|
|
سينما: مُثل السينما الاخلاقية؛ فيلم -شاعر- / إشبيليا الجبوري - من اليابانية أكد الجبوري
أكد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8732 - 2026 / 6 / 10 - 16:41
المحور:
الادب والفن
سينما: مُثل السينما الاخلاقية؛ فيلم "شاعر" / إشبيليا الجبوري - من اليابانية أكد الجبوري
مهمة المقال: - كيف تزخر مُثل السينما الاخلاقية؛ السينما المعاصرة بشخصيات تتعلم شيئاً، وتتطور، وتجد نوعاً من الخلاص.؟ - ما سمات الفرص والقوة البنيوية الجمالية والاخلاقية؛ لتكشفه على النقيض من ذلك؟، - وهل يتجه (الفيلم) في صفات شخصية البطل. نحو وضوحٍ الأحباط المؤلم للشاعر. وهل رؤيته تُدرك أن العالم سيستمر في العمل على أكمل وجه بدونه، وأن الشارع سيظل يوفر المأوى بدونه، وأن البحر سيستمر في هديره الأبدي. - ولكن. كيف يبدو فيلم “شاعر" . في بعض الأحيان. وكأنه كوميديا سوداء. - وكيف يتمكن المخرج بإبداعية رائعة. توظيفًا جماليًا. أن يتجه إلى المتلقي. في تحويله لمس واقعية. وتشخيصا في الحقيقة إلى مأساة صامتة؟، و - كيف منح جمالية إدارة زوايا الوقت للكاميرا أن تبقينا معها. مع الشاعر في نهاية المطاف معلقاً في مكانٍ أكثر إزعاجاً: مكان حياةٍ لا مستقبل لها ومع ذلك تستمر. وينتهي الفيلم نهايةً سيئة، كما تنتهي المآسي.؟
العنوان الاصلي للفيلم: الـ("شاعر") - عنوان الفيلم: "شاعر"(2025)()، - إخراج وسيناريو؛ المخرج والكاتب السينمائي الكولومبي سيمون ميسا سوتو (1986-)()، و
- بطولة: - الممثل الكولومبي أوبيمار ريوس (1971-)()، و - الممثلة البرازيلية ريبيكا أندرادي (1999-)()، و - الممثل الكولومبي غييرمو كاردونا (1977-)().
إذ الفيلم الكولومبي البارع. يكشف الأحباط. والمشقة والبؤس والألم . ببطء وتروٍ. نحو اسمه. إن شئتم.
يمضي. بعد أن يتجول (أوسكار ريستريبو) في شوارع ميديلين. كشبح لم يتقبل موته بعد. يسير على الهامش، يسير كما تسير القصيدة، شاهدًا على واقعه، على الواقع نفسه. "من الشاعر والكاتب البيروفي سيزار فاييخو (1892-1938)()، تتفرع الدروب لتسير عليها أقدام الشعر، أقدام تخطو بصمت كحمار أنديزي."() كأنه يحمل شيئًا لا ينسجم مع العالم، كأن السماء لن تكف عن النزول عليه.
يسافر أوسكار على هامش وجوده ويستشعر نهايته، لا النهاية البيولوجية ولا الجسدية. ينظر إلى صورته في البعيد ويطارد نفسه. الآخر. آخره. قصة رجل يطارد رجلاً آخر. وكلاهما هو نفسه. ماذا يحدث عندما يقرر العالم أن المرء لم يعد له قيمة، وأننا لا نهم إلا قلة من الناس أو لا أحد؟ عندما يفقد المرء قيمته. كان أوسكار شاعرًا. نشر أعماله. كسب شيئًا. كانت هناك لحظةٌ نطق فيها أحدهم اسمه باحترام، بمحبة، وبشيء من الإعجاب. لكن الريح دائمًا ما تنتصر، الريح دائمًا ما تجرف كل شيء. كما تجرف القصيدة، كما تجرف الناس، والطفولة، والسعادة... الريح التي تكتسح النجوم، والشعر الذي يسبح في الهواء ويتألق، ثم يخبو، ثم يتألق من جديد في غيابه.
الآن يعيش أوسكار بين صداع الخمر وذكريات نفسه ولحظة مجده. هذه هي المأساة الأشد ضراوة في هذا الفيلم الكولومبي الذي يجب على الجميع مشاهدته ليكتشفوا أن الفشل لا يأتي فجأة، وأن كل شيء ينهار شيئًا فشيئًا... أن المرء يحترق ببطء، وأن المرء يستقر ببطء، مثل رطوبة تغطي جدران المنزل، وتنمو حتمًا في زوايا الفكر، وتنمو في التوبة، وفي التساؤلات التي لا تنتهي.
