أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد كوره جي - الدولة والثورة: تفكيك -العقلانية الإيديولوجية- في إيران، من الميتافيزيقا إلى البيروقراطية- الجزء 3 والأخير















المزيد.....

الدولة والثورة: تفكيك -العقلانية الإيديولوجية- في إيران، من الميتافيزيقا إلى البيروقراطية- الجزء 3 والأخير


حميد كوره جي
(Hamid Koorachi)


الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 02:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من نظريات السياسة الخارجية للنظام الراهن-
هنا تظهر "المهدية الأداتية"؛ حيث تُصبح الدولة القائمة مجرد موظف أو ممهد لوجستي للمعركة الكونية الكبرى:

«إن الجمهورية الإسلامية ليست نهاية المطاف، بل هي الخندق الأول والحجر الأساس لبناء الحضارة الإسلامية الحديثة التمهيدية. إن كل مساعينا، ودبلوماسيتنا، وقوتنا الدفاعية، وبنائنا الداخلي، يهدف إلى أمر واحد: تمهيد الأرضية السياسية والجغرافية لظهور ولي العصر والزمان (المهدي المنتظر).»
— آية الله علي خامنئي، بيان "الخطوة الثانية للثورة" (بيانيە گام ثانى انقلاب)

في المقابل، تنظر طهران إلى أي مفاوضات كعملية بين أطراف متساوية. ومن منظورها الأيديولوجي العقلاني، فإن القبول بأي اتفاق يعتمد بشكل جوهري على "الاعتراف الدولي بسيادة إيران وتفردها". رغم أن المفاوض الإيراني قد يقدم تنازلات تقنية خلف الكواليس، إلا أنه يشترط على الطاولة استخدام خطاب يعكس "الاحترام المتبادل" والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية.

عندما تصر واشنطن على تبني لغة التهديد والإذعان، فإنها تُفقد النخب الإيرانية الحاكمة ما يسمى بـ"غطاء الهوية"، الذي تحتاجه للترويج للاتفاق داخلياً وأمام حلفائها الإقليميين ذوي التوجهات الأيديولوجية.

لضمان نجاح أي اتفاق مستقبلي دائم، يجب أن تتحول الدبلوماسية الدولية من مجرد التركيز على "صياغة النصوص" إلى "هندسة سيناريوهات رمزية وإخراج متقن"، بحيث يتم تصميم الاتفاق ليبدو وكأنه "انتصار مزدوج".

في واشنطن، يمكن تخيل السيناريو حيث يعلن الرئيس الأمريكي: "لقد نجحنا في تقييد برنامج إيران النووي، وحمينا حلفاءنا، وحققنا ذلك بفضل قوتنا الدبلوماسية وصمودنا."

أما في طهران، فسيناريو النجاح يكون بإعلان المرشد الأعلى أو الرئيس الإيراني: "أثبتنا صلابتنا أمام الضغوط، وانتزعنا اعترافاً عالمياً بحقوقنا السيادية في التكنولوجيا، ورفعنا الحصار الجائر دون أي تنازل عن مبادئ الثورة واستقلالنا."

بهذا يمكننا الوصول إلى فرضية تثبت أن السياسة الدولية ليست مجرد صراع على الموارد، بل هي أيضاً منافسة على المعاني والرمزيات. إن تجاهل الخصوصيات الثقافية والتاريخية لإيران والنظر إليها ككيان اقتصادي مفلس يسعى للحصول على "صفقة إنقاذ" تحت وطأة الضغوط الاقتصادية، يشكل خطأ استراتيجياً متكرراً من قبل صناع القرار في الغرب. الحفاظ على "المكانة الرمزية والاستقلال السياسي" في طهران لا يُعتبر مجرد ترف أيديولوجي، بل هو العنصر الأساسي الذي يضمن تماسك الدولة واستقرار النظام. وفي حال عدم احترام هذا النظام الرمزي، فإن إيران ستبقى رهينة ماضيها، وستظل المفاوضات الدولية مجرد ساحة جديدة للصراع الوجودي المستمر.

