رياض هاني بهار
الحوار المتمدن-العدد: 8732 - 2026 / 6 / 10 - 14:27
المحور:
المجتمع المدني
في الذكرى الاليمة باحتلال داعش لعدد من المدن العراقية، نستذكر واحدة من أشد الكوارث التي مر بها العراق في تاريخه الحديث، وما خلفته من دماء ودمار ونزوح ومعاناة طالت ملايين المواطنين الأبرياء.
إن إحياء هذه الذكرى لا يقتصر على استذكار الضحايا والبطولات التي سطرتها القوات العسكرية والامنية والحشد الشعبي وأبناء الشعب في مواجهة الإرهاب، بل يفرض أيضاً مراجعة جادة للأسباب والأخطاء والتقصير الذي مهد الطريق لتلك الكارثة.
فترسيخ العدالة يقتضي عدم الإفلات من العقاب لكل من تسبب أو أهمل أو قصر أو استغل موقعه بما أدى إلى انهيار القوات العسكرية والامنيه وسقوط المدن بيد اسؤا ارهاب بالارض .
إن الأمم لا تتعلم من مآسيها إلا عندما تكشف الحقيقة كاملة، وتحاسب المسؤولين عنها، وتضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، لكي لا تتكرر المأساة مرة أخرى، ويبقى العراق آمناً موحداً عصياً على الإرهاب وأعداء الوطن
#رياض_هاني_بهار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