أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - العواقب البيئية لضربة نووية 7















المزيد.....

العواقب البيئية لضربة نووية 7


مؤيد الحسيني العابد
أكاديمي وكاتب وباحث

(Moayad Alabed)


الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 14:42
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


كما ذكرنا في الحلقة السابقة الى ان اليود 131 يتميز بسرعة انتقاله وانتشاره في البيئة، مما يجعل خطره "حاداً ومكثفاً" في الأسابيع الأولى من التسرب (وفق العمر النصفي له). وهنا نذكر الى ان عملية التسرّب التي لو حدثت ستحدث بطرق مختلفة كما هو معروف اثناء حدوث الحادثة الطبيعية اي تلك التي تحدث دون تدخل بشري من زلازل ارضية او هزّات متتابعة او بركان يخرج ما تكن الارض من مواد او غير ذلك. اما اذا تدخل الانسان في هذه الحادثة فسيكون التأثر بالتاكيد مفاجئا كضربة للمفاعل او المنشآت او كتسريب متعمّد بتدخل بشري بصور مختلفة. وفي عملية التسريب او التسرّب ستنتقل العديد من النظائر المشعة الى الطبيعة وهي باعمارها النصفية المختلفة. وهي من نتائج الانشطار النووي الذي حدث داخل قلب المفاعل. ولكن يجب ان اشير الى ان ليس بالضرورة ان تتحرر كل النظائر الى الطبيعة باعتبار ان بعضا منها له اعمار نصفية قصيرة جدا يمكن ان تتحلل وتقل فعاليتها الاشعاعية قبل ان تتسرب الى الخارج. يمكن ان نعتبر هذه النظائر المتحررة او المتسربة بصمة لاي تفاعل نووي باعتبار انها تتولد دائما تقريبا في الانشطار. من ضمن هذه النظائر تعتبر الغازات النبيلة من اهم ما يتسرب اولا لانها غازات لا تتفاعل كيميائيا وتتسرب بشكل سهل. منها مثلا الزينون 131 (المتهيج او غير المستقر، بل تكون النواة في حالة طاقية اعلى من طاقتها في الحالة الارضية) و الزينون 133 والزينون 135 وكلها نظائر الزينون المشع. تنتج دائما في الانشطار وهي مؤشرات حاسمة لاي نشاط نووي وهي الاشارة الاولى لاي تسرب الى الخارج. ومن هذه النظائر التي ذكرناها في الحلقة السابقة هو اليود 131 وهو من اشهر نواتج الانشطار وهي دليل اخر على حدوث اي تسرب انشطاري. بالاضافة الى وجود اليود 133 وهذا بعمر نصفي يبلغ حوالي 20 ساعة وهو دليل مهم جدا على ان التسرب قد حصل حديثا جدا. وقد ذكرنا حول نظير السيزيوم 137 بينما الذي يتسرب ايضا كسيزيوم، هو نظيره 134 ايضا وبعمر نصفي يبلغ سنتين تقريبا. ويمكن ان نميز من خلال النظيرين ايهما الحديث في التسرب من الاحدث. لكن ينبغي ان نشير الى السنترونتيوم الذي تحدثنا عنه سابقا الى انه يحدث كدليل على التلف الكبير للوقود النووي. هناك كذلك الروثينيوم المشع وهو بنظيريه 103 و 106، يمكن ان يتسربا ولو نادرا. كذلك هناك نظائر اخرى مثل البلاديوم 107، الموليبيدينيوم 99، والتكنيتيوم 99 (عمره النصفي 6 ساعات تقريبا، هذا من النوع الذي يكون في حالته المتأينة او المتهيجة ويكتب بالشكلTechnetium 99m (metastable) الحالة التي تكون فيها نواته غير مستقرة وليست منهارة بل في حالة طاقية اعلى من الحالة الارضية (Ground state حيث تعود النواة الى حالتها الاساسية حينما تشع اشعة غاما، وهذا النظير في حالته الطبيعية الاستخدامية يمكن ان نستفيد منه في المجال الطبي حينما نقوم بعملية التصوير حيث يصدر اشعة غاما نقية لغاية هذا التصوير المذكور، لتصوير العظام والقلب والكلى والكبد ومتعدد الاستخدامات في الحالات الطبيعية كما اسلفنا).
