أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - عيد الشرطه العراقيه ذاكره الدوله وضمير الامن














المزيد.....

عيد الشرطه العراقيه ذاكره الدوله وضمير الامن


رياض هاني بهار

الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 11:49
المحور: المجتمع المدني
    


في التاسع من كانون الثاني من كل عام تستعيد الدوله العراقيه واحده من اهم محطاتها الرمزيه والمهنيه عيد الشرطه العراقيه بوصفه مناسبه تتجاوز الطابع الاحتفالي الى لحظه تامل في تاريخ الدوله نفسها وفي علاقتها بالامن والقانون والمجتمع

منذ تاسيس الشرطه العراقيه عام 1922 لم تكن هذه المؤسسه مجرد جهاز تنفيذي بل كانت احد اعمده تشكل الدوله الحديثه وحلقه وصل بين السلطه والمجتمع وعلى امتداد قرن من التحولات السياسيه والاضطرابات والحروب والانقطاعات بقيت الشرطه حاضره في قلب المشهد تعكس في ادائها طبيعه الدوله وقوه مؤسساتها او هشاشتها

فان عيد الشرطه لا يمثل استذكارا للماضي بقدر ما يشكل وقفه تقييم للمسار الامني بوصفه مسارا متغيرا لا ثابتا فمفهوم الامن لم يعد قائما على الانتشار الميداني او رد الفعل بل اصبح منظومه مركبه تشمل الاستخبارات والتحليل الجنائي والوقايه المجتمعيه واداره المخاطر والعمل الاستباقي وهو ما يفرض اعاده تعريف مستمره لوظيفه الشرطه ودورها

في عراق ما بعد الصراعات الكبرى تحملت الشرطه اعباء استثنائيه في مواجهه الارهاب والجريمه المنظمه والفساد والتوترات الاجتماعيه وقد دفع منتسبوها اثمانا باهظه من الدم والجهد وهم يعملون في بيئه امنيه معقده وامكانات محدوده ليبقوا خط الدفاع الاول عن استقرار المدن وحياه المواطنين

ومن هذا المنطلق فان الاحتفاء بعيد الشرطه العراقيه عام 2026 يجب ان يقترن برسائل واضحه لا تنفصل عن جوهر الاصلاح المؤسسي

اول هذه الرسائل ان هيبه الشرطه لا تبنى بالقوه المجرده بل بالالتزام الصارم بالقانون

وثانيها ان كفاءه رجل الشرطه تبدا من التدريب والتاهيل العقلي والتقني والمعرفي قبل السلاح

وثالثها ان ثقه المواطن تمثل الركيزه الاساسيه لاي نجاح امني مستدام ٫ والكف عن عسكرة الشرطة واعادتها الى مدننتها

كما يفتح هذا اليوم المجال لاعاده النظر في سياسات الامن الداخلي وتحديث التشريعات الناظمه للعمل الشرطي وتطوير نظم الاستخبارات والتحقيق الجنائي وربط الاداء الامني بمؤشرات علميه قابله للقياس بعيدا عن الخطاب الانشائي والشعارات

عيد الشرطه هو يوم وفاء للشهداء والجرحى ويوم مسؤوليته تجاه الاحياء الذين ما زالوا يقفون في الحدود والشارع وهو مناسبه لتجديد العهد بان تبقى الشرطه العراقيه جهاز وطني مهني محايد قوي بالقانون وقريبه من المواطن

لان امن الدوله لا يصان الا بشرطه تحمي الناس لا تخيفهم وتخدم المجتمع لا تتعالى عليه



#رياض_هاني_بهار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرجل المناسب في المكان المناسب ركيزة نجاح جهاز الشرطة
- صناع الرأي الأمني في العراق: خريطة الفاعلين وديناميات التأثي ...
- كيف تصنع البيروقراطية بانتاج الاخطاء الامنية
- ميسان بين الفوضى والانضباط مسار استعادة الامن
- دور المسؤول بصناعة العداوات من كلمات منحازه
- مستقبل الأمن في مواجهة المجرمين الجدد
- الثقافة الشبكية ودورها في تعزيز الثقافة المهنية الشرطوية
- الأمن كمعركة داخلية دروس من أقدم ملحمة
- تزاوج الجريمة الرقمية والمالية وضرورة بناء قدرات عراقية ذكية
- ماذا تعني اتفاقية هانوي للامن العراقي
- جيل Z القوة الصامتة التي قد تغير مستقبل الانتخابات العراقية
- احزاب بلا برامج وصور تشوه الشوارع
- اثر الجريمة الرقمية العابرة للحدود على الاقتصاديات الوطنيه
- شبكات الربا تلتهم أرزاق العراقيين في الظل
- تعامل الاجهزة الامنية مع جيل زد بين التحديات والفرص
- الدكة العشائرية معول يهدم الأمن المجتمعي
- الزعيم لقب مافيوي في ثوب سياسي
- حين يتحول البوست الانتخابي إلى محكمة شعبية
- الفصل العشائري ظلم ينتهي بضرائب إضافية
- السينما الواقعية سلاح خفي في مواجهة المخدرات


المزيد.....




- منخفض جوي يعصف بخيام النازحين في غزة وتحذيرات من موجة قطبية ...
- كاتبة بغارديان: ليس من مهام إعلام أميركا الإشادة باعتقال ماد ...
- الشتاء يطارد غزة: خيام تغرق في الأمطار.. وبرد قارس ينهش أجسا ...
- عدد طالبي اللجوء انخفض بنسبة 30 بالمئة العام الماضي
- موسكو واعتقال مادورو.. خسارة جيوسياسية أم صفقة مع واشنطن؟
- سوريا.. اعتقال قيادي كبير في تنظيم داعش
- السوداني: عملنا على إنهاء مهمتي التحالف الدولي وبعثة الأمم ا ...
- الأمم المتحدة تدين -الفصل العنصري- الإسرائيلي: -الأبارتايد- ...
- محكمة سويسرية تقضي بعدم قانونية اعتقال ناشط مؤيد للفلسطينيين ...
- مئات يتظاهرون في مينيابوليس بعد إطلاق نار مميت نفّذه ضابط في ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - عيد الشرطه العراقيه ذاكره الدوله وضمير الامن