أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - العواقب البيئية لضربة نووية 10















المزيد.....

العواقب البيئية لضربة نووية 10


مؤيد الحسيني العابد
أكاديمي وكاتب وباحث

(Moayad Alabed)


الحوار المتمدن-العدد: 8670 - 2026 / 4 / 7 - 18:52
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


لقد ارتكب الكيان جريمة كبيرة بضربه مجمع آراك للماء الثقيل، وعاود ضرب مفاعل بوشهر بالاضافة الى ضرب مواقع توصف بانها صناعية عامة ولا علاقة لها باي تصنيع عسكري. وقد بلغت الامور كما توقعنا مبلغا يبعث على القلق الشديد، اذا ما عرفنا ان بعض دول الخليج وتحت تهديد واغراء ترامب ونتنياهو لادخالهم في هذه المواجهة الكبيرة التي يمكن استقراء وضعها من خلال قوة المواجهة من جهة وضعف دول الخليج من اي قدرة على مواجهة اي طارئ لانها كما وصفها احد المحللين بانها دول كارتونية! وقد وصل الى احدى هذه الدول ان تهدد بضرب المواقع الحساسة في ايران وهي تعلم ان هذه الضربات ستأتي عليها، وبالفعل قامت احدى القوى المتحاربة بقصف مفاعل براكة الاماراتي! وقد اشارت بعض وسائل الاعلام الاجنبية الى ان الاقمار الصناعية اشارت باصابع الاتهام الى الكيان بضرب هذا المفاعل كي تكون ردات فعل بضرب مفاعلات ايران. فاصبحت الامور اعقد مما يتصور الناس.
بعد ان ضرب مجمع آراك (الموقع المعروف الذي خاضت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيشا ولعدة زيارات بل ويدار من قبل تلك الوكالة، نشير الى ان الموقع يحتوي على الطاردات المركزية لتخصيب اليورانيوم ومنذ فترة ليست بالقصيرة)، اعربت الوكالة الدولية عن قلقها (هكذا!) بالرغم انها تمتلك المعلومات الكاملة عن قدرة مفاعل هذه المجمع وهي 40 ميغا واط حراري، لكن الذي حدث بعد اتفاق عام 2015 اعيد تصميمه وبمراقبة الوكالة الدولية والقدرة المتداولة والمعتمدة في الوثائق التقنية للمفاعل، بما في ذلك المصادر التي تلخص معلومات الوكالة وتقاريرها هي هذه ال 40 المذكورة. اقول بالرغم من هذا الوضع فهي لم تدن الضربات بل اعربت عن قلقها (!). بالرغم من ان تقاريرها كانت منحازة بشكل واضح من خلال ماورد من التفتيشات لتقول ان المفاعل كان قبل عام 2015 اي قبل الاتفاق بتصميم يمكنه انتاج البلوتونيوم الذي يستخدم لانتاج السلاح النووي كما يدّعون وورد هذا التقرير من خلال ذلك التقرير الذي ورد من جيش الكيان يدّعي ان المفاعل في تصميمه السابق كان لانتاج البلوتونيوم لاغراض عسكرية! (هكذا). ورغم ذلك وبعد الاتفاق الذي حصل عام 2015 المذكور فان التقارير التي ذكرت عنه ان هذا التصميم سيقلل تقليل مخاطر الانتشار النووي بفعل تقليل إنتاج البلوتونيوم إلى مستويات لا يمكن استخدامها في صناعة سلاح نووي اي يكون تحويل دوره إلى الاستخدامات السلمية. وان المفاعل بعد التعديل أصبح مخصصًا للبحوث وإنتاج النظائر الطبية، بدلًا من إمكانية استخدامه في إنتاج مواد انشطارية. ورغم ما ورد من معلومات ذكرناها عادت الطائرات المعادية لتقصف المفاعل! ليصرح منذرا الجهات المعنية بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية من تداعيات الهجوم على تلك المنشآت النووية. رغم انه اكد على عدم وجود اي تلوث او زيادة في مستويات الاشعاع خارج منشآت كنظنز وأردكان اللتين تعرضتا كذلك للعدوان. لكن الشيء الذي لا يمكن ان يفوتنا في هذا الحديث الذي يثيره بين الحين والاخر المدّعون بالعدالة في الحديث عن هكذا مواضيع الى ان البلوتونيوم ينتج في منشأة أراك وما ورد في الوثائق المنشورة من الوكالة الدولية فيما يخص هذه المنشأة والمنشآت الاخرى، ان ليس هناك اي مجال لاستخدام مثل هكذا مفاعلات بهذه النسب من التخصيب الى ان يكون مخصصا لانتاج السلاح النووي. (وهذه المرة يظهر ترامب ليشدد على ان ليس لايران القدرة على تصنيع السلاح النووي ولكنه يسعى الى ضرب المنشآت!) بينما قلناها لمرات عديدة وبشكل علمي واضح ومحايد من الناحية العلمية البحتة