أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - رحيم فرحان صدام - المبحث الرابع عشر: اثر الذهبي في علم الجرح والتعديل















المزيد.....

المبحث الرابع عشر: اثر الذهبي في علم الجرح والتعديل


رحيم فرحان صدام

الحوار المتمدن-العدد: 8717 - 2026 / 5 / 26 - 09:47
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


ان الأصل الذي استند إليه الاتّجاه الأمويّ في كلّ هذا التلاعب بالدين وتزييف أحداثه وواقعه التاريخي ، فهو في الواقع يبدأ من تغيير قواعد الجرح والتعديل ، والتدليس على المسلمين بقطع الطريق عليهم في الوصول إلى سنّة رسول الله الحقيقية من خلال إسقاط وثاقة كل راوٍ شيعي
( أي : المحبّ للإمام علي ، وتوثيق كل من ناصبٍ للإمام علي العداء . فكلّ من يتولى الامام
يُترك حديثه وُتوقّف فيه ، وكلّ من يبرأ من علي ( ع ) فهو صدوق متديّن وثبت ، بل لابدّ من تصديقه والأخذ بروايته .
وقد اشار هذا الانقلاب في قواعد الجرح والتعديل وحاول تبريره الحافظ ابن حجر العسقلاني اذ قال ما نصه : " وقد كنت أستشكل توثيقَهم الناصبيَّ غالباً ، وتوهينهم الشيعةَ مطلقاً ، ولا سيّما أن عليّاً ورد في حقّه « لا يحبّه إلَّا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق » . ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك : أنّ البغض ها هنا مقيّد بسبب ، وهو كونه نصرَ النبي ( ص ) ، لأنّ من الطبع البشري بغض من وقعت منه الإساءة في حقّ المبغض ، والحبُّ بعكسه ، وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالباً ، والخبر في حبّ علي وبغضه ليس على العموم ، فقد أحبّه من أفرط فيه حتى ادّعى أنه نبيّ أو أنه إله تعالى الله عن أفكهم - والذي ورد في حقّ علي من ذلك قد ورد مثله في حقّ الأنصار ، وأجاب عنه العلماء : إنّ بغضَهُم لأجل النصر كان ذلك علامة نفاقه وبالعكس ؛ فكذا يقال في حقّ علي . وأيضاً فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهوراً بصدق اللهجة والتمسّك بأمور الديانة ، بخلاف من يوصف بالرفض فإنّ غالبهم كاذب ولا يتورّع في الأخبار . والأصل فيه أنّ الناصبة اعتقدوا أنّ عليّاً رضي الله عنه قتل عثمان أو كان أعان عليه ، فكان بغضهم له ديانةً بزعمهم ، ثم انضاف إلى ذلك أن منهم من قُتلت أقاربه في حروب علي "(1).
ما يهمّنا تصريحه بوجود هذه القاعدة وتسالم أهل الجرح والتعديل على العمل بمضمونها . فإذا جمعنا بين هذه القاعدة وبين ما صرّح به ابن حنبل من أنّ أعداء الإمام علي ( ع ) وضعوا الحديث في مناقب وفضائل خصومه ومحاربيه للنكاية به ، ونحن نعرف أنّ بني أميّة بنحوٍ عامٍ ومعاوية بنحوٍ خاصّ، على رأس خصومه ( ع ) ، فإنّ النتيجة التي ننتهي لها أن جميع ما ورد في فضائل هؤلاء إنّما هو أحاديث مختلقة لا أصل لها إطلاقاً ، وأنّ صناعة وضع الحديث إنّما خلقتها السياسة الأموية بهدف النيل من أهل البيت ( ع ) وتشويه صورتهم في أذهان المسلمين والتقليل من شأنهم والحطّ من مكانهم ، وفي المقابل تهدف هذه السياسة إلى تلميع صورة رجال البيت الأمويّ وتضخيم دورهم في رعاية الإسلام وحفظ حقوق أبنائه واختلاق فضائل وألقاب لهم من أجل تسويقهم كرجال صالحين همّهم الوحيد هو صيانة مقدرات الإسلام والحفاظ على بيضته .
بعض تطبيقات قاعدة توثيق الناصبي غالباً وتوهين الشيعي مطلقاً:
نودّ الحديث عن القسم الأوّل من هذه القاعدة وذكر بعض تطبيقات توثيقهم للنواصب . وبطبيعة الحال فإنّه ليس من غرضنا استيعاب تطبيقات ذلك ؛ فإنّه يحتاج إلى عملٍ منفرد لا يسعه هذا البحث المختصر ، وإنّما نكتفي بالإشارة لبعضها من باب التدليل فقط :
النموذج الأول : عمران بن حطّان (ت 84هـ/ 703 م) :
هو عمران بن حطَّان بن ظبيان السدوسي الشيبانيّ ، أبو سماك: رأس الخوارج ، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم. كان قبل ذلك من رجال العلم والحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه. ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه الخليفة عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عُمان، فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الأزد، فمات عندهم إباضيا.
ترجم له العديد من علماء الرجال والطبقات وذكر أخباره المؤرّخون ، قال الذهبي:
" ومن شعره في مصرع علي رضي الله عنه :
يا ضربةً من تقيٍّ ما أراد بها * إلَّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إني لأذكره حيناً فأحسبه * أوفى البرية عند الله ميزانا "(2).
وقال عنه في كتاب ميزان الاعتدال :" صدوق في نفسه" (3) .