هذا الفيلم ليس كغيره من الأفلام التي تبدو وكأنها صُنعت في مكاتب ثقافية، بمنحة أو دعم. كما أنه ليس مصوّراً بدافع الحنين إلى الماضي، من شخص لا يزال يعتقد أن الشعر طقسٌ خاصٌّ بفئةٍ مختارة. الشاعر ينبع من مكانٍ آخر. ينبع من الإرهاق، من الهزيمة، من الكحول المُقطّر على الأرصفة والطاولات البلاستيكية، من دفاتر رطبة حيث يواصل أحدهم الكتابة لأنه لم يعد يعرف كيف يفعل أي شيء آخر.
سيمون ميسا سوتو -مخرج الفيلم- يُدرك شيئاً قلّما استوعبته أفلامٌ عن الكُتّاب: أن الشعر مُحاطٌ ببيئةٍ بائسة، وعالمٍ بائس، وجنوبٍ عالميٍّ قذرٍ، ولكنه واقعي، بلا ألعاب نارية، بلا منعطفاتٍ وتحولات، وبلا تراجع. ضربةٌ قاضية! كما ينبغي أن تكون. ليس لأن الشعراء أسوأ من بقية المجتمع، بل لأنهم تماماً مثلهم، مرآةٌ تشقّ وتجوب شرايين الوجود الإنساني. نفس الغرور، نفس الحاجة إلى التقدير، نفس النرجسية، نفس اليأس من أجل الظهور في أعين الآخرين ونيل القبول. شاعرٌ يُغيّر المشهد ويُفجّره. فبينما يعرض الآخرون ميزانياتهم أو ممتلكاتهم، يعرضون كتبًا لا يقرأها أحد، وجوائز منسية لا يكاد يحضرها أحد، وصورًا باهتة من مهرجانات كانوا فيها ذوي شأن. وسائل إعلام محلية، وفنانو ريغيتون يُبدعون، والشعر هناك، في تلك الزاوية، يسمو فوق البؤس ويُحلّق فوقه. الشعر كجائزة ترضية في الأخبار على قناة تلفزيونية هامشية، بجمهور معدوم. لكنه شامخ، يُواجه الموت.
في هذا النظام البيئي من قراءات شبه فارغة، وورش عمل أدبية، وتسلسلات هرمية ثقافية صغيرة، وأنا مجروحة، يجد الفيلم حقيقة وحشية وواقعية للغاية. يظهر الشعر كأرض مليئة بالمهزومين، الذين ما زالوا يُقاتلون من أجل تاج غير مرئي، من أجل جائزة لن تأتي أبدًا. رجال ونساء، وشباب متقدمون في السن يدافعون عن مكانة ضئيلة لا قيمة لها، محكوم عليهم مرة أخرى بالتهميش. شعراء طموحون يسعون لتحويل الألم إلى رصيد رمزي، إلى اعتراف. مديرو ثقافة يتحدثون وكأنهم يحرسون معبدًا بينما هم بالكاد يديرون أطلالًا. هذا ما يدور حوله كتاب "شاعر". هذا ما يدور حوله الشعر. إنه يدور حول إدارة أطلال مجتمع لم يعد موجودًا، وربما لم يكن موجودًا أبدًا.
الفيلم ضخم، وعظمته تكمن في تركيزه على شخصياته، جميعهم ممثلون غير محترفين. ولا ينظر إليهم بازدراء، بل ينظر إليهم ويصور واقعهم المرير. لا وجود للتعالي، ولا للرسوم الكاريكاتورية السطحية. يراقب ميسا سوتو أوسكار -البطل المدمر- بمزيج من القسوة والحنان، ولكن أؤكد لكم أنه يميل أكثر إلى القسوة. يرافقه وهو يُذل نفسه، ويكذب، ويتشبث بمثال مستحيل عن نفسه، وعن ابنته، وعن شريكته السابقة، وعن والدته، وعن شابة موهوبة، كاتبة بارعة، امرأة تُلهمه بما كان يمكن أن يكون عليه. ومع ذلك، لا يفشل المخرج أبدًا في إدراك جانب إنساني عميق فيه. ما أصعب تحقيق ذلك في عالم سينمائي يزداد فيه تأثير الخوارزميات والفراغ!
لأن البطل ليس مجرد شاعر فاشل، كما يريدنا أن نعتقد. إنه رجل عاجز عن التفاوض مع الواقع، مدركًا أنه لا سبيل أمامه سوى طريق الخسارة والهزيمة.
