أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - إضاءة .. بين الآيات المحكمات والآيات المتشابهات















المزيد.....

إضاءة .. بين الآيات المحكمات والآيات المتشابهات


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 20:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عقائديا في القرآن ، هناك آيات محكمات / وهن أم الكتاب ، وهناك آيات متشابهات ، وهناك أحرف مقطعة .. في هذا البحث المختصر سأسرد لمحة عنهم ، من ثم سأسرد قراءتي العقلانية للمقال .

الموضوع :
* وفق موقع / طريق الإسلام ، سأسرد ما عرض عن الفرق ، بين الآيات المحكمات والآيات المتشابهات .
{ الفرق بين الآيات المحكمات والمتشابهات : - من حيث المعنى : الآيات المُحكمات هي الآيات البيّنة ، واضحة المعاني ، وليس فيها أيُّ التباسٍ في المعنى ، وهذا هو غالبُ آيات القرآن الكريم ، وتعدّ الآيات المُحكمات أصل الكتاب كما أخبر الله عن ذلك بقوله (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) . بينما الآيات المتشابهات ، هي التي يلتبس فيها المعنى على بعض الناس ، فلا يعلمه إلّا العلماءُ منهم ، وبعضُ هذه المتشابهات لا يعلمها إلّا الله . } .
* وحول تفسير الآيات المتشابهات يبين موقع / موضوع ، كيفية تفسيرها " والقرآن الكريم يدعو أهل العلم إلى التأمّل في آيات الله المتشابهات ، وإمعان التفكّر فيها ، وتفسيرها بالرجوع إلى الآيات المحكمات ، حتى تزول الصعوبة في تفسيرها وبيانها ، فيُقدمونها للناس واضحة بيّنة " . ويضيف ذات الموقع ، هناك آيات عصيت على المفسرين ، فيبين الموقع التالي ( عند جابر بن عبد الله أن كل ما تمكّن المفسرون من تفسيره فهو محكم ، ما عدا آيات الغيب ؛ كوقت نزول عيسى عليه السلام ، وظهور الدابة وما شابهها .. كل آيات الله ما عدا أسماء الله وصفاته الواردة في كتابه التي لا يقدر أحد على تأويلها ، مثل كيفية استواء الله تعالى ، وسمعه ، وبصره ) . ويضيف الموقع أيضا ، عن كيفية تفسير الآيات المتشابهات ( الآيات المحكمات نرجع إليها في فهم التباس الآيات المتشابهات ، لأنها أم تلك الآيات المتشابهات وأصلها ) .