النموذج الثاني : حريز بن عثمان الرحبي
ومن تطبيقات تغيير قواعد الجرح والتعديل وتوثيقهم النواصب هو توثيق حريز بن عثمان بن جبر الرحبي المشرقي المتوفى سنة (163هـ / 780 م).
وثقه ابن الجوزي بقوله:" واتفق العلماء على أنه ثقة ثبت لكنه اتهموه بأنه كَانَ ينتقض لعلي بْن أبي طالب عليه السلام".(4)
وقد رد عليه حفيده سبط بن الجوزي بما نصه : " وقال جدِّي في "المنتظَم اتفق العلماءُ على أنَّه ثقة، لكن اتَّهموه بأنه يُبغض عليَّ بنَ أبي طالب."
وكيف يكون ثقةً وهو يُبغض أميرَ المؤمنين! ومَن أَبغض آحادَ الصحابةِ أو سبَّه يكون ملعونًا؛ لقوله - عليه السلام -: "لعنَ اللهُ مَن سبَّ أَصحابي" (5) فكيف بأمير المؤمنين وابنِ عمِّ رسولِ ربِّ العالمين! "(6)
اما الذهبي فقد اكد انحرافه عن الامام علي وسبه اياه بقوله في كتابه « تاريخ الاسلام » : " قال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن أحمد بن سليمان المروزي : حدّثنا إسماعيل بن عيّاش ، قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكّة فجعل يسبّ علياً ويلعنه "(7).
ومع ذلك نجد الذهبي يوثّق حريز بأشدّ عبارات التوثيق والمدح ؛ اذ قال في كتابه ميزان الاعتدال ما نصه : " كان متقناً ثبتاً ، لكنّه مبتدع "(8) ، وقال في كتاب« الكاشف » : " ثقة . . . وهو ناصبيّ" (9) وقال في كتابه « المغني في الضعفاء » : " ثبت لكنّه ناصبي"(10) ، وقال في كتابه
« ديوان الضعفاء والمتروكين » : " ثقة ، لكنه ناصبي مبغض"(11) ؛ ولذلك علق الدكتور بشار عواد معروف بما نصه :" قال أفقر العباد أبو محمّد بشّار بن عوّاد محقّق هذا الكتاب : لا نقبل هذا الكلام من شيخ النقاد أبي عبد الله الذهبي ، إذ كيف يكون الناصبيّ ثقة ، وكيف يكون
« المبغض » ثقة ؟ فهل النصب وبغض أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بدعة صغرى أم كبرى ؟ والذهبيّ نفسه يقول في « الميزان » في وصف البدعة الكبرى : « الرفض الكامل والغلوّ فيه ، والحطّ على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، والدعاء إلى ذلك ، فهذا النوع لا يحتجّ بهم ولا كرامة » أوَ ليس الحطُّ على عليّ و « النصب » من هذا القبيل ؟ وقد ثبت من نقْل الثقات أن هذا الرجل كان يبغض عليّاً . وقد قيل : إنّه رجع عن ذلك ، فإن صحّ رجوعه فما الذي يدرينا أنّه ما حدّث في حال بغضه وقبل توبته ؟ وعندي أن حريز بن عثمان لا يحتجّ به ، ومثله مثل الذي يحطّ على الشيخين ، والله أعلم "(12).

النموذج الثالث : القاضي دحيم الدمشقي :
وهو عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو الأموي، مولاهم؛ محدّث الشام في عصره.
ولي قضاء الأردن وقضاء فلسطين، توفي بفلسطين سنة (245هـ / 859 م) .
وقد اثنى عليه الذهبي بقوله :" القاضي ، الإمام ، الفقيه ، الحافظ... وفاق الأقران ، وجمع ، وصنّف ، جرّح وعدّل ، وصحّح وعلّل "(13).
إنّ الرجل يحتلّ منزلةً رفيعة عند العلماء ، وهو أحد أئمّة علم الجرح والتعديل ، ولكنه مع ذلك لا يخفي نصبه ؛ لكونه من موالي يَزِيْدَ بنِ مُعَاوِيَةَ. (14)
وفي القصّة التالية ما يكشف عن ذلك :
قال العجلي ": دحيم ثقة ، كان يختلف إلى بغداد ، فذكروا الفئة الباغية هم أهل الشام ، فقال : من قال هذا فهو ابن الفاعلة . فنكب عنه الناس ، ثم سمعوا منه " (15).
ومن الواضح أن تنكّب الناس عنه - والمقصود بهم هنا أهل العلم ؛ بقرينة أنهم ممن يسمع الحديث ويرويه ويحفظه كما في الخبر - سببه أنّ كلمته تلك تعدّ خرقاً لإجماع المسلمين الذين رووا الحديث النبويّ في جند معاوية وجيشه بالمصرّح بكونهم بغاة على الخلافة الشرعية التي يمثّلها الإمام علي ، وعليه فكيف يعدّ جمهور الأمّة الإسلامية وعلمائها أبناء سفاح ؟ !
؛ ولذلك نجد الذهبيّ يعلّق على تصريح دحيم بقوله : " قلت : هذه هفوة من نصب "(16)
وهو تبرير لا قيمة له .

النموذج الرابع : عبد الله بن شقيق العقيلي
عبد الله بن شقيق العقيلي راوي حديث من التابعين بالبصرة، وممن روى عن الصحابة الكبار. كان يُكنى بأبي عبد الرحمن، ويقال بأبي محمد، وهو من بني عقيل بن كعب بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. توفي سنة (108هـ / 726 م).
اثنى عليه الذهبي في كتاب « ميزان الاعتدال » بقوله : " بصريّ ثقة ، لكنه فيه نصب"(17).
ومع نصبه هذا ( وثّقه غير واحد ) (18) ، يضاف إلى من تقدّم : أحمد بن حنبل ، وأبو زُرعة ، وأبو حاتم ، حتّى إن يحيى بن معين قال عنه : " هو من خيار المسلمين ، لا يطعن بحديثه"(19)، بل ذكر ابن عساكر في ( تاريخ دمشق) أن له كرامات عند الله ودعوة مستجابة ! (20).
ولم نجد من غمز فيه إلَّا سليمان بن طرخان التيمي(21) الذي كان سيّئ الرَّأْيِ فِيهِ؛ ؛ لِكَوْنِهِ كَانَ يَنَالُ مِنْ عَلِيٍّ(22).
النموذج الخامس : أبو إسحاق الجوزجاني
يعد الجوزجاني : إبراهيم بن يعقوب المتوفى في سنة(259هـ / 873 م) من كبار المحدّثين وحفّاظ الحديث ، وهو من أبرز أئمّة الجرح والتعديل الذين يعتمد كلامهم، إلَّا أنَّه كان مع ذلك غالياً في النصب ، كثير التحامل على الإمام علي ، شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في النصب في ذلك الزمان .
قال الذهبي في كتاب( تاريخ الإسلام ) : " وقال ابن عديّ(23) : سكن دمشق فكان يحدّث على المنبر ، ويكاتبه أحمد بن حنبل فيتقوّى بذلك ، ويقرأ كتابه [ أي كتاب ابن حنبل ] على المنبر . وكان شديد الميل إلى أهل دمشق في التحامل على عليّ رضي الله عنه " (24) .
ومع ذلك امتدحه في كتابه « ميزان الاعتدال »(25) بما نصه: " الثقة الحافظ ، أحد أئمّة الجرح والتعديل ".
بالرغم من نصبه فإننا نجد إجماعاً على توثيقه والثناء عليه! بل إن أبا بكر أحمد بن محمّد الخلّال نقل عن الإمام أحمد بن حنبل أنه كان " يكرمه إكراماً شديداً"(26).
والغريب أن الدكتور بشّار عواد معروف لم يضعِّف الجوزجاني ولم يعترض عليه . بسبب سطوته وتأثيره في الوسط الديني حتى اليوم، واكتفى بالتعليق على قول الذهبي :" ثقة حافظ ، أحد أئمّة الجرح والتعديل " بقوله: "ولكن المطالع لكتابه يجد أنه جرّح خلقاً كثيراً بسبب العقائد ، ولاسيّما من العراقيين ، ولا يصحّ ذلك ؛ إذ به تسقط كثير من السنن والآثار، وهو بلا شكّ كان عنده انحراف عن سيّدنا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه "(27) . بينما أهمل ملاحظته على الذهبي، ونقضه عليه في أن من ثبت « نصبه » فهو كمن ثبت « رفضه لا يحتجّ به ولا كرامة »(28) .

الهوامش
(1) العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر، (ت 852هـ/1459م):تهذيب التهذيب، دار الفكر، (بيروت -1984).. ج 8 ، ص 410 .
(2) الذهبي، شمس الدين: محمد بن أحمد بن عثمان التركماني (ت 748هـ/1357م): سير أعلام النبلاء، أشرف على تحقيق وخرّج أحاديثه: شعيب الأرناؤوط، ، دار الرسالة ، ط9، (بيروت ـ 1993).ج 4 ، ص 215 .
(3) الذهبي، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، دراسة وتحقيق: الشيخ علي معوض، الشيخ عادل أحمد، شارك في تحقيق : د. عبد الفتاح أبو رسن، دار الكتب العلمية، (بيروت ـ 1995).: ج 3 ، ص 235 .
(4) ينظر: ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي القرشي (ت597هـ/1204م): المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ، المحقق: محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت ، الطبعة: الأولى، 1412 هـ / 1992 م. (8/ 266).
(5) الذهبي: ميزان الاعتدال : ج 3 ، ص 235 .
(6) سبط بن الجوزي: شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قِزْأُوغلي (ت 654هـ / 1256م): مرآة الزمان في تواريخ الأعيان ، تحقيق وتعليق: محمد بركات، كامل محمد الخراط، عمار ريحاوي، الناشر: دار الرسالة العالمية، دمشق ، الطبعة: الأولى، 1434هـ / 2013م.(12/ 338).
(7) الذهبي : تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام، المحقق: الدكتور بشار عوّاد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي، الطبعة: الأولى، 2003م. (4/ 330)؛ وينظر: ابن عساكر، علي بن الحسن الشافعي، (ت 571هـ/1277م): تاريخ مدينة دمشق، دراسة وتحقيق: علي شيري، دار الفكر ،(بيروت ـ 1995). (12/ 348)؛ ابن العديم: عمر بن أحمد بن هبة الله (ت660هـ/1262م): بغية الطلب في تاريخ حلب، تحقيق الدكتور سهيل زكار، دار الفكر، بيروت، ( 1408هـ/ 1988 م).5 / 2210؛ المزي ، جمال الدين أبو الحجّاج يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، تحقيق : بشّار عواد معروف ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، ط 1 ، 1400ه / 1980م ، ج 5 ، ص 576 ؛ ابن حجر ، تهذيب التهذيب ، ط الرسالة ج 1 ، ص 576 .
(8) الذهبي، ميزان الاعتدال (1/ 475).
(9) الذهبي، الكاشف من له رواية في الكتب الستة، تحقيق محمد عوامة، أحمد محمد نمر الخطيب، دار القبلة للثقافة الإسلامية، الطبعة الأولى،(جدة-1413هـ/ 1992م ). (1/ 319).
(10) الذهبي، المغني في الضعفاء، تحقيق: نورالدين زعتر ، دار المعارف (حلب، 1971) . (1/ 154).
(11) الذهبي، ديوان الضعفاء والمتروكين ، تحقيق لجنة من العلماء ، تقديم الشيخ خليل الميس ، مطبعة دار القلم ، (بيروت - 1987) . (ص: 77).
(12) المزي : تهذيب الكمال في أسماء الرجال (5/ 579).
(13) الذهبي ، سير أعلام النبلاء ج 11 ، ص 515 .
(14) الذهبي ، سير أعلام النبلاء (11/ 517).
(15) العجلي، أحمد بن عبد الله بن صالح ( ت 261هـ / 874 م): معرفة الثقات، تحقيق عبد العليم عبد العظيم البستوي ، ط1، مكتبة الدار، ( المدينة المنورة- 1985 ).(ص: 287).
(16) الذهبي ، سير أعلام النبلاء ج 11 ، ص 517 .
(17) الذهبي ، ميزان الاعتدال ج 2 ، ص 439 .
(18) المزي ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، ج 5 ، ص 579 .
(19) الذهبي ، ميزان الاعتدال ، ج 2 ، ص 440 ، وتاريخ الإسلام ، ج 3 ، ص 79 .
(20) ابن عساكر ، تاريخ دمشق ج 29 ، ص 161 .
(21) سليمان بن طرخان التيمي مولاهم، أبو المعتمر البصري، تابعي، وراوي حديث نبوي، وأحد الحُفّاط، روى له الجماعة أصحاب الكتب الستة، توفي ستة (143هـ / 760 م). للمزيد يراجع عنه الذهبي: تاريخ الإسلام (3/ 879).
(22) الذهبي ، تاريخ الإسلام (3/ 79) .
(23) ابن عدي : عبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني ( ت 365هـ / 975م): الكامل في ضعفاء الرجال، تحقيق د.سهيل زكار، دار الفكر، ط3، (بيروت-1409هـ/ 1988 م). (1/ 504).
(24) الذهبي ، تاريخ الإسلام ، ج 6 ، ص 44 .
(25) الذهبي ، ميزان الاعتدال (1/ 75)
(26) ينظر : ابن أبي يعلى، أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين ابن الفراء (ت 526هـ / 1131م): طبقات الحنابلة، المحقق: محمد حامد الفقي، الناشر: دار المعرفة - بيروت طبقات الحنابلة (1/ 98)، المزي ، تهذيب الكمال ج 2 ، ص 248 ؛ البكجري ، أبو عبد الله علاء الدين مغلطاي بن قليج المصري (ت 762هـ / 1361م) ، إكمال تهذيب الكمال ، تحقيق : عادل بن محمّد وأسامة بن إبراهيم ، الفاروق الحديثة ، ط 1 ، 1422 ه / 2001 م ، ح 1 ، ص 326.
(27) المزي ، تهذيب الكمال ، ج 2 ، ص 250 ، الهامش .
(28) المزي ، تهذيب الكمال ، ج 24 ، ص 252 ، الهامش رقم 1 .



#رحيم_فرحان_صدام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاعجاز العلمي في التوراة
- هل ذكر ( الإنفجار العظيم Big Bang ) في القرآن الكريم
- الرد على الإعجاز العددي في القرآن الكريم
- جناية زغلول النجار في حق « كتاب الله »
- موقف الشيخ محمود شلتوت من الاعجاز العلمي
- الإعجاز العلمي في قوله تعالى ( يصعد في السماء ) بين الحقيقة ...
- خلافة الامام علي بين البخاري وابن قتيبة
- موقف ابن قتيبة الدينوري من اهل البيت عليهم السلام
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- سلسلة الدعاية الإسلامية وعظماء الغرب 223 الشيخ الوائلي وأينش ...
- موقف أم حبيبة من أبيها أبي سفيان
- تحريف ابن هشام خطبة الخليفة عمر بن الخطاب
- تحريف البخاري خطبة الخليفة عمر بن الخطاب
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- المبحث الثامن : موقف الذهبي من الاحاديث الواردة في فضل الاما ...
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- علم الاوليات للشعبي (دراسة نقدية ) القسم الخامس
- علم الاوليات للشعبي (دراسة نقدية ) القسم الرابع


المزيد.....




- -خلافات حول كلمة أو جملة-.. هذا ما قاله روبيو حول المفاوضات ...
- قطر تنفي عرض 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل لاتفاق مع ...
- مع بزوغ الصباح.. الحجاج يتوافدون إلى صعيد عرفات
- الفرات يهدد مدن شرق سوريا.. إخلاءات وتحذيرات عاجلة للسكان
- إسبانيا: إصابة جديدة بفيروس هانتا مرتبطة بالسفينة الموبوءة
- لمواجهة المسيرات.. وسائل دفاع غير مألوفة شمالي إسرائيل
- صور مذهلة تكشف أحد أكبر الينابيع الساخنة في العالم
- بوتين يعفي المجندين الجدد بحرب أوكرانيا وعائلاتهم من الديون ...
- كاليفورنيا تتجنب -الكارثة- بعد قلق كبير.. وكشف التفاصيل
- -رؤية 2030-: كيف اصطدمت مشاريع السعودية العملاقة بحدود الواق ...


المزيد.....

- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - رحيم فرحان صدام - المبحث الرابع عشر: اثر الذهبي في علم الجرح والتعديل