أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - التخصص المهني في الشرطة ركيزة الامن الحديث














المزيد.....

التخصص المهني في الشرطة ركيزة الامن الحديث


رياض هاني بهار

الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 22:15
المحور: المجتمع المدني
    


 
في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور اساليب الجريمة بشكل غير مسبوق لم تعد اجهزة الشرطة قادرة على العمل بذات الادوات التقليدية او بعقلية الادارة التقليدية.

فالجريمة اليوم رقمية معقدة عابرة للحدود وتعتمد على البيانات والتحليل والانظمة الذكية.
 
من هنا يصبح التخصص المهني داخل اجهزة الشرطة ضرورة امنية لا تقبل المساومة لا سيما في الادارات الفنية والتقنية التي تمثل القلب النابض للعمل الامني الحديث.
 
‎هذه المفاصل ليست مواقع ادارية عادية بل مواقع علمية تتطلب خبرة تراكمية وتدريبا مستمرا وفهما عميقا
للتقنيات الحديثة

وحين تسند هذه المهام لغير المتخصصين يبدا جهاز الشرطة بفقدان توازنه بصمت.

تتعطل الانظمة تضعف جودة التحليل وتتأخر الاستجابات.
 
‎الاخطر من ذلك هو خلق وهم الكفاءة حيث يبدو العمل جاريا ظاهريا بينما تتآكل المهنية من الداخل
 
ان اسناد الادارات الفنية لغير المختصين لا يعني فقط ضعف الاداء بل يعني تفكيك جهاز الشرطة من الداخل وتحويل العمل الفني بلا مضمون.
 
خاتمة
التلاعب بمبدا التخصص جريمة ادارية غير مقنعة.

والامن لا يدار بالمجاملات ولا بتدوير المناصب او مكان لترقية ممن لا يستحقون الترقيه

الادارات الفنية يجب ان تقاد حصرا من مختصين حقيقيين.
 
وبناء عليه ندرج توصيات بما يلي:
1- اعتماد التخصص كسياسة ملزمة
2- شغل المواقع الفنية وفق الشهادة والخبرة الفنيه المتراكمه
3- اعادة تقييم المناصب التقنية والفنيه
4- ربط الترقية بالكفاءة لا بالمدة
5- منح المختصين صلاحيات تفعيليه
6- تحصين الادارات من التدخلات غير المهنية



#رياض_هاني_بهار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النزعه الاستعراضيه للمسؤول العراقي كتهديد ناعم للامن الوطني
- إثر البيروقراطية الأمنية بالقرارات الخاطئة
- عيد الشرطه العراقيه ذاكره الدوله وضمير الامن
- الرجل المناسب في المكان المناسب ركيزة نجاح جهاز الشرطة
- صناع الرأي الأمني في العراق: خريطة الفاعلين وديناميات التأثي ...
- كيف تصنع البيروقراطية بانتاج الاخطاء الامنية
- ميسان بين الفوضى والانضباط مسار استعادة الامن
- دور المسؤول بصناعة العداوات من كلمات منحازه
- مستقبل الأمن في مواجهة المجرمين الجدد
- الثقافة الشبكية ودورها في تعزيز الثقافة المهنية الشرطوية
- الأمن كمعركة داخلية دروس من أقدم ملحمة
- تزاوج الجريمة الرقمية والمالية وضرورة بناء قدرات عراقية ذكية
- ماذا تعني اتفاقية هانوي للامن العراقي
- جيل Z القوة الصامتة التي قد تغير مستقبل الانتخابات العراقية
- احزاب بلا برامج وصور تشوه الشوارع
- اثر الجريمة الرقمية العابرة للحدود على الاقتصاديات الوطنيه
- شبكات الربا تلتهم أرزاق العراقيين في الظل
- تعامل الاجهزة الامنية مع جيل زد بين التحديات والفرص
- الدكة العشائرية معول يهدم الأمن المجتمعي
- الزعيم لقب مافيوي في ثوب سياسي


المزيد.....




- مجموعة تصنيف الأمن الغذائي تعلن الاقتراب من مستويات المجاعة ...
- الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: تنظيم ’داعش’ يعود مجددا !!
- السودان على حافة الكارثة: تصعيد ميداني وتحذيرات من المجاعة ا ...
- مؤسسات الأسرى: الاحتلال يصنف 1249 معتقلاً -مقاتلين غير شرعيي ...
- مؤسسات الأسرى: إسرائيل تصنّف 1249 معتقلا -مقاتلين غير شرعيين ...
- هل تمثل قرارات حجب منصة روبلوكس الخيار الأمثل لحماية الأطفال ...
- مؤسسة فلسطينية: إسرائيل تصعد حملات الاعتقال والإبعاد في القد ...
- الجامعة العربية تشارك في أعمال الدورة 64 للجنة التنمية الاجت ...
- نظارة لإرشاد المكفوفين بتقنية LiDAR في معرض CES
- خبراء أمميون يحذّرون من توسّع خطر المجاعة في شمال دارفور مع ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - التخصص المهني في الشرطة ركيزة الامن الحديث