|
|
-حكايات- تسرد العرض بادوات تمثيلية.
عباس داخل حبيب
كاتب وناقد
(Abbas Habib)
الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 22:15
المحور:
الادب والفن
"حكايات" تسرد العرض بأداء مسرحي. مُقدّمة منهجية: عَنْ عرض "حكايات درندش" تأليف وتمثيل وإخراج الفنان ماجد عبد الرحمن درندش. تنتمي هذه العروض إلى سياق مسرحي لا لأنها موضوعة على خشبة سخية فحسب بل لما يسمحُ هذا السخاء بتشكيل تقاليد تسير نحو قواعدها المُراعية للشروط المرعية بالابتكارات الفنيّة الجديدة غير أنّهُ مِنْ جهة مقابلة علينا أنْ نعرف: ليس كُل ما يوضع على الخشبة ينتمي إلى المسرح (كالميكرفونات الصُحفية الإعلامية والدروس الصفيّة التعليمية) وليس كُل ما يُعرض مِنْ أفكار يُشكـِّل قواعد نحوية (كالأفكار الشخصية التي لم يفطر عليها السامع) مما يُثيرُ هذا النحو سؤالا لابد أن يُقال في الأوساط الأدبية حول المدى المقبول فيه تعميم غياب الضوابط الفنيّة مِنْ جميع الأوصاف النقدية بغيّة "الفن لا يُقنن" كقاعدة ذهبية مسوّغة يلج فيها أغلب مثقفينا للمناداة بِحُرّية مُفرطة تعيش حتما على تصرف مقبول لكنه يُشكّل موضوع لسلوك لا إبداعي مما يجعل إدراك "الذريعة" أمرا معقدا ومرفوض لا يُعزز توطيد ثقة دافعة بما لا يَقبلُ التشكيك بأصلية القاعدة النقدية الأصيلة بقدر ما تَطرحُ بالعكس قضية التهرب مِنَ النقد إذا ما تعرّض النتاج لعدم دِقة تقعيد منهجية مضبوطة تستثير دائما شروط تستنهض منهجا نقديا ما يضبط الحُريّة بمسؤولية - مُهمّة - مِهْما حاول الفنان التملّص مِنَ محورية التقاليد المركزية. المفاهيم الأساسية الجامعة للعنوان: المقصود بالعرضShow مواد فكرية مُشاهَدة صالحة للإخراج ومواد مكتوبة للتأليف صالحة لفن الأداء التمثيلي ، والمقصود بالمسرح Theater أداة تركيز المكان الصالح لعرض هذه المواد غرض مُشاهدتها مع التأكيد على صلاحية "معاني المُشاهدة" والمقصود منها رؤية المعنى على المسرح يشتغل ضمن تصميم مسرحي يكتسبُ فيها أي عرض صفته المسرحية تأليفا ، تمثيلا ، وإخراجا وذلك معناه أنْ تُري وتسمِعُ المعنى تطبيقيا لا ترويه هو مفصل القضية الإبداعية الخاص بالممارسة المسرحية. فهل تكتسب التقنيات التي اتبعها الفنان ماجد درندش أصلا صفة مسرحية؟ كيفَ تكتسب ، لا لم تكتسب وكيف؟
البنية النظرية للتقنيات: تطرح "حكايات درندش" مسألة مزج عناصر "الأداء المُرتجل" improvisational acting المُعتمِد على ابتكار مُباشر أثناء تفاعل الجمهور كالتي تتسم فيها عروض "الستاندآب كوميدي" Standup Comedy مِنْ جهةٍ ، وقيم "المسرح التقليدي" Traditional Theater Show ذا الطابع السردي القائم على فرد سيرة ذاتية ما ، مِنْ جهةٍ أخرى. ضمن بناء عادات فكرية ساخرة غالبا تتحكم فيها تقاليد واقعة ضمن مجال نمطي ميلودرامي melodramatic مأخوذة مِنَ الواقع ممزوجة بالخيال مُقدَّمة بواسطة أدوات سمعية ومرئية تَخلط الجِد بالهزل مثلما يحدث المزج بين مُجمل بيانات الأدب والفن حتى أصبحت الحكايات بفضل هذه المخالط مصدرا لإنتاج مُمثلين "حكواتيين" ضمن تقنيات خاصة "بالمسرح الحكواتي" Narrative Theater
