أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - -واشنطن وطهران بين التهدئة المؤقتة والمواجهة القادمة-














المزيد.....

-واشنطن وطهران بين التهدئة المؤقتة والمواجهة القادمة-


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 8751 - 2026 / 6 / 29 - 09:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تسعى الولايات المتحدة الى الدفع باتجاه عقد اتفاق مع طهران يفضي الى توقيع ورقة تفاهم تقضي بوقف أطلاق النار على الجبهة اللبنانية، وإنهاء حالة الصدام على بحر عمان والخليج، وبواسطة باكستانية وقطرية وتركية تم التوصل الى هذا الاتفاق وبدأت التأويلات التي ذهبت بعيداً وبدأت القنوات الإخبارية ومراكز الدراسات تقيم الوضع السياسي سواءً في الداخل الإيراني او تأثير الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة والتي يسعى فيها ترامب الى تخفيف التوتر"مؤقتاً" لحين نجاحه في تجديد الثقة له في انتخابات أيلول القادم،ما يعني ان هناك مرحلة أخرى ستبدأ وفق خطط مدروسة وضعتها الإدارة الامريكية لإيجاد خارطة جديدة سواءً في البعد السياسي او السيطرة على الممرات البحرية في العالم.
إسرائيل من جهتها وضعت لنفسها خطط للمنطقة بغض النظر عن الخطة التاريخية التي وضعتها وفق قاعدة"من البحر الى النهر" بل هي تسعى الى إبعاد إيران من سوق النفط العالمي وإنهاء منابع النفط فيها وطمرها نهائياً،وكذلك من السوق المالية العالمية وبالتالي تموت داخلياً ولايبقى لها أثر على الوضع الجيوسياسي الإقليمي والدولي،وستبقى تلعب الدور الخبيث في سبيل عودة الصدام في المنطقة مهما كانت الظروف،ومع توفر السلاح النوعي والمحرم دولياً تسعى تل أبيب الى فتح عدة جبهات،خصوصاً مع التفاوت والتباين في القدرات العسكرية الواضع بينها وبين خصومها في المنطقة كحزب الله وحماس وغيرها من فصائل ترفض الهيمنة(الإسرائيلية-الامريكية) على المنطقة وتسعى جاهدة ان تكون نداً قوياً لهما والوقوف بوجه هذا التمدد والسيطرة على الأراضي سواءً في غزة والضفة الغربية او جنوب لبنان .
الوضع الدولي بشكل عام لا يمكنه التماهي مع هكذا تطورات خصوصا وانه يسعى الى إيجاد استقرار في العالم والحفاظ على مصالحه الاقتصادية وتامين منابع النفط وممرات الطاقة بشكل عام، ويسعى الى عدم الدخول في أي صراع واضح بين الولايات المتحدة وحليفتها وإيران والتي تمثل العقبة الأبرز في العالم،وتمثل عقبة واضحة للتمدد الإسرائيلي وسيطرة واشنطن على منابع النفط او بناء قواعد عسكرية جديدة لها،تحاول فيها السيطرة على كل العالم بدون استثناء وهذا ما تحقق فعلاً من خلال ما تم أنشاءه من قواعد ومراكز تجسس وتقصي في الشرق الأوسط عموماً والمنطقة خصوصاً.
الحرب لم تنتهي فعلاً وربما انتهت دولة من المعركة والصراع الدائر ولكن الحرب لم تنتهي فعلاً، وبقراءة موضوعية نجد ان هناك تحركاً امريكياً مدعوم إسرائيلياً لخوض تجربة جديدة في الصراع في المنطقة ولكن هذه المرة سيكون قوياً وسيشمل دولاً في المنطقة لان الأهداف التي رسمتها واشنطن لم تتحقق كما هي اهداف إسرائيل والتي لم تتحقق كذلك،ما يعني ان المنطقة مقبلة على حرب كبيرة ستكون غير التي مرت بها المنطقة، وسيكون هناك سلاحاً جديداً يدخل في دائرة الصراع مع زيادة المخزون من الأسلحة المتطورة،مع تطور في الحرب الالكترونية التي ستكون حاضرة في هذا الصراع وبقوة.
يبقى اللاعب الإيراني والذي بان صامداً قوياً رغم الخسائر التي مني بها سواءً في قياداته السياسية والعسكرية والمدنية وإنهيار جزء من بناه التحتية، الا ان ما يميز إيران انها تعمل بمبدأ عقائدي حافظت فيه على قوة دولتها وتماسك مؤسساتها، وترابط شعبها مع حكومته ودولته، وهذا ما انعكس فعلاً من خلال إرتباط هذا الشعب مع حكومته ونزوله اليومي الى الشارع، وحماية مؤسساته الحكومية والمدنية كافة.
إيران ستبقى في دائرة الاستهداف سواءً الآن او في المستقبل القريب وتحديدا بعد فوز ترامب بتجديد الثقة له كرئيس للولايات المتحدة الامريكية والتي بالتأكيد كما قلنا سابقاً ان هناك خطة وغرفة عمليات ربما تكون مشكلة من أجل وضع خارطة طريق للمواجهة القادمة والتي بالتأكيد ستكون بعد أيلول وهذا ما سيحدده المشهد الانتخابي الأمريكي القادم.



