أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصائد/ بقلم روبرتو أرميخو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري















المزيد.....

قصائد/ بقلم روبرتو أرميخو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8741 - 2026 / 6 / 19 - 23:15
المحور: الادب والفن
    


أختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإسبانية أكد الجبوري


1. الشاعر الغريب

يتجول الشاعر الغريب في المدينة الغريبة.
ينظر إلى النهر، والقوارب،
والطيور حيث تقفز في الثلج.

في هذا المشهد الغامض،
يجلس متأملاً الظهيرة.
العربات المارة، والحمام المهاجر.

يدخن سيجاره، يغرق في برد الشتاء.

- وخزة من البرد،
وحكة في الجلد،
وسعال لا مفر منه.

ينهض الشاعر الغريب،
ويسحب قبعته إلى أسفل،
يسعل مرة أخرى،
ويضيع في ليل غريب.

2.انقضت أربعة فصول شتاء

أربعة فصول شتاء من عذاب الأخوة.
من فجرٍ بقلبٍ مفتوح.
أشتاقُ أن أكون، لكن المستقبل المجهول
يُلقي بظلاله على درب الغد.

أربع سنوات من الكآبة اليومية.
من إحساسٍ بالحياة، كألموتى الأحياء.
من فتح قلبي، فأشعرُ بتيبسه،
دون أن أسمع رنينه العذب.

الألم شوكةٌ في ابتسامتي.
مع أنني وُلدتُ لأغني، أشعرُ
كعصفورٍ عابرٍ في النسيم.

هذا البلاء المرير يُؤلمني.
كشجرةٍ تُسقط أوراقها ببطء،
وأمضي مع أخي، الريح.



3. مرثية لشاعرٍ قُتل

إلى روكي دالتون، في ذكرى رحيله

غادرتُ الشقة
لأتجول في شارع ليبك
مشيتُ بلا هدف
لم أُعر اهتمامًا بالزخارف المُعلقة على أجنحة الخطافات
لم أُعر اهتمامًا لزهور السوسن
لم أُعر اهتمامًا للمشمش الذي كانت نساء الألغونكيين الفرنسيات
يرتبنه في صفوف
كان شارع ليبك يغمره ضوء شمس الخريف
وببطء وصلتُ إلى السوق المركزي
انحنت ظلال الأشجار العطرة على رأسي.
قفزت عبر زبد النهار
ورشّت الماء على الحواجز
كأنها مصنوعة من الحجر.

لا تترك حجرًا
في السماء الصخرية، حلّقت الحمامة.

في الكهف، لم أشرب نبيذًا أحمر، سقطت دمعتي.
في النبيذ الأحمر، غسلتُ دمي الحزين.

تحدث رجل من بروفانس،
حول الإيقاع المتألق الجامح،
ماذا يحرك المدخرات،
ويسحقها كالحصى.

من النافذة، رأيت الخريف، رقيقًا.
رأيت ذيل الحوت البرجوازي،
يشتري النبيذ الفرنسي من ثمار العنب،
والتين، وقلوب النخيل، والمحار، وجراد البحر من مارتينيك.

عندما غادرت حانة "لوتيسيا"،
كان هناك بعض الأطفال الصاخبين حفاة الأقدام،

نظرت إليّ فتاة صغيرة بحنانٍ مستفز.

مرت أسراب الدبابات.
خلع الجنود خوذاتهم.
تحولت السماء الرمادية إلى سماءٍ حديدية.

عدتُ حزينًا إلى غرفتي في شارع أندريه أنطوان رقم 17.
رأسي يرفرف
على أسلاك هافانا.

من الصعب تقبّل ما كان قلبي يخبرني به،
منذ شهر مايو.



4. نزيفي بطيء بسبب ما فعلتَه

لِمَ نزفي بطيء، بسبب ما فعلتَه؟

لماذا أصابت أحجار مقلاعك
مواضع ضعف روحي، وأثارت
قلبي الذي جرحته في عزلتي؟

لماذا أتيتَ إلى أحلامي دون قصد،
في موجات لا توصف غطت
قلقي من آمالي التي تلاشت؟
في صداقة خالصة، ماذا قدمتَ لي؟

دعني أتأوه وأجد نفسي في أعمق لحظة
من هذا العذاب الشديد
حيث هجرتَ قلبي.

