أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس داخل حبيب - على شفى مسارح وَخِيمة – نصوص مسرحية قصيرة جدا















المزيد.....

على شفى مسارح وَخِيمة – نصوص مسرحية قصيرة جدا


عباس داخل حبيب
كاتب وناقد

(Abbas Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 7007 - 2021 / 9 / 2 - 01:41
المحور: الادب والفن
    


نصوص مسرحية مقتصرة على حجم ذرة ، بذرة ، أو حجم جنين @

على شفى مسارح وخِيـْمة

عشرةُ : أصفارٍ ليست لها معنى على يُسرى مثلُ صفرٍ واحدٍ على يمنى
أصفارٍ : ليست لها معنى على يسرى مثلُ صفر واحد على يمنى
ليست : لها معنى على يسرى مثلُ صفر واحد على يمنى
لها : معنى على يسرى مثلُ صفر واحد على يمنى
معنى : على يسرى مثل صفر واحد على يمنى
على : يسرى مثلُ صفر واحد على يمنى
يُسرى : مثل صفر واحد على يمنى
مثلُ : صفر واحد على يمنى
صفرٍ : واحد على يمنى
واحدٍ : على يمنى
على : يمنى
(؟)
***@1


على إيقاع مسارح مُدويّة

دُمْ : تِك
دُمْ ، دُمْ : تَك
تَك ، تِك : تِكْتِكْ دَمْ ، تَ تَ كَ تّ مْ
(الأنغام)
***@2

تحت أضواء مسارح انتهازية

دَمْ : بِكْ
دُمْ : دَمْ بِكْ
دُمْ بُك : تِتْ بَكْ بَكْ ، دُمبُك
(تـُوقِعُ الجميع)
***@3

لها نقطتان شارحتان

على مسرحِ : القصبْ
أفائتْ البردي : والقصبْ
ذبَحَ : وقـَصَبْ ،
(لفافةٌ من قماش)
*** @4

تلهو وعطبٌ يأت ي

من : الأمّة ي لمؤسسات ي الهمّةِ ي
قلب : ي
يُ : خابر النار
لِ : يَ ذهبَ إلى محطةِ ي الإطفاءِ ي
مِنْ : شدةِ ي الهلعِ ي
ب ي ن : قوسَ يّ ... ن
فكم ياءا في ذلك؟
***@5

للأمِنْ

فَلَتَ : مِنَ الأمِنْ
وَقَعَ : في الأمِنْ ،
(يسعى)
*** @ 6

نقدا

مِنَ النقودِ الفضيّةِ البيضاءِ : يدفعونَ الملايينَ للقيمةِ مِنْ غيرِ تأجيلِ العملِ والقيامِ فيه للإتمام
مِنَ النُخبة وسوادِ الناسٍ : يدفعونَ الملايينَ للقيمةِ ويُؤجّلونَ ، من أجلِ جَني الثمارِ للإتمام
(التفكيرَ بالقيمةِ المدفوعة)
*** @7


@ مُلاحظة حول المسرحية القصيرة جدا

إنّ من أهم أسبابِ انبثاق النص القصير هو الشعور غير المُريح إزاء مُعضلة الإسهاب التي ربما تبدأ من الحديث المُفصّل عن الإيجاز. لذا عُدَّ الإيجاز مُعجزة لو اكتسبت تحقيقا تُغني المعنى عن كثرة المباني فائضة الحاجة. الإسهابُ ليس تفصيلا في المعنى بل جنوحٌ لزوائد في المبنى عادة لا نحتاجها في الموضوع وهو يشكّل كما نرى تحت سونار كاتب الأجنة حياته البيولوجية ويربطها بالتاريخ العائلي للإنسان خلال خطوط فكرية تقعُ على هامش تراكب عجيب في قراءة الحروف وهي تصوغ مسرحا جديدا للكتابة لا لإثارة الإعجاب بل ليتعداه إلى حوض التدقيق أو لوعاء المتن فيه.