أما الحقائق الجيو-ثقافية المرتبطة بمستقبل إيران، فإن الأساس الأيديولوجي الذي بني عليه النظام وصنع منه قوة إقليمية فاعلة يحمل في داخله عناصر تصدع قد تؤدي إلى تفكك داخلي. التعارض القائم بين "النزعة القومية الإيرانية" و"الأيديولوجيا الشيعية الرسالية" ليس مجرد خلاف بسيط؛ بل يمثل مواجهة جوهرية بين رؤيتين مختلفتين للحياة: إحدى هذه الرؤى تسعى لأن تتمركز حول "الوطن" والمكان الجغرافي، والأخرى تتطلع لتحقيق مفهوم "الأمة" عبر العقيدة العابرة للحدود. هذا التقاطع، الذي كان في الماضي مصدر قوة للنظام، يمكن أن يتحول تدريجياً إلى سبب رئيسي لتآكله.

لقد استثمر النظام الأيديولوجي طويلاً في فكرة "المهمة التاريخية" ذات البعد العابر للحدود، عبر دعم حركات المقاومة، وتعزيز صورة المهدي المنتظر، وبناء نفوذ استراتيجي داخل العواصم العربية. إلا أن هذا النهج يواجه اليوم تحدياً كبيراً يتمثل في الرفض النفسي والاجتماعي داخل المجتمع الإيراني ذاته. فقد بات الجيل الشاب والمعارضة الداخلية ينظرون إلى هذا الانخراط الإقليمي من زاوية مختلفة، إذ يعتبرون أن عائدات النفط والقروض تُستنزف في بيروت وصنعاء وبغداد وغزة، بينما يعاني المواطنون داخل إيران، مثل سكان طهران وأصفهان، من مشاكل مثل التضخم وندرة المياه وانقطاع الكهرباء وضغط العقوبات الاقتصادية.

الشعار الذي رفعته الحشود في الاحتجاجات المتكررة: "نه غزه، نه لبنان، جانم فداى إيران" (لا غزة، لا لبنان، روحي فداء لإيران) يعكس بشكل واضح حالة التصادم بين "الوعي القومي الحديث" وبين "الوعي الأيديولوجي الحاكم". إنه إعلان واضح يعبر عن رفض قطاع كبير من الشعب الإيراني لاستمرار السردية الأيديولوجية التقليدية، وإشارة واضحة إلى تحول في اتجاه الوعي العام نحو أولويات قومية تمس حياة المواطن بشكل مباشر.

من الأساطير السياسية الإيرانية (الشاهنامه للفردوسي)
يصف الفردوسي كيف يطير النور الإلهي والمشروعية من الملك "جمشيد" بمجرد أن دخله الغرور وتخلى عن وظيفته الأخلاقية:

«عندما ادعى جمشيد الألوهية، واهتزت عدالته.. ابتعد عنه الفَرّ الملكي الروحاني (Xwarneh)، وانفصل النور المقدس عن جسده، فاختل نظامه وسقط في الظلام والشتات.»
— الفردوسي، الشاهنامه (قصة جمشيد)

على مر التاريخ، قامت الهوية الإيرانية على قاعدة صلبة من التميز اللغوي والثقافي المتجذر في اللغة الفارسية والثراء الحضاري الذي يمتد لآلاف السنين. غير أن محاولات النظام لتشكيل هذا الإرث ضمن قالب مذهبي قد أوقعته في معضلتين كبيرتين.

الأولى تتمثل في الانفصام الأيديولوجي الواضح في الخطاب السياسي الرسمي. ففي حين يعزز هذا الخطاب الكبرياء الإيراني في وجه الفضاء الإقليمي المحيط - الترك والعرب تحديداً - فإنه في الوقت ذاته يقدّس نصوصاً وشخصيات دينية تمتد جذورها إلى ثقافات وجغرافيا عربية، وخصوصاً تلك الموجودة في الحجاز والعراق. هذا التناقض أفرز حالة من "التنافر المعرفي"، حيث تنظر النزعات القومية المتطرفة داخل إيران إلى النظام القائم باعتباره أداة لاستلاب الهوية الثقافية لصالح منظور ديني مستورد من خارج الحدود.