وليس حيادا بين الحق والباطل بل نحن مع الحق ومع كل دولة تقف مع اي مظلوم في العالم كما تفعل ايران في وقوفها مع شعب فلسطين ومع مظلومي المنطقة ومن يقرأ بتجرّد كيف تعاملت مع من وقف مع المحتل الامريكي يوم ضرب العراق واحتله وان الدول الخليجية مجملها وقفت مع المحتل الامريكي والاطلسي لاحتلال العراق وتقويض الحياة فيه ولا داعي للاشارة الى الامور السياسية البحتة في هذا المقال او في هذه السلسلة، فلهذا الموضوع وقت اخر ومجال اخر. اقول ان الحصول على السلاح النووي لا يحتاج الى تقنيات صعبة او معقدة لو امتلكت اي دولة التقنية لتخصيب اليورانيوم الى درجات تقترب من 90 بالمئة لانتاج البلوتونيوم وبكميات كافية لذلك السلاح لا الى تلك النسبة التي دوّنتها الوثائق الدولية. وحيث ان ايران لم تصل ولا تريد الوصول الى نسبة التخصيب هذه فلا داعي للتركيز على هذه الدعاية لضرب وتدمير الدول! ولكنها العنجهية الفارغة التي يمتلكها اصحاب القرار في البيت الابيض! هناك العديد من الدول لها الامكانيات لتطوير التقنيات النووية بالاتجاهات المتعددة ولكن الحكر على امتلاك السلاح النووي قد اقتصر على عدد معروف من الدول وهي التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية عام 1945 علاوة على الهند والباكستان يضاف لها الصين. اما الدول الاخرى فلا مجال لامتلاكها اي سلاح نووي ومنها ايران. لكن ايران لديها القدرة على ذلك (لو أزادت نسبة التخصيب الى 90 بالمئة من اليورانيوم 235، وهي لا تريد، الا انها لم يكن لديها الفتوى او القرار للتنفيذ. لكن الان وبعد ان تجاوزت امريكا والكيان الذي يمتلك العديد من الاسلحة في هذا الاتجاه، حدود المعقول في ضرب وقتل مرجع الامة الايرانية والعديد من المسلمين في العالم، لا احد يعلم هل هناك قرار جديد في تصنيعه ام لا؟ حيث ينذر سلوك الكيان وامريكا الى ان الامر يحتاج الى مراجعات كبيرة وواسعة من قبل ايران.
لقد أشرنا مرارًا إلى أن الاعتقاد بأن الدول المالكة لبرامج الاستخدام السلمي للطاقة النووية تفتقر إلى القدرة التقنية على تطوير مسارٍ ذي طابع عسكري هو اعتقاد غير دقيق. فالفصل بين الاستخدامين—السلمي والعسكري—لا تحدده القدرات العلمية أو الهندسية بقدر ما يحدده القرار السياسي والإطار القانوني الدولي الذي تلتزم به الدولة.
إنّ الخبراء في المجال النووي يُجمعون على أن امتلاك التكنولوجيا النووية المدنية يوفّر أساسًا معرفيًا ومادّيًا يمكن، من حيث المبدأ، تحويله إلى اتجاهات عسكرية لو توفّر القرار السياسي لذلك. ولهذا السبب تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) بفرض منظومة رقابة شاملة، مثل اتفاقيات الضمانات ونظام التفتيش المستمر، لمنع أي انحراف محتمل عن الاستخدامات السلمية. الا ان الاستثناءات التي شملت الكيان تثير الكثير من الريبة وعدم القبول لدى الكثير من الدول. اقصد ان ليس هناك رقابة وجهد فعلي للضغط على الكيان لفتح منشآته النووية لغاية التفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
هل هناك بالفعل استخدام مزدوج؟
إنّ من المعروف أن المواد الانشطارية، مثل البلوتونيوم واليورانيوم عالي التخصيب، تمتلك استخدامات مزدوجة (dual-use materials). فبعض نظائر البلوتونيوم يُستخدم فعلًا كوقود في المفاعلات النووية المتقدمة، بينما تتوجّه كميات صغيرة منه إلى تطبيقات صناعية أو طبية عالية القيمة—مثل إنتاج البطاريات الحرارية (RTGs) التي تعتمد على نظير البلوتونيوم 238، وهو نظير يتميز بعمرٍ نصفي يقارب 88 سنة، مما يجعله مثاليًا لمهام تتطلب مصادر طاقة طويلة الأمد كالاستكشافات الفضائية. وهذا النظير يعتبر من النظائر المشعة بشكل كبير وهو مصدر قويّ لانبعاث جسيمات ألفا، ويُستخدم بشكل أساسي كمصدر حراري في مولدات الطاقة الكهروحرارية النظائرية (RTGs) لاستكشاف الفضاء، حيث يُوفّر طاقة كهربائية موثوقة وطويلة الأمد لبعثات ناسا، بما في ذلك مركبات استكشاف الفضاء السحيق مثل فوياجر ومركبات المريخ الجوالة، وذلك بتحويل حرارة التحلل إلى كهرباء. وان تحدثنا عن الطموح من استخدامات لهذا النظير غير تلك الاستخدامات العسكرية فهو مصدر طاقة فضائي، يُعدّ مثاليًا للبعثات الفضائية البعيدة عن الشمس حيث تكون الألواح الشمسية غير فعّالة. يُولّد حوالي 0.57 واط من الطاقة الحرارية لكل غرام. وهناك العديد من الاستخدامات لكن للاسف يتم التركيز على خطورته في الاستخدامات العسكرية والاتهامات جاهزة لاي دولة تتجه باتجاه معين مع هذا النظير. فمثلا له خواص مهمة فيما يتعلق بكونه سيراميكا قويّا يتحمّل حوادث الإطلاق ودرجات الحرارة العالية. لكن ولكونه ينتج في المفاعلات النووية بقصف النيوترونات لنواه وان العملية غالبا ما تخضع لمسؤوليات خاصة في الدولة لنفس الاسباب التي ذكرناها، تراه محل جدل دائم. بينما هذا النظير يكون غير مناسب للاسلحة النووية نظرا لارتفاع نشاطه الاشعاعي وسرعة انحلاله. لكن مشكلته انه سام في حالة استنشاقه او ابتلاعه لانه يُشكل مصدرًا إشعاعيًا ينجذب إلى العظام، كما أنه يُصدر إشعاع ألفا مكثفًا. أما نظير البلوتونيوم 239، ذي العمر النصفي الذي يتجاوز24 ألف سنة، فهو ذو خصائص انشطارية مهمة، ولذلك يخضع لرقابة دولية شديدة نظرًا لإمكان إساءة استخدامه في سياقات غير سلمية. كما أن اليورانيوم بدوره يمتلك استخدامات سلمية واسعة عند تخصيبه بنسب منخفضة لتشغيل المفاعلات، لكنه إذا خضع لعمليات تخصيب مرتفعة يصبح ذا حساسية استثنائية، ولهذا تحظر المعاهدات الدولية مثل معاهدة منع الانتشار النووي (NPT) أي توجه عسكري في هذا المسار (لم يوقّع الكيان على وثائق هذه المعاهدة الى الان!)، وتجدر الإشارة إلى أن الفارق بين البرامج المدنية والعسكرية لا يكمن في وجود “تقنية معقدة إضافية” بقدر ما يكمن في نية الاستخدام، ومستوى التخصيب، ونوعية دورة الوقود، إضافة إلى شبكة متكاملة من الضوابط الدولية، مثل البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية، الذي يهدف إلى اكتشاف أي محاولة لتحويل المواد أو المرافق عن وظيفتها الأصلية. وبذلك يتضح أن القدرة النظرية على التحويل موجودة في أي برنامج نووي متطور، لكن الإطار الدولي، والشفافية، والرقابة، والقرار السياسي هي العناصر التي تحدد المسار الفعلي—سلميًا كان أم غير ذلك.
معلومات عن أحدث المستجدات في إيران
قال المدير العام للوكالة، رافائيل ماريانو غروسي، إن الوكالة تواصل رصد وتقييم الوضع عن كثب فيما يتعلق بالهجمات الإسرائيلية على المواقع النووية في جمهورية إيران الإسلامية، وإنها تقدم معلومات عامة متكررة عن أحدث المستجدات وعواقبها المحتملة على صحة الإنسان والبيئة. ومنذ بدء الهجمات العسكرية، ما فتئت الوكالة تبلغ عن الأضرار التي لحقت بالعديد من هذه المرافق، بما في ذلك المواقع ذات الصلة بالمجال النووي الواقعة في آراك وأصفهان وناتانز وطهران، وعن تأثيرها الإشعاعي المحتمل. بينما يشير رئيس شركة روس آتوم الروسية الى ان الهجمات على محيط محطة بوشهر الايرانية تشكل تهديدا مباشرا للسلامة النووية. وقد اشار مساعد وزير الخارجية للشرون القانونية والدولية الايراني كاظم غريب آبادي الى ان غروسي لم يقم باي عمل مفيد بشأن ايران. وقال: "نحذّر من تصريح غروسي بان تدمير القدرات النووية الايرانية لن يكون الا بحرب نووية. هذا في الوقت الذي تعرض فيه مصنع لانتاج الكعكة الصفراء في آردكان بمحافظة يزد لهجوم امريكي ـ صهيوني. واشار المساعد السياسي والامني لمحافظ محافظة مركزي الى تعرض محطة خنداب النووية في المحافظة لعدوان امريكي ـ صهيوني لكن اردف بالقول ان ليس هناك اي تسرب اشعاعي ولا ينبغي للمواطنين القلق. اي الى الان لا يوجد تسرب اشعاعي لكن المشكلة الكبيرة ان عاودت القوى العدوانية لضرب المنشآت التي تتوزع على مساحات واسعة في ايران ومنها بالقرب من عدة دول كما هو معروف. اي ان الملايين من البشر سيتعرضون الى الاشعاعات العالية فيما لو تم ضرب هذه الاماكن بشكل مباشر.