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة الزيدي بين مطرقة السلاح وسندان الفساد
- العراق على صفيح ساخن !!
- قوة النظام السياسي العراقي وآليات التداول السلمي للسلطة في ظ ...
- الديمقراطية المؤجلة...سردية النظام السياسي العراقي بين الأصو ...
- النظام السياسي العراقي...فرص الإصلاح ومعوقات الاستقرار.
- تشكيل الحكومة العراقية ...دراسة في ديناميات التوافق السياسي ...
- الشرق الأوسط وتوازنات القوة.
- إسرائيل الكبرى بين الوهم السياسي والانعكاسات الجيوستراتيجية
- إبستين فضيحة تهز أركان السياسة والإعلام
- قولوا السيستاني ما لم يقل !!
- الشرق الأوسط بين توازنات القوى ومتطلبات الأمن الدولي
- الصراع الإيراني–الأمريكي من منطق الفوضى الدولية إلى سياسات ا ...
- تشكيل الحكومة العراقية… سباق التحالفات وصراع الارادات.
- الإصلاح في المنظومة السياسية للعراق بين إرادة التغيير وتحديا ...
- البرلمان العراقي بين الطموح الديمقراطي والانقسام السياسي.
- شرعية غائبة وتوازنات هشة...قراءة نقدية في المشهد العراقي.
- النفط والسياسة والجوع...ملامح المأساة الفنزويلية.
- العراق وواشنطن..توازن صعب في زمن التحولات الإقليمية.
- الانتخابات العراقية بين صراع التجاذبات وآمال التغيير
- الحكومة العراقية القادمة...بين التحديات والفرص.


المزيد.....




- هوت فجأة.. تحطم طائرة قفز مظلي في منطقة سكنية قرب مركز تجاري ...
- تحليل: هدنة هشة بين أمريكا وإيران.. فما الذي أبقاها صامدة رغ ...
- كم ينبغي أن ندفع مقابل طعامنا؟
- دور الفطريات المعوية في تطور الحساسية لدى الأطفال
- طبيبة نسائية توضح العلاقة بين الصحة الجنسية وحالة الجسم
- روسيا.. ابتكار خبز خال من الغلوتين وغني بالبروتين
- هل تؤثر الأطعمة المعالجة في طريقة تفكيرنا؟.. نتائج علمية تثي ...
- وفاة خديجة -السيدة الأولى لأمة الإسلام-
- حمدان ضد رامسفيلد!
- لوكاشينكو في لقاء مع شي جين بينغ في بكين: -هذا ما حلمنا به- ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - -واشنطن وطهران بين التهدئة المؤقتة والمواجهة القادمة-