القراءة :
* بداية كيف تكون الآيات المحكمات أم الكتاب ، وكيف تقوم بمهام حلحلة المتشابهات ، وكيف نستطيع أن نهتدي من أن أم الكتاب ، هي التي تفسر غموض والتباس الآيات المتشابهات ، أرى أن هذا الكلام ، كلاما غير منطقيا .
* وفق حديث رسول الإسلام ، إن الدين يسر وليس عسر " إنَّ هذا الدينَ يسرٌ ، ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبهُ ، فسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ويسِّروا واستعينُوا بالغَدوةِ والروحةِ وشيءٍ من الدُّلجةِ / خلاصة حكم المحدث : صحيح - الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي " فلم رب محمد يعسر في الآيات القرآنية ، فيجعل بعضها محكمات ، وأخرى متشابهات / تحتاج جهدا فكريا وعناءا في التفسير بمعناها ومضمونها ! .
* وبما أن القرآن ، وفق المعتقد الإسلامي " يتميز بعدة صفات عظيمة ، منها كونه هدى ونور وشفاء ورحمة للبشرية .. " ، إذن لم الله جعل هذا القرآن يحوي آيات " غريبة المعنى والمفهوم " ، ليس على العامة فقط ، بل حتى على الشيوخ وعلى بعض المفسرين والمحدثين أيضا ! ، كالآية التالية " ٱلۡحَآقَّةُ (1) مَا ٱلۡحَآقَّةُ (2) وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ (3) كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ (4) / سورة الحاقة " .. وأقدم تفسيرا مقتضبا للآية المذكورة ، من موقع / القرآن الكريم "﴿ الحاقة ﴾ : القيامة وسميت بذلك لأنها واقعة حقا ويتحقق فيها الوعد والوعيد " .. والتساؤل : كم قارئ للقرآن يفهم هذا المعنى ! ، يمكن هذه المفردة كانت متداولة في حقبة قرآن محمد ، ولكن من المستحيل أن يفهم معناها مسلمو اليوم ! .
* نأتي على موضوع أكثر تعقيدا وهو " الحروف المقطعة " ومن موقع / كتب القرآن ، أبين التالي بصددها { وهي سور عليها أحرف مقطعة و عددها 29 سورة ، والأحرف مبينة كالتالي : الم المص الر المر كهيعص طه طسم طس يس ص حم عسق ق ن } التساؤل ، ما معنى هذه الأحرف ! ، ولم بدأت بها سور معينة ! ، وهل لها مدلولات طمست عمدا ! ، أم أنها ألغاز كأن لها غايات محددة ، يجهلها ليس القارئ المطلع ، بل حتى الفقهاء والأئمة ، لذا يرقع شيوخ الإسلام حول معانيها ، بالتالي " منهم من قال : يقضي بتفويض السر فيها إلى الله ، ويرى عدم الخوض في بيان معانيها ، ويعدها من المتشابه ، الذي لا يعلم حقيقته إلا الله ، ونسب هذا إلى الخلفاء الأربعة و عبدالله بن مسعود ، والله أعلم بصحة ذلك عنهم .. ومنهم من قال : يرى أن لهذه الأحرف معانٍ ؛ إذ يستحيل أن يخاطب الله عباده بالقُرْآن الذي هو بيان للناس بما لا يفهمون ، وقد تشعبت آراء هذا الفريق حول فَهم معناها ، حتى وصلت الآراء فيها إلى أكثر من أربعين قولًا ! / نقل باختصار من موقع الألوكة " . أي أن الفقهاء عندما يحشرون في زاوية ، يعزون الأمر إلى الله .. وكما يقول د . علي جمعة - مفتي الديار المصرية السابق " الله أعلم " . التساؤل : كيف لله يوجد دينا لا يفهمه العباد - بوضع أحرف مقطعة كألغاز في السور ! .
* من الضروري أن أشير إلى الرأي الأخر حول الأحرف المقطعة ، فوفق قول " القمص زكريا بطرس " - في موقعه ، فله رأيا أخرا ، من الضروري التوقف عند مدلولاته ، فيبن التالي بصدد مفردة " كهيعص " ( هذه الجملة قالها نبى الاسلام قبيل وفاته بفترة وجيزة .. حيث قال للذين كانوا حوله " اعطونى اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده " ، ولكن عمر بن الخطاب رفض ان يعطيه شئ ، فقال يا كهيعص اغفر لي .. ومن المعروف أن كهيعص معناها " المسيح إلهي " كما وضحها لنا القمص زكريا بطرس . ولكن هل كان يقصد محمد أن يقول : " أيها المسيح إلهي اغفر لي " . الحقيقة أن هذه الكلمة هي في بداية سورة مريم ، وكتبها " بحيرى الراهب " لكى تكون دلالة على ألوهية المسيح . حيث أن بحيرى كتب الحروف المقطعة والتي تعطى مدلولا في حساب الجمل ، وهو سر إلى أهل الكتاب على حد قول المفسرين ، وان الدلالة تكون في إثبات لاهوت المسيح ) .

