|
|
جمرات المكان
عباس داخل حبيب
كاتب وناقد
(Abbas Habib)
الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 09:36
المحور:
الادب والفن
اماكن ملتهبة بصفرة الخريف.
المكان: حاضنة كُبرى للمشي والسباحة والتسلق وفضاء للطيران وعلى صغر المساحة تحط الحروف الكبيرة على ورقة سميكة لكتابة الأسماء والعناوين. والحاضنة: ذاكرة فكرية للشعوب مليئة بالصور والأحداث والمشاعر ومجالا لدراسة علم الاجتماع وعلى ضوئه أيضا علم النفس أو غيره مِنَ العلوم والفنون والآداب التي تصلح لتقديم البحوث والأطاريح النقدية العديدة وغيرها مِنَ المقالات الصالحة لتعليق صغائر الأمور ، والنزول منها لأعماق الكُتب تُحاكي كبارها. وَمِنْ هُنا ألمسُ إنَّ مِنَ كبائرِ السيئات عند "نصير الشيخ" إذا لم يعط أحد ما اهتماماً بالعنوان كمكان مُلفت للنظر المتصدّر بداية للكتاب. لذا اكتسب عنوانه سمة بالغة الشأن كمكان صغير عريض في كتابه الموسوم (جمرات المكان – الصادر عن دار توليب 2026) مُكللا بهده الإيقونة. وللوهلة الأولى يبدو العنوان تقليدا صريحا قائما على أساس عنوان (كتاب "جماليات المكان" - للمفكر الفرنسي غاستون باشلار) ولا ننسى إن نصيرا كاتبا وشاعرا رومانسيا رقيقا وصُحفيا بارعا كان قد استخدم "التناص" مكانا ليخفف مِنْ وطأة الاقتباس والتأثير فجاء مُتناغما مع اختلاف الموضوعتين (الجمالية الفكرية لدى "باشلار" في المكان بوصفه مجالا من المجالات التطبيقية لعلم الجمال - والسياحة الصحفية لدى "نصير الشيخ" في ميسان وضواحي العراق بوصفها مجالا لتعميق المشاعر والأحاسيس الشخصية للمثقف منطلقا مِنْ بطانته الشعرية) مثلما لا يخفى على الجميع هناك بعض مِنَ اللقاءات الصحفية تخلق نصوصا أقرب إلى الأدب السياسي والفكري منها إلى الإعلامي واليومي مثل السيرة الذاتية في (الأيام الطويلة – طه حسين) ولقاءات صحُفية شكّلت نصوصا فكرية وفلسفية راقية مثل (حوارات "جان بول سارتر" مع "سيمون دي بفوار") ومقابلات تحولت إلى نصوص أدبية وفكرية مثل (حوارات نجيب محفوظ ورجاء النقّاش) وغيرها كثير. ولأنّ "نصير الشيخ" موسوعة للطيبة والمحبّة بلا مُنازع وابنا بارا خبيرا بهذا المكان (العمارة ، العراق) كمسقطٍ لرأس محُبَّب للقلوب يصفهُ في الذاكرة وسيرا على الأقدام ، بريشة الرسام وأنغام الموسيقى وبحوارية المُطـَّلِع على المسرح يجسّدُ عائلته الثقافية بين السطور: كالأب: المُعلم الذي (اعتاد قراءة جريدة الجمهورية المُتّزنة الآراء – ص 10) مِنْ بين الجرائد العراقية الضاجّة بالأخبار التعبوية أبّان حروب العراق وضد انكساراتها في أعوام السبعينات ، الثمانينات ، والتسعينات مِنَ القرن الفائت في كُلّ صباح ومساء حزين ، (والأمّ: التي تشعل الشموع في كنيسة أم الأحزان – ص 29) ، والأخوة: الموزّعُون بين (الأدب والترجمة والشعر كالدكتور سمير الشيخ ص13) وآخرين قد ألتهمتهم الحروب شهداء وشهودا عَلى كارثة الفقد المُريع كنضير الشيخ وأمير الشيخ الفنان الموهوب. والأكثر مِنْ ذلك إنَّ "نصير الشيخ" جاري في نفس المكان الذي ولدنا فيه ، في قلب ميسان (شارع المعارف) شارع التربية تحديدا في التسمية الحديثة الآن ، ترعرعنا سوية وأصبحنا معا أصدقاء لذا أعرف كثيرا عَنْ هذه المحلّة المكتظة بالمُفردات وعندما اخترتُ زاوية الكتابة عَنْ "جمرات المكان" ما كانت النوايا إلا على أساس أنني شاهد حيّ على تلك التنقلات الأدبية والروحية والفنية لمشاهد المؤلف المُختارة الجميلة القريبة مِنَ الذاكرة قبل أن يُفارقها قاطنيها ويطويها في الزمن النسيان. المعنى اللغوي للجمرة: قُطعة مُلتهبة مِنَ النار وهي اسم مُفرد وجمعها جَمر وجَمَرات وجِمار. واصطلاحيا ارتبط المعنى بمفهوم واحد يدلُّ على النار لكنهُ يتعدد في السياق مثلا في الطب "حصاة الكلى" وفي التهاب الجلد "الجمرة الخبيثة" وفي الشدائد "جمرة الغضب" وأغلبها يُشيرُ لأذى مثله مثل استخدامهُ في مناسك الحج "جمرات الشيطان" وهي حصاة صغيرة أيضا. ونحن في صدى السرد ، والتسجيل ، والكتابة يحقُّ لنا أْ نسألَ سؤالا وجوديا: هل للجمرات أثر شيطاني مؤذٍ في المكان المكتوب؟ والجواب/ أستعجلهُ بنعم: إذا كانت الذكرى كحصاةٍ كاوية للقلوب مثل: تهافت الأصدقاء في المنافي ، موت الأحبة في الطرقات ، ضياع بين متون الكتب ، السجون ، والجنون في عراقنا الأحب العزيز الكريم الحي الذي لا يموت رغم كثرة الطعنات.
مفهوم السيرة الاصطلاحي: قصة حياة. ولغويا اسم مصدر للفعل "سارَ" مُشتقٌ مِنْ جذرِ الفعل الثلاثيّ العربيّ سَارَ يسيرُ سُرْ. وفي الاصطلاح هنا يشير لمفهومٍ واحد حول "المسير" يتسع للسامع بأكثر مِنْ معنى حسب الوظيفة والسياق مثل: السيرة النبوية ، السيرة الذاتية ، سيرة العمل الخ. ولنسأل مرة ثانية سؤالا نوعيا آخر حول هذه المسيرة التي ظفر فيها المؤلف باللهب وهو يسير مِنَ الجمر المُحرق إلى النور فعلى أي شاكلة يكون فيه معنى للتنوير؟ ولنتريث قليلا ونضع الجواب في أحضان "إذا الشرطية" مِنْ جديد وأقول: إذا كانت الذكرى مُلهِمة للمعنى نعم فالإلهام مجال النور إذن مثل: اختيار الأمكنة: على ضوء إنها فرصة للتأمل في ذاكرة تاريخية لمشاهد مُعينة مِنَ المدينة آيلة للزوال قبل أنْ تتفتت بين اليدين فيَنقِذُها حضور عدسة الوعي اللامّ ولادة الشاعر المعنوية وظروف وفاته المادية أيضا في المكان قبل أن تبدأ الأعوام بالأفول وتُغادرنا هي الأخرى حيث للعمر أحكام. مختارات مكانية تتسلسل حسب الهندسة الثقافية للسياق مِنَ الأدبي ، الروحي ، النفسي ، الاجتماعي الخ ، إلى عناوين الكُتب ، المهن القديمة ، أماكن العبادة ، مناظر تراثية ، رحلات استكشافية في أطراف المدينة وخارجها ، قراءات فكرية ، عروض مسرحية ومعارض تشكيلية عديدة ومتنوعة.