إنّ كل ما يرد من وضع التسرب الذي نتحدث عنه هو بفعل اساس من ضرر في غلاف الوقود النووي او ما يعرف ب Fuel Cladding Failure وهذا الغلاف غالبا ما يكون من الزركونيوم والذي يعتبر الحاجز الاول بين نواتج الانشطار والبيئة. ونحن هنا لا نتحدث عن اوضاع الخلل الذي يحدث نتيجة خطأ بشري بل فيما يحدث من ضرر كبير بفعل قصف او تدمير للمواد الحساسة من داخل المفاعل او من تلك الاماكن التي يخزّن فيها الوقود او مخلفات الوقود او غير ذلك. ففي المقالات هذه لا اريد ان اتحدث عن كل المشاكل التي تحدث فيما لو حدث ضرر احادي او متعدد، اي في نظام ما او في انظمة متعددة بل اتحدث عن ذلك الحدث الذي سيكون عظيما وكبيرا بحيث يؤثّر على المنظومة التشغيلية والتقنية العامة وكذلك على التقنيات المعالجة التي تتعلق بالبيئة وتلوثها والمعالجات وغير ذلك، باعتبار ان اغلب التقنيات تتضمن منظومتين او نوعين من المنظومات، احداهما منظومة حماية ومعالجة وهذه تكون قريبة من المفاعل وهي جزء من نظام الامان الداخلي، وهناك منظومة اخرى يجب ان تكون بعيدة عن المفاعل الى حد ما وهي المنظومة التي تكون ضمن منطقة الامان المحيطة، لحماية البيئة والسكان. وقد حدثت تطورات متعددة في هاتين المنظومتين حسب التهديدات التي تتغير في المحيط الخاص والعام. وتستند المنظومتان على هندسة دقيقة ان جرت الامور وفق السيطرة المتعارف عليها دون تهديد خارجي وفق الشكل الذي نشير اليه وهو التدمير او الانفجار بفعل سقوط مقذوفات على المناطق المعينة والتي يكون فيها السبب الاساس اما ان يكون متعمدا كي يدمر المحيط العام مع تدمير المفاعلات (اكتب هذه الحلقة واكملها الان بعد ان سمعت ان الضربات بالفعل قد حدثت!) وبالتالي نعتبرها من خطط التدمير الشامل والعام لكل البيئة وما يتعلق بها. او يكون غير متعمد بل بالقصف في اماكن معينة ولكن كجزء من التعارض الصاروخي والمقذوفات التي تضرب القاصفات كما يحدث في حرب العدوان على ايران واخرها ضرب بعض المواقع قرب مفاعل بوشهر والتي اريد منها كما اعتقد كورقة ضغط لتخويف المنطقة وايران لاعلان وقف اطلاق النار او يمكن ان يكون الضرب متعمدا كي ترد ايران على قصف ديمونا كي تحدث الكارثة لكل المنطقة (اشرت الى ان كتابتي لهذا المقال قبل حدوث الضربة والان اكمله) ويقال ان ايران هي سبب الكارثة وبالتالي تتدخل الدول كي تكون ضد ايران في الحرب العدوانية عليها. وللاسف مما يشجع هذا الوضع على الضغط على ايران لتنفيذ اي ضربات من هذا النوع بعد تصريح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاخير والذي يظهر تصرفا متعمدا من خلال ضغط ما من الولايات المتحدة والكيان لفعل ما. حيث قام غروسي بالكشف عن مكان وجود المواد والمنشآت النووية الايرانية واحتجاج ايران على الكشف عن معلومات حساسة حول هذه الاماكن. حيث من غير المعقول التصريح على الملأ عن اي زيارة او معلومات تزيد من الازمة وتحفز امريكا والكيان على جريمة ربما تسبب كارثة عالمية ليس على مستوى المنطقة بل على مستوى العالم اجمع وستكون (لا سمح الله ) اكثر باضعاف مضاعفة من كارثة تشرنوبيل (نوّهت اليها وحدثت الان!). ففي التقارير التي تتسرب الى نتائج ضرب الكيان لمفاعل بوشهر كانت مهددة بشكل كبير للمنطقة المحيطة، وقامت ايران (كما توقعت) بضرب محيط المنشأة التابعة للكيان في ديمونا حيث تشير البيانات التي صدرت من الاقمار الصناعية الروسية والصينية والتحليلات الصادرة من مراكز الدراسات العسكرية، اشارت الى ان المنطقة المستهدفة كانت قريبة من منشأة المفاعل وكانت بالضبط في مجمع وحدات التبريد الثانوية حيث تضررت اربع مضخات من الضغط العالي واختراق بعض من انابيب الماء الثقيل ( لقد اشرنا في الحلقات السابقة الى خطورة انتشار وتسرب هذا الماء الى الطبيعة او المحيط الخارجي وان يكن مع بعض النظائر المشعة فستحل بعضا من كارثة على المحيط الخارجي لمسافات تعتمد على الكميات المتسربة وتعتمد على اسباب اخرى ذكرناها سابقا)، مما ادى الى اخراج نظام التبريد الطارئ عن الخدمة تماما. تدوّن هذه الحادثة وفق التقنيات في المفاعلات النووية على انها (حادث فقدان مبرّد Loss of Coolant Accident-LOCA). في هذه الحالة يخرج نظام التبريد الطارئ عن الخدمة فتبدأ سلسلة من التفاعلات الخطيرة التي يمكن تلخيص نتائجها بالشكل التالي: هناك تهديد واضح لقلب المفاعل اي احتمال الوصول الى حالة الانهيار السريع للقلب. اي ان الانتقال سيكون الى حالة خطيرة وهي الانصهار النووي Meltdown. حتى لو توقف التفاعل المتسلسل فورا، فان العناصر المشعة ستستمر داخل وقود اليورانيوم في انتاج حرارة الاضمحلال او الانحلال. اي بدون وجود مياه التبريد ترتفع درجة حرارة قضبان الوقود لآلاف الدرجات المئوية، مما يؤدي لانصهارها وتجمعها في قاع وعاء المفاعل في كتلة ملتهبة تسمى "كوريوم". ولو سارت الامور بهذا الفعل اي تضرر انابيب الماء الثقيل وارتفاع درجات الحرارة بهذا الشكل الى مستويات هائلة يتفاعل غلاف قضبان الوقود (الزركونيوم) مع بخار الماء المتبقي، مما يؤدي لإنتاج كميات ضخمة من غاز الهيدروجين القابل للانفجار بمجرد اختلاطه بالأوكسجين، وهو ما حدث في كارثة فوكوشيما في اليابان. من الكوارث التي اشرنا اليها من تسرب الماء الثقيل (التريتيوم) هو التلوث الاشعاعي عندما يحتوي الماء الثقيل على مستويات عالية من التريتيوم حيث ان اختراق الأنابيب يعني تدفق هذه المياه المشعة إلى البيئة المحيطة، وهو غاز سائل يصعب جداً تصفيته أو فصله عن المياه العادية في الطبيعة، كما اشرنا سابقا. وهنا المشكلة اننا لا نعرف ما الذي حدث بالفعل نتيجة الضربات التي نالها ما موجود في المنشآت في ديمونا لان الكيان لم يعلن عن اي تركيبات او محتويات او نشاطات من هذه المنشآت لذلك لا يمكن الوصول الى اي شيء ولا الى كمية الاخطار التي ستحدث للمحيط! لكن يمكن ان نجمل بعض التقديرات: هناك احتمال حصول انهيار حاوية الاحتواء اذا لم يصمد مبنى الاحتواء الخارجي أمام الضغط الناتج عن البخار أو انفجارات الهيدروجين، ستنطلق سحابة من الغبار الإشعاعي (نكليدات مشعّة) مثل اليود-131 والسيزيوم-137. هذا اذا حدث التسرّب المحتمل الى الخارج. لذلك نحتاج الى جهود لفحص المحيط بالسرعة الممكنة. وقد اشارت بعض المصادر الى ان هناك استهدافا لمركز ادارة النيران التابع لمنظومة مقلاع داود. وقد دمّر رادار EL/M-2084 متعدد المهام. وهذا يعني ان هناك عدم وضوح او عمى في الرؤية للنقب وخاصة في المناطق الجنوبية بمساحة تصل الى 60 كيلومتر مربّع. بالاضافة الى وجود اضرار في عدد من المراكز بفعل الضربة المذكورة والتي من المحتمل ان تتكرر لو اعيد ضرب المفاعلات الايرانية كما حدث في ضربة نطنز. وقد اجابت ايران بضربة كتلك، لبعض مراكز التحكم بحيث ادى الى انهيار السقف الخرساني للمستوى الاول نتيجة اختراق الرأس الحربي المنزلق لطبقة الحماية الاولية قبل الانفجار(هذا ما اشير اليه في مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة في قول احدهم: ارسل لي صديقي المصري في ارتياد محركات البحث على الانترنت.. وهنا لا اريد ان اشير الى صدق ام عدم صدق المصدر لان الامر لا يهم هنا لو اشرت الى الواقع العلمي التقني، حيث الذي اريد ان اتطرق اليه هو الى ماذا يحصل لو حدث الحادث وليس الى التقييمات الاخرى!). حيث يشير نفس المصدر