ثانياً، أدت محاولات دمج القومية بالفكر المذهبي الفارسي الشيعي إلى تهميش ممنهج للمجموعات العرقية والمذهبية الأخرى داخل حدود الدولة، مثل الأكراد، البلوش، العرب الأهوازيين، والتركمان. هذا التهميش لا يختزل فقط مفهوم المواطنة، بل يجعل هذه المجموعات تشعر بأنها مهمشة وخارج العقد الاجتماعي للدولة، مما يُحوّل هذا التنوع الداخلي الغني إلى تهديد مباشر لوحدة البلاد، ويُحوّلها إلى قنابل موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة.

الأزمة ليست مقتصرة على المستوى القومي فحسب، وإنما تعمّقت مع إقحام المذهب في تفاصيل البيروقراطية اليومية للدولة. وعندما تتماهى الدائرة المقدسة مع الزمنية كما حدث في إيران، لا بد من مواجهة أحد المصيرين: إما تَقديس الزمنيات أو تدنيس المقدسات. وفي التجربة الإيرانية، يبدو أن الخيار الثاني قد طغى تدريجياً. فأصبح كل خلل أو قرار سياسي خاطئ، وكل فساد إداري أو قمع أمني، يُنسب مباشرة لا إلى الجهاز الحكومي بحد ذاته، بل إلى المذهب والدين باعتبارهما مصدر الشرعية الأساسي للنظام.

وكنتيجة حتمية لهيمنة الأيديولوجيا، ظهرت بشكل متسارع ظاهرة "نزع القداسة" من الأسفل. فقد أشارت العديد من الدراسات الميدانية المستقلة إلى تراجع الإيمان بالتدين التقليدي بين شريحة الشباب الإيراني، وتصاعد النزعات القومية العلمانية التي تتغنى بالمراحل التاريخية لما قبل الإسلام، مثل عهدي الأخمينيين والساسانيين، بوصفها بدائل أكثر ملاءمة للهوية الإيرانية.

تجربة صهر القومية بالمذهب أظهرت فاعليتها في سياقات القرن العشرين التي تميزت بالثورات والحروب والتعبئة الوطنية الكبرى. لكنها اليوم تُظهر محدوديتها ونقاط ضعفها الصارخة في مواجهة التحديات الأكثر تعقيداً للقرن الحادي والعشرين. إذ يكشف مسار التاريخ أن الجغرافيا والقومية غالباً ما تكون أكثر رسوخاً واستمرارية من الأيديولوجيا العابرة للحدود.

عندما تفشل "الدولة الرسالية" في التحول إلى "دولة طبيعية" تُركز على الرفاه الداخلي وتأمين الحدود الوطنية، فإن الانفصال بين طموحات النخبة الحاكمة المستندة إلى أحلام عابرة للحدود وتطلعات الشعب الباحث عن حياة كريمة ومستقرة يصبح أمراً محتوماً. هذا الصراع لا ينتهي إلا بإعادة ترتيب الأولويات وإعادة تعريف الهوية الوطنية، والتي قد تأتي عبر مخاض تاريخي طويل ومكلف يعيد رسم الحدود بين القومي والمذهبي داخل الدولة ذاتها.

التحوّل البنيوي الأكثر خطورة الذي يمر به النظام الإيراني يحدث بالفعل في الكواليس وسط الصراعات الصامتة بين أجنحته المختلفة. لمعالجة هذا الموضوع، يمكن الانتقال من النقاش النظري إلى التنبؤ بالمسار العملي الذي قد يسلكه الوضع على أرض الواقع.