توزيع الأمكنة السياقية على الأسماء مثل: المكتبة العصرية - ص 8 ، محل نجارة – ص21 ، كنيسة أم الأحزان ، مآذن ، سنكاك المعبد اليهودي - ص 31 ، قصب وأهوار ص 39 ، شناشيل – ص 71 ، (نتف البراري خارج الفيافي - ص 119) ، (صحاري "التنف" داخل حقائب الأنبار - ص 144) ، كتاب (أول الفجيعة الرأس: كمكان فلسفي مُلهَم للكاتب ماجد الحسن - ص 99) ، فضاء المعرض الأخير للرسم في بغداد 1991 (للفنان أمير الشيخ) (أخ للكاتب نصير الشيخ) تحول المكان لتوديع الصحفي والفنان عصام حسين ، ص 112) وقاعة التربية للنشاط المدرسي المُلهِم للجرأة كان مكانٌ مُحاطا بآذان حاضرة وصاغية للسُلطات آنذاك: يناور المخرج أيام التمارين "بالموضوع العام" مع الحس الأمني للجهات المُنتجة ويناقش بالعرض "الفكرة الرئيسية" مع الممثلين مما يضيف خصوصية للحوار - ص 103 عَن "نوستالجيا البونتُمايم" للعمل المسرحي الصامت (كلام بلا حروف – فكرة وسيناريو وإخراج: عباس داخل حبيب عام 1981) الخ مِنَ الأماكن المُفعمة بالحيرة والانفعال والجمال.
أسلوب المزج والتوليف: حسب المعرفة الميدانية التي خبرها المؤلف وهو يزور الأمكنة المتعددة الأنفة الذكر مُصاغة بأسلوب مُستمَد مِنَ قراءات السرد التاريخي المتداخل بالقصصي ، المسرحي ، الشعري ، والصحفي.
ماذا يريد أن يقول نصير الشيخ في هذه التنقلات الثقافية؟ الإمساك بالسيرة الموضوعية للنصوص وتداخلها بعرض السيرة الذاتية للمؤلف المُتبادلة مع الأسلوب. وفي كُلِّ مناسبة يتجلى أسلوب المؤلف الشامل – حسبما يَصف نفسه - بأنّهُ قادرٌ على مزج الأساليب ببراعة. ففي الشعر بصراحة يقول (ظلّت الكتابة لدي مساحة اشتغال واسع ، ص 118) أو (مِنْ هُنا كانت روح الشاعر لدي مستفزّا للامساك بالمكان – ص 78) أو (تسلّقتُ حفريات جسد الشعر لأنقّب بجغرافيته ، ص 91) كما يُخاطب "نصير الشيخ" صديقة "صفاء" كمنتبه لجرس الصداقة في الوجوه الغائبة عَنْ المكان بحوار داخلي يتساءل: مِنَ أين له كُل هذا الجيشان ليدوّن مشاعره وكيف صبّها في غفلة مِنْ صحبتنا؟ ص 64 " وفي هذا "المونولوج" الحماسي (قد لا يهمّ كثيرا عدم الانتباه لماذا ترك "نصير" سؤالا شكيّا بملكية صديقة "صفاء" على غرار مبدأ (مِنْ أينَ لك هذا) مُستأنفا "بكيف" مِنْ دون جعل الأسئلة تتبارى following up the Q.)) على معنى يوضّحُ مفهوم التشكيك وتتطور لمسرحية؟ ذكر "نصير الشيخ" كثيراً مِنْ الأصدقاء الغائبينَ والمُغيّبينَ والذين مازالوا حاضرين في القلب (ظافر سلمان "في ذمة الله" ، ميسون خليل "في ذمة المهجر" ، ماجد فاضل زبون "في ذمة فضاء العراق") لذا مُمكن احتساب هذا التساؤل على ذمة التجريب للطريقة الاعتيادية لكتابة الحوار المسرحي وإثارة الغرابة والدهشة) فجاءت الكلمات أنيقة ، بسيطة ودالة على الموضوع وهذه ميزة لكُلِّ تصميم ناجح للكتاب.
