نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8721 - 2026 / 5 / 30 - 04:51
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 25 " استثمار الاستنفار بعاجز الاقتدار "
*******
لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية.
فهل "قوات": بالجمع استحضار الانصهار لاقتدار الإدبار.
"إن تقصير الخدمة الإلزامية للرجال
1. قد قلل بشكل كبير من عدد المقاتلين النظاميين،
2. وهذه ليست سوى قائمة جزئية من التخفيضات التي تم إجراؤها.
حجم الجيش البري اليوم في الجيش الإسرائيلي هو
3. ثلث حجم الجيش
4. الذي كان لدينا قبل عشرين عاما. [1]
أم "قوات": عن المجموع استصغار الانهيار لافتقار الإقبال.
لكن أكبر مفارقة وكارثة على الإطلاق
1. هي أن الطائرات المأهولة تفقد مكانها
2. أمام أسراب من الطائرات بدون طيار ،
3. والتي أصبحت بالفعل"ملكة المعركة."
الطائرات المأهولة التي حصلنا عليها
4. بعشرات المليارات من الدولارات على مدى العامين الماضيين
5. ستأتي إلينا في غضون خمس إلى عشرين عاما ،
6. ولن تكون ذات صلة بعد الآن. [2]
و عنه:
متى "قوات" كانت بالتجمع إخطارا بالأخطار؛
وكانت في المجموع استغزارا للانتشار لاستصدار الحصار؛
غدت بالتجميع استثمارا للاستنفار بعاجز الاقتدار.
فهناك من يُصرّح: "لو كنتُ رئيسًا للوزراء، لقاتلتُ حتى الهزيمة الكاملة لحماس وحزب الله وإيران".[3]
-----------------------
[1] إسحاق بريك - لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل - وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. – معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
[2] اسحاق بريك ؛ نحن في طريقنا إلى نقطة اللاعودة ؛ معاريف - 08/06/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1203419
[3] اسحاق باريك؛ الجيش الإسرائيلي لا يقاتل جيدًا - وهذا ما يخفونه. معاريف.17/05 /2026.
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1322250
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