إذا ما تم سلب منصب الولي الفقيه من رمزيته الفقهية والتاريخية العميقة وتحويله إلى مجرد "منصب سياسي وأمني لإدارة التوازنات"، فإن المسألة لم تعد تغييراً في "الأشخاص"، بل ستصبح تجسيداً لـ"موت النموذج الفكري" الذي قامت عليه الجمهورية الإسلامية منذ عام 1979، وتحولها تدريجياً إلى نظام سلطوي عادي.

استناداً إلى أطروحة عالم الاجتماع ماكس فيبر حول أنواع السلطة، بدأت الجمهورية الإسلامية بسلطة كاريزمية دينية تمثلت في شخصية الخميني، ثم تحولت لاحقاً إلى سلطة تقليدية مؤسساتية في عهد خامنئي، حيث تم مزج قدسية المنصب الفقهي مع عناصر الجيوسياسية للحفاظ على نفوذه. أما المستقبل، فقد يحمل ملامح جديدة يتم فيها تجريد المنصب من هالته الدينية بالكامل. ويرجع ذلك إلى غياب شخصيات فقهية كاريزمية تحظى بقبول واسع في الحوزات الدينية الكبرى مثل قم والنجف، بالإضافة إلى التوافق الأيديولوجي المطلوب مع أجهزة الدولة.

هذا التآكل يبدو أكثر وضوحاً عندما يتحول القائد الجديد إلى نتيجة "هندسة أمنية داخلية" بدلاً من أن يكون نتاجاً لتفوق روحي أو علمي. في هذه الحالة، تصبح الطاعة له ناجمة عن مبدأ "المصلحة" أو الخوف بدلاً من "التكليف الشرعي" أو "البيعة الإيمانية". العواقب الطبيعية لهذا التحوّل هي فقدان النظام لما يفعله قوياً: "الوقود العاطفي" الذي كان يحفز الجماهير ويدفعهم إلى الالتفاف حول النظام والدفاع عنه في الأزمات.

إن فقدان البعد الفقهي واللاهوتي للمنصب يعني تحول مركز القرار تدريجياً نحو قوى أخرى أكثر "مادية" وواقعية. فبينما كان القرار تقليدياً يتوزع بين الولي الفقيه وبين المؤسسات الدينية والحرس الثوري، فإن المستقبل قد يشهد انتقال مركز السلطة بشكل كامل لأيدي الحرس الثوري وأجهزته الأمنية والاقتصادية الضخمة. وهذا يمثل انتقالاً من "حكم رجال الدين المدعوم بالعسكر" إلى "حكم العسكر بطابع ديني شكلي".

في مثل هذا السيناريو، يصبح النظام فاقداً لميزته الجوهرية التي طالما أكسبته وجوده وهي فكرة "الدولة كرسالة تاريخية". بدلاً من ذلك، يتحول النظام إلى هيكل يقتصر هدفه على البقاء المادي وحماية مصالحه الاقتصادية والسياسية الضيقة. وبالتالي، يمكن أن تبقى الدولة الإيرانية بحدودها الجغرافية وهياكلها البيروقراطية قائمة لعقود، لكن النظام يصبح مجرد أطلالٍ لأيديولوجيا منهارة فقدت روح ثورة 1979 وقيم الإمامة التي تأسست عليها، وعاجزٍ تماماً عن القيام بدور إقليمي أو الالتزام بسردية استثنائية لتبرير بقائه.

هذا التحول يؤدي حكماً إلى كشف المنصب عن غطائه المتافيزيقي، ليصبح المرشد قائداً عادياً أشبه بأي حاكم سياسي يفقد قدرته على استخدام الخطاب الديني لتبرير أزمات الداخل. لن يعود بإمكان الحكومة أن تلقي بأعباء التحديات الاقتصادية والاجتماعية على شماعة "الابتلاء الإلهي" أو "التمهيد للظهور"، ما سيدفع بالمجتمع نحو توقع إصلاحات ملموسة ترتكز على الكفاءة، وتحقيق الرفاهية، والمحاسبة المتواصلة.

