نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8719 - 2026 / 5 / 28 - 04:57
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 23 " قناع التدليس لاختبار الانجرار؛ أم للإقناع بإظهار الافتقار"
*******
لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية.
"لا قوات":
هل عن قناعة اعتلال الاختلال أم لإنكار الاقتدار.
"اليوم، تمتلك مصر
· أكبر
· وأقوى
جيش في الشرق الأوسط،"
أم باقتناع احتمال الإهمال لاختيار الاستنفار.
"ليس لدى إسرائيل إجابة على ذلك،
إذا قررت مصر خوض الحرب ضد إسرائيل". [1]
فهل عن إقناع لترجيح التصريح؛ أم لإظهار الافتقار.
1. حماس تعيد بناء جناحها العسكري،
2. وتجند عناصر بوتيرة متسارعة،
3. وتستولي على البضائع،
4. وتعيد فرض السيطرة المدنية والحكومية على قطاع غزة.
مستغلةً الوضع السياسي المعقد،
5. تماطل حماس
6. وتتهرب من التزاماتها.
وتحذر مصادر أمنية من أن
7. حماس تستغل الثغرات
8. وتُلحق ضررًا بالغًا بمكتسبات الحرب. [2]
أم عن قناع لتدليس التلميح لاختبار الانجرار.
و و تلكم"سردية مرفهة" طغمة الصهاينة لا تني بها منوهة.
اما بيانها فعبارة بريك تنهض بتبينها مكرهة.
1. "فتحت ستار انتقاد النخبة السياسية،
2. ينسجون
سردية مشوهة
مصممة لخدمة
غرض واحد فقط:
3. ضمان الفوز في الانتخابات المقبلة،
4. حتى لو كان الثمن هو إخفاء الحقيقة المرة عن حالة الجيش
5. والاستمرار في المناورات السياسية التي صدمتنا جميعًا في 7/10/2023"[3].
-----------
[1] إسحاق بريك - لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل - وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. – معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
[2] اسحاق بريك؛ إذا لم يحدث ذلك قريبًا، فلن تعيش إسرائيل حتى تبلغ المئة عام؛ معاريف؛ 03/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/military/article-1316645
[3] اسحاق باريك؛ الجيش الإسرائيلي لا يقاتل جيدًا - وهذا ما يخفونه. معاريف.17/05 /2026.
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1322250
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