أمضت السينما اللاتينية عقودًا في محاولة تصوير التهميش بنظرة صادقة. أحيانًا تحوّله إلى بطاقة بريدية للمهرجانات الأوروبية، وأحيانًا أخرى إلى مجرد إحصائية اجتماعية. هنا، يحدث شيء مختلف. للفقر نسيجٌ، فتصدقه. له رائحة، فتصدقها. إنه في الغرف الضيقة، في التنقلات التي لا تنتهي، في الملابس البالية. تظهر ميديلين على حقيقتها، يسكنها أناسٌ يبدو أنهم موجودون حتى عندما تتوقف الكاميرا عن تصويرهم. ينبع واقعية الفيلم أحيانًا من نهج وثائقي. إنها تنبع من الشعور بأن كل شيء يمكن أن يستمر على نفس المنوال، حتى لو اختفت السينما وشعر الشارع - الشعر الحقيقي.
هناك مشهد متكرر يمتد عبر الفيلم بأكمله، مشهد متواصل: الشاعر الذي يصل متأخرًا إلى كل شيء. متأخرًا عن النجاح. متأخرًا عن الوقوع في الحب. تأخر في تكوين أسرة. تأخر في تصحيح أخطائه. تأخر في أن يصبح ما وعد أن يكون. تأخر في أن يكون أبًا. تأخر في أن يكون ابنًا. يعيش أوسكار داخل تلك الساعة الرملية التي تتباطأ، بالكاد تقطر. كل خطوة يخطوها تبدو كمن يركض خلف قطار ضائع منذ عشرين عامًا. يمر القطار مرة، مرتين على الأكثر. العربة الأخيرة.
لهذا السبب يؤلمك الفيلم ويقلقك إلى حد الإنهاك. إنهاك يجعلك تتعاطف مع أوسكار في كل لحظة.
لأنه يتحدث عن الشعر، نعم، ولكنه يتحدث أيضًا عن كل أولئك الذين بنوا هويتهم حول حلم وانتهى بهم المطاف حراسًا لحطامهم. الخراب كمعبد شعري. الفقدان ككاتدرائية جحيم حي.
عادةً ما يزخر السينما المعاصرة بشخصيات تتعلم شيئًا ما. تتطور. تجد شكلًا من أشكال الخلاص. أما أوسكار، من ناحية أخرى، فيتجه نحو وضوح مدمر. يدرك أن العالم سيستمر في العمل بشكل مثالي بدونه. أن الشارع سيظل يوفر المأوى بدونه، وأن البحر سيظل هديره الأبدي. أن المهرجانات ستستمر. أن شعراء جدد سيظهرون. أن الثقافة ستستمر في إنتاج مشاهيرها من الدرجة الثانية. حتى الشعر يمكنه البقاء بدون شعراء. وبدون شاعرات.
وفي هذا يكمن جوهر "شاعر"، فالشعر يموت في الأمسيات والجوائز، في المؤسسات الثقافية التي تحاول إدارته كما لو كان مجرد إجراء بيروقراطي شكلي. بيروقراطية الضباب والريح. بيروقراطية الجمال. في أولئك الذين يستخدمون المعاناة كدليل فني لبناء سقالة من الألم. الشعر يبقى في شيء أكثر هشاشة. إنه ينهض ويسير في عناد بعض الناس الذين يستمرون في رؤية العالم بشكل مختلف حتى عندما يُظهر لهم كل شيء أن هذه النظرة عديمة الجدوى.
في بعض الأحيان، يبدو "شاعر" وكأنه كوميديا سوداء. لكنه يتحول حقًا إلى مأساة صامتة، وفي النهاية، يبقى معلقًا في مكان أكثر إزعاجًا: مكان حياة لا تصل إلى أي مكان ومع ذلك تستمر. وتنتهي القصة نهايةً مأساوية، كما هو حال المآسي. لا شيء يُحسم، لا مسألة أبوته ولا علاقته بالشعر.
يشبه هذا العمل البارع سينما المخرج السينمائي وكاتب السيناريو الإيراني عباس كيارستمي (1940-2016) إلى حد كبير، وذلك لتقاربه الأخلاقي في رفض الخطابة الرنانة، واعتماده على البساطة، وإيمانه بأن الحقيقة لا تُفرض، بل تتجلى من خلال الشقوق. وكما في أعمال كيارستمي، تُبنى الحياة حول الأنفاس؛ من خلال شخصيات لم تُصمم لتمثيل فكرة، بل لتوجد بهشاشتها الكامنة.
في الوقت نفسه، يتماشى الفيلم مع تقاليد الواقعية الاجتماعية الكولومبية التي تُدرك الحميمية كحقل سياسي. هنا، لا يُعدّ فشل الشاعر مجرد حكاية فردية، بل وسيلة لكشف الهشاشة البنيوية التي تتغلغل في الفن والتعليم والكرامة، في سياقٍ غالبًا ما يكون فيه الإبداع ترفًا بلا ضمانات. يبرز الشعر، متخليًا عن أي فكرة للخلاص، ويُقدّم لنا كوسيلة للصمود حتى عندما يفقد العالم معناه. لقد تحطمت المرآة.