رأيي في كتاب جمرات المكان: الاعتراف أهم ميزة صوفية تتركها بصمة المؤلف حيث هناك حوار داخلي بين الذات والموضوع. المكان يؤكد مواطئ الأقدام ، والقدم تشرح موطن التضاريس الأرضية لها أثناء مسيرة حياة مليئة بالعطاء رغم أحداث الزمن القاسية المُعرقلة للمسير. فما المكان إلا استمرار ثان يُنعش الذاكرة لتستقرَّ فيه حيث تستقر الأبدان وتهدأ تحت ركام باطن محفور كقبر (وما أديم الأرض إلا مِنْ هذه الأجساد – المعرّي). يقول نصير (أنهُ حوار رثاء الأمكنة وهي تُحاصر ذات الشاعر وهو يتجول وحيدا يحاول الإمساك بألفة قديمة ما عادت الآن ، ص 86)
وأخيرا: كمستيقظ وحيد في المحلّة ينهض الكاتب والصحفي الشاعر نصير الشيخ يتفحص المكان فلا يراه إلا غافيا يرحل. يمشي ألهوينا على الأقدام مُخفف الوطء بين أزقتها تبدو الأماكن فلا يراها إلا "كلقيّات أثرية" في عينيه تشير لمعاني عديدة كانت فاعلة لحيوية عريقة بتاريخ المدينة. فيلتقي بناسها كصحفي ، ليحدثوه عَنْ تأريخها السخي الذي ما عاد إلا كأطلال ، فتصطبغ مهارة الشاعر بحُزنه الشفيف مغازلا أيامها التي مرّت عليه كقصة غرامية ذابت تحت "الشناشيل" روح "ماعت " تحت فيء أغصان الشجر - أحضان الصبايا – تلفحه الشمس الحارقة فتلهمهُ الأشعة ظلال المساجد والكنائس ، وجوه العاشقات الخلاسية ، شقشقة العصافير ، دقات أجراس الكنائس ، ودعوات المآذن تتحول بأذنيه لأصوات سرمدية. حَدَثَ هذا كُلّه ويحدث للآن في مكان واحد لا يُساوي بقياس المسافات الرياضية المحسوبة بكيلومترين أو ثلاث حيث يقطن "نصير الشيخ" في ميسان ويأبى أن يرقد في يافطة خُطت عليها تضاريس مدينته الغنية بالجمال وأتربتها موسّخة المدنية مِنْ دون أن يولد في هذا الكتاب رجاء مُعلّق على عاتق مكنسة أمِّ عادت إليه مِنْ الكنيسة وهي تقرأ الأناشيد في جريدة "الراصد" لفعاليات الصغار مِنْ جديد مثلما تتباهى شعرية "نصير الشيخ" بأنها فرّتْ إليها مع أوائل أقلام الأطفال (عندما كتب فيها أو خاطرة عام 1977 ص10)
#عباس_داخل_حبيب (هاشتاغ)
Abbas_Habib#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
-حكايات- تسرد العرض بادوات تمثيلية.
-
البعدُ غيرُ الماديّ في الأعمالِ الدراميةِ عِنْدَ وليم شكسبير
...
-
توحيد الخطاب النقدي في بيت المسرح
-
ما الذي يميّز المسرحية؟
-
المسرح في اهوار ميسان
-
مُسوّدة في الأزياء المسرحية
-
قصائد ميسان : في المدى البعيد للسان
-
المسرحُ دراسة بالجمهور
-
جمالية التمرين المسرحي , الكتابة أنموذجا
-
الإنصات إلى الجمال
-
(مسرح) و ( ثيتر)
-
الخلط بين عباراتٍ مسرحية مُركبة
-
مِنْ أجل تغيير مسار الحبكة
-
مُواصفات المسرحية القصيرة جدا -2
-
لماذا يستمر الشهر هكذا؟ (نص قصير جدا من الشعر المسرحي)
-
نزعة متناثرة مضادة للشعور يتمحور فيها تغيير مسار الحبكة مرار
...
-
نصْ شعبي تعبانْ
-
على شفى مسارح وَخِيمة – نصوص مسرحية قصيرة جدا
-
مُحرّمٌ : فيه القتل - مُحرمٌ فيه : القتل.
-
الحوبة الأولى والأخيرة لكاشف الغناء
المزيد.....
-
مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ
...
-
-سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
-
معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة
...
-
من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل
...
-
من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو
...
-
أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور
...
-
خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي
...
-
كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
-
مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي
...
-
الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
المزيد.....
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|