أريد أن أجدك دائمًا في لقاء
حلمي وغيابك، المركز الأبدي
للحب الذي تركته لي والذي مزقني.


5. أغنية مهجورة

تعالي، عيناي تتوقان إلى خيالكِ:
غزلاني تبحث عن ينابيعكِ
كالرياح، متلهفة ومتقلبة.

دقات قلبي تندفع موحشة.
أنا حاج حزين،
تُهتُ باحثًا عن أسواركِ.

أسير في صمت على دربي.
عطشانًا، أشرب الماء ومع ذلك لا أشربه؛
وجدته متأخرًا جدًا... شاء القدر ذلك.

مع أنني يجب أن أشربه برفق،
لأن قلبي يحتاجه،
لكنني لا أجرؤ على شربه بشدة.

في دمي، ينطلق الألم
دوامةٌ رهيبةٌ تُبعدني عن العالم،
قلبي، وقد جنّ جنونه، يصرخ،

حينما جلدكِ، كزنبقةٍ دافئة،
يُعذّب نبض شفتيّ،
لأنه يُوقظ الحزن العميق،

إلى حيث لن تستطيع يدي الذابلة أبدًا
أن تزرع في ترابكِ بذرة
هذا الحب الذي تُغذّيه قبلاتكِ.


6. مطاليب الأطفال
الأطفال يطالبون بغدٍ أفضل،
حيث يستطيعون
تنفس هواء نقي
وبدون خوف.
الرجل الذي يحب أطفاله،
سيقدم قلبه،
وأفكاره،
من أجل غدٍ خالٍ من الكراهية والحرب.
الأطفال يكبرون كالأزهار؛
يسمعون صوت المطر وهو يهطل
وتقدم الفجر الذي يوقظ الثمار.
الأطفال لا يدركون
أن بين أضواء
البحر الراكد في صمت في الموانئ،
يتربص هواءٌ قاتلٌ من التلوث الإشعاعي.
الأطفال يحلمون بأساطير غامضة،
دون أن يشعروا بالظل الذي يتربص بألعابهم.
إذا اندلعت الحرب،
كيف يمكن للمدرسة أن تضيء فصولها؟ ستُجرح الألعاب.
بينوكيو يزداد حزنًا
ويغرق في بكائه
ذات الرداء الأحمر في ظلمة الليل.

كيف يمكن للعالم أن ينفجر بالألوان
وتتألق النجمة فوق الكوخ؟ الحيوانات البريئة
ستتحول إلى تراب
والأرض ندبة باهتة من الحزن.

العروس الجميلة
لن تتباهى بشعرها
في الصباح الأزرق الذي يجعل الأشجار تتألق.

وسيأتي أكتوبر،
وفي مغامرة الهواء الغامضة
لن تكون هناك طائرات ورقية.

ستكون الأرض جرحًا من الرعد
وستبقى وحيدة.

الأطفال يطالبوننا بغدٍ أفضل،
ومن يحب أطفاله
يسمع نداء أطفال العالم.
هناك ظلم.

الإنسان، في ألمه، يتلاشى وسط الحمى والقمامة
لكن الأرض واسعة كالفكر والنور.

سيكون هناك دائمًا طائر قبرة، ونجم،
وفتاة تواسي جبينًا متأملًا.
قلبي يشعر بالصباح.


7. الصلاة الملائكية
ملائكة مجهولة
تسللت إلى مياه الخوف التي لا تنام
في عينيّ البطيئتين، كعيون طفل
وأنا أرتجف، أبحث عن شعر أمي
في صلاة التبشير الملائكي
عندما تضخمت الظلال، وتصاعد صوت الأشجار
وسقطت أضواء خافتة في الغرفة
حيث كان جدي يستمع إلى جوهر الكتاب المقدس القديم.