الحياة البيولوجية للخط المسرحي الموضوع

اللعبة المَسرحية:
أنني أضعُ دائما في ترتيبات مُختلفةٍ دفقٌ مُعيّنٌ مُتنوّعُ الحياة في هذه الأعضاء التاريخية مثلا في أعلاه تبدو كنقاط مُتهالكة لا عضويّة لها في مفاصل تاريخ المسرح العالمي و العربي أو العراقي @1 @2 @3 @4 @5 @6 @ 7
الذي نحنُ بصدد توخيه خلال إنتاجِ نصوصٍ أدبيةٍ مُتعددة الاتجاهات مسرحيا على منصة الأشكال والأفكار تكوّنُ مكتوبا أثناء تقاسم الأدوار بينهما وتناوبه مع المقروء المُستمر يُشير لتأثير هذا التبادل في تشكيل حياة النص الجديد ولعبة أجساده اللغوية المُتفاوتة القدرات عند اللاعبين بين مسموع ومنطوق وملفوظ ومرئي مُؤثرة أيضا في تشكيل تناوبٍ لأفكار جمّة مُختلطة ولعبة مسرحية تُحييّ بيننا وتُميتُ لكاتب لعوب غير مسئول يبدو لا يموت قدْ تدرب على هلاكنا أو الضحك علينا منذ فجر التاريخ المجيد الحافل بالمسرح لليوم ولأنها ظاهرة مُتناوبة الظهور بين العصور التاريخية في المسرح التقليدي المنعكس من الواقعية بكل أنواعها النقدية بدأت تتضح عندنا بشكلٍ مُهدِّد بين ظهرانينا بشكل مُريع غير منقود مُعلن بكُلِّ صراحة وحنكة أو وقاحة - ليس على المسارح حرج – لكنه بيننا هذه الأيام. والتهديد مُحور القضية المخطوطة في كتابةٍ ما عادت أفعالها ضامرة علينا منذ تلك الجذور الأولية للدراما التي شكّلت كينونة اللغة من مذابحٍ تمثلُ الضمير في ملحمة الخلق والظهور على عتبةٍ من عِتاب مرير على مشارف ضمور الكتابة لمُستوى بذرة صغيرة لدراما قصيرة بحجم جنين تنظرُ بالمذابح من جديد قبل أن تولدَ بالمذابح من جديد على مُستوىً واحد متناوب بين دقة تأثير الهلع ودقة التدقيق على تأثير قد يحصل خلف الظهور.

أشكالٌ وأفكارٌ في مكتوب:

وعَودٌ على بدء الكتابة من جديد نرى مثلا أن جذورها المسمارية في الخطوط كما هو معروف كانت قد ابتكرتْ آلة دقيقة للتسجيل قبل كُلِّ شيء أو للتدوين وحذت حذوها كُلّ اللغات اللاحقة وكانت تحكي عن أشكالٍ قدْ حَمَلَتْ الأفكار بمنطوق عقلي صامتٍ مُحددٍ في خطوطٍ نابتة بالدماغ قبل ملفوظ الحروف في الشفاه من غير الممكن والمعقول أن نقولَ عليها بأنها لا تحكي وعلى مصرف اللغة للصوت انحرفت وانصرفت للبس قميصِ الكلام مثلما تقمصها مُتلـَبَس الألفاظ بالحروف وتركت زخارف الإيماءة تُجَسّد حوافّا عفوية لن تسكُت تحت أيادي الخطاطين.
ومن أجل أن لا يَسْكُت الإيماء في أحداق الحوافّ وديمومة تناوب الصوت الإنساني المُشع في الأدوار بين المسموع والمرئي من أجل صناعة الرأي ولو في صمت الكلام عن ضرورة قُصوى لبؤرةِ النقاش في أوليات الحديث يصبحُ الناطق الرسمي لأثر الخط المُؤسِس للمكتوب.
لابد من تنويهٍ كريم هُنا للقارئ بأن ينتبه لهذه التجربة المُستندة على صُنع مُتغيرات جديدة من التصورات الخيالية المُشتغلة على مواضيع معروفة كهذه أنه من السذاجة بمكان إثارة لاستهداف نتائجَ وصلتْ إليها أقلام علماء اللغة والآثار أو نقاد الأدب حول المُحدّدات اللفظية أو التاريخية المفروغ منها في الأسماء أو المُسمّيات اللغوية سواء كانت لغة نقدية لمسرح عالمي أو عربي على حدٍ سواء بقدر ما هي تشكّلُ بالنسبة لي فنا عظيما وليست أكثر من مادة نستطيع خلالها تصوّر كيفية جديدة للغة تصنع المُتغيرات لكتابة نص مسرحي قصير يشير للعصر الذي نحنُ سالكيه وما التاريخ الأدبي إلا أدوات أو عجلة توصلنا لمرام رؤية جديدة مُغايرة ربما يكون لها نصيبٌ وافرٌ في تعديل عراقيل حياتنا التي تبدو في هذا الزمن تسير وفق مَطبٍ كثيرِ التضاريس والتعرجات العميقة المؤثرة على خطوط ِعمليةِ التفكير الواقعي المُعاقة المُعيقة.

