أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - هدى زوين - دماء لا تُنسى… وكرامة لا تُساوَم














المزيد.....

دماء لا تُنسى… وكرامة لا تُساوَم


هدى زوين
كاتبة

(Huda Zwayen)


الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 00:11
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


ما الذي يحدث اليوم؟
كيف أصبح الحديث عن الدم أمرًا عابرًا، وكأن الأرواح التي سقطت لم تكن يومًا نبضًا حيًا؟ كيف صار البعض ينادي ببرود، متناسيًا أولئك الذين وقفوا في وجه العدو، ودافعوا عن أرضهم ووطنهم، وكتبوا بدمائهم قصة الصمود؟
إن هذه الدماء ليست مجرد ذكرى تُروى، بل هي تاريخ حيّ لا ينطفئ، وعهدٌ يتجدد في ضمير كل جيل. دماءٌ كان ينبغي أن تنحني لها الرؤوس إجلالًا، لا أن تُقابل بالصمت أو النسيان. فهي ليست لحظة عابرة، بل هوية وطن، وكرامة شعب، وروح مقاومة لا تُكسر.
أولادٌ بعمر الورود، لم يعرفوا من الدنيا سوى براءتها، وجدوا أنفسهم في مواجهة الموت، يحملون عقيدةً نمت في قلوبهم منذ الصغر. لم يكونوا يبحثون عن حرب، بل كانوا يدافعون عن حق، عن أرض، عن كرامة. ورجالٌ نقش الزمن على جباههم معاني العزة، لم ينحنوا رغم الألم، ولم يتراجعوا رغم الفقد.
وكم نتمنى… أن يفهموا ولو جزءًا من المعنى.
أن يدركوا أن هؤلاء لم يكونوا أرقامًا في نشرات الأخبار، بل أرواحًا حملت رسالة، وآمنت أن الكرامة لا تُباع، بل تُصان. هي رسالة ممتدة في تاريخ لا يموت، تُورَّث كما تُورَّث الأرض والهوية.
أما أنتم، فابقوا حيث أنتم… جالسين على مقاعد الصمت.
نحن لم نعد ننتظر منكم تفسيرًا، فقد تعلّمنا من التجارب أن الخذلان لا يحتاج إلى تبرير، وأن الكرامة حين تُهمَل، يدفع ثمنها الأبرياء.

ستبقى هذه التضحيات شعلة لا تنطفئ، ودرسًا لا يُنسى، يُحكى من جيل إلى جيل، لتبقى الحقيقة واضحة:
أن من يدافع عن أرضه، لا يموت… بل يخلد في ذاكرة الوطن.



#هدى_زوين (هاشتاغ)       Huda_Zwayen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليست كلُّ يدٍ ممدودةٍ للسلام بريئة
- استهداف مقصود ...لقلوب لا تقاتل
- استهداف الصحفيين جريمة… وصمت الدولة إدانة لها
- الغزالة التي صدّقت الذئب
- تلوث قاتل… وصمتٌ أشد فتكاً
- الصحافة تحت النار… والقانون في غيبوبة
- إذا تكلم التراب نطق بأسماء لا تعرف الانكسار...
- خارقون تحت ركام السلطة
- الجيش اللبناني… خطٌّ أحمر لا يُمَس
- العائلة العربية بين الجيل الذهبي والجيل الرقمي...
- صحافة المواطن: حرية التعبير أم فوضى المعلومات؟
- بأيِّ عيدٍ نعود… والوطن يئنّ تحت الغياب؟
- غلاء الأسعار والضرائب...كيف يعيش من يحرس الوطن؟
- مدن تتنفس الرماد
- زهرة النرجس تحت التراب…
- النزاع الأخير… صرخة الجنوب التي تقهر الإنسانية
- الجنوب ينزح… فمن يحمي المواطن؟
- هوية لا تتعب من البقاء
- رحلة في صحراء العقل..
- التعارف في زمن الشاشات: بين وهم القرب وحقيقة الوعي


المزيد.....




- رئيس كوبا: واشنطن تدرس 3 سيناريوهات لإسقاط بلادنا
- تقرير: إنفاق قياسي بـ119 مليار دولار ينذر بسباق تسلح نووي جد ...
- نيويورك تايمز: سقوط مروحية -أباتشي- أمريكية قرب مضيق هرمز
- بين الكتب والكتّاب والقرّاء: يوم في معرض الكتاب في لشبونة
- مسؤول روسي: كل الوسائل متاحة لضمان الأمن بما فيها -النووي-
- تصعيد -غير مسبوق- من إدارة ترامب.. -العدل- الأمريكية تتجه لس ...
- وقف متبادل للهجمات بين إيران وإسرائيل بعد ليلة من القصف الصا ...
- إنفاق الدول النووية على ترساناتها يسجل مستوى قياسيا عند 119 ...
- فانس: طهران جادة في المفاوضات ومصالحنا لا تتطابق تماما مع إس ...
- ألمانيا تتحرك لضبط مخاطر -الذكاء الاصطناعي-


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - هدى زوين - دماء لا تُنسى… وكرامة لا تُساوَم