إذ كانت فترة ما بعد الظهر صمتًا هائلاً في عينيّ
مع جنيات صغيرة ترتجف في النوافذ
تحدق بي بحزن موحش.
غزا خوف الليل قلبي
وبحثت وحدي عن القلب في عيني أمي
لأنني منذ أن كنتُ مجرد نسمة
كنتُ أخشى سر الليل المضيء
وفي غرفتي كنتُ أرتجف من صوت الريح بين الأغصان.

دفنت رأسي في الوسادة في ألمٍ شديد
لأنني اعتقدت أن يدًا
أن عيونًا ما في الظلام تبحث عني
وأن لمسة جليدية لامست شفتي
وتركت بشرتي رطبة من الحزن.





يتبع مختارات روبرتو أرميخو الشعرية.

* روبرتو أرميخو (1937-1997)() شاعرًا وكاتب مقالات ومسرحيات. ومناضلًا سلفادوريًا. مثّل أرميخو الصوت الشعري لجيله، الذي أطلق عليه الشاعر والمؤرخ والصحفي والمحرر السلفادوري إيتالو لوبيز فاليسيلوس (1932-1986)() لقب "الجيل الملتزم"(). كان لأفراد عائلته وأصدقائه المقربين مكانة خاصة في قلبه.

برع في السرد والمقال والمسرح والنقد. كان عضوًا في الدائرة الأدبية بجامعة السلفادور. وبسبب الصراعات السياسية التي اندلعت في منتصف القرن العشرين، أُجبر روبرتو أرميخو على المنفى في باريس حتى عام 1992()، وهو العام الذي وُقّعت فيه اتفاقيات السلام التي أنهت الحرب الأهلية().

في سن العاشرة، انتقل إلى العاصمة لمواصلة دراسته. وفي شبابه، انخرط في أوساط المثقفين في الدائرة الأدبية بالجامعة، ومن بينهم روكي دالتون، ومانليو أرغويتا، وتيرسو كاناليس، وخوسيه روبرتو سيا، وغيرهم.

كحال العديد من معاصريه، نُفي أرميخو مرارًا وتكرارًا على يد الحكومات العسكرية. في عام 1972()، كان في باريس بمنحة دراسية من جامعة السلفادور، حيث كان يعمل، عندما وقع الانقلاب العسكري في ذلك العام. لم يتمكن من العودة إلى بلاده إلا بعد عشرين عامًا، عندما وقّعت (جبهة فارابوندو مارتي)()[= تأسست جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني() في 10 أكتوبر 1980 كتحالف من منظمات حرب العصابات اليسارية.]() للتحرير الوطني وحكومة ألفريدو كريستياني (1947- )()، الرئيس السابق للسلفادور (1 يونيو 1989 - 1 يونيو 1994)()، اتفاقيات السلام. خلال هذين العقدين، انخرط أرميخو في الأوساط الأكاديمية الفرنسية، بفضل صديقه الكاتب والشاعر الغواتيمالي ميغيل أنخيل أستورياس (1899-1974)()، الذي شغل أيضًا منصب سفير غواتيمالا لدى المكسيك. في فرنسا، كان نشطًا فكريًا وسياسيًا للغاية، لا سيما خلال ثمانينيات القرن العشرين، عندما شغل منصب ممثل جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني في فرنسا.

بدأ النشر عام 1956(). يتميز أسلوبه الأدبي برقةٍ شعريةٍ آسرة، مع أنه في مجالات فكرية أخرى يتناول الواقع المعاصر. من بين مقالاته الأدبية مقالةٌ عن الشاعر النيكاراغوي روبين داريو (1867-1916)()، وأخرى كتبها بالاشتراك مع المحامي والكاتب السلفادوري نابليون رودريغيز رويز (1910-1987)() عن الكاتب والمؤرخ السلفادوري فرانسيسكو غافيديا (1864-1955)(). كما كتب مسرحيات. نُشرت أعماله من أبرزها في ("من هنا إلى الأمام". 1970)()، وهي مختارات شعرية تضم أعمال خمسة شعراء سلفادوريين(). كان أستاذاً للأدب اللاتيني الأمريكي في جامعة باريس.