الى تضرر محطة الطاقة المستقلة اي الوصول الى حالة تفحّم ثلاثة محولات طاقة من طراز ABB وهي المخصصة لتغذية الانظمة الامنية الحيوية حيث عطّل ذلك كاميرات المراقبة وانظمة الكشف الاشعاعي الرقمية لمدة 90 دقيقة. علما ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى راسها مديرها غروسي مازالت ومازال هو يتّجه الى الاتهام غير المبرر لايران ولا كأنّ بداية ضرب المنشآت النووية كان منذ العدوان الاول اي مرحلة 12 يوم ومازال الى الان هناك عمليات استهداف مستمرة الى مفاعلات ايران والى منشآت الطاقة عموما ومنها الطاقة النووية، وهذا مما سيؤدي الى ضربات متلاحقة وتدمير البيئة والمحيط لمناطق سكانية مزدحمة في المنطقة. والغريب هو هذا الاصرار لبعض الدول الخليجية التي تتطلع الى ضربات متلاحقة لايران بتحريض واضح لامريكا وللكيان على القيام بضربات بحجة تقويض النظام، ولا يعلمون ما الذي يعنيه ضرب متبادل لمفاعلات او لمنشآت معبأة بنظائر ومواد اشعاعية هائلة وما الذي ستفعله هذه الاحداث والاعتداءات! فمن يتطلع الى التحريض الاماراتي والسعودي والكويتي يرى العجب. حيث هناك القواعد الامريكية ومراكز التجسس والمراقبة التي قامت بضربات واقعية واضحة لمنشآت مهمة في ايران مما حفّز الايرانيين على الجواب على تلك الاعتداءات منذ بداية العدوان وقتل المرشد الايراني والمرجع الروحي للامة الايرانية وللكثير من المسلمين في المنطقة. مما حفّز الايرانيين على الرد بضربات قوية ردا على هذه الاهانة للمجتمع الايراني. ومازالت الامور تتغير من معقدة الى الاعقد!
كذلك وصل الضرر في منشآت ديمونا الى تدمير عدد من المختبرات المهمة والخطيرة ومنها مختبرات ابحاث ومختبر المعايرة الدقيقة والتي تعتبر ضربة قوية بالفعل وخسارة للكيان لان اصلاح ما دمّر يحتاج الى وقت ليس بالقصير. ناهيك عن الخسائر الاخرى لعدد من الخبراء والعلماء الذي قضوا في الضربات هذه وخاصة من كان منهم في مراكز الصيانة وامن المفاعل . وان اصيب او قتل هؤلاء فهذا يعني الضرر قد اصاب غرفهم ومعداتهم وغير ذلك مما لا يمكن تفصيله بسبب عدم معرفتنا بما تحويه هذه المختبرات كما اشرنا آنفا. لكن مما اشير اليه كذلك ان هناك عددا من المواد الكيميائية قد تسرّب الى المحيط بالفعل، من خلال تضرر وحدات التبريد. ولكن التقارير الفنية لعدد من الخبراء حول الضربة واستخدام صواريخ خاصة يؤكدون الى ان الانفجار كان على ارتفاع 15 مترا لضمان تدمير (الهياكل السطحية الرقيقة (المضخات والرادارات) دون التسبب في اختراق عميق قد يؤدي لتبعات إشعاعية). وقد تضرر كذلك من الضربة (مجمع النقب الشرقي للإشارة والربط الإلكتروني: مرفق استراتيجي يربط أقمار التجسس بطائرات الاستطلاع ومنظومات الدفاع الجوي). هذا ما ذكره نفس المصدر اعلاه. وقد بات الان من السهل اصطياد الكثير من المنشآت بدون وجود الرادارات التي تعطّل او تخفف من الضربات القادمة. اي ان اي اعتداء للكيان على منشآت ايران مرة اخرى سيقابل بتدمير كبير للمفاعلات او المنشآت مجهولة المحتوى! واعتقد ان الامر بعد هذه التعقيدات لا يمكن لاي متخصص التنبؤ باي قادم في هذا المجال سوى ان الامر معقّد للغاية بعد اصرار الذي شنّ العدوان والحرب ككل مرة وهو ترامب مع صاحبه في الكيان نتنياهو الذي يتعطش لتدمير ما يمكن تدميره في المنطقة لاسباب امنية وسياسية واقتصادية وغير ذلك من الاسباب التي باتت مكشوفة يسانده في تفكيره وعمله عدد من الحكّام معروفي التاريخ والانتماء! ولنا عودة ان شاء الله تعالى، خوفا من الاطالة.
د.مؤيد الحسيني العابد
Moayad Al-Abed