أن أطراف الحديث المسرحي مُستمدّة من حقيقة منطقية مركزية مزدوجة للخط مثلما للحروف بين حدودٍ وحوافٍّ مأخوذة بالشفاه من الهواء بالتشديد على مخارج الحروف المُحوّرة مسموعا يَتموجُ في الخارج يسير نحو أذنٍ تعشق قبل العين كما يُشاع وتكتبُه لنا (هاء هـ) فنراه. وما تراه العين يكتبهُ الدماغ أحيانا دموعا ثمّ تَسيلُ من الأحداق. و(العين) الذي بات في طرفها حورُ يحكي لنا قصص الغرام يقتلنا ونرتضيه شعاعا يمرُّ مِنْ فوق صوت العضو (ع عـ) ليصبح تحت عضو البصر (عين) أيضا.

حال الخطوط في الطبيعة:

ومثلما للخط وجودٌ طبيعيٌ تلقائيٌ صامتٌ يسبق الحرف لكنه يحكي لنا قصة نطق الحافات في ذات الغيوم ، الأمواج ، الجبال ، أطراف حافات النخيل والأشجار ، أجساد الناس جميعها تُشكّلُ مجموعة من الأشكال الهندسية تزودنا بأنواع عديدة من الخطوط العفوية البريئة من أي منافع إنتاجية اتفاقية سوى إنتاج ذاتها على سطوح أشكال الأسماء كالمُستقيمِ ، المائِّل ، المُنـْحَني ، المُلـْتَوي ، المُتَعرِّج ، المُتَمَوِّج ، المُتكَسِّر ، العشوائي تتركُ سلوكا شخصيا عبر أدوارها المُتلونة بألوان عديدة تُجسدُ حركة للإنسان بأشكالٍ مُختلفة كالمُستقيم المشي مُعتدلٍ ، حركة مُتبخترة مِنَ رجلين ، شموخ إيماءٍ برأس ويدين لاعبتين ، لإشارة بالأصابع تتحدى ، أنواع التحديق والإغماض والرمش بشفشفة حائرة باسمة لشفتين نشوف فيها فمٌ وعين وأذن ومنخرين ولمس أصبعين لصدغين غائرين ونستشفُّ بأنها تدور جميعا ورسم دائرة تنمّ عن دوافع طبيعية ضامرة جمّة يدفعها الحجاب الحاجز لصوت ربما يحنيها لمُستقيم أو يحركها التواءٌ مائلٌ في ضمير يتلوي فتلتوي وتتلوى لها الحروف أصواتا ويعرجُ لها فتعرج أو تنحني وتقبل الانكسار وتثير تعارضا خطـّيا ربما يؤدي لعشوائية فكرية ربما ومُخربشات عديدة لها بُعدٌ درامي لا يتعلـّق بالحافّة وبراءة عفويتها التلقائية المُختلفة ربما تتحول إلى خلافات عدائية فكرية غير مُبهرة تطبُ مَطبَّ صراعات غير مرغوبة الجانب تقوم بتحوير عفوية المحكي من ذاتية الحقيقة الصامتة المُنصتة لذكاءٍ موضوعي إلى صياحٍ شخصي حاد يظهر تنوعاته ظلالا على أشكالٍ عديدة من الحوارات غير الموضوعية تؤدي ربما إلى عذابٍ غير محمود العواقب تشهدهُ على مرّ العصور التراجيديات وربّما تنتهي بمسخرة على ذقون تحوير هذه التصرفات لملاهٍ خالدة.

