أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - -أشباح لا تستظل-..سلسلة قصصية قصيرة من 7 قصص















المزيد.....

-أشباح لا تستظل-..سلسلة قصصية قصيرة من 7 قصص


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8721 - 2026 / 5 / 30 - 21:19
المحور: الادب والفن
    


سلسلة قصصية قصيرة من 7 قصص
العنوان العام للسلسلة:

"أشباح لا تستظل"

---

القصة الأولى: خبز أم خليل

1

في قرية ينطلق عليها اسم مريان الأحمر ، لدواع الكتابة الأدبية ، كانت أم خليل تخبز كل جمعة خبزاً على صاج من حجر بازلتي. كان رائحة الخبز تجتاح الحقول حتى تخال النوارس أنها وجدت البحر.

عام 1948، دخل الجنود الصهاينة القرية ليلاً. لم يطلبوا مفاتيح البيوت، بل طلبوا مفاتيح الأرحام.

أم خليل لم تكن خائفة. كانت تعجن عجينها بخشوع راهبة. حين كسروا الباب، رأوها واقفة أمام الفرن، لا تلتفت. قال القائد: "اخلعي ثوبك". مدت يدها إلى الفرن، أخرجت رغيفاً ملتهباً، وضغطته على صدرها. احترق الجلد، لكنها لم تصرخ.

قالت: "هذا خبزي. من يريد أن يأخذ جسدي فعليه أن يأكل الخبز أولاً."

لم يأكل الجنود الخبز. لكنهم أخذوا جسدها على أي حال. في الصباح، عثر الجيران على أم خليل جالسة على عتبة البيت، وجهها نحو الشرق، وفي حجرها الرغيف المحترق لم يمسه أحد. لم تكن تتنفس، لكن الخبز كان لا يزال دافئاً.

دفنوها حيث سقطت. بعد أسبوع، نبتت مكانها شجرة زيتون عمرها ألف عام. كل جمعة، يسقط من أغصانها خبز ساخن. يأخذه الأطفال سراً. لا يسألون كيف.

2

في 2024، جاء المستوطنون لاقتلاع الشجرة بحفارة أمريكية الصنع. لكن الحفارة توقفت فجأة. لم يعرف المهندسون السبب. فتحوا محركها فوجدوه ممتلئاً بالدقيق.

الآن يقف على مقربة من الشجرة كشك حراسة عسكري. الجندي المناوب قال لصحيفة عبرية: "أحياناً في الليل، أشم رائحة خبز. أخرج لأتفقد، فلا أجد أحداً. لكن خبزاً ساخناً يكون قد وضع على حجر بارد".

أضاف: "لا آكل منه. لكني أخافه. ليس لأنه مسموماً، بل لأنه يذكرني بأن أم خليل لم تمت حقاً".

………..

القصة الثانية: سراويل الكتان

1

كانت بهية تخيط فستان زفافها من قماش الكتان البلدي، طرزته بخيوط حرير من حلب. كل غرزة كانت تحكي قصة: "هنا التقيت يوسف"، "هنا نام على كتفي"، "هنا رمى حصاة على شباكي".

جاءوا في الليل. لم يعرفوا أنها عروس. جردوها من ثيابها، ومزقوا فستان الزفاف غرزة غرزة. سمعت بهية صوت القماش يتمزق كأنه جلدها الثاني. لكنها لم تبكِ. كانت تعد في رأسها الغرز التي مزقوها.

بعد اغتصابها، تركها الجنود عارية على طاولة البلدية. في الصباح، وجدها يوسف. لم ينظر إلى جسدها. نظر إلى بقايا القماش. جمعها بصمت، ولفها بقماش أسود، ودفنها تحت شجرة تين.

قال يوسف: "ليس العيب ما فعلوه بك. العيب أننا سنصمت. لكنني لن أصمت. سأصنع من هذه الخيوط قلادة ألبسها في العرس".

2

لم يقم العرس. قُتل يوسف بعد ثلاثة أيام على حاجز عسكري، كان يوزع منشورات باللغة الإنجليزية تصف ما حدث. لكن القلادة عُثر عليها بعد خمسين عاماً في علبة معدنية تحت شجرة التين. الخيوط لا تزال مطرزة، لكن أحداً لم يفهم النقش: "لست عارية، أنا كتان".

في عام 2025، في متحف الشتات في بيروت، عُرضت القلادة في زجاج. طفلة فلسطينية سألت أمها: "ماما، ليش هيدي الخيوط حمراء؟"

قالت الأم: "ليست حمراء. هي لون الكتان حين يبكي".

لم تفهم الطفلة. لكنها في الليل حلمت أن جسدها يتحول إلى خيوط بيضاء، ثم إلى نهر، ثم إلى خريطة فلسطين التي لا يظهر عليها أي احتلال. استيقظت وهي تبكي دون سبب. وهو أول بكاء حر في حياتها.

…….


القصة الثالثة: صورة من لا يُصوَّر

1

في معتقل عتليت، عام 2024، كان سعيد يحلم بالبحر. ليس ببحر غزة، بل ببحر لا شواطئ له، لا ماء فيه، بل بقع زرقاء تتحرك كأنها أرواح.

كل ليلة، يأتي الجندي الذي يحمل الكاميرا. يقول: "ابتسم للتاريخ". سعيد لا يبتسم. يغمض عينيه. لكن الجندي يصوره على أي حال. في اليوم الثالث، قال الجندي: "انظر ماذا صنعت بك". أدار الكاميرا نحو سعيد . لم ير سعيد وجهه، بل رأى وجه أمه وهي تبكي في غزة، لا تعلم أن ابنها على قيد الحياة.

طلب سعيد أن يكتب رسالة على ظهر الصورة: "أمي، أنا لست عارياً. أنا أرتدي صبراً لا تراه الكاميرات".

2

بعد الإفراج عنه، عاد سعيد إلى غزة دون الصورة. قال لأمه: "تركوها هناك. لا يريدونني أن أنسى. لكني نسيت كل شيء. لا أذكر إلا أنني كنت أحلم ببحر لا ماء فيه".

قبل شهر، وصلته رسالة على هاتفه من رقم لا يعرفه: مرفق بالصورة. كان الجندي نفسه قد أرسلها بعد أن استقال من الجيش وعانى من كوابيس. كتب الجندي: "سامحني. أنا أيضاً كنت عارياً. لكن كاميرتي كانت تخفي عرائي".

سعيد لم يرد. حذف الصورة، وأغلق الهاتف، وذهب إلى البحر الحقيقي. خلع ثيابه، وغطس عارياً في الماء. لم يكن أحد يراه. لكن السماء كانت تراه. ولأول مرة، شعر سعيد أن جسده كله أصبح صورة لا تخص أحداً. ابتسم. ثم غرق.

لم يجدوا جثمانه. لكن مراسل قناة إيرانية قال إن أمواج البحر حملت قطعة من قميصه مكتوباً عليها بقلم أحمر: "لست في القائمة السوداء. أنا في قائمة الموج".

…….

القصة الرابعة: عرائس النفط

1

في إحدى دول الخليج، حيث برج خليفة يلمع كسكين عملاقة، اعتُقل وليد في الطابق السابع والأربعين. لم يكن يعلم أن فوقه ثمانين طابقاً، وتحته ثمانية.

حين أخرجوا الكيس الأسود من رأسه، رأى رجلاً يرتدي بيجامة حريرية، وخلفه خريطة فلسطين من الذهب. قال الرجل: "أنا لست إسرائيلياً. أنا صديق إسرائيل. والصداقة تبدأ بخلع الثياب".

خلع وليد ثيابه بنفسه. قال: "لن تعذبوني. سأعذب نفسي أمامكم كي لا تشمتوا". أخذ يصفر جسده بسوط خيالي. ظل يصفع وجهه، يصرخ: "هذا جزاء من خان فلسطين".

الرجل الخليجي ارتبك. قال: "توقف. هذا غير مهني". لكن وليد لم يتوقف. استمر حتى سقط مغشياً عليه.

2

عندما استيقظ، كان في المستشفى. بجانبه ممرضة فلبينية ترسم ضحكة مبتذلة على وجهها. سألها: "هل اغتصبوني؟" قالت: "لا، لقد صفعت نفسك حتى فنيت. نحن فقط صورنا الفيديو ونشرناه على تويتر".

مشاهدة الفيديو: 17 مليون. التعليقات: "فلسطيني يجلد نفسه، ما أطرفه". لكن لم يلاحظ أحد أن وليد كان يهمس في الفيديو بكلمات لا صوت لها. خبير صوتيات فك الشفرة: "أنا لست مجنوناً. أنا أقتل نفسي كي لا تقتلوني. وهذا هو النفط الذي تبيعونه".

بعد أسبوع، طرد وليد من الخليج. في المطار، سأله موظف الجوازات: "لماذا تبكي؟". قال وليد : "لست أبكي. هذا المطر". وكانت السماء صافية.

…….

القصة الخامسة: جدار من ثياب داخلية

1

في سجن "الدامون" عام 1978، كانت النساء الأسيرات يعلقن ثيابهن الداخلية على حبل الغسيل كل صباح. لم يكن لديهن صابون، لكنهن كن يغسلنها بالدموع. كان الحارس الإسرائيلي يسخر: "انظروا إلى رايات الاستسلام".

لكن واحدة منهن، اسمها ليلى، همست للأخرى: "هذه ليست رايات استسلام. هذه رايات حرب. كل ثوب هو علم. كل خيط هو حدود قرية".

في الليل، كانت ليلى تفك خيوط ثيابها الداخلية، وتطرز عليها أسماء القرى التي مُحيت: "الغابسية، دير ياسين، صفورية". كانت تنام على الخيوط، وتستيقظ وقد اختفت. كانت الحارسات يعثرن على الخيوط في جيوبهن، في أحذيتهن، في طعامهن.

سألتها الحارسة: "كيف تفعلين هذا؟". قالت ليلى: "هذه الخيوط تعرف الطريق إلى بيتي. أنا لا أرسلها. هي تعود وحدها".

2

في 2025، في متحف الهولوكوست الإسرائيلي (مما أثار سخرية العالم)، عُرض حبل غسيل من سجن الدامون. كُتب على اللوحة: "طريقة فلسطينية لإخفاء رسائل". لكن الزوار لاحظوا أن الحبل يتحرك قليلاً كل ليلة، باتجاه الشرق. حاول أمين المتحف تثبيته بغراء، لكن الحبل مزق الغراء واستمر في الحركة.

أخيراً، سمحوا لحبل الغسيل بالرحيل. طار الحبل من النافذة، وقطع مسافة 120 كيلومتراً، واستقر على بقايا قرية الغابسية. الآن، كل صباح، تجد نساء القرية (التي لم يبق منها سوى حجرين وثلاث شجرات زيتون) ثياباً داخلية نظيفة معلقة على أغصان الزيتون. لا أحد يعرف من أين تأتي. لكن النساء يعرفن أنها كانت هناك، في السجن، تنتظر العودة.

…….

القصة السادسة: الطفلة التي رأت غوتيريش

1

في مخيم جباليا، تحت القصف عام 2024، رأت الطفلة مريم رجلاً طويلاً يرتدي بدلة زرقاء، يمشي بين الأنقاض دون أن تلمسه شظايا. كانت مريم مصابة بشظية في فخذها، لا تستطيع الحركة. سألته: "من أنت؟"

قال: "أنا أنطونيو غوتيريش. جئت لأكتب تقريراً".

ضحكت مريم: "وهم يكتبون تقارير. لكن دمي لا يجف".

جلس غوتيريش بجانبها، أخرج قلماً من جيبه، وكتب على حجر: "سأضع إسرائيل في القائمة السوداء". نظرت مريم إلى الحجر، فإذا بالكتابة تتحول إلى دم، ثم إلى زيتون، ثم إلى جندي إسرائيلي يصرخ: "لا تكتبي شيئاً!".

لكن الحجر كان قد تشقق إلى نصفين. من داخله خرجت فراشة زرقاء، طارت إلى نيويورك، واستقرت على مكتب الأمين العام الحقيقي. في اليوم التالي، صدر التقرير. ومريم كانت ما زالت تحت الأنقاض.

2

بعد تحريرها من المستشفى، سألت مريم أمها: "هل التقارير توقف القنابل؟". قالت الأم: "لا، لكنها تجعل القنابل تخجل قليلاً".

لم تفهم مريم. لكنها في الليل حلمت أن كل قنبلة تحمل بصمة إصبع غوتيريش. استيقظت مريم، ورسمت بصمة إصبعها على جدار المنزل الخرساني. بعد أسبوع، سقط المنزل بقصف جديد. لكن رسمة البصمة بقيت عائمة في الهواء، تطارد الطائرات دون طيار. حتى أن طياراً بدون طيار قال عبر الميكروفون: "اختفوا أيها الشبح الغريب". لكن البصمة لم تختفِ. لا تزال حتى الآن، تحوم فوق غزة، كأنها مظلة لا تمنع المطر، لكنها تذكره بأنه مطر.

…….

القصة السابعة : كتاب الأغلال الذي لم يُكتب

1

في عام 2050، سيفتح طفل فلسطيني اسمه آدم (سمي على جده الذي كتب دفتر الأغلال) صندوقاً صدئاً في قبو منزل جده المدمر. داخل الصندوق: ريشة طائر، وقطعة قماش مطرزة، وحصاة، وكاميرا مكسورة، ودفتر فارغ تماماً.

سيسأل آدم أمه: "لماذا الدفتر فارغ؟". ستقول الأم: "لأن جدي كان يكتب بقلم لا يظهر إلا في الظلام. أخرج الدفتر إلى الشمس".

سيخرج آدم الدفتر إلى شمس فلسطين. وعلى الفور، ستمتلئ الصفحات بكلمات لا تُقرأ بالعين، بل تُقرأ بالجروح القديمة. سيرى آدم صوراً ليست مرسومة، بل محفورة في الورق: امرأة تبتلع ناراً، طفل يضحك والدماء تنزف من عينيه، جندي يخلع ثيابه ليكتشف أنه ليس تحته سوى خريطة سراب.

سيصرخ آدم: "أمي، هذا الكتاب يؤلمني!". ستقول الأم: "أغلقه إذاً. لكنه لن يغلق. لأنه ليس كتاباً. إنه شاهد لا يشهد إلا إذا قُتل. وجدك لم يُقتل. لذلك صمت. وأنت لم تُقتل بعد. لذلك تقرأ".

2

سيحاول آدم تمزيق الدفتر. لكن كل صفحة تتمزق تتحول إلى حمامة بيضاء، تطير نحو الشرق. سيكون هناك سبع وسبعون حمامة (لأن جده كان يحب الرقم سبعة). الحمامات لن تعود أبداً. لكنها ستحط على أسطح منازل في الخليل، غزة، يافا، حيفا، والناصرة. سيقول السكان: "غريب، هذه حمامات لا تهدل. إنها فقط تفتح مناقيرها كأنها تريد أن تقول شيئاً، لكن الصوت لا يخرج".

آخر حمامة ستجلس على كتف أنطونيو غوتيريش البالغ من العمر مئة عام، والذي لن يموت لأنه ينتظر أن يُصدق. سيهم في أذنيه بشيء. سيبكي غوتيريش. ستسأله زوجته: "ماذا قالت الحمامة؟". سيقول: "قالت: لقد وضعتمونا في القائمة السوداء. لكن القائمة نفسها كانت سوداء قبل أن نولد. نحن لم نكن فيها أبداً. نحن كنا بيضاء، والقائمة كانت سوداء، فلم نُر".

سيسقط غوتيريش ميتاً فوراً. وستُرفع القائمة السوداء من على طاولة الأمم المتحدة. وسيجلس مكانها طفل فلسطيني اسمه آدم، ليس ليكتب، بل ليقرأ بصمت. وستكون القراءة وحدها هي العقاب الوحيد الذي يفهمه الجلادون أخيراً.



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة مقارنة لرواية ( البارون وبرميل كاتانغا) أو (ظل الحامض ...
- زيارة بوتين إلى بكين بعد ترامب: عالم يكتب دستوره الجديد على ...
- بيروت: -تشريح الجمال المقاوم- – قراءة في قصيدة أحمد صالح سلو ...
- قراءة في خريطة الانهيار: كيف حوّلت الهزائم الإقليمية -المقاو ...
- الإرهاب الفكري: صناعة إمبريالية في ثياب الديمقراطية
- حوار الأبدية: من أبواق الثالوث النووي إلى خنادق دونباس
- قصص : جثى على ركام الحقيقة.. مستلهمة من شهادات الألم الفلسطي ...
- الصين والآلة الهولندية… حين يختصر التاريخ سبع سنوات في عامين
- كيف ترسم إيران وروسيا والصين ملامح نظام عالمي جديد
- قراءة في حرب الخليج الثالثة من منظور المناخ والصواريخ والنفط
- بين سطوة الدعاية وبهاء الحضارة: إيران كما لم يروها الخصوم
- فجر النار: كيف غيّر انفجار «تومر» معادلة الردع في اغرب آسيا ...
- رواية -ريح الخامس عشر من أيار- – تفكيك الخطاب والبناء والسرد ...
- تمهيد - رواية : ريح الخامس عشرة من أيار - التي تصدر قريبا
- -قيادة التضاد: إيران بين فك الارتباط وأوهام الفتنة-
- انتصارات المحور: قراءة في تحولات الهيمنة من الغرب إلى الشرق
- فائض القيمة والمركز والمحيط..الجزء الثاني
- عندما يزور -الطاغية- عرين التنين طالباً لا آمراً
- كتيب : فائض القيمة والمركز والمحيط..الجزء الاول
- دراسة مقارنة -ضفائر تحت الركام- وأدب الإبادة العالمي


المزيد.....




- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - -أشباح لا تستظل-..سلسلة قصصية قصيرة من 7 قصص