أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد كوره جي - كريم كابان يغنّي وصية العاشق الهائم















المزيد.....

كريم كابان يغنّي وصية العاشق الهائم


حميد كوره جي
(Hamid Koorachi)


الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 18:37
المحور: الادب والفن
    


حياة الشاعر ولي ديوانه

وُلد وليد بن كويخا محمد، المشهور بلقب "ولي ديوانه"، وهو أحد أعلام الشعر الكردي في القرن الثامن عشر. نظم قصائده باللهجة الهورامية، وانتقلت أشعاره شفوياً من جيل إلى آخر حتى أصبحت جزءًا من التراث الثقافي الكردي. نُشرت أشعاره لأول مرة في صحيفتي "ژین" و"ژیان"، حيث اهتم بها الشاعر الكبير بيراميرد ونقلها إلى اللهجة السورانية، مما ساهم في توسيع انتشارها. لاحقاً، قام محمود خاكي، عام 1970، وعثمان هورامي، عام 1976، بتجميع هذه الأشعار ونشرها في ديوان خاص. ولم تقتصر إبداعاته على لغته الأم، إذ أجاد أيضاً اللغة الفارسية.

مسيرته الشخصية

اسمه كاملاً وليد بن كويخا محمد، وهو من عشيرة "کماليي". كان والده من الشخصيات البارزة وذوي الأملاك في المنطقة. وُلد الشاعر في سهول "شاكل" و"شيروانة"، ورغم غياب تاريخ دقيق لميلاده، فإن المصادر تتفق على أنه عاش وتوفي خلال القرن الثامن عشر، مع وجود إشارات إلى حياته عام 1756.

في طفولته، أولى والده اهتماماً كبيراً بتعليمه القراءة والكتابة، فعمد إلى استقدام فقيه لتدريسه في السليمانية. تلقى ولي تعليمه الأولي على يد معلمه "الملا يوسف"، حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم. لم تقتصر شهرة التعلم على ولي وحده، بل شملت أيضاً معلمه الذي بات معروفاً بين العشائر. وقد دفع هذا بأحد زعماء عشائر فخذ "کماليي"، كويخا قادر شيروان، إلى إرسال ابنته "شَم" لتتعلم هي الأخرى على يد الملا يوسف.

كانت "شَم" سبباً هاماً في حياة ولي، إذ وقع في حبها منذ أن درسا سوياً تحت إشراف نفس المعلم. نشأت بينهما علاقة مفعمة بالمشاعر القوية انتهت بالخطوبة، وتقرر أن يتزوجا بعد عودة العشائر من المصايف الصيفية. لكن القدر لم يكن لهما في الحسبان؛ إذ وقع خلاف حاد بين عائلتيهما أثناء رحلة المصايف عند ممر "بيكولي" الجبلي، الأمر الذي أدى إلى حرمانهما من الاجتماع مجدداً. ترك هذا الحب المستحيل أثراً غائراً في وجدان الشاعر، وكان مصدر إلهام لمعظم قصائده التي عبّرت عن ألمه العميق وفقدانه لـ "شَم".

أبدع الشاعر في كتابة قصائده باللغة الهورامية، ضمن إطار الوزن المقطعي الكردي التقليدي (وزن العشرة مقاطع). امتازت أشعاره بالبساطة والعفوية والانسيابية، مما منحها طابعًا مميزًا يمزج بين الرقة والعمق العاطفي.


الفنان الكردي الكبير كريم كابان: رائد النغم والصوت المتميز

يُعدّ الفنان الكردي الراحل كريم كابان أحد القامات الفنية البارزة التي تركت بصمة استثنائية لا تُمحى في تاريخ الأغنية والموسيقى الكردية الأصيلة، حيث تميز بروح نغمية وصوت متفرد تجاوز بهما السائد في عصره.

النشأة والبدايات

اسمه الكامل عبد الكريم جلال محمود عزيز، وُلد عام 1927 في حي "شيخان" بمدينة السليمانية في كوردستان العراق، ونشأ في عائلة متدينة ومحافظة. في طفولته، أُرسل إلى الكتاتيب (الحجرات الدينية التقليدية) حيث تعلم القراءة والكتابة، ثم أتمّ مرحلته الابتدائية في مدرسة "فيصل الأول" بالسليمانية. وهو أب لستة أبناء (3 أولاد و3 بنات).

ارتبط كابان بعلاقة وثيقة وشراكة روحية مع شقيقه الأصغر، الفنان الراحل قادر كابان، الذي كان بدوره صاحب صوت عذب وموهبة فذة، إلا أن الأخير اعتُقل شاباً بسبب مواقفه ونشاطه السياسي، وأُعدم في أواخر الستينيات في أحد سجون النظام العراقي آنذاك وظل قبره مجهولاً.

وحول لقبهما الفني، كان كريم كابان يذكر دائماً في مقابلاته بحب واعتزاز:

"إننا لم نرث لقبنا (كابان) من والدتنا السيدة ’كابان‘فحسب، بل إن عذوبة الصوت ونقاوته ورثناها كأمانة وجينات منها أيضاً؛ فقد كانت تمتلك صوتاً شجياً لا يكاد يفارقها الغناء والترنم لنفسها طوال اليوم."

المسيرة المهنية والفنية

بدأت ملامح موهبته تتبلور في سن مبكرة من خلال مشاركته في فرقة الأناشيد المدرسية. وفي مطلع الأربعينيات، صدح صوته لأول مرة عبر محطة الإذاعة التي أسسها الإنجليز قرب "سراي السليمانية".

في عام 1945، انتقل إلى العاصمة بغداد وتولى منصب مدير القسم الكردي في إذاعة بغداد. وفي الأول من تموز (يوليو) 1945، أحيا حفلاً غنائياً كبيراً هناك، وسجل في العام نفسه أول شريط كاسيت رسمي له تضمن 8 أغنيات وحمل عنوان "ڕێی دڵداری" (طريق الغرام)، وبُثت أعماله لاحقاً عبر إذاعة صوت العراق.

تميز كريم كابان وشقيقه الشهيد قادر كابان بكونهما في طليعة الفنانين الذين نقلوا الأغاني الفلكلورية الكردية من الذاكرة الشفوية والبيوت إلى خشبة المسرح والأوساط العامة. ورغم أنه بدأ مسيرته في زمن كان يُنظر فيه إلى الغناء بنوع من الحرج والـعَيْب الاجتماعي، إلا أنه لم يكترث لتلك النظرة السائدة، بل اندفع بشغف أكبر إيماناً بنبل الفن وقداسته، مكرساً كل أغانيه للحب بمفهومه الشامل؛ سواء كان عشقاً للوطن أو للمرأة.

العطاء الفني والأسلوب الموسيقي

رغم أن رصيده الفني المسجل لا يتجاوز 20 أغنية، إلا أنه استطاع بهذه الأعمال القليلة كمّاً، والعميقة نوعاً، أن يحشد قاعدة جماهيرية واسعة وعابرة للأجيال. اتسم أسلوبه بالاعتماد على المنهج العلمي في التعامل مع اللحن والمقام، فامتلك ريتمًا وصوتًا خاصًا به. وبفضل خبرته الطويلة، لم يكتفِ بالغناء بل قام بتلحين معظم أغانيه بنفسه، بل وامتد عطاؤه ليتعاون ملحناً مع فنانين آخرين.

أصبحت أغانيه مثل "شەمی شەوان" (شمعة الليالي)، و"یاران وەسییەتم" (وصيتي للخلان)، و**"قەد نەدەی ئازاری گیانم" (لا تؤذِي روحي أبداً)، أغانٍ خالدة تتردد على ألسنة الناس حتى اليوم. أما أغنيته الشهيرة **"تەمەن" (العمر)** والتي يقول مطلعها: *"أيها العمر المليء بالدموع، تمضي ولا تلتفت خلفك"*، فقد غناها في خريف العمر، وتنافس العديد من الفنانين الشباب في السنوات الأخيرة على إعادة تسجيلها وتجديدها.

وتقديراً لذكائه الفني وإسهاماته الكبيرة، نال العديد من الجوائز والتكريمات والمداليات التقديرية طوال مسيرته، كما أُنتج فيلم وثائقي يستعرض سيرته الذاتية حمل اسم أغنيته الشهيرة (تەمەن - العمر).

المواقف السياسية والمعاناة

عاش كابان حياة حافلة بالمشاق والاضطهاد؛ فبسبب مواقفه الوطنية والسياسية المناهضة للسلطة، تعرض للنفي والتهجير مرتين إلى جنوب العراق.

وقبل اشتداد المرض عليه، سُئل يوماً عن أمنياته في الحياة، فقال:

> "والله، كانت لدي آلاف الأمنيات التي لم يتحقق معظمها، لكن أمنيتي الكبرى والأسمى كانت دائماً هي حرية كوردستان ونيل الشعب الكردي لدولته المستقلة."

الرحيل والوفاء

بعد صراع مرير مع المرض لعدة سنوات، رحل الفنان الكبير كريم كابان في مستشفى السليمانية في الساعات الأولى من يوم الخميس، **14 كانون الثاني (يناير) 2016** *(وفي بعض المصادر الإخبارية يُذكر أواخر ديسمبر 2015)*، عن عمر ناهز 89 عاماً، مخلفاً وراءه إرثاً فنياً امتد لأكثر من 70 عاماً من العطاء المستمر للموسيقى الكردية.

شُيِّع جثمانه في موكب مهيب يليق بمكانته، ووُوري الثرى في مقبرة "سيوان" الشهيرة بمدينة السليمانية.

**ستبقى ذكراه واسمه خالدين ومقدسين في وجدان الفن والوطن.**

وصية العشق التائه:
ولي ديوانه

يا أيها الأحبّة!
هذي وصيتي أرفعُها إليكم،
رغم أني في تِيهِ غُربتي هائمٌ وحيد..
ليس لي في ذمتكم سوى رجاءٍ واحدٍ وأخير:

اجعلوا مَضجعي على طريقِ القوافلِ والقبائل،
قريباً من مضاربِ أهلي.. حيثُ "الجاف" و"كوران".
واجعلوا شاهدةَ قبري شاهقةً، كأنها قوامُ "شمس" في ريعانه،
تطلُّ على رأسي في عليائها..
مستقيمةً بلا مَيلٍ، وصامدةً بلا انكسار.

يا أيها الأحبّة!
هذي وصيتي إليكم،
وأنا في فيافي الغربةِ هائمٌ شريد..

وشيّدوا فوق الشاهدةِ قُبّةً تُحاكي تقوّسَ حاجبِها،
لتكونَ لروحي في عتمةِ الليالي مَعبداً..
واكتُبوا بنجيعِ كبدي المكلوم: "هنا صريعُ سهامِ شمس".
واعلموا أن فاتنتي.. ظبيةَ هِضابِ التتارِ والصين،
قد سَئمت السهولَ المنبسطة، وعَشِقت وعورةَ الجبال،
لعلّها يوماً تُبدّلُ مَسراها..
فتطأَ قدماها ثرى قبري، ولو لمرّةٍ عابرة.

يا أيها الأحبّة!
هذي وصيتي إليكم،
رغم أني في فلواتِ الغربةِ هائمٌ وحيد..

أريدها أن تتيقنَ أنني قتيلُ عينيها،
وأنني مِتُّ ظمآناً لعطرِها.. وشغوفاً بمرآها.
هذا هو حُجّتي وجوابي للملائكةِ يومَ يُواريني التراب؛
فأنا لا أزالُ في مِحرابِ "ليلاي" صوفياً..
ومستميتاً في هواها إلى الأبد.

...............................................................
تحليل القصيدة:
القصيدة هي لوحة سريالية تجمع بين الموت والجمال، وتجعل من القبر مكاناً للحياة والانتظار، وتختزل الفلسفة الكردية الكلاسيكية في فهم العشق: أنه طريق للشهادة، والهوية، والخلود الروحي. غناها الفنان الكردي الراحل كريم كابان (وهي في الأصل رائعة من روائع الشاعر الكردي الكلاسيكي الكبير ولي ديوانه - Welî Dêwane) تُعد من عيون الشعر الرومانسي الصوفي الكردي (باللهجة الغورانية/الهورامية).
القصيدة تحمل عنوان "وصية العشق التائه"، وهي ليست مجرد أبيات في الغزل، بل هي بيان روحي يمزج بين لوعة الحب العذري، والبعد القومي المتمثل في الجغرافيا والقبيلة، والبعد الصوفي الذي يرى في "المحبوب" تجلياً للجمال الإلهي.

تبدأ القصيدة وتنتهي بقرار "الوصية". الشاعر يعيش مغترباً، ليس فقط جغرافياً ("في فيافي الغربةِ هائمٌ شريد")، بل مغترباً روحياً وجسدياً بسبب الفراق. الموت هنا لا يظهر كفناء، بل كـ "حل" أو "جسر" أخير للمواجهة أو اللقاء الذي عجز عنه في الحياة.
"حيثُ (الجاف) و(كوران)"
هذا السطر يمنح القصيدة بعداً واقعياً وقومياً حميماً. الشاعر ينتمي إلى الفضاء الكردي (قبائل الجاف وعشائر كوران). هو لا يريد أن يُدفن في عزلة، بل يريد أن يظل نبضه موصولاً بحركة شعبه وقوافله. الموت لم يقطع صلته بالهوية والأرض.
المحبوبة هنا تُدعى "شمس" (Şems). والاسم يحمل الدلالة الحسية حيث امرأة ذات قوام فاره وحواجب مقوسة. والدلالة الصوفية حيث "الشمس" هي مصدر النور والوجود، وهي الرمز الصوفي الشهير (كما هو الحال مع شمس التبريزي وجلال الدين الرومي) الذي يمثل الذات الإلهية أو النور الأزلي الذي يحرق قلب العشاق ("صريعُ سهامِ شمس").

تنقسم الصور الشعرية في القصيدة إلى مستويات متعددة تشكل هندسة القبر كمعبد للمحبوبة:
• الشاهدة والقوام: (اجعلوا شاهدةَ قبري شاهقةً، كأنها قوامُ "شمس")
هناك توحد بين جسد المحبوبة وهندسة القبر. الشاهدة ليست حجراً أصم، بل هي استحضار لقوام "شمس" الممشوق، وصمودها يمثل صمود حبه الرافض للانكسار حتى بعد الموت.
• القبة والحاجب: (شيّدوا فوق الشاهدةِ قُبّةً تُحاكي تقوّسَ حاجبِها)
تتحول العمارة الجنائزية إلى عمارة غزلية. تقوس الحاجب يصبح قبة للمعبد، وكأن القبر تحول من مكان للموت إلى محراب صوفي للعبادة الروحية.
(واكتُبوا بنجيعِ كبدي المكلوم) ، صورة تراجيدية عنيفة تعكس عمق المعاناة. الحبر الذي تُكتب به الشاهدة ليس حبراً عادياً، بل هو دم القلب المحترق، ليكون شاهداً أبدياً على سبب الوفاة (الحب).

"ظبيةَ هِضابِ التتارِ والصين"
استخدام جغرافيا بعيدة (التتار والصين) في الشعر الكردي والكلاسيكي الشرقي عموماً يعبر عن "المطلق في الجمال والمجهول". بلاد الصين والتتار في المخيال الشعري القديم كانت موطن الغزلان والظباء ومصدر العطور (المسك)، وموطن الحِسان. الشاعر يضفي على محبوبته صفة الندرة والجمال الأسطوري البعيد، لكنه يربطها ببيئته الكردية عندما يقول إنها "عشِقت وعورةَ الجبال"، فالجبل هو الحاضن والملاذ للاستعصاء والكبرياء.

تصل القصيدة إلى ذروتها الصوفية في الخاتمة:
"هذا هو حُجّتي وجوابي للملائكةِ يومَ يُواريني التراب؛ فأنا لا أزالُ في مِحرابِ "ليلاي" صوفياً.."
هنا يتحدى الشاعر طقوس الموت التقليدية؛ فبدلاً من الخوف من سؤال الملكين (منكر ونكير) في القبر، يرى الشاعر أن "عشقه" هو صك غفرانه وحجته الوحيدة. الحب هنا يرتقي ليكون ديناً ومذهباً. استخدام اسم "ليلى" (الرمز التاريخي للعشق العذري والصوفي) يؤكد تحول "شمس" من امرأة محلية إلى رمز مطلق للعشق الإلهي الطاهر.

أداء كريم كابان وأثره في حيوية النص
حين غنى كريم كابان هذه القصيدة بصوته الرخيم الشجي والممتد (المقامي)، لم يكن مجرد مؤدٍ، بل كان يعيش "الوصية" ذاتها. صوت كريم كابان، الذي تميز بنبرة حزن دافئة وعميقة، أعطى للكلمات الكلاسيكية لـ "ولي ديوانه" بعداً واقعياً أثر في الوجدان الكردي، حيث تحولت الأغنية إلى "مرثية حية" يرددها العشاق والمغتربون، لما تحمله من كبرياء رغم الانكسار، وأمل في اللقاء ولو عبر وطأة قدم على تراب القبر.

........................................

نص القصيدة بالسوراني مترجمة من الهورامي من قبل الشاعر توفيق بيراميرد

یاران وەسیەتم
یاران وەسیەتم ئەمە بێ لاتان
هەرچەن کەوتوومە دوورە وڵاتان

تەنیا گۆڕکەم لە ڕێی خێڵان بێ
نزیک هەوارگەی جاف و گۆران بێ
(کیلێکی بەرزیش بە قەت باڵای (شەم
لە ژوور سەرم بێ،بێ زیاد و بێ کەم

یاران وەسیەتم ئەمە بێ لاتان
هەرچەن کەوتوومە دوورە وڵاتان

تاقێکیش وێنەی تاقی برۆی ئەو
کە سوجدەگاهی گیانم بێ بە شەو
بنووسن بە خوێن جەرگی سەر کردووم
کە من بە تیری دەستی (شەم) مردووم

یاران وەسیەتم ئەمە بێ لاتان
هەرچەن کەوتوومە دوورە وڵاتان

چونکە ئەو (شەمە) تاتاری چینە
لە دەشت بێزارەو و چیا نشینە
بەڵکوو هەڵکەوێ لە ڕاگۆزارێ
ڕێگای بخاتە سەر گۆڕم جارێ

یاران وەسیەتم ئەمە بێ لاتان
هەرچەن کەوتوومە دوورە وڵاتان

بزانێ کوشتەی دەستی خۆیەتی
لە خاکا مەیلی ڕەنگ و بۆیەتی
جوابی پرسیاری گۆڕیشم وایە
یاری مەحشەرم شەڕی لەیلایە

یاران وەسیەتم ئەمە بێ لاتان
هەرچەن کەوتوومە دوورە وڵاتان



#حميد_كوره_جي (هاشتاغ)       Hamid_Koorachi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن التنمّر الثقافي ومحاولات التجهيل الجبانة
- أعيدوا للماركسية جوهرها الجدلي!
- المادة بين -قبضة- لينين و-سيولة- الفيزياء الحديثة
- بشتآشان: مأساة التحالفات وحسابات الجبل المعقدة
- سادنُ النّارِ والرماد
- من -المقص- إلى -الخوارزمية-
- قمة غوادلوب 1979
- إيران بين -سراب- الماضي و-واقعية- التحول الصامت
- قراءة في -جيوبوليتيك الرعب- وتزييف التاريخ
- سقوط العقاب: كيف قادت -الأخطاء المركبة- إلى انهيار عرش الشاه ...
- في حضرة التراب
- من -خداع الزهد- إلى -إمبراطوريات النهب-
- مفارقة الحصار والتحول
- خندق الشعوب المشترك ضد -مقصلة- الدين وتوحش -الامبراطور-
- تشريح العقل السياسي لليسار الإيراني
- تركيا واستراتيجية -الاحتواء المرن- تجاه الحرب على ايران
- وباء الإنتاج المفرط - الصين نموذجاً
- سرّ بقاء نظام ولاية الفقيه
- عقيدة -الانتحار الاستراتيجي-: يكرر نتنياهو خطيئة صدام حسين
- روح العالم على حصان والكاوبوي راكبا صاروخ


المزيد.....




- -اللغة العربية هي لغتنا-: موقف حارس الجيش الملكي يشعل مواقع ...
- من سيكون -جيمس بوند- القادم؟.. تجارب أداء نجم سلسلة أفلام 00 ...
- هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
- هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية -فايكنغ-
- ندوة للجزيرة بمعرض الدوحة للكتاب: الذكاء الاصطناعي خطر على ا ...
- -مواطن اقتصادي- مسرحية مغربية تفضح استغلال الناخبين
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص ( قصائد منتهية الصلاحية)الشاعرعصام ه ...
- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد كوره جي - كريم كابان يغنّي وصية العاشق الهائم