صوت الخط نقطة هـ دال على المعنى في المقروء : خط الصوت امتداد هاء في مدلول المبنى للمكتوب.
أن نحصر معنى الشكل في شكل المعنى عندما يكون الحديث عن الكتابة فيها للخط أشكالٍ متموجةٍ مرئيةٍ لها أصواتٌ متموجة مسموعة - غير الحروف - تظهر على هيئة أشكال خطيّة متموجة بالشدة هـّ والتشديد هْـ هـَ ومنكسرة بالكسرة هـِ ومُستقيمة بالسكون هـْ عبر المُنخفضات التي تشكلها الرياحُ خطوطا بين الوديان والغابات والصحاري والمحيطات تنتهي عند الإنسان مُتموجة لتهدج بـ آه وأنّة وأنين بـ إ و أ وآاا والهمس هـــــ وآهات آه هـ وربما يشاركها القاف في قهقهات تحولت إلى لـُغة ولو تبدو بدائية لكنها تمرّ ببرمجة عالية تُنتجُ بالدماغ من شتات الصوت الساكت غير المفهوم المنتهي بملفوظ إلى مجاميع رفيعة واضحة النبرات في كلام خاض مجالا في التفكير للتعبير عن مفهومٍ لمسرحٍ إنساني يتأملُ في لغة تعينه في الاتصال صوتيا مع الآخرين بعد أن كان يتصل أيضا لغويا عبر خطوط الإيماءات والنظرات وإن كانت ذات أصوات مُبهمة أو ربما هي الأشد ارتباطا بموجات هاء الهواء الإشاري في التعبير عن الوضوح في الكتابة. لقد جاء الحرف وألبس الخطوط مرحلة جديدة من مراحل تطوير الصوت إلى لغة ، الأمر الذي جعل اللغويون يستغنون عن خدماتها في التعبير اللغوي وحسروها بعد تمركز الكتابة بيد الخطاطين. ولأن المُنطلق المسرحي يُبيّتُ - عندي - من الكتابة أراني لا أميلُ كثيرا في الدراما لوضع أصوات اللغة المقروءة بعيدا عن تأملِ خطوطها المكتوبة لما أرى في كثير من أحايينها الفنيّة ناطقة بالحق على نطاق صمت واسع أجدهُ خيرا من كثير ضمائر ساكتة لائذة في أصوات شخصية قد تفسدها القراءات غير المسئولة. على أن نفهم الصمت أولا هو أولى مراحل الكلام المنطوق في الذهن والمُشكّلة لبنات أولية لأفكارنا الصوتية التي نريدُ لها أن تصبح أصواتا فكرية ثاقبة النظر لها طاقة حادة في النقاش تظهره الإضاءة المسرحية ورفيعة المُستوى رقيقة في التفاهم ترتقي على منصة الكاتب عبر مساحةٍ ورقية تظهرها المُؤثرات الصوتية في تناوب مُستمر يتقدمه تحدي التقنيات وإتقانها الحسن في الأداء.