غير أن النظام في بنيته الحالية لا يمكنه تحمل مثل هذه المكاشفة أمام شعبه وسيفتقد القدرة على إعادة بناء شرعيته عبر أدوات فكرية أو دينية. ما سيبقى أمامه حينها هو اللجوء إلى القمع المباشر وسط حالة من الفراغ الشرعي القاتلة التي تحول البلاد إلى ساحة مستمرة للصراع من أجل البقاء تحت مظلة القبضة الأمنية.

الخلاصة هي أن هذا النظام العقائدي لن يتمكن من الاستمرار ما لم يحافظ على طبيعته اللاهوتية والتاريخية. وإذا ما أفرغ المنصب الأعلى من رموزه ومضامينه المقدسة وتحول بشكل كامل إلى موقع أمني-سياسي مجرد من الروحانية


من قراءتنا نستنتج قانونا تاريخيا صارما ألا وهو أن الأيديولوجيات والمذاهب تولد، تتغير، وتندثر، لكن الجغرافيا ثابتة ولا ترحم. لقد كان المذهب — ولا يزال — التكنولوجيا السياسية الأكثر كفاءة التي استخدمتها الدولة الإيرانية للحفاظ على كينونتها ككيان مستقل ومتميز وسط جغرافيا سياسية معقدة وعاصفة. والخطأ الأكبر الذي يقع فيه خصوم طهران هو ظنهم أنهم يواجهون "حوزة دينية طوباوية"، بينما هم في الحقيقة يواجهون عقلاً إمبراطورياً ساسانياً-صفوياً عريقاً، يجيد استخدام لغة الغيب لإدارة صراعات الأرض والمصالح ببراغماتية متناهية.
من مفكري ولاية الفقيه (آية الله الخميني)
هنا نرى كيف قام الخميني بـ"علمنة" وتسييس هذه الثنائية عبر نقلها من ثنائية لاهوتية إلى صراع جيوسياسي حديث بين "المستضعفين" و"المستكبرين":

«إن حربنا هي حرب عقائدية، وهي لا تعرف جغرافيا أو حدوداً. يجب علينا في حربنا العقائدية أن نعبئ جنود الإسلام لجهاد شامل ضد المستكبرين... إنها معركة الحق ضد الباطل، وهي معركة مستمرة من فجر التاريخ وستستمر حتى نهاية الزمن.»
— آية الله الخميني، صحيفة إمام (مجموعة البيانات والرسائل)، المجلد 21



#حميد_كوره_جي (هاشتاغ)       Hamid_Koorachi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة والثورة: تفكيك -العقلانية الإيديولوجية- في إيران، من ...
- الثورة والدولة: تفكيك -العقلانية الأيديولوجية- في إيران من ا ...
- حول مشاركة الشيوعيين كتنظيم وأفراد في الطقوس الدينية والمجتم ...
- من فخ الأوهام إلى غرناطة الحديثة
- في محراب العبث
- هل الإنسان ذئبٌ لأخيه؟
- قراءة في الاقتصاد السياسي لليبيا القذافي مقارنة بالنموذج الس ...
- عقارب في موجة مشلولة
- كريم كابان يغنّي وصية العاشق الهائم
- عن التنمّر الثقافي ومحاولات التجهيل الجبانة
- أعيدوا للماركسية جوهرها الجدلي!
- المادة بين -قبضة- لينين و-سيولة- الفيزياء الحديثة
- بشتآشان: مأساة التحالفات وحسابات الجبل المعقدة
- سادنُ النّارِ والرماد
- من -المقص- إلى -الخوارزمية-
- قمة غوادلوب 1979
- إيران بين -سراب- الماضي و-واقعية- التحول الصامت
- قراءة في -جيوبوليتيك الرعب- وتزييف التاريخ
- سقوط العقاب: كيف قادت -الأخطاء المركبة- إلى انهيار عرش الشاه ...
- في حضرة التراب


المزيد.....




- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد كوره جي - الدولة والثورة: تفكيك -العقلانية الإيديولوجية- في إيران، من الميتافيزيقا إلى البيروقراطية- الجزء 3 والأخير