#مؤيد_الحسيني_العابد (هاشتاغ)       Moayad_Alabed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العواقب البيئية لضربة نووية 9
- العواقب البيئية لضربة نووية 8
- العواقب البيئية لضربة نووية 7
- العواقب البيئية لضربة نووية 6
- العواقب البيئية لضربة نووية 5
- العواقب البيئية لضربة نووية 4
- العواقب البيئية لضربة نووية 3
- العواقب البيئية لضربة نووية 2
- العواقب البيئية لضربة نووية
- مظلومية فِكْرٍ 2
- مظلومية فِكْرٍ 1
- الإسخاتولوجيا 8
- الإسخاتولوجيا 7 -لماذا نموت؟-
- عواصف ونيوترينوات تحت البحار
- مئة عام على ميكانيك الكم
- الإسخاتولوجيا 6 بين الفارابي والحيدري
- الإسخاتولوجيا 5
- الإسخاتولوجيا 4
- الإسخاتولوجيا 3
- الإسخاتولوجيا 2


المزيد.....




- إليكم سبب ارتفاع سعر النفط الجمعة رغم اتفاق وقف إطلاق النار ...
- مصدر لبناني لـCNN: نواف سلام سيُسافر إلى واشنطن بعد -طلب إسر ...
- بين التكلفة الباهظة لحرب إيران وخطاب ترامب -المتناقض-.. -مخا ...
- ورقتان متصادمتان على طاولة إسلام آباد.. هل تنجح -الورقة الثا ...
- دعوات لشد الرحال للأقصى في أول جمعة بعد إعادة فتحه
- أسرى غزة المحررون.. فرحة الحرية تصطدم بالواقع القاسي
- استعدادات إسلام آباد لاستضافة المفاوضات بين إيران والولايات ...
- الديوان الأميري القطري: أمير دولة قطر ورئيس وزراء بريطانيا ي ...
- محادثات إيران.. هل ترامب أمام اتفاق أسوأ من اتفاق أوباما؟ تح ...
- ماذا على طاولة المحادثات بين أمريكا وإيران وسط حالة الترقب؟ ...


المزيد.....

- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - العواقب البيئية لضربة نووية 10