أفعال النقطة الدرامية:

مركز يتكوّن من محاور عديدة مُختلفة التقاطعات. ولأن الدراما مصدر الأفعال الفنية سواء كانت لغوية أو أدبية أن اللغات عموما هي وليدة الأفعال لذا بطبيعتها درامية وتبدأ من تصورات أصواتها حسب أشكال فعلية تبدو ضامرة كنقطة لذا تبدأ من نُقطة وتشكل منطلقا أساسيا لانبثاق الكينونة الفعلية للغة ولو كانت في خطوط مكتوبة في الطبيعة - كما أسلفنا - أو على ورق لها جهد بالغ الأهمية في تصوير توقعاتنا المقروءة في متون الكتابة أو على هامش حافات أشكالها الجسام ترسم لنا منطوق السؤال ونحن نغص في مخلوط رهيب من المُبهمات في حياة مُدلهمة لا يُمكن أن نصبح غير مسئولين عنها.

ومهما يكن من أمر أن الخلط والإضافات تقنيا: هي تحويلات تُعد مصادرا مُهمّة للتغير التي يجب أن لا تتعرض للإهمال والتي تَرِدُ بين سلوك الخطوط التلقائية في الطبيعة وأدوارها الصوتية وبين سلوك الأصوات وأدوارها الخطيّة المُتنوعة اللتان تمرّان بأفكار الإنسان ويصنعان أشكالهما وأفكارهما المختلفة المُتنوعة والتي نجدها تتكرر على مسامعنا خطوطا مُحرّفة وتغيرات صوتية مُحوّرة لأعداد غفيرة من الأشخاص تتحاور في موارد كثيرة الاستعمال الحسي والعقلي على حدٍ سواء مثلا في تعبيرات: تحدث حتى أراك ، يرى كلاما معسولا ، يتذوق طعم الموت ، لم يتذوق طعم الراحة ، يشمُّ رائحة الجريمة ، يشم خبرا سارا ، ينصت إلى رائحة الحديث ، يسترق السمع ، يلمس الحقيقة وحتى للذي يصعبُ عليه هذه المُدركات الاستثنائية لظاهرة التناوب المسرحي بين الحواس واستشعاراتها تجده يستغرب وينكر ويبني منطقا مُناقضا لتلك المطالب التي يستخدمها الناس أثناء التعبير عن اهتماماتهم ويصرخ: هل أشمُ رائحة يدي لأعرف ، كما يلفّق المثل الشعبي دائما ذلك وإنْ كانت هذه المباني على مصرف الاستعارة والمجاز تبقى تشير لذلك الحنين الموجود في الحقيقة المزدوجة لآليات اشتغال المسموع والمرئي في (خطوط الصوت) المنبعثة من المنخفضات مع التشكيلات الأولية في الهواء (لأصوات النظر) المنبعثة من حدود الأفكار مع التشكيلات الأولية للمُلاحظة المُمتدة من عين النظر إلى ع عـ الكتابة فتتقمص الحروف صوتا على الخطوط مثلما تُجسد حروف المد امتدادا لإشارات صرفية ونحوية لا حروف لها بل خطوطٌ ٌ لذلك الازدواج المُتناوب الخلط بين ما نسمع وما نرى نجده يتكرر زاخرا في شفف الإذاعة والتلفزيون قادم من تداخلات تمثيلٍ صامتٍ وتمثيل ناطق يصبح من التقنيات المُهمة للتحوير والتحريف يتقدم نحونا من حروف لخطوط فيصنع أصوات جهورية ، ومن نطاق خطوط الحوار يصنع شخصيات درامية ومن أجل تعديل خط الدراما المسرحي من جديد تبدأ هذه التحويلات تصنعُ مناقشة جديدة على جميع الأصوات المتقاطعة في الخطوط لترد للصوت أحقيّةَ رؤية انبعاثه على ورق من جديد على أهاب من المُتغيرات النصيّة الشكلية الجمّة المُتعددة الخطوط.