#مؤيد_الحسيني_العابد (هاشتاغ)       Moayad_Alabed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العواقب البيئية لضربة نووية 6
- العواقب البيئية لضربة نووية 5
- العواقب البيئية لضربة نووية 4
- العواقب البيئية لضربة نووية 3
- العواقب البيئية لضربة نووية 2
- العواقب البيئية لضربة نووية
- مظلومية فِكْرٍ 2
- مظلومية فِكْرٍ 1
- الإسخاتولوجيا 8
- الإسخاتولوجيا 7 -لماذا نموت؟-
- عواصف ونيوترينوات تحت البحار
- مئة عام على ميكانيك الكم
- الإسخاتولوجيا 6 بين الفارابي والحيدري
- الإسخاتولوجيا 5
- الإسخاتولوجيا 4
- الإسخاتولوجيا 3
- الإسخاتولوجيا 2
- الإسخاتولوجيا
- (بوغواش) وتقليل المخاطر المرتبطة بالحروب النوويّة3
- (بوغواش) وتقليل المخاطر المرتبطة بالحروب النوويّة2


المزيد.....




- ثنائيّة الأسود والأبيض تتصدّر إطلالات المشاهير على السجّادة ...
- زملط لـCNN: تعريف نتنياهو للشرق الأوسط الجديد هو الهيمنة وال ...
- من سوريا.. ما حقيقة فيديو -هجوم حزب الله على قوات إسرائيلية- ...
- مصدران إسرائيليان: مقتل قائد قوات البحرية في الحرس الثوري ال ...
- رغم العقوبات: شركة ألمانية تعتزم تصنيع عناصر وقود نووي مع مج ...
- أشاد بها ترامب.. الكشف عن -الهدية الكبيرة جدًا- التي قدمتها ...
- لماذا فشل نظام -مقلاع داود- في حماية جنوب إسرائيل من الصواري ...
- إصابة سكان بانفجار منزل إسرائيلي وسط وابل إيراني جديد
- كواليس قرار أمريكي إسرائيلي.. لماذا تُرك بيزشكيان وعراقجي عل ...
- جورجيا ميلوني تعلن تعميق التعاون مع الجزائر بهدف -تعزيز تدفق ...


المزيد.....

- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - العواقب البيئية لضربة نووية 7