في هذا التوتر - بين السخرية والحنان، بين الملاحظة والانهيار - يجد الفيلم مكانةً سامية، مكانة سينما لا تُفسّر الواقع تفسيرًا كاملًا، بل تُبقيه حيًا للحظةٍ أخيرة قبل أن ينهار تمامًا.
لعلّ هذا هو سبب كونه أحد أعظم أفلام أمريكا اللاتينية في السنوات الأخيرة. لأنه صادق. لأنه لا يبحث عن أبطال. أو عباقرة. أو شهداء ثقافيين. منذ اللحظة الأولى، يعثر الفيلم على رجل محطم، ويتركه يتحدث، ويتبعه لساعتين على أطراف المدينة، وعندما ينتهي، ينتابك شعور بأنك شاهدت شيئًا نادرًا للغاية في السينما المعاصرة. وهذا الشيء الغريب هو ما يُسمى سينما. فيلم يجرؤ على مواجهة الفشل والأحباط، مدركًا أنه سيتلقى ضربة قوية. ويكتشف أن في تلك الضربة يكمن نوع من الجمال. إن شئتم.
. إن شئتم. ــــــــــــــــــــ Copyright © akka2026 المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 06/09/26 ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).
#أكد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ترامب، رهينة العقل الإسرائيلي/ الغزالي الجبوري - ت : من الفر
...
-
-الإنتاج الدارويني- السياسي- وفقًا لأنطونيو نيغري ومايكل هار
...
-
تصنيف بودلير يتجاوز أثر الاجيال بالتعريف/ إشبيليا الجبوري -
...
-
قصائد/ بقلم أديا نيغري* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة: قصيدتان/بقلم جوزيبي أونغَرِتي* - ت: من الإيطالية
...
-
نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (6-15)/ إشبيل
...
-
تَرْويقَة: قصيدتان + 2/ بقلم فلوربيلا إسبانكا* - ت: من الإسب
...
-
تَرْويقَة: قصيدتان + 1/ بقلم إيمانويل غيبل* - ت: من الألماني
...
-
تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم هوفمان فون فالرسليبن* - ت: من الألم
...
-
تَرْويقَة: قصيدتان/بقلم إنست شوتزه* - ت: من الألمانية أكد ال
...
-
صرخة النساء تخترق التاريخ: -الاقتصاد الأخلاقي للجماهير-/ الغ
...
-
سينما: السينما الاخلاقية: فيلم -العصر الحديث- لتشابلن/ إشبيل
...
-
تَرْويقَة: أمسية في لانس/بقلم جورج تركل* - ت: من الألمانية أ
...
-
نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (5-15)/ إشبيل
...
-
تَرْويقَة: احتفال السلام/بقلم فريدريش هولدرلين - ت: من الألم
...
-
مراجعات: كتاب: المثالية الألمانية/ بقلم إفريدريك سي. بايزر /
...
-
تَرْويقَة: مشهد طبيعي/بقلم فريدريش هولدرلين - ت: من الألماني
...
-
نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (4-15)/ إشبيل
...
-
بيير بورديو: الرقابة على التلفزيون - ت. من الفرنسية أكد الجب
...
-
تَرْويقَة: أزهارٌ/ بقلم لويز ليفيك دو فيلموران* - ت: من الفر
...
المزيد.....
-
ثقافة الشارع وأزياء -الآرت- تُثري منافسات جائزة كاردو الدولي
...
-
-ما الحاجة إلى عالم بدون روسيا-.. روائية مصرية تشيد بزيارتها
...
-
مهرجان الفيلم الروسي يُقام في المغرب لأول مرة بتشكيلة سينمائ
...
-
افتتاح مهرجان موسكو للجاز بعرض أدبي موسيقي يخلد إرث الموسيقا
...
-
وفاة الفنان المصري عبد العزيز مخيون
-
معهد بطرس الأكبر يحدد أهداف مؤتمره الدولي التاسع عشر
-
غاليري تريتياكوف يفتتح معرضا لأيقوناته النادرة في ذكراه الـ1
...
-
على طريقة فيلم -Catch Me If You Can-.. طيار سابق بطيران كندا
...
-
-صاحب تجربة فنية فريدة-.. وفاة الفنان المصري عبدالعزيز مخيون
...
-
مروان الغفوري: هذا سر الجدل حول -خمس منازل لله وغرفة لجدتي-
...
المزيد.....
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|