أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - شرعية غائبة وتوازنات هشة...قراءة نقدية في المشهد العراقي.














المزيد.....

شرعية غائبة وتوازنات هشة...قراءة نقدية في المشهد العراقي.


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 10:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد إكتمال العملية الانتخابية الاخيرة والتي أجريت في الحادي عشر من الشهر الماضي والتي تكللت بمشاركة نوعية فاقت 56% واكتمال إعلان النتائج النهائية لها، بدأت مرحلة جديدة ويمكن القول انها حساسة مع التجاذبات التي تمر بها العملية السياسية،والواقع الاقليمي الذي يلقي بظلاله على المشهد السياسي عموماً،وان عملية تشكيل الحكومة القادمة تواجه تحديات داخلية وخارجية معقدة أبرزها التوافق السياسي والمحاصصة والتي أثرت بشكل كبير على المشهد عموماً وجعلته يتعرض للكثير من الاهتزازات في بنيته،كما أن الضغوط والتدخلات الاقليمية والدولية والازمات الاقتصادية والاجتماعية هي الاخرى ألقت بظلالها على المشهد عموماً ما يستدعي حلولاً جذرية لاإصلاحات شكلية.
أهم التحديات البنيوية الداخلية والتي تتطلب الوقوف وقراءتها بتروي بعيداً عن التوافقات التي أضرت كثيراً باستحقاقات المكونات وهي المحاصصة الطائفية والمكوناتية،فالنظام السياسي العراقي ما زال قائماً على مبدأ تقاسم السلطة بين المكونات، وهو ما يضعف مؤسسات الدولة ويجعل تشكيل أي حكومة امر بالغ التعقيد ومليء بالمساوامات،كما أن الصراع داخل البيت السياسي، هو الآخر قد يؤدي الى تأخير تشكيل الحكومة ما يؤدي الى تفاقم حالة الجمود الاداري وتعطيل عجلة الاصلاحات في مؤسسات الدولة كافة،سيما أن الدولة بحاجة الى إعادة بناء شاملة لمؤسساتها وليس مجرد إصلاحات تجميلية لضمان إستقرار طويل الأمد.
التحدي الآمني هو الآخر يعد من أهم العراقيل التي تقف عائقاً امام قوة الدولة ومؤسساتها الدستورية،فملف حصر"السلاح بيد الدولة" يعد من اهم الملفات وأخطرها في البلاد،خصوصاً مع وجود السلاح المنفلت الذي يعد منافساً لقوة الدولة وسطوتها على الارض العراقية، ما يعد تحدياً في بيان قوتها وسطوتها أمام هذا السلاح،كما ان وجود أي سلاج خارج المنظومة القانونية والامنية يعد تهديد لسيادة الدولة ويهدد قوتها ونظامها الدستوري،بالاضافة يكون مسوغاً امام التدخلات الخارجية التي تريد أن يكون لها موطأ قدم في العراق، وهذا ما يستدعي وقفة جادة من كل القوى السياسية وبالتعاون مع الحكومة الجديدة ان تكون على قدر المسؤولية القانونية في حفظ هيبة الدولة ومسارها القانوني ويعكس السمعة الجيدة للعراق امام العالم.
التحدي الاقتصادي هو الآخر يفرض نفسه على المشهد وسط غياب الحلول الناجعة،فالبرغم من الثروة النفطية الهائلة الا ان نسبة البطالة مرتفعة وتشكل تحدي أمام تحسين دخل الفرد الامر الذي يهدد الاستقرار الاجتماعي ويعرقل مسية الاصلاح الاقتصادي، بالاضافة الى الفساد الاداري والمالي الذي يعد من اهم العقبات امام أي عملية إصلاح أقتصادي لانه يلتهم موارد الدولة ويضعف ثقة المواطن بحكومته وهيبة الدولة.
أهم الملفات المعقدة والتي تنتظر الحل بين الحكومة العراقية والقوى السياسية هي العلاقة مع الولايات المتحدة الامريكية والتي تعتبر من اهم المؤثرات على السياسية الداخلية والخارجية،فواشنطن تريد فرض رأيها وتسعى الى رسم سياسة جديدة للعراق عبر القناة الاقتصادية، فالدولار الامريكي هو المتحكم بالاقتصاد العراقي، لذلك من المهم النظر بعينين على المصلحة العليا للعراق وشعبه،وفتح باب الحوار مع العالم باستثناء الكيان الاسرائيلي والمضي قدماً نحو فتح مساحة الاستثمارات في العراق وإدامة وتفعيل كل أبواب الإيرادات بما يعزز الميزانية العامة للدولة،وتشجيع القطاع الخاص ليعود العراق قويا باقتصاده وقراره السياسي والسيادي على ارضه .



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النفط والسياسة والجوع...ملامح المأساة الفنزويلية.
- العراق وواشنطن..توازن صعب في زمن التحولات الإقليمية.
- الانتخابات العراقية بين صراع التجاذبات وآمال التغيير
- الحكومة العراقية القادمة...بين التحديات والفرص.
- مبعوث ترامب إلى العراق بين الطموح الأمريكي والتحديات العراقي ...
- الانسحاب الامريكي من العراق...والتحول التكتيكي للسياسة الخار ...
- الانتخابات البرلمانية القادمة في العراق بين تطلعات الشعب وتح ...
- الضربة الإسرائيلية على قطر تصعيد جيوسياسي وخطر تقويض المسارا ...
- العراق ومساحات التحرك وسط الصراع في المنطقة.
- ‏العلاقات الأمريكية العراقية من الأنكفاء إلى التطور والنهوض.
- التصعيد في الشرق الأوسط من نافذة موسكو.
- الانتخابات...التحدي المزمن أمام الديمقراطية.
- العراق وتحديات خارطة سياسية جديدة
- المال السياسي وأثره في تقويض الديمقراطية الانتخابية في العرا ...
- الصراع بين إيران والكيان الإسرائيلي أبعاد سياسية واستراتيجية
- الانتخابات البرلمانية القادمة وفساد المال السياسي: خطر داخلي ...
- الانتخابات البرلمانية القادمة في العراق وفساد المال السياسي: ...
- قمة بغداد...ماذا سننتظر منها؟
- العراق وسياسة التوازن بين أطماع الخارج وتحديات الداخل
- فرص الدبلوماسية بين واشنطن وإيران.


المزيد.....




- -تنذر بتدهور خطير-.. رد أوروبي على تهديد ترامب بفرض تعريفات ...
- اجتماع ثلاثي يجمع الشرع وعبدي وباراك، وسط استمرار تقدم الجيش ...
- بعد تهديد ترامب بتفعيل -قانون التمرد-.. البنتاغون يستعد لنشر ...
- كأس الأمم الأفريقية: عشاق الكرة أمام نهائي واعد بين المغرب و ...
- ما المتوقع من اجتماع السفراء الأوروبيين في بروكسل؟
- سوريا: الجيس السوري يسيطر على مناطق استراتيجية في شمال البلا ...
- ماكرون يلوّح بتفعيل آلية أوروبية لمواجهة تهديدات ترامب بفرض ...
- غضب في فرنسا لرفع أسعار تذاكر متحف اللوفر
- عراقجي يلتقي بنظيره العراقي.. اتفاق على تعزيز التعاون -الشام ...
- أوروبا في مواجهة تصعيد ترامب: ماكرون يطالب بتفعيل آلية الاتح ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - شرعية غائبة وتوازنات هشة...قراءة نقدية في المشهد العراقي.