خاتمة :
بين الآيات المحكمات / الواضحة المعنى ، والمتشابهات / الغامضة الدلالة ، وتفسير المتشابهات بدلالة المحكمات بكونها " أم الكتاب "، وبين الأحرف المقطعة ، كل هذه الإشكاليات ، دليل على أن هناك تقاطعات بين كتبة القرآن ، هذا إضافة إلى الآيات ، التي جدلا هي موحى لها ! .. مع الأخذ بنظر الاعتبار وجود مداخلات قرآنية ، من قبل القس ورقة بن نوفل / الذي فتر الوحي بوفاته - الأمر الذي دفع محمد للانتحار ، إضافة إلى دور الراهب بحيرى . كما أن محمدا كان يجالس الكثير من النصارى ويأخذ منهم : ك عداس النصراني / غلام ابْنَا رَبِيعَةَ ، عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ، إضافة إلى مجالسة محمد مع جبر النصراني ( كان محمد يُكثر من الجلوس عند المروة إلى مبيعة غلام نصراني يقال له جبر ، فكانت قريش تزعم أن جبراً النصرانيّ هذا هو الذي يعلِّم محمداً أكثر ما يأتي به - نقل من موقع / الرابطة الوطنية للشرفاء الأدارسة بالمغرب فرع الدار البيضاء ) ، اضف إلى كل ذلك ، المراحل التي مرت على النص القرآني ، بتعاقب الحقب السياسية من قبل الحكام / خاصة في حقبتي الدولتين الأموية والعباسية . وأيضا ما غيره الحجاج الثقفي ، بسبب كل هذه المداخلات والإضافات والمتغيرات الزمكانية وغيرها .. أرى من كل ما سبق ، كان سببا ، على غياب المعنى والوضوح لبعض الآيات القرآنية .



#يوسف_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة .. بين تجديد الخطاب الديني أو تصويب العقيدة
- توافق أحاديث عمر بن الخطاب مع الآيات القرآنية
- أبرهة الحبشي ورواية هدم الكعبة بين الواقع وبين الوهم
- مؤشرات بداية التشيع لعلي .. وجهة نظر مغايرة
- قراءة للآية 272 من سورة البقرة
- قراءة لسورة الذاريات
- المرأة في الإسلام .. المخفي والمعلن
- قراءة للآية 97 من سورة البقرة
- إضاءة .. للسيرة النبوية
- قراءة للآية 62 من سورة الأحزاب
- قراءة عن المهدي المنتظر وحديثه ..
- إضاءة في موضوعة الحضارة
- إضاءة عن تسمية سور القرآن
- قراءة للآية 50 من سورة الأحزاب
- قراءة بين وحي القرآن والأحاديث والموروث
- قراءة للآية 61 من سورة النور
- قراءة للآية 1 من سورة التحريم
- قراءة لحديث الرسول - لاَ يَسْمَعُ بِي أحد من هذه الأمة لا يَ ...
- قراءة .. للآية 97 من سورة الأنعام
- إشكالية السياق التاريخي للنص القرآني .. إضاءة


المزيد.....




- ناشطون إسرائيليون يطلقون حزبا عربيا يهوديا قبل الانتخابات
- مستقبل الإسلام السياسي في ميزان التحولات: هل طوت حرب إيران ص ...
- كلدو أوغانا لـ-المدى-: تمثيل المسيحيين يجب أن يبنى على إرادة ...
- حريق كاتدرائية كييف وازدواجية المعايير
- شيخ الأزهر يدعو لتوحيد الجهود للدفاع عن القدس وتعزيز صمود ال ...
- سوريا: تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى هجوما استهدف معسكرا لو ...
- مقر إحياء الذكرى: ستردد الأمة الإسلامية كلام الباري تعالى: - ...
- بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لجميع الاحتمال ...
- إسرائيل: الكابينيت اتخذ سابقا قرارا يتعلق بصلاحيات التخطيط و ...
- ولادة بقرة حمراء في الجليل.. مساعٍ استيطانية لتجاوز العقبات ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - إضاءة .. بين الآيات المحكمات والآيات المتشابهات