش ميدانية. كما تضمنت المعاهدة ايضا وجوب وضع الصواريخ غير المنشورة في منشآت محددة بعيدًا عن مواقع النشر، ووضع علامات تعريفية فريدة عليها للحد من المخاوف بشأن مخزونات الصواريخ المخفية. علاوة على ذلك، تتضاءل الأهمية الاستراتيجية للصواريخ غير المنشورة نظرًا لمحدودية منصات إطلاقها. وقد اتفق الطرفان بموجب المعاهدة على حظر الأنظمة المصممة لإعادة التلقيم السريع للصواريخ غير المنشورة. وهناك العديد من التفاصيل.
ماذا في مقال المجلة السويدية؟
تشير المجلة السويدية المذكورة الى عودة الاسلحة النووية الى مركز الاهتمام وما هي العواقب التي ستنشأ من جراء هذه العودة. ويشير الموضوع الوارد في هذا العدد من المجلة الى ما يلي:
1. في اتفاقيات الأسلحة النووية، من المعتاد تقسيم الأسلحة النووية إلى فئتين: استراتيجية وتكتيكية.
لكن عمليًا لا يعتمد التصنيف على القنابل نفسها، بل على كيفية إطلاقها.
2. تتميز الاسلحة الاستراتيجية بمدى بعيد يمتد الى 5500 كيلومتر، ويمكن إطلاقها من قارة لتنفجر في قارة أخرى. ولذلك تُوضَع عادةً على صواريخ باليستية عابرة للقارات تعمل بالدفع الصاروخي ويمكنها التحرك بسرعات تصل إلى نحو 20 ألف كيلومتر في الساعة. وهذه هي الأسلحة النووية ذات أكبر قدرة تدميرية.
3. للأسلحة النووية التكتيكية مدى قصير إلى متوسط، يتراوح من نحو 60 كيلومترًا فما فوق بحسب نوع السلاح ووسيلة الإطلاق. ويمكن إطلاقها من الطائرات الحربية، والغواصات، والسفن، ومنصات الإطلاق البرية. وتشير المجلة الى انه ( بحسب اتحاد العلماء الامريكيين يوجد اليوم 12241 سلاحا نوويا في العالم. وتمتلك الولايات المتحدة وروسيا نحو 87 % من هذه الاسلحة. ويشير الموضوع الى انّه (رغم استمرار عمليات خفض الأسلحة النووية من حيث قيام الولايات المتحدة وروسيا بتفكيك أسلحة قديمة، إلا أن حوالي 2100 سلاح نووي لا تزال في حالة جاهزية تسمح بإطلاقها فورًا). وقد توزّع العدد لهذه الاسلحة على الشكل التالي:
روسيا: 4309 (+1150 متقاعدة)
الولايات المتحدة: 3700 (+1477 متقاعدة)
الصين: 600
فرنسا: 290 (+80 متقاعدة)
بريطانيا: 225
الهند: 180
باكستان: 170
إسرائيل: 90
كوريا الشمالية 50 تقريبا (2)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) راجع العدد المشار اليه من مجلة فيسيكاكتويلت. الصفحة 16.
(2) (راجع عدد المجلة المذكورة، باللغة السويدية ان اردت التزود بالمعلومات التي سنأتي على جزء منها في حلقة اخرى. كما انني اشرت الى العديد من المعلومات حول تاريخ التجارب النووية وتطوير السلاح النووي تاريخيا في العديد من المقالات ان اردت المزيد حول ذلك راجع تلك المقالات في الموقع الخاص بالحوار المتمدن.
د.مؤيد الحسيني العابد
Moayad Alabed



#مؤيد_الحسيني_العابد (هاشتاغ)       Moayad_Alabed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحدود واللاحدود ومعنى الحرية
- العواقب البيئية لضربة نووية 10
- العواقب البيئية لضربة نووية 9
- العواقب البيئية لضربة نووية 8
- العواقب البيئية لضربة نووية 7
- العواقب البيئية لضربة نووية 6
- العواقب البيئية لضربة نووية 5
- العواقب البيئية لضربة نووية 4
- العواقب البيئية لضربة نووية 3
- العواقب البيئية لضربة نووية 2
- العواقب البيئية لضربة نووية
- مظلومية فِكْرٍ 2
- مظلومية فِكْرٍ 1
- الإسخاتولوجيا 8
- الإسخاتولوجيا 7 -لماذا نموت؟-
- عواصف ونيوترينوات تحت البحار
- مئة عام على ميكانيك الكم
- الإسخاتولوجيا 6 بين الفارابي والحيدري
- الإسخاتولوجيا 5
- الإسخاتولوجيا 4


المزيد.....




- يضم هذا المتحف أكبر زجاجة مشروب -دكتور بيبر- في العالم.. لن ...
- مسؤول إسرائيلي يكشف تفاصيل عن اتصال ترامب ونتنياهو بشأن الته ...
- ماذا لو بقي مضيق هرمز مغلقاً؟ - مقال في بلومبيرغ
- تعليمات للشرطة بإخلائه.. اشتباكات في مقر حزب المعارضة الرئيس ...
- الشيخ عكرمة صبري: على العرب والمسلمين التحرك لحماية الأقصى
- البرلمان المعطل في سوريا.. من المستفيد؟
- كيف تنشئ صورا واقعية بالذكاء الاصطناعي دون مهارات تصميم؟
- بين إسقاط النظام وفتح هرمز.. كيف انحسرت أهداف ترمب في إيران؟ ...
- من قصف المزارع لنهب الماشية.. كيف تدار حروب التجويع عالميا؟ ...
- مقتل رضيع وأبويه بغارة إسرائيلية على شقة سكنية في غزة


المزيد.....

- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - الاسلحة النووية من جديد