أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (366)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (366)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8723 - 2026 / 6 / 1 - 04:19
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 27 " عصف ماكول لا يدفعه انكار، و قصف موصول لا ينفعه اقتدار"
*******
لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية.

فكيف بالاستحضار اظهارا لاستثمار الاستنفار.

1. الجيش المصري: أرقام مقلقة
من أجل فهم حجم المشكلة التي نواجهها،
من المهم أن نفهم بعض التفاصيل حول الجيش المصري،
وكيف أن إسرائيل حتى يومنا هذا لا تتعلق بالواقع القاتم الذي يتطور ضدنا و تغض الطرف:
زيادة كبيرة في القوى العاملة والأسلحة، نما الجيش النظامي المصري بنسبة 30 ٪ في السنوات الأخيرة.
2. توسيع البنية التحتية العسكرية:
بنى المصريون بنية تحتية لتخزين الدبابات والمدفعية والمعدات الميكانيكية والهندسية وغير ذلك.
نمت هذه البنية التحتية في السنوات الأخيرة من 300000 متر مربع إلى 2.5 مليون متر مربع،
مما يشير إلى أن الجيش المصري ينمو بوتيرة مذهلة. [1]

و كيف بالإقبال إخطارا لانتحال الأخطار.

"تنتج الصين 500000 طائرة هجومية قاتلة بدون طيار شهريا. ثورة الهواء بالفعل هنا ،
الصين قادرة على إنتاج نصف مليون منها كل شهر وفي ساعة الطوارئ لتسريع وتيرة 700 ألف.
1. تحمل هذه الطائرات بدون طيار المنخفضة السرعة متفجرات
2. وتتحرك في أسراب إلى خطوط العدو.
3. إنها ليست أداة مدنية
4. ولكنها ذراع جوي قتالي ينمو بمعدل صناعي.[2]

و كيف باستصغار الانهيار لاستغزار الانتشار .
و استصدار الحصار باقتدار الإدبار.

"التكنولوجيا: الصواريخ الباليستية والليزر قوية.
قبل أشهر عديدة، نشرتُ مقالًا أشرتُ فيه إلى أن الأوكرانيين،
الذين يمتلكون خبرة عملية واسعة في هذه التقنية،
عرضوا على إسرائيل المساعدة والتوجيه في التعامل مع التهديد.
ومع ذلك، يبدو أن مزيجًا
من الغطرسة والغرور والأنانية على المستويين السياسي والعسكري
أدّى إلى رفض المساعدة،
تحت وطأة التصريح المتعجرف: "يمكننا تدبير أمورنا بأنفسنا".[3]

"نبي الغضب"ها هنا بالكاد حاد عما صرح؛ فلاذ يقترح، لكن؛
لا استصغار غشم الانهيار حاز استغزار عشم الانتشار .
و لا استصدار حسم الاصرار أجاز عزم اقرار الاستمرار.
و المفاد من حال الصهيوني؛
عصف ماكول لا يدفعه انكار، و قصف موصول لا ينفعه اقتدار.

------------
[1] إسحاق بريك - لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل - وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. – معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
[2] اسحاق بريك ؛ نحن في طريقنا إلى نقطة اللاعودة ؛ معاريف - 08/06/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1203419
[3] اسحاق بريك؛ إذا لم يحدث ذلك قريبًا، فلن تعيش إسرائيل حتى تبلغ المئة عام؛ معاريف؛ 03/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/military/article-1316645



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (365)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (364)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (363)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (362)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (361)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (360)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (359)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (7)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (6)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (5)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (4)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (3)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (2)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (1)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (358)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (357)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (356)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (355)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (354)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (353)


المزيد.....




- العطش يضرب مناطق في الهند وسط موجة حر شديدة
- إعلام إيراني: طهران علّقت المحادثات مع أمريكا رفضًا لضربات إ ...
- النمسا تحاكم مسؤولين سابقين بالأجهزة الأمنية السورية على خلف ...
- تكاليف الدفن تقفز وبيانات قتلى الاحتجاجات تختفي.. ماذا يحدث ...
- وزير الداخلية الفرنسي يستقبل نظيره الجزائري.. نحو تطبيع كامل ...
- انتخابات إثيوبيا.. من يقود السنوات الخمس المقبلة؟
- رانيا العباسي.. زوج ظهر في صور قيصر وأطفال كشفتهم تسجيلات ال ...
- -النمر- يربك المؤسسة السياسية.. كيف قرأت الصحافة الأمريكية ا ...
- مهمة الكناري.. من يقف وراء الموقع الذي يطارد داعمي فلسطين حو ...
- مدير المخابرات التونسية يكشف كواليس -فبركة الملفات- ضد خصوم ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (366)