صوت الحرف (أ - ع) في مُسماه للدور : حرف الصوت (ألف - عين) في اسمه للشخصية

الحرف حافّة في اللغة مهما تكن تأبى إلا أن تصبح منذ البداية شفى حفرة لصوت الحق أو لرؤية الباطل على حقيقته في بئر "يوسف". والحافّة خط مرئي له حدٌ منطوق يسعى ليصبح فاصلا بين الحقوق والواجبات ، بين الموت والحياة ، بين ظالم ومظلوم ، بين المرء وظله ، بين الكلام والسكوت ، بين الخط والحرف ، كما أحنف إبراهيم واستقام كما خط "المسيح" كلامهُ بإصبع مُستقيم بين أن ترجموها ولا ترجمون ولأن السكوت ليس فقط عدم كلام بل أحيانا خُبث ولؤم لِمُبغضين لا منطقَ لهم إلا أحزمةً ناسفة لذا النطق ليس فقط حدا صامتا بقدر ما هو حزام لا يُريكَ إلا محدود الكلام على مُستوٍ عال من الصوائت التي تصنع رواجا في كلام ضامر ربما مُدويّا لكن - غير ناسف - ليصنع صيتا موازيا غير ساكت لمحمود "الحُسين" - ألا من ناصر فينصرني - فيخذلون ولا ناصر للحق ولأصحابه إلا من الله عز وجل على نبرٍ لم يتحشرج في الصدور نوره من مُحمد للآن يُواجه تلك المنابر غير المسموعة التي فيها يخرصون ويتحشرجون فيها بلا رؤيةٍ واضحةٍ عما يصفون.



#عباس_داخل_حبيب (هاشتاغ)       Abbas_Habib#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُحرّمٌ : فيه القتل - مُحرمٌ فيه : القتل.
- الحوبة الأولى والأخيرة لكاشف الغناء
- أوه لا قحو
- نصوص تمثيلية مُستوحاة من أدب العراق القديم
- المُبيضة نزعة مُضادة للمفهوم
- تجاربٌ تشكيلية مُختارة
- تسعُ نصوص مسرحية قصيرة جدا
- مواصفات المسرحية القصيرة جدا -1-
- المسرحية القصيرة جدا - نصوص
- الجنين الدرامي
- الإمساك بالنقيض المُحْرَج - الأزمة المفتوحة :
- مسرح الشباب المعاصر . الأمنية والإصطلاح
- -مسرح الشباب المُعاصِر- أمنية أم اصطلاح ؟
- التمثيل الصامت محاكاة ممثل لأثر فني .
- بؤس الثقافة المحليّة -3
- بؤس الثقافة المحليّة - 2
- بؤس الثقافة المحليّة -1
- مِفتاحهُ أكبر من الباب ، لمْ يتعرف بَعدُ على المفاتيحِ الصغي ...
- لا أُحبُ النصيحة ، لا تقفز أبداً ...
- قارب الشعر ومجداف الفلسفة في -بحيرة الصمغ- للشاعر جمال جاسم ...


المزيد.....




- “أقوى أفلام هوليوود” استقبل الآن تردد قناة mbc2 المجاني على ...
- افتتاح أنشطة عام -ستراسبورغ عاصمة عالمية للكتاب-
- بايدن: العالم سيفقد قائده إذا غادرت الولايات المتحدة المسرح ...
- سامسونج تقدّم معرض -التوازن المستحدث- ضمن فعاليات أسبوع ميلا ...
- جعجع يتحدث عن اللاجئين السوريين و-مسرحية وحدة الساحات-
- “العيال هتطير من الفرحة” .. تردد قناة سبونج بوب الجديد 2024 ...
- مسابقة جديدة للسينما التجريبية بمهرجان كان في دورته الـ77
- المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي: إسرائيل تعامل الفنانين كإرهاب ...
- نيويورك: الممثل الأمريكي أليك بالدوين يضرب الهاتف من يد ناشط ...
- تواصل فعاليات مهرجان بريكس للأفلام


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس داخل حبيب - على شفى مسارح وَخِيمة – نصوص مسرحية قصيرة جدا