على الرغم من أنه اشتهر أكثر بكتاباته في مجال المقالات؛ (الشاعر النيكاراغوي روبين داريو (1867-1916)() وبصيرته للعالم، والكاتب والمؤرخ السلفادوري فرانسيسكو غافيديا (1864-1955)() ورحلة عبقريته، أو الشاعر والكاتب المسرحي والناقد الأدبي الأمريكي الإنجليزي تي. إس. إليوت (1888-1965)()، الشاعر الأكثر وحدة في العالم).


وبأختصار تشمل أعماله الشعرية:
- "كتاب السوناتات". 1996)()، و
- "عندما تُضاء المصابيح". 1997)()، و
- "الليل يُعمي القلب المُغني". 1959))()، و
-"ست مراثٍ وقصيدة” (1963))()، و

في مجال المسرح:
- "لعبة الغميضة". 1970)()، و
"من هنا إلى الأمام". 1970)()

في مجال الرواية؛
- (ربو ليفياثان (1990)()،

- توفي في 23 مارس/آذار 1997، إثر إصابته بمرض السرطان.()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: أوكسفورد . المملكة المتحدة ـ 06/19/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْويقَة: بطاقة بريدية/ بقلم ماليو أرغيُتا* - ت: من الإسبان ...
- غناء؛ رثاء لإله المكسورين/ لكارلوس ألبرتو - ت: من اليابانية ...
- قصائد/ بقلم لودفيش تيك* - ت: من الألمانية أكد الجبوري
- قصائد/ بقلم كليمنس بنتانو.* - ت: من الألمانية أكد الجبوري
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم بَتينا فون أنِم.* - ت: من الألمانية ...
- سينما: مُثل السينما الاخلاقية؛ فيلم -لا يزال هناك غد- / إشبي ...
- بعض آراء نيتشه/ بقلم بورخيس - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم آخيم فون أرنيم .* - ت: من الألمانية ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم آخِم فون أنِم.* - ت: من الألمانية أ ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم جوزيف فون ايشندوف* - ت: من الألماني ...
- عبقرية هاينريش هاينه وعذوبة علاقته بالموسيقى/ إشبيليا الجبور ...
- تحديات تنمية مأسسة المثقف العضوي - الغرامشي (1-5)/ الغزالي ا ...
- سينما: مُثل السينما الاخلاقية؛ فيلم -شاعر- / إشبيليا الجبوري ...
- ترامب، رهينة العقل الإسرائيلي/ الغزالي الجبوري - ت : من الفر ...
- -الإنتاج الدارويني- السياسي- وفقًا لأنطونيو نيغري ومايكل هار ...
- تصنيف بودلير يتجاوز أثر الاجيال بالتعريف/ إشبيليا الجبوري - ...
- قصائد/ بقلم أديا نيغري* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- تَرْويقَة: قصيدتان/بقلم جوزيبي أونغَرِتي* - ت: من الإيطالية ...
- نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (6-15)/ إشبيل ...
- تَرْويقَة: قصيدتان + 2/ بقلم فلوربيلا إسبانكا* - ت: من الإسب ...


المزيد.....




- تشوهات نفسية وجسدية في -أصل الأنواع- تكشف معاناة الإنسان الع ...
- اكتشاف آثار فريدة في المكسيك تعود إلى ما قبل الحقبة الاستعما ...
- من -حرب النجوم- إلى -ساحر أوز-... بعض دعائم هذه الأفلام الشه ...
- بعد عقدين.. سيغا تكشف عن إصدار جديد من -فيرتشوا فايتر- برؤية ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يصف الثقافة السياسية بالفرنس ...
- لماذا كانت الفرنسية هي اللغة السائدة في روسيا؟
- رحيل جيمس بوروز.. مخرج أسطوري صنع ضحكة -الأصدقاء-
- روسيا تعتمد برنامجا لتدريس اللغة العربية في المدارس اعتبارا ...
- سوريا.. الفنان نوار بلبل يقود حراكا شعبيا بمنطقة الصالحية دع ...
- اكتشاف مخطوطات موسيقية جديدة لموزارت في المكتبة الوطنية ببار ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصائد/ بقلم روبرتو أرميخو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري