أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - حوار لصالح مجلة أنا أجراه الأستاذ إبراهيم كمال














المزيد.....

حوار لصالح مجلة أنا أجراه الأستاذ إبراهيم كمال


فوز حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 14:05
المحور: الادب والفن
    


في عالم تتقاطع فيه المشاعر الإنسانية وتتشابك فيه العلاقات المعقدة، تأخذنا الروائية فوز حمزة في رحلة غامضة ومثيرة عبر صفحات عملها الروائي الجديد "رياح خائنة". روايةٌ تنبش في المسكوت عنه، وتغوص في أعماق النفس البشرية لتكشف ما وراء المظاهر.

المجلة: شرارة البداية.. ما هو الموقف أو الفكرة العابرة التي كانت بمثابة الشرارة للرواية؟

فوز حمزة: كانت الشرارة الأولى فكرة عابرة ولحظة تأمل في بعض المواقف الإنسانية اليومية التي تمر بصمت لكنها تترك أثرًا عميقًا.
لم يكن هناك حدث واحد محدد بقدر ما كان تراكمًا لمشاهد وأسئلة داخلية عن الإنسان وعلاقاته وما يخفيه خلف مظهره الخارجي. من هنا بدأت تتشكل ملامح العمل تدريجيًا، كأن الفكرة كانت تبحث عن طريقها إلى الورق، ومع الوقت تحولت تلك الشرارة الصغيرة إلى عالم كامل من الشخصيات والأحداث.

المجلة: بين التخطيط والارتجال.. هل تضعين مخططًا للأحداث قبل البدء، أم تتركين الشخصيات تقودكِ إلى نهاياتها؟

فوز حمزة: أميل إلى وضع تصور عام لبنية الأحداث وخطوطها الأساسية قبل البدء؛ حتى يكون هناك إطار واضح للعمل. لكن أثناء الكتابة أترك مساحة كبيرة للارتجال؛ لأن الشخصيات في كثير من الأحيان تفرض مسارها الخاص وتكشف جوانب لم تكن مخططة مسبقًا.
هذا التوازن بين التخطيط والمرونة يجعل النص أكثر حياة وصدقًا، لذلك يمكن القول إنني أبدأ بخريطة، ثم أسمح للشخصيات أن تقودني داخل تفاصيلها.



المجلة: أي شخصية من روايتكِ تحمل جزءًا من ملامحك الشخصية؟ وأيها كانت الأكثر تمردًا عليكِ؟

فوز حمزة: لا أستطيع القول إن هناك شخصية واحدة تحمل ملامحي بشكل مباشر، فالشخصيات في العمل ليست انعكاسًا لي بقدر ما هي بناء تخييلي مستقل.
لكنها في النهاية تحمل شيئًا من رؤيتي للعالم وأسئلتي الداخلية بشكل غير مقصود.
أما عن مسألة التمرد، فبعض الشخصيات كانت تخرج عن المسار المخطط لها أثناء الكتابة وتفرض قراراتها الخاصة، وهو ما أراه جزءًا طبيعيًا من حيوية السرد.
لذلك أتعامل مع الشخصيات ككائنات أدبية لها استقلالها داخل النص، لا كامتداد لشخصي.



#فوز_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكاتبة فوز حمزة و إتقان السرد الواقعي للقصة القصيرة.
- قراءة في رواية الأديبة فوز حمزة للأستاذ علاء الأديب
- مع رواية رايح خائنة د. تهاني محمد
- صاحب الأجنحة السوداء
- أقرب إليك مما أكون
- كذبة أنقذت المساء
- ما تبقى من الوعد
- نهر من حروف
- أخبرني
- نور في العتمة
- بالحبر الأحمر
- قرينتي السيدة ( لماذا )
- الطريق الثالث
- نفسي الأمارة
- بين نسق الخيانة وهبوب الذات الأنثوية .. قراءة في رواية ( ريا ...
- واقعية المكان في رواية ( رياح خائنة ) للكاتبة فوز حمزة .. مص ...
- غباء اصطناعي
- غمزة سعاد
- من قلة الخيل
- مُلهم من ورق


المزيد.....




- فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...
- كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأع ...
- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - حوار لصالح مجلة أنا أجراه الأستاذ إبراهيم كمال