الجذور التاريخية المُشتركة: 1. "الستاندآب كوميدي": تعود جذوره لتقاليد شعبية موجودة في التهكم المسرحي كما في تاريخيتيه الأوربية هناك المُهرج المتجوّل "الجوستر" court jester في العصور الوسطى يسخر مِنَ النُبلاء والأمراء يُراعي الحس الشعبي للجمهور. والجوستر مفردة مأخوذة مِنَ الفرنسية تعني راوي قصص أو حكواتي. والستاندآب شكل أدائي (تمثيلي) مِنْ أشكال الحكواتية يعتمد على المزحة غرض التفاعل المُباشر مع الجمهور وروي الحكايات وغالبا ما تكون ذات طابع شخصي مُصاغة بنسيج حكاية فرعية على شكل "تعليقات" غرضها إثارة الضحك مثل تعليقات "ماجد الشخصية" الساخرة مع الجمهور ممتزجة بلسان "درندش المؤدي" نفسه ضمن قُصّة رئيسية مثل قُصة زوغان "ماجد درندش" مِنَ الخدمة العسكرية ، هروبه مِنَ العراق وتنقله بين البلدان كهارب ، ثم لاجئ الخ وعودته سالما مِنَ الدروب العسيرةِ على التملص في الظروف الصعبة.
2. "الحكواتي": تعود جذوره للتقاليد الشعبية الموجودة في الموروث الآسيوي والأفريقي والحكايات العربية. والحكواتيون يُعلـّقون بملاحظات هامشية على أحوالهم بين الناس ومع السلطة على شكل حكاية لا يفترض أن تكون مُضحكة أو ساخرة أو تمسهم بشكل مُباشر. والحكواتي شكل أدائي للحكاية وطريقة لرويها ضمن تنظيم درامي لا نجدهُ في "الستاندآب كوميدي" وقد تتعدد فيها الشخصيات بالمجموع حتى لو أدّاها مُمثل واحد بالمفرد وغالبا ما يكون الجمهور طرفا غير مُشارِك في الأحداث كالتي رواها "درندش" على لسان شخصيات يُمثـِّلون أنماطا اجتماعية مُعينة في الواقع يقوم (ماجد درندش) بتقليدها على خشبة المسرح مثل "الفهلوي المصري" الذي يبيع الملابس العتيقة في منطقة الباب الشرقي في بغداد ، كذلك أظهر "ماجد درندش" براعة في تقليد "الساحر الهندي" الذي يخدع الناس في "نيودلهي" وأخيرا يتوج التمثيل بتقليد "الكلاوجي" العراقي الذي ينجو مِنْ كُل هذه الأحابيل جميعا بدهائه ومنها براعة الفنان ماجد درندش في إجادة محاكاة هذه النماذج أيضا بطريقة التقليد لو أحكمت بنائيا في النص لارتفعت لنمط مسرحي لا يقف أسلوبيا عند النماذج الحكائية فقط.
3. دمج التقنيات: أهم ما يُميّز عرض "حكايات درندش" دمج التراكيب الفنية والأدبية معا وتحصلها على خليط مُشترك يعود جذوره لمكونات غربية وعربية مُشتركة نظريا. البنية التطبيقية في العرض: ما نراه في "الحكايات" التي طرحها الفنان "ماجد درندش" وما أسْمَعَنا إياه في العرض يعتمد بوضوح على بناء تقنيات المسرح "الحكواتي" الذي يَظهر فيه "الحاكي" عادة قاعدا فوق "تكية" وكذلك يَظهر "المؤدي" لفن "الستاندآب كوميدي" واقفا مثلما يُظهر الممثل "ماجد درندش" نفسه في حكاياته الكوميدية الساخرة أداءهُ مرة واقفا ليتفحص الجمهور تارة ويحاججه تارة أخرى ثـُمَّ يستريح على كُرسي ليعود كالحكواتي ساردا "حكاياته الشخصية" التي تم تعميمها بأريحية فائقة على جمهور محافظة ميسان – العراق مِنْ فوق خشبة "صالة الكُميت" في آيار 2025 حيث إن "ماجد درندش" فنان ولد عام 1961وعاش في محافظة ميسان وتجول بأزقة العراق وخبر طبقات ناسها وعرف أتراحها وأفراحها مثلما يقولون غير إنَّ الأهم مِنْ ذلك أقول عرف كيف يعكس ذلك فنيا على المسرح.
رأيي النقدي بالتجارب المُدمجة: ومِنْ ضمنها تجربة الفنان "ماجد درندش" المُختارة مِنَ المتاح الفني والأدبي المُؤَسَس مُباشرة على سردية أدائية بشكلٍ فردي تبقى في مُحيط درامي ذاتي يَبتعد عَنْ المُلامسة الفنية والأدبية المانحة للمُبتكر الشخصي أفق مسرحي موضوعي. ولإخراج (ماجد درندش) مِنْ ورطة السرد الصرف إلى المسرح لابد أنْ يُضاء عمله الفني بعناصر نقدية قادرة على قراءته مرّة أخرى غرض تقعيد التجربة ضمن سياق مسرحي ولتحقيق ذلك يصبحُ بالإمكان أنْ ننظر إليه موضوعيا خلال المُصطلحات النقدية التالية: 1. "المسرح الوثائقي" documentary theater مصطلح يقوم على ربط العناصر الأدائية ذات الطابع الشخصي في التمثيل كجُزِء مِنْ مفهوم التوثيق التاريخي المعالج للهدف العام في التأليف. 2. "المسرح الشعبي" poplar theater مُصطلح يسمح لربط السرد ذات الطابع المُجتمعي في التأليف كجُزء مِنْ المفهوم العام الذي يسمح بتناول القضايا الخاصة ضمن لغة نقدية يومية مُدمجة شخصيا على لسان حال مكتوب في التمثيل وإنْ كانت على سطور شفوية يمنحُها التعميم شرعية بأنها تُقدّم لجمهور خاص أو عام بصفة رسمية.
3. الإشغالات الفنية على المفهومين: لقد طرح الفنان "ماجد درندش" أفكارا نقدية بسياقات نفسية واجتماعية ، سياسية ودينية مختلفة وأشكالا تقنية تاريخية متنوعة وإن كانت الوثيقة يومية بأدلة شفوية تعود لظروف "درندش" ذاته ورغم - عدم دقة وثوقها التاريخي - تفتحُ بابا يتماهى مع الأزمات النفسية والاجتماعية بما يسمح لهُ الفن بالسفر خلال أمكنة مُختلفة (العراق ، الأردن ، اليمن ، الإمارات ، الهند ، كندا ورجوعا للعراق) سالما إلا مِنْ الأزمات يُشكّل دورة حياة فنيّة كاملة صادقة تمرُّ بأزمان متنوعة ماضٍ بمستقل وأوقات للتوتر في الليل والنهار محسوبة على الأيام بالساعات والثواني مِنْ أجل إحداث تغيير فني وأدبي مُؤثر بجمهور حاضر لكن لم تنته أزماته بينهم. إذن اكتسب الفنان "ماجد درندش" بهذه النقلة الموفقة الصفة المسرحية خلال عرضه المُعنون "حكايات درندش" خلال موضوع وثيقة فنية "للإفلات مِنَ المصاعب" مكتوبة "بالتأليف" أثناء مواجهة شعبية هزلية مُضحكة للجمهور "بالتمثيل".
4. مُشاهدة المعنى: أهم مكسب إبداعي ممكن أنْ يتحصل عليه الفنان في المشغل الفني نقديا. لكن دورة الأفلاك المسرحية لعرض الحكايات بقيت تدور وفق محور الأداء الفردي مِنْ دون تحقيق "مشهدية تمثيلية" مرافقة سوى سرد محمول على كلام بقي في أغلب مظاهره محافظا على أساليب عادية في مجمل الاستعراضات اللفظية. بمعنى لم نرى مشاهد مسرحية تصف لنا هذه الأحداث سوى أداء الحوار السردي غير الشافع للتمثيل بدون "مشهد" في أتعس الأوقات و أعّتا الظروف الدرامية.
البنية الفكرية: أفصحت حكايات "درندش" عَنْ تشاكها مع النظام البائد (المتمثل بحكم صدام حسين) وكيف بَيّنت إن الإنسان في ظروف مُعيّنة يسلك طرق جُدّ مُلتوية كما وصفها "ماجد درندش" (كلاوات - فهلوة) مِنْ أجل أنْ يُحاول البقاء فقط على قيد الحياة. والمثير للجدل حاول "ماجد" شخصيا تدويل قضيته الشخصية في المَهجر عبر العرض مخاطبا السلطات الجديدة في العراق بعد أن انتهت الغمّة عَنْ كاهل العراقيين وتغيّرت مُحركات النظام السابق السياسية للالتفات إليه لإعطاء دفق حي لخطاب النص متوهما أنَّ بنية الخطاب المسرحي لازالت فاعلة في العرض مما يؤكد هذا الوهم بأنَّ الفنان "ماجد" يبدو لم يكن محظوظا أيضا هذه المرّة فلم تنصفه المحركات السياسية اللاحقة "بالتعويضات" كمُهاجر مُمكن أنْ يَستفيد مِنَ اضطهاد السلطات المُستبدّة التي أرغمتهُ على الهجرة أسوة بالمُستفيدين الآخرين. والسؤال: هل يبقى الزمن متوقّفا لدى الفنان "ماجد عبد الرحمن درندش" بشكل خاص؟ حيث الأمر كما يبدو سيّان لم يتغير لا في الماضي ولا في المُستقبل ونعيد نفس السؤال عليه و(خلاله بشكل عام سواء كان للنظام أو لأبنائه) هل يُعمّر الإفلاس الفكري بيتا ما بُني أساسهُ على "الكلاوات"؟ كما يُعمم المواطن العراقي المثل الشعبي (الذي يعيش بالاحتيال يموت بالفقر) المُحرّكات التقنية السهلة: توفير عناصر مادية للمزج مثل وسائل السرد ، الأداء ، الكوميديا ، الحضور الفردي جميعها عوامل قادرة على توجيه النص ليبدو بصيغة ما مُقنعا أو مقبولا بدلالة أدائية مرموقة وعندما تغيب عنه حنكة التصورات الإبداعية سيُظهِرُ مزاجية مُدمجة بسهولة منظورة فيزيائيا في عرض تمثيلي ارتجالي. المُحرّكات التقنية الصعبة: توفير رؤية فكرية قيّمة لتوسيع دائرة التفاعل ليشمل مزاج يتكونُ مِنْ أمثلةٍ مُقعّدةٍ في بياناتٍ داخليةٍ وتفاعُلاتٍ مُمكن أن تكونَ بنفس الوقت منظورة بصعوبةٍ سبب كيميائية غير منظورة إلا أنها مليئة بتصاميم فكرية مصنوعة بوسائل إخراجية متنوعة.
رأيي النقدي بالإخراج: 1. فن التمثيل: يمكن تشخيص تمثيل "ماجد درندش" على أنّهُ ضمن خصائص التمثيل الفردي للشخصية الواحدة (مونودراما) مع إضفاء طابع الأداء الكوميدي التفاعلي كما في الحوارات الهجائية الحية ذات الطابع المسرحي.
2. أدب التأليف: يمكن تشخيص نص "ماجد درندش" ضمن المساحات الحُرّة للارتجال (تارة محسوب وتارة غير محسوب) حسب ظروف العروض المُتعددة للعمل الواحد ووضعية تفاعل الجمهور معها في مسرحٍ سرديٍ شعبيٍ يميل للتفاعل العاطفي (ميلودراما) علما إن عرض الحكايات قُدّمَ في مناطق متنوعة مِنَ العراق ونال استحسان الجلوس وكتب عنه النقاد.
3. تصميم الإخراج: إنّ العرض النهائي للحكايات التي قدمها الفنان "ماجد درندش" تحتوي نقديا على ظاهرة تفاعلية واضحة في الألفاظ الكلامية بسهولة وإنَّ التصميم المسرحي ذا صبغة خالية مِنْ الصيغة التفاعلية مع أحداث غير منظورة في مشهد (بمعنى غياب المشهدية المنظورة ذات المعنى المسرحي) والذي هو غياب بطبيعة الحال ناتج مِنْ صعوبة تصور السمات النوعية المُحرِّرة خصائص الخيال المسرحي مِنَ كلامية سردٍ مُفرطة. أما بخصوص التنقل الذي أظهره الحوار فوق الحدود الجغرافية للخشبة لا ينسجم مع الخيال النظري بشدِّ الرحال بين بلدان عديدة فمن المُهم أنْ لا تبقى الحركة موضعية مُقْعَدة بين الجلوس والوقوف طيلة العرض المُعبرة عَنْ نمطية نقدية راكدة في السرد غير مُساهمة بالتغيير الحركي والانتقالات المسرحية ، غير فاعلة خلخلة للذات المتمركزة بالحوار المتضمنة تقنيات (نص العرض) الذي كتبهُ أو ارتجلهُ "ماجد" والأهم أن لا يبقى نص العرض يعيش أيضا غياب نهائي عن استثمار وسائل التصميم المسرحي الأخرى كالموسيقى ، الإضاءة ، الديكور ، الأزياء ، الماكياج ، الإكسسوارات الخ المعبرة عنْ حركة موضوعية لم يُظهر "الفنان ماجد" خلالها بعناية تجرجر وسائل (نص التأليف) إلى تقنيات المعروض التي طغى عليها بوضوح نظام حواري مُعدّ أساسا "للحكايات" الدرامية وليست للمسرح. وفي الختام: أحيي الفنان القدير "درندش" لما بذلهُ مِنْ جُهد (يستأهل النقد) وأقول تبقى حكاياته امتداد للفنون الشعبية السردية التي طورت تقنيات تفتح نافذة جديدة للتعبير الساخر كانت كغيرها مُستفيدة مِنْ تطوّر الأدوات الإعلامية الحيّة المُستخدمة لإثارة الجمهور وبعيدا - عَنْ التوصيات - أرى في العروض العربية والغربية المسرحية المُتميزة بخلاط (مونو ، ميلو - درامي) بغض النظر عَنْ الذكر جديرة بالتنويه بأنها تتمتع بتحرير مَشاهد تمثيلية أخرى مُضافة تُثري الخيال ومن المُمكن جدا أنْ تكون محسوبة للفنان "ماجد درندش" في عروض أخرى قادمة كممثل لهذا النمط الفني الثر الذي تفرد فيه على غيره بسابقة جديدة للعراقيين تلك التي ممكن أنْ نُوجز جميع تقنياتها السابقة بعبارة "سردُ عرض وأداءٌ مسرحي" تماما مثلما جاء بعنوان هذا المقال.
#عباس_داخل_حبيب (هاشتاغ)
Abbas_Habib#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
البعدُ غيرُ الماديّ في الأعمالِ الدراميةِ عِنْدَ وليم شكسبير
...
-
توحيد الخطاب النقدي في بيت المسرح
-
ما الذي يميّز المسرحية؟
-
المسرح في اهوار ميسان
-
مُسوّدة في الأزياء المسرحية
-
قصائد ميسان : في المدى البعيد للسان
-
المسرحُ دراسة بالجمهور
-
جمالية التمرين المسرحي , الكتابة أنموذجا
-
الإنصات إلى الجمال
-
(مسرح) و ( ثيتر)
-
الخلط بين عباراتٍ مسرحية مُركبة
-
مِنْ أجل تغيير مسار الحبكة
-
مُواصفات المسرحية القصيرة جدا -2
-
لماذا يستمر الشهر هكذا؟ (نص قصير جدا من الشعر المسرحي)
-
نزعة متناثرة مضادة للشعور يتمحور فيها تغيير مسار الحبكة مرار
...
-
نصْ شعبي تعبانْ
-
على شفى مسارح وَخِيمة – نصوص مسرحية قصيرة جدا
-
مُحرّمٌ : فيه القتل - مُحرمٌ فيه : القتل.
-
الحوبة الأولى والأخيرة لكاشف الغناء
-
أوه لا قحو
المزيد.....
-
رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
-
ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
-
تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite-
...
-
الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا
...
-
في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
-
السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في
...
-
جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
-
-أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني
...
-
-أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال
...
-
في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين
المزيد.....
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
-
مرايا المعاني
/ د. خالد زغريت
-
مسرحية : النفساني
/ معتز نادر
-
تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ
/ دلور ميقري